📁

رواية عشقي الأسود الفصل الثلاثون 30 بقلم ملك أحمد

رواية عشقي الأسود الفصل الثلاثون 30 بقلم ملك أحمد 



رواية عشقي الأسود الفصل الثلاثون 30 


 رواية عشقي الأسود

Part 30


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


ـ نور : مش وقت صدمه دلوقتي...


ـ ساره : دي مشكله فعلاً...


ـ نور : عارفه وعارفه إن فهد مش هيسكت وناوي شر ..


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد قليل في الشركه ...


دخلت ساره لمكتب عمر ...


ـ ساره : عمر ...


ـ عمر : اي ؟


ـ ساره : في مشكله...


ـ عمر : واي هي بقي ؟


ـ ساره : فهد راح يشتغل مع يوسف ...


ـ عمر : انتي بتقولي اي وازاي يعني ...


ـ ساره : معرفش بس نور كلمتني وقالتلي إن فهد راح علي أساس أنه مستثمر جديد ...


ـ عمر : خلاص سيبيه عادي هو رايح عشان شغل اكيد ...


ـ ساره : عمر متضحكش علي نفسك وعليا انا وانت عارفين كويس اوي فهد رايح لي هناك واي غايته ...


ـ سكت عمر...


ـ ساره : احنا لازم نلاقي خل للموضوع قبل ما يكبر...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند نور ... كانت في طريقها للمنزل ...


ـ رن هاتفها ... نظرت نور للاسم بضيق ... ولم تجيب ولكن رن مره اخري ...


ـ نور : الو ؟


ـ يوسف: انتي فين ؟


ـ نور : مش مهم ...


ـ يوسف : يعني اي مش مهم ؟


ـ نور : خلاص بقي يا يوسف...


ـ يوسف : طيب انتي مشيتي لي من الشركه ؟


ـ نور : بسببك ...


ـ يوسف : بسببي لي ؟


ـ نور: بتجيب فهد عشان تضايقه وانت كويس اوي إن هو المستثمر ...


ـ يوسف : لا يانور انا مكنتش اعرف ...


ـ نور : لا يا يوسف انت كنت تعرف ...


ـ يوسف : انتي مش ملاحظه أن دي ممكن تكون خطه من فهد ليا وليكي ؟


ـ نور : تقصد اي ؟


ـ يوسف : زي ما فهمتي فهد بيحاول يفصلنا عن بعض ...


ـ سكتت نور قليلاً بشك بعدها قالت 


نور : انا مروحه يا يوسف دلوقتي بعدين هبقي اكلمك...


ـ يوسف : تمام ...


اغلق نور الهاتف واكملت الطريق للذهاب للمنزل ...


ـ @@@@@@@@@@@@@@@@@


بعد قليل وصلت نور للمنزل ...


ـ دخلت نور بعدها دخلت متوجهه لغرفتها ...


دخلت نور ونظرت لدرج من الإدراج الموجوده في الخزانه ... واقتربت بخطوات ثقيله ثم قامت بفتحه ...


أخرجت منه نور هاتف قديم الطراز وأخرجت من هذا الهاتف شريحه قديمه .... وبعدها اخذتها ووضعتها في هاتفها ... 


ودقت علي رقم ....


ـ فهد : كنت عارف انك هتتصلي ...


ـ نور : انت عايز اي ؟ فهمني جيب انت عايز اي ...


ـ فهد : قولتلك قبل كده ...


ـ نور : انت كنت عايزني اسيب بابا عشانك عادي بالنسبالك أن بابا يموت بس عشان ارضيك ؟ لا انت غلطان يا فهد وغلطان اوي كمان انا ممكن اعمل اي حاجه عشان اهلي ... 


ـ فهد : اهلك ؟ هو انتي بتسمي دول أهل اصلا ؟


ـ نور بحده : فهد ...


ـ فهد : اي الحقيقه بتوجع صح ؟


ـ نور : لا عادي انا كول عمري متعوده علي الوجع يعني هي جديده ...


ـ فهد : طب كويس عشان الوجع إلي انتي شفتيه ف حياتك مش هيجي حاجه جمب الوجع إلي جاي ....


ـ نور : انا مش بخاف يا فهد انا اتغيرت نور البنت البريئه إلي كنت تعرفها خلاص اتمحت ...


ـ فهد : غلطانه ...


أغلقت نور الهاتف وهي تشعر بضيق في صدرها ويدها يرتعش من الغضب  ....


ـ نور : مستفز ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في الشركه الخاصه بفهد ...


دخل عمر ...


وجد فهد يجلس علي كرسيه ... وينظر لبعض الملفات ...


ـ عمر : فهد ...


ـ فهد : اي ...


ـ عمر : انت عايز توصل ل اي ؟


ـ فهد : هديك مثال بسيط محدش يقدر يوصل للي انا عايزه ...


ـ عمر : انت شايف نفسك صح ؟


ـ فهد : تماماً...


ـ عمر : بس انت مش كويس يا فهد ...


ـ فهد : لي مالي يعني ... انا كويس اهو ..


ـ عمر : الوجع الحقيقي في الكتمان مش في الظهور ...


ـ فهد : وانا مش موجوع انا انسان عادي ...


ـ عمر : بدليل انك رحت تشتغل مع يوسف ...


ـ نظر له فهد بحده ...


ـ فهد : ده مجرد شغل بس مش اكتر ...


ـ عمر : وانا محتاج شغل زياده او فلوس يا فهد ...


ـ فهد : عادي حسيت عايز اطور شويه ...


ـ عمر : وهو ده تطوير...


ـ فهد : عمر اطلع بره ...


ـ عمر : طالع ... بس خد بالك محدش بيقدر يأذي حد كان بيحبه مهما كان عمله اي القلب  قلب ...


ـ فهد : وانا قلبي مات من زمان ...


خرج عمر وترك فهد يفكر في كلامه ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


في اليوم التالي ...


ـ خرجت نور من غرفتها وهي ترتدي بالطو بني غامق وتيشرت ابيض أسفله وبنطال اوفر سايز ... وتاركه شعرها...


نور : انا ماشيه يا ماما عايزه حاجه ؟


ـ بسمه : لا يا حبيبتي روحي ....


ـ صالح : استني يا نور ...


ـ نور : نعم يا بابا ؟


ـ صالح : يوسف كلمني وعايز يخلي الخطوبه خلال الأسبوع ده ويحددو الفرح بالمره ...


ـ نور : لا مش دلوقتي ...


ـ صالح : لي يعني انا اديتهم كلمه ...


ـ نور : بس يابابا انا مخدتش رأيي حتي ...


ـ صالح : انا عارف مصلحتك كويس اوي ...


ـ نور : بس ...


ـ قاطعها صالح وهو يقول ...


ـ صالح : خلاص يا نور مينفعش انا قولتلهم وبعدين كده كده انتي وهو لبعض ف الاخر ف لي التأجيل يا حبيبتي ...


ـ نور : إلي تشوفه بابا ....


بعدها خرجت نور ...


بسمه : مينفعش يارصالح تاخد اي قرار من غير ما ترجع ليها ...


ـ صالح : اسكتي انتي هي عارفه إني عايز مصلحتها....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


خرجت نور من المنزل وهي تشعر بالضيق ....


توجهت نحو سيارتها وتحركت بها نحر مكانٍ ما ...


وقفت نور أمام النيل ونزلت من السياره ووقفت أمامه تشعر بأن الهواء الذي يلامس وجهها بأنه كيان يحاول أن يواسيها في وحدتها وان القمر الذي ينير فوقها كأنه يشخص يأخذها من ظلام التفكير ...


أغمضت عينها وعي تقول في نفسها ...


لم اجد راحتي في هذا العالم ولا اعلم ما يخبئ لي القدر من صدمات ...


فتحت نور عينها وبدأت دموعها تتساقط ....


ـ فجأة وجدت صوت من خلفها ...


التفت نور ووجدته فهد ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

 

استووووب .... لو عايزين بارت كمان قولولي


شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀 


متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات