📁

رواية عشقي الأسود الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ملك أحمد

رواية عشقي الأسود الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم ملك أحمد 



رواية عشقي الأسود الفصل الثالث والثلاثون 33


 رواية عشقي الأسود

Part 33


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


نظر يوسف لصالح وهو يقول ...


يوسف : الخطه تمت يا عمي ...


ابتسم صالح ... 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند نور ... خرجت نور ودخلت لغرفه في المشفي أغلقت نور الباب ورائها ... بعدها جلست علي الارض وهي تبكي ... 


ظلت نور تبكي حتي شعرت بأن قلبها سيتوقف ...


نور : انا السبب انا مش هسمح يحصل حاجه لبابا حتي لو كانت علي حساب سعادتي ...


نظرت نور لجهه اخري وجدت مشرط ... اقتربت نور وأمسك بهذا المشرط وكادت أن تقطع شريانها ... ولكن فجأة جاءت ساره وسحبت منها المشرط ... وصفعتها علي وجهها 


ـ ساره : لا انتي اكيد اتجننتي انتي مجنونه ... 


نظرت لها نور وهي تبكي ...


نور : انا مكنتش اقصد غصب عني والله بس انا مضغوطه حاسه محدش بيحبني حتي بابا كان هيموت بسببي ... 


رفعت ساره يدها التي كانت ترتعش ووجهت اصبعها لجهة نور ....


ـ ساره : اوعي اسمعك تقولي كده تاني انا صحبتك واختك حتي لو العالم كله ضدك ف انا معاكي ...


نظرت لها نور بعدها ارتمت في أحضانها وبكت وبكت معها ساره ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في اليوم التالي ... وتحديداً في منزل نور ...


خرجت نور من غرفتها وعينيها متورمه ...


ـ نور : انا ماشيه يا ماما عايزه حاجه ؟


ـ بسمه : لا يا حبيبتي روحي ...


ـ كادت نور أن تذهب ولكن أوقفها والدها ...


ـ صالح :  الخطوبه اتحددت  خلاص بعد يومين ...


ـ اومأت له نور بعدها خرجت ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


هبطت طائرة فهد ونزل منها هو وعمر ...


ـ عمر : اي الخطه الجايه ؟


ـ فهد : ولا حاجه محتاج استريح شويه بس ...


ـ عمر : تمام وانا هروح الشركه ...


فهد : ماشي ...


ذهب فهد لمنزله ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ 


في شركة يوسف ... وتحديداً في مكتبه ...


ـ دخلت نور ...


ـ يوسف : اي ده ؟ مال عيونك ؟


ـ نور : ولا حاجه ...


ـ يوسف : انا اسف بس خلاص كل حاجه هتتصلح مش هيبقي في زعل تاني اوعدك ...


ـ ابتسمت نور ابتسامه خفيفه ...


ـ يوسف : عمو قالك ؟


ـ نور : ايوه ...


ـ يوسف : ماشي يا حبيبي .. صح فهد جاي النهارده؟ ...


ـ نور : ايوه ... 


ـ يوسف: تمام انا ف انتظاره بس اكيد عليه الموعد ...


ـ نور : تمام ...


خرجت نور من مكتب يوسف ودقت علي فهد من هاتف الشركه  ...


ـ فهد : الو ..


ـ نور بغصه في صوتها : الو استاذ فهد ؟


ـ كان فهد يقود السياره بعدها أوقفها ..


ـ فهد : نور ؟


ـ نور : الميعاد الجاي في الشركه النهارده يا استاذ فهد ....


ـ فهد : ماشي ...


نور : تمام شكراً... 


أغلقت نور الخط وتركت فهد في حيرته ...


ـ نظر فهد للهاتف ورن علي رقم ...


ـ فهد : ساره ...


ـ ساره : اي يا فهد ؟


ـ فهد : هسالك سؤال وتجاوبي بصراحه تامه من غير كذب فاهمه ؟


ـ ساره : تمام ...


ـ فهد : مالها نور ؟


ـ ساره: مالها  ؟


ـ فهد : صوتها متغير اوي مالها بقي ؟


ـ ساره : لا مافيش بس عمو صالح تعبان شويه مش اكتر ف هي مضغوطه ...


ـ فهد بحده : ساره ..


ـ ساره : طيب هقولك بس اخاف متقولهاش أو تعمل حاجه ...


ـ فهد : تمام قولي ...


سردت له ساره كل ما جري ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد قليل... دخل فهد لشركة يوسف ....


يوسف : استاذ فهد اتفضل ...


ـ جلس فهد وبدأ الاجتماع ... 


نظر حوله ولكن لم يجد نور ...


يوسف : حضرتك كنت طالب بادجيت معين للشراكه ف كام ؟


ـ فهد : ***


ـ يوسف : تمام 


ـ  بعد فترة انتهي الاجتماع ...


ـ نزل فهد للاسفل ووجد نور تقف في الأسفل وتتحدث في الهاتف ...


ـ وقف فهد أمامها أغلقت نور الهاتف ...


ـ نور : في حاجه ؟


ـ فهد : انتي لي مصره تعذبي نفسك وتعذبيني معاكي ؟


ـ نور : مش فاهمه ...


ـ فهد : لا انتي فاهمه كويس اوي بس تمام طالما انتي عايزه تعملي إلي ف دماغك انا كمان هعمل إلي في دماغي ...


ثم تركها فهد وذهب ...


ـ نور : هو ازاي عرف بس ؟


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد يوم وتحديداً يوم الخطبه....


ـ نور : ماما فين الساعه؟


ـ بسمه : اهي خدي ياحبيبتي...


ـ اخذت نور ساعتها بعدها أرتدها ونظرت لنفسها في المرآه تتمني أن تكون في نفس المكان لكن مع شخص آخر ...


ـ دخل صالح : يلا يا نور الناس وصلت ...


ـ ابتسمت نور ابتسامه شبه معدومه بعدها توجهت حتي تخرج ...


ـ خرجت نور وذهبت مع والدها ....ذهبت وجلست على الكرسي الخاص بها وارتدت الخاتم.... اشتعلت الاضواء والجميع يرقصون ويضحكون ... 


فجأة دخل فهد ... نظر لها وعيونه مليئه بالدموع... 


ـ وقف وهو يراها يري حب عمره يضيع من بين يديه نظر لها فهد من بعيد بعدها قرر أن يقترب ... ولكن فجأة أخذه أحد من يده ... 


ـ كان ذلك الشخص صالح ...


ـ فهد : في حاجه ؟


ـ صالح: جاي لي ؟


ـ فهد : جاي اخد حاجه انت خدتها مني بسبب انانيتك وطمعك ...


ـ صالح : الزم حدودك واعرف كويس انت بتتكلم مع مين البنت خلاص مبقتش بتحبك فوق ...


ـ ابتسم فهد ابتسامه مستفزه أثارت غضب صالح..


ـ فهد: اه صح ده كمان انت رحت  المستشفي بسبب انها كانت عايزاني صح ؟


ـ صالح باستغراب : انت مين قالك ؟


ـ فهد : بمصادري ...


ـ صالح: طيب بما أن كل حاجه بقت علي المكشوف ف امشي بقي ...ـ ثم دفع صالح فهد ولكنه لم يتحرك ... كاد أن يدفعه مره اخري ولكن امسك فهد يده ... 


فهد بتهديد  : المره الجايه مش هسكت فاهم ... و المسرحيه إلي انت عملتها مكشوفه اوي ...


فجأة جاء صوت من خلف فهد ...


ـ نور : بابا ؟


ـ نظر صالح لفهد وهو يقول ...


ـ صالح : عيب يا ابني انا زي والدك برضو مينفعش كده ...


ـ ترك فهد يده بصدمه ...


ـ فهد : انت بتقول اي ؟


ـ اقتربت نور و قفت أمام صالح ...


ـ نور : فهد امشي من هنا بعد اذنك ...


ـ فهد : انتي مش فاهمه حاجه هو ...


ـ نور : فهد بعد اذنك ...


ـ نظر لها فهد بعدها نظر لصالح وهو يقول ...


ـ فهد : مخلصتش علي فكره واستني وهتشوف ...


ـ ثم نظر فهد لنور وهو يقول ...


ـ فهد : بس هتندمي اوي يا نور انك مسمعتنيش ....


ـ ثم تركهم فهد وذهب ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


استووووب اسفه على التاخير وعندي خبر وحش ... الروايه قربت تخلص 🥲 


شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀 


متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات