رواية عشقي الأسود الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم ملك أحمد
رواية عشقي الأسود الفصل الحادي والثلاثون 31
رواية عشقي الأسود
Part 31
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
فتحت نور عينها وبدأت دموعها تتساقط....
فجأة وجدت صوت من خلفها ...
التفتت نور ووجدته فهد ....
نظرت له نور بصدمه بعدها الفت مره اخري لجهة النيل وهي تمسح دموعها ...
فهد: هتفضلي ضعيفه برضو مهما عملتي ...
ـ لم تجبه نور ...
ـ فهد : اي مش لاقيه اجابه ؟
ـ نور : سيبني بعد اذنك بقي وابعد عني ...
ـ فهد : اي مجروحه ؟
ـ نور : فهد ...
ـ فهد: نعم ؟
ـ نور : اسكت بعد اذنك بقي كفايه ...
ـ فهد : عادي عادي ... انا عارف إن فهد مستحيل يتنسي بسهوله ...
ـ نور : اي الثقه دي ؟
ـ اقترب فهد وقال لها بصوت هادئ ...
ـ فهد : الثقه لو مش لفهد مش هتبقي لحد تاني ...
ـ نور : مغرور ...
ـ ابتسم فهد ابتسامه جانبيه....
ـ نور : بعد اذنك لازم امشي ...
ـ أفسح لها فهد الطريق بعدها ذهبت نور ...
فهد : يا تري اي إلي مزعلها للدرجه دي ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد قليل دخلت نور للشركه الخاصه ب يوسف ...
ذهبت نور للممر وهي في طريقها لمكتبها ... سمعت صوت ورائها ...
ـ يوسف : نور ...
ـ التفتت نور وهي تنفر ...
ـ نور : نعم ؟
ـ يوسف : انتي لسه زعلانه ؟
ـ نور : لا خلاص ... موضوع وانتهي ...
ـ يوسف : طيب بصي انا عايز اقولك حاجه ... احنا دلوقتي مينفعش دايما نتخانق علي حاجات تافهه احنا خلاص خطوبتنا هتتحدد ومش لازم كل حاجه تعمل مشاكل ...
ـ نور : انت شايف إن أنا إلي بعمل مشاكل ؟
ـ يوسف : مقصدش انا بس بقول إن صفقتنا مع فهد هتبقي في حدود الشغل وبس ولما الشغل يخلص مش هنبقي مضطريين نشتغل معاه تاني ...
ـ نور : انا نفسي اعرف انت كنت بتفكر في اي وانت بتخلي فهد يشتغل معاك ...
ـ يوسف : انا مكنتش اعرف ...
ـ نور : تمام ...
ـ يوسف : هو المفروض فهد جاي امته الميعاد الجاي ؟
ـ شعرت نور بخنقه في نفسها ولكنها تجاهلت هذا الشعور واكملت وهي تقول ...
ـ نور : النهارده الساعه 6
ـ يوسف : تمام ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء ... نزل فهد من سيارته ... ومعه عمر وساره ...
دخل فهد ... وصعد لغرفة الاجتماعات ...
دخل فهد ووجد يوسف
يجلس....
وقف يوسف ومد يده لفهد وهو يبتسم ....
ـ يوسف : اهلا...
ـ نظر فهد ليده وهو يضع يده في جيبه بعدها قال بدون أن يمد يده ...
ـ فهد : اهلا...
ـ شعر يوسف بالاحراج ... وسحب يده ..
ـ دخلت نور ...
ـ نظرت لفهد واقتربت بخطوات بارده كالثلج ...
ـ نور : أهلا مستر فهد ...
ـ نظر لها فهد بعدها توجه وجلس علي كرسي المكتب ...
ـ فهد : مش هنتعرف كتير يلا نبدأ الشغل عشان انا معنديش وقت ...
ـ نظرت ساره لنور اومأت لها نور لانها تعلم أن فهد سيغضب إن اقتربت نور وسلمت علي ساره ...
نور : تمام ممكن نبدأ...
ـ ذهبو جميعاً وجلست نور بجانب يوسف وفهد بجانب عمر وساره ...
ـ نور : حضرتك عايز تعمل اي لشركتك ...
ـ فهد : عايز اعمل فيكم معروف بصراحه .. ..
ـ نور : واي هو بقي؟
ـ فهد : بما أن الشركه بتاعتكم خسرانه كتير وشركتي انا أو نقدر نقول شركاتي محتله السوق كله ... ف هعمل ليك دعايه ...
ـ يوسف : ودي بكام الدعايه دي ؟
ـ فهد : لسه هفكر ...
ـ يوسف : طيب هو كده ممكن الشركه تتقدم ف قد اي ...
ـ فهد : علي حسب وقد الشغل إلي هبذله اظن ممكن من شهر ل3 شهور ..
ـ نور : بس ده كتير اوي ...
ـ فهد : انا اعرف شغلي كويس اوي مش انتي الي هتعرفيني ...
ـ نظرت له نور بغضب ... بعدها نظرت أمامها ...
ـ فهد : طيب بحيث كده بقي هاجي بكره تاني ...
وقف فهد وكاد أن يذهب ولكن أوقفه صوت يوسف وهو يقول ...
ـ يوسف : استاذ فهد ...
ـ التفت فهد ونظر ليوسف الذي اقترب وأمسك بيد نور ...
ـ يوسف : خطوبتي انا نور الاسبوع ده اتمني تيجي...
ـ لم يهتم فهد بكلامه بل كان ينظر ليده التي كانت تمسك بيد نور ....
ـ شعر فهد بأن قلبه يحترق من الغضب ... وهو يقبض يده
ـ تمالك فهد نفسه وقال ...
ـ فهد : شكرا بس انا مش فاضي ...
ـ بعدها ذهب ... وورائه عمر وساره ...
ـ بعدما خرج فهد ...
نظرت نور ليوسف بغضب ... بعدها سحبت يدها ...
ـ نور : اظن مافيش لازمه للحركات دي ...
ـ يوسف: بس انا مقولتش حاجه غلط ...
ـ نور : لا واللهِ طب وانك تمسك ايدي وتقول علي وقت الخطوبه وانت اصلا كنت عايز تغيظه ب الحركات دي ... اي ده بجد انا مش فاهماك ...
ـ يوسف : بس بقي يا نور انا مش فاهم انتي لي كل حاجه تتضايقي بسببها بجد انا وانتي خلاص هنتخطب ف انا عزمته ب المره ...
ـ نور : اهه صح انت معاك حق ...
بعدها خرجت نور ...
ـ يوسف : نور نور ...
ـ لم تجبه نور وذهبت من أمامه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند فهد ...
نزل فهد من سيارته ودخل للقصر ...
ـ شعر فهد بأنه رجع وحيد مرة أخري خصوصاً بعدما سافر جده ووالدته ...
ـ دخل فهد لغرفته ... بعدها اقترب من رف كتب ... وأخذ كتاب من هذه الكتب ... وفجأة فُتح باب سري ...
ـ دخل فهد وهو ينظر لهذا المكان ...
ـ دخل فهد بخطوات ثقيله بعدها اقترب ونظر في المكان ... كان المكان ملئ ب صور كثيره خاصه به وبنور .... معلقه علي الحائط...
ـ ومليئه بكل ذكري لهم معاً اقترب فهد للحائط بعدها أخذ كل هذه الصور بغضب وقطعها ...
ـ فهد : متستحقيش تكوني هنا اصلا أو ف اي مكان خاص بيا ... مبروك يا نور عرفتي تعمليلي ضلمه جديده ف حياتي وزودتي الضلمه إلي كانت موجوده انا بكرهك ... بعدها أخذ فهد مضرب من الجانب ... اهدته له نور حباً له في الجولف ....
ونظر لنفسه في المراه التي كانت توضح شكله بقميصه الأسود المتني وشعره الذي الغير مرتب وبعدها كسر هذه المرآه ...
ـ فهد : اي حاجه بتفكرني بيكي مش عايزها تاني... انا هدمرك يا نور
قاطع فهد هاتفه وهو يرن ...
تجاهل فهد ذلك الاتصال بعدها رن هاتفه مره اخري ... خرج فهد بغضب بعدها أخذ الهاتف وهو يقول ...
ـ فهد : الو ؟
ـ يوسف : واضح عليك انك متضايق صح ؟
ـ فهد : عايز اي ؟
ـ يوسف : انا بس كنت حابب اعزمك علي الخطوبه ...
ـ فهد : وانا قولتلك اني مش فاضي ...
ـ يوسف : بس انا مُصر ...
اغلق فهد الخط ورمي هاتفه بغضب ... وصدره يعلو ويهبط من الغضب ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل نور ....
دخلت نور ...
ـ صالح : نور ...
ـ نور : نعم بابا ؟
ـ صالح : يوسف كلمني وقالي أنه عايز الخطوبه الاسبوع ده ...
ـ نور : انا كنت عايزه اقولك حاجه ...
ـ صالح: اي يابنتي ؟
ـ نور : بصراحه يابابا انا مش عايزه يوسف ..
ـ صالح : اي الكلام ده ولي ؟
ـ نور : مش مستريحه وخلاص ...
ـ صالح : وانا مش هلغي الخطوبه عشان سبب تافه زي ده ...
ـ نور : تافه ؟ انت شايف إن أسبابي تافهه ؟
ـ صالح : اه دي تفاهه ...
ـ نور : لا مش تفاهه انا مش عايزاه دي حاجه تخصني انا لوحدي وكفايه بقي ...
ـ صالح: اهه قصدك عشان فهد رجع من جديد صح ؟
ـ نور : الله ده قالك كمان ...
ـ صالح : الولد متضايق وحاسس انك مش عايزاه بسبب فهد ...
نور : فهد فهد فهد انا زهقت لي كل حاجه تدخل فيها فهد مش فاهمه وكمان انا برضو مش عارفه انت لي متعلق اوي كده بيوسف ده ....
ـ صالح : لا يا نور انتي بتضحكي عليا ولا علي نفسك انتي مش عايزاه عشان فهد ...
ـ نور : لا انا مش عايزاه عشان حركات الاطفال دي ...
ـ بعدها تركته نور ودخلت لغرفتها ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗 🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
