📁

رواية عشقي الأسود الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ملك أحمد

رواية عشقي الأسود الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم ملك أحمد 


رواية عشقي الأسود الفصل الثاني والثلاثون 32


 رواية عشقي الأسود

Part 32


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعدها تركته نور ودخلت لغرفتها ...


في اليوم التالي دخل فهد للشركه .... وصعد لمكتبه ...


دخل عمر ...


ـ عمر : فهد ...


ـ فهد : اي ؟


ـ عمر : الشركه أسهمها ارتفعت ...


ـ فهد: عارف ..


ـ عمر: طيب احنا كده المفروض نسافر للندن عشان نمضي العقد الجديد ...


ـ فهد : امتى  ؟


ـ  عمر : بكره...


ـ فهد : تمام...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في شركة يوسف ....


دخلت نور وهي مستعده لشئ غير متوقع .... صعدت نور لمكتب يوسف ...


ـ نور : يوسف ...


ـ يوسف : اي يا حبيبي ؟


ـ نور: انا لازم اكلمك في موضوع ...


ـ يوسف : قولي انا سامعك ...


اقتربت نور وجلست علي الكرسي امام يوسف...


ـ نور : بص يا يوسف انت عارف إن كل شئ قسمه ونصيب صح ؟


ـ يوسف: ايوه ؟


ـ نور : انا اسفه يا يوسف بس انا مش هقدر اكمل معاك...


ـ يوسف : انتي بتقولي اي ؟


ـ نور: إلي انت سمعته انا اسفه ...


ـ يوسف: تمام يا نور ...


ابتسمت نور بعدها خرجت ... خرجت نور وهي تشعر بالراحه في قلبها فقد فعلت ما كانت تريد منذ فتره ...


ـ خرجت نور وذهبت لكافيه حتي تلتقي بساره ...


دخلت نور وجلست علي طاوله وامسكت هاتفها تنتظر حتي تأتي ساره ... كانت تقلب في الهاتف حتي وجدت صورة فهد .... ابتسمت نور تلقائياً عندما رأته ولكنها شعرت ب ألم في قلبها ... 


ـ فجأة شعرت نور بأن هناك أحد يربت علي كتفها ... التفت نور بسرعه ووجدتها ساره ...


نور : فف خضتيني ...


ـ ساره: معلش ...


ـ نور : طب يلا اقعدي...


جلست ساره ...


ساره: عامله اي ؟


ـ نور: اهو تمام الحمدلله ... انتِ عامله ايه ؟


ـ ساره : الحمدلله...


ـ نور : عايزه اقولك علي حاجه ...


ـ ساره : اي ؟


ـ نور : انا سبت يوسف ...


ـ ساره : بجد ؟ بس ازاي ؟


ـ نور : قولتله انا مش هينفع اكمل معاك...


ـ ساره : ده خبر تحفه ...


ـ نور : بس انا مش عايزاكي تقولي حاجه لفهد ...


ـ ساره : لا متخافيش ...


نور : ماشي ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد قليل.... وتحديداً أمام طائره خاصه...


دخل فهد ومعه عمر ...


ـ عمر : انت هتعمل اي مع ماركوس ؟


ـ فهد : هقولك لما نوصل ...


ـ عمر : مش مطمن ...


ـ فهد : لا انا بقولك متطمنش  .... 


ـ عمر : ربنا يستر ...


بعد فتره ... هبطت طائرة فهد ....


ونزل منها ....


نزل فهد من الطائره وورائه عمر ...


ـ عمر : يلا اشوفك بكره بقي تصبح علي خير ...


ـ فهد : تعالي تعالي انت رايح فين ؟


ـ عمر : رايح الفندق انام ...


ـ فهد : لا طبعاً احنا هنروح نخلص الشغل إلي جينا عشانه دلوقتي ... 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


أمام منزل نور ... وقفت سيارة نور ... ونزلت منها ....


دخلت نور للمنزل ... وجدت والدها ووالدتها يجلسون ولكن والدها  واضح عليه الغضب ...


نور :  مساء الخير مالكم قاعدين كده لي في اي ؟


ـ وقف صالح واقترب من نور حتي وقل أمامها ...


ـ صالح : انتي سيبتي يوسف ؟


ـ سكتت نور ...


ـ صالح : ردي عليا انتي سيبتي يوسف ؟


تنفست نور بعدها قالت 


نور : ايوه ...


لم تكمل حديثها حتي نزلت صفعه قويه علي وجهها ...


بسمه : صالح ...


ـ وضعت نور يدها علي وجهها ...


ـ صالح : انتي ازاي تعملي كده ؟ عمال اقولك الولد مناسب ليكي ومتاخديش اي قرار متخلف من غير ما ترجعيلي وانتي لا ازاي انا مش عايزاه .... وكل ما فهد يظهر ترجعي زي مانتي كان عندي حق لما ما كنتش بحبك ....


ـ لحظة صمت حلت في المكان ...


شعرت نور بالم ليس من الصفعه ولا من الحديث عن يوسف ...


بل من الكلام الذي دخل ب قلبها كالسهم ولم يخرج ولن يخرج ... الذي يرميه والدها كل مره بلا مبالاه ...


ـ ذهبت بسمه بسرعه وأمسكت بكتف صالح ....


ـ بسمه: بس يا صالح كفايه ...


ـ صالح : اوعي كفايه هو اي إلي كفايه هي بتحس اصلا  ؟ دي واحده انانيه مش بتفكر في نفسها ...


ـ نور وهي تبكي  : انانيه ؟ انا انانيه ؟ انا ضيعت حب  عمري من ايدي وسبت يوم خطوبتي ورحت اتخطبت لواحد المفروض أنه مات خلاص بس ازاي لا هو رجع يعني المفروض افضل تحت رحمته ارجع وقت ما يرجع وانفصل عنه وقت ما يمشي صح ؟ بس لا لحد هنا وكفايه انا تعبت خلاص محدش حاسس بيا عمرك ما حسيت بيا وقت ما يوسف مشي انت كنت كل مره بترجعني لنقطة الصفر مره تاني ووقت ما رجع بتحاول تخليني انسي حد علمي الحب الي بجد ...


مسحت نور دموعها بيدها بعدها قالت ...


ـ نور : انا اسفه بس انا مش هكمل ...


ثم دخلت غرفتها .. 


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند فهد ... 


كان فهد يجلس في مجلس ما ... ويرتدي بالطو طويل اسود وتيشرت اسود أسفله وبنطال اسود ومصفف شعره  وينتظر شخص ...


ـ دخل ذلك الشخص ... ثم نظر بمسدس فهد الذي يضعه علي الطاوله ... بلع ذلك الشخص ريقه من التوتر ...


ـ فهد :Marcus, where have you been, my friend? 


ماركوس اين كنت يا صاح ؟


ماركوس : What do you want from me, Fahd? 


ماذا تريد مني يا فهد 


فهد : I want your destruction


اريد دمارك ...


ـ ماركوس : Isn't what we have enough? 


الايكفي ما فعلوه رجالك بي ؟


ـ فهد :  No, unfortunately, that's not enough. 


لا لا يكفي للاسف ...


ـ ماركوس: Good Tell me what you want 


حسناً قل لي ماذا تريد ؟


ـ فهد : I want you to return all the things you took. 


اريد منك أن ترجع لي جميع الأشياء التي اخذتها ...


ماركوس: Okay, I agree, but just leave me alone. 


حسناً اوافق ولكن فقط اتركني وشأني ...


ـ وقف فهد وهو يدخل المسدس الخاص به الذي كان يتركه علي الطاوله في جيبه .... 


ـ فهد : Okay, I warned you once, and again, but the third time will be your death, okay?


حسناً لقد حذرتك مره واخري ولكن الثالثه بها موتك حسناً ؟


أومأ ماركوس لفهد ...


ذهب فهد وورائه الحراس ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند نور ... كانت نور تجلس في غرفتها وتبكي ... رن هاتفها ...


ـ  نور : الو ؟


ـ ساره : نور انتي بتعيطي ؟


ـ نور : انا تعبت من كل حاجه ...


ـ ساره : لي ؟


ـ نور : انا ...


لم تكمل حديثها حتي سمعت صراخ والدتها ...


ذهبت نور مسرعه وخرجت وجدت والدها ملقي علي الارض ....


نظرت نور بصدمه واقتربت .... 


نور : بابا ؟ يا بابا ؟


بسمه : اتصلي علي الإسعاف بسرعه ...


ذهبت نور وأخذت هاتفها ...


ـ ساره : الو الو يا نور في اي ؟


ـ نور : بابا ... اتصلي علي الإسعاف بسرعه يا ساره وانا هروح اشوفه ...


ساره : طيب طيب ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في المشفي ... 


دخلت نور بسرعه بعدما ذهبت وراء والدها بسياراتها ....


بعد قليل... خرج الطبيب 


نور : دكتور بابا ماله ؟


ـ الطبيب: كان هيتصاب بجلطه ف قلبه بس الحمدلله ربنا سترها ... بس محتاج راحه ومش عايزين اي حاجه تزعله ...


ـ نور : تمام شكراً ...


دخل فجأة يوسف ...


يوسف : نور ؟ ماله عمو ؟


ـ نور : خلاص كويس الحمدلله...


ـ يوسف : الحمدلله هو انا اقدر اشوفه ؟


ـ الطبيب : ايوه اتفضلو ...


اخذت نور والدتها ودخلت هي ويوسف ...


ـ دخلت نور واقتربت من سرير والدها هي ووالدتها...


ـ بسمه : صالح انت كويس ...


أومأ لها صالح ...


اقتربت نور لتمسك يد والدها ولكن أبعدها ...


ـ نور : بابا انا اسفه بجد  ... انا هعمل إلي انت عايزه ... 


ثم نظرت ليوسف ...


ـ نور : انا مستعده يا يوسف الخطوبه ... والجواز كمان ...


ابتسم يوسف ... 


نور : ماما تعالي اجيبلك حاجه تشربيها ... بعد اذنكم ...


أومأ لها يوسف ... 


بعدها خرجت نور ...


نظر يوسف لصالح وهو يقول ...


يوسف : الخطه تمت يا عمي ... 


ابتسم صالح ....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


استووووب انتظروني ...


شكراً لتعليقاتكم السكر 💗 🎀 


متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية عشقي الأسود الفصل الثالث والثلاثون 33

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات