رواية عشقي الأسود الفصل السابع عشر 17 بقلم ملك أحمد
رواية عشقي الأسود الفصل السابع عشر 17
رواية عشقي الأسود
Patr 17
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
فهد : انا ف النهايه حابب اشكر كل شخص حضر وكل شخص ساهم في المشروع ده ولكن في شخص معين هو إلي تعب واشتغل بجهد كبير وهو ...
ثم شاور علي نور ...
ـ فهد : نور ...
نظر الجميع لنور ثم صفقو لها بحراره...
توسعت عين نور ونظرت له من الصدمه وهي غير مدركه ما يحدث هل هذا فهد بالفعل ؟...
فهد : حابب احييها لإنجازها ده .... وحابب لديها هديه بسيطه من الشركه لجهدها وتعبها الفتره دي وكمان خصوصاً إن هي الي منظمه الحفله ...
ـ اقتربت نور ثم صعدت للمسرح واستلمت الجائزه من فهد ...
ـ ثم وقفت بجانبه حتي يلتقطو صوره ...
ـ وقفت نور بجانب فهد ونظرو للكاميرات وأخيراً ابتسم فهد في صوره ...
فهد : Thank you all
شكراً لكم ...
ثم نزل من المسرح ونزلت نور بعده ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الأسفل... عند ساره ...
ساره : افف الفستان ده طويل بجد ... انا غلطانه إني لبسته ...
ـ فجأة جاء صوت ...
ـ عمر : بصراحه مش حلو ...
ـ التفت ساره ونظرت له بصدمه ..
ـ ساره : انت قولت اي ؟
ـ عمر : مش حلو ...
ـ ساره بغرور : انت عارف الفستان ده بكام اصلا ؟
ـ عمر باستفزاز : مدفعش لي اكتر من 2 k
ساره بغضب : ماشي علي فكره عادي ...
ـ كاد عمر أن يكمل مكانه ولكن فجأة جاء صوت فتاه من الخلف ...
نظرت لها ساره ...
ـ كانت فتاه انيقه تبدو في العشرينات من عمرها...
: مش يلا يا حبيبي؟
ـ عمر : حاضر دقيقه واحده ...
ـ ساره : هي مين دي؟
ـ عمر : دي خطيبتي لين ...
ـ ساره بصدمه ...
ـ ساره : خطيبتك ؟
ـ عمر : اه ...
ـ ساره : تمام بعد اذنك ...
ذهبت ساره من أمامه ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في حمام السيدات .... دخلت ساره واستندت علي حافة الحوض وتركت دموعها تتساقط...
ـ ساره : في اي مالي وانا لي متضايقه ؟
دخلت نور ...
ـ نور : ف اي مالك دخلتي بسرعه لي ؟
ـ نظرت لها ساره وهي تبكي ..
ـ نور : اي ده في اي مالك ؟
ـ ارتمت ساره في أحضانها ...
ـ ساره : انا متضايقه اوي ...
ـ نور : في اي طيب ؟
ـ ساره : عمر خطب ...
ـ نور : طب وانتي زعلانه لي ؟
ـ ساره : معرفش ...
ـ نور : انتي حبيبته ؟
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الخارج وبعد انتهاء الحفل ....
دخل فهد سيارته ... وعمر معه ...
وفجأة خرجت نور وساره من الحفل ...
ـ عمر : اتفضلو نوصلكم ...
ـ ساره : لا شكراً احنا هنروح يلا يانور ...
ثم سحبت نور وذهبت ...
فهد : مالهم ؟
ـ عمر : مش عارف ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وقفت سيارة ساره أمام منزل نور ..
ترجلت نور من السياره ...
ـ نور : انتي كويسه ؟
ـ اومأت لها ساره ...
ـ ساره : يلا ادخلي زمان طنط مستنياكي ...
ـ نور : هكلمك ...
ـ ساره : ماشي ...
ذهبت ساره بالسياره ودخلت نور للمنزل ...
عندما دخلت بدلت ملابسها وجلست لتفتح الهديه ...
جلست نور في غرفتها ونظرت للدرع ونظرت الهديه لتفحها ...
فتحت نور الهديه وكانت أسوره ذهب منقوش عليها اسمها ... "Noor"
ابتسمت نور عندما رأتها ولا حظت البطاقه الموجوده بجانبها ...
ـ اخذت البطاقه وفتحت الرساله الموجوده بها ...
الرساله :
ده مجرد تقدير بس لتعبك ... متتغريش ...
ابتسمت نور وهي تقول : مغرور ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي وتحديداً في الشركه....
كان فهد يجلس في مكتبه واستدعي نور ال هناك ...
صعدت نور للاعلي ودخلت للمكتب ...
ـ نور : حضرتك طلبتني ..
ـ فهد : انا قررت قرار واتمني مندمش عليه ...
ـ نور : واي هو ؟
ـ فهد : انا هخليكي المساعده الرئيسيه ليا ....
ـ نور: الرئيسيه ؟ يعني انا هبقي المساعده الاساسيه ؟
ـ فهد : ايوه ...
ـ نور : شكراً بجد وانا اوعدك اني هكون قد الثقه دي ...
ـ فهد : اتمني ...
ـ نور : بعد اذنك ...
اومأ لها فهد بعدها ... خرجت نور للاسفل ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الأسفل ... عند ساره ...
كانت ساره تمشي ف الطرقه ووجدت عمر يدخل هو ولين نظرته لهم ساره بعدها نظرت أمامها وكادت علي الذهاب ... ولكن أوقفها صوت عمر ...
ـ عمر : ساره ...
وقفت ساره بعدها نظرت لهم ...
ساره : نعم ؟
ـ عمر : انتي جبتي الاوراق إلي طلبتها منك ؟
ـ ساره : ايوه موجوده ف مكتبي ...
ـ عمر : تمام ...
ـ مدت لين يدها لساره قائله ...
ـ لين :اهلا انا لين ....
ـ نظرت ساره ليد لين بعدها مدت يدها
ـ ساره : أهلا انا ساره ...
ـ لين : شكلك كان تحفه امبارح بجد ...
ـ ساره : شكراً ....
ـ نظرت ساره لعمر بعدها قالت ...
ـ ساره : بعد اذنك ...
ذهبت ساره لمكتبها وهي علي وشك البكاء ...
ـ لا تعلم لماذا تشعر هكذا ف هو لم يبين لها أي مشاعر فقط تعلق بشئ غير موجود بالأساس ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكتب عمر ...
دقت ساره الباب ...
ـ عمر : اتفضل ...
ـ دخلت ساره ...
ـ ساره : الاوراق اهي اتفضل ....
ـ عمر : تمام ...
ـ كادت ساره أن تذهب ولكن أوقفها صوت عمر ...
ـ عمر : استني ...
ـ التفت ساره
ـ ساره : نعم في حاجه تاني ؟
ـ عمر : مالك ....
ساره : مش فاهمه السؤال ؟
ـ عمر : لا انتي فاهماني كويس ... هو انا ضايقتك ف حاجه ؟
ـ ساره : لا ...
عمر : طيب لي متغيره ؟
ـ ساره : لا مش متغيره بعد اذنك ....
ـ ثم ذهبت ساره من أمامه ... تنهد عمر وهو لا يفهم شئ ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكتب فهد ...
دخل عمر ...
ـ فهد : عملت اي ؟ واي غرضك ف انك تجيب لين هنا ؟
ـ عمر : عادي ...
ـ فهد : لا انا وانت عارفين كويس اوي أنه مش عادي ....
ـ عمر : انا متلغبط ....
ـ فهد : عارف بس برضو ميتنفعش خالص إلي انت عملته ده ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب معلش عارفه أنه صغير بس هعوضه إن شاءالله انتو عارفين إن الأيام دي ايام امتحانات ف متزعلوش 🙂...
يتبع
لقراءة باقي فصول الرواية( اضغط هنا )
