رواية عشقي الأسود الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك أحمد
رواية عشقي الأسود الفصل الثامن عشر 18
رواية عشقي الأسود
Part 18
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عمر : عارف أنه غلط ...
ـ فهد : طيب اي غرضك ؟
ـ عمر : كنت عايز أتأكد من مشاعرها تجاهي
ـ فهد : تقوم تجيب اختك علي اساس انها خطيبتك وهي مثلت معاك عادي كده ؟
ـ عمر : مكانش قدامي حل ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
Flash back _ يوم الحفل
ـ لين : مش يلا يا حبيبي ...
ـ عمر : اقدملك لين خطيبتي....
ـ ساره : خطيبتك ؟
ـ عمر : اه....
ـ ساره : تمام بعد اذنك ...
بعد أن ذهبت ساره .....
ـ لين : إلي انت عملته ده ؟
ـ عمر : اي ؟
ـ لين : انت قولت عليا خطيبتك وانا اختك ...
ـ عمر : عادي في حاجه معينه لازم اتاكد منها ....
ـ لين : بس حرام عليك البنت واضح عليها انها اتضايقت ...
Back _
فهد : طب وانت اتاكدت ازاي ؟
ـ عمر : من شكلها واضح عليها الضيق ..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
كانت ساره في طريقها للشركه ولكن فجأة جاءت رساله علي هاتفها ....
الرساله ...
العمل اليوم ليس في الشركه بل في مكان ****
تأففت ساره واستدارت بسيارتها وذهبت للمكان المكتوب ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
نزلت ساره من السياره ودخلت للمكان تفاجأت من المكان ف قد كان مكان فخم يشبه المطاعم الفاخره ... دخلت ولم تجد أي ضوء ف كادت أن تخرج هاتفها من حقيبتها ولكن سُلط ضوء عليها ... من الاعلي ...
ـ وفجأة فُتحت الانوار وجاء عمر من وسط المكان قائلاً....
ـ عمر : انا تعبت منك بجد ....
ـ ساره : مش فاهمه ؟
ـ عمر : ا انا
ـ وقفت ساره وهي متعجبه ....
ـ عمر : انا بحبك ....
توسعت عين ساره ...
ـ ساره : انت قولت اي ؟
ـ عمر : ايوه بحبك ... عادي يعني ...
ـ ساره : بس انت خاطب يا عمر متنساش ...
ـ عمر : لا مش خاطب من الأساس...
ـ ساره : ازاي ؟
ـ عمر : دي اختي لين والي حصل ***... هاه موافقه ولا لا ؟
ـ ساره : لا ...
ـ عمر : اي ده ؟ مش كنتي زعلانه ؟
ـ ساره : لا انا مكنتش زعلانه علي فكره ...
ـ عمر : اهه واضح فعلاً...
ـ ساره : بالظبط ...
ـ عمر : طيب بحيث كده بقي اروح اتقدم لواحده احسن ...
ـ ساره بثقه : مش هتلاقي زيي اصلا ....
ـ عمر : ماحنا قولنا من الاول ...
ابتسمت ساره واقترب عمر وجعلها ترتدي الخاتم ...
وصفقو جميع من كانو بالمكان ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه ...
كانت نور تجلس في مكتبها ... ولكن ارسلت رساله علي هاتفها ...كانت الرساله من عمر ...
ـ الخطه تمت ...
ابتسمت نور ... وبعدها وجدت اتصال ...
فهد : عايزك في مكتبي ...
ـ نور : تمام ...
صعدت نور لمكتب فهد .... ودخلت ...
نور : حضرتك طلبتني ...
ـ فهد : اه خدي الاوراق دي واديها لعمر ... بس خدي بالك منها كويس اوي وقوليله يخلصهم دلوقتي ويبعتهم ...
ـ نور : تمام بس ...
ـ فهد : بس اي ؟
ـ نور : استاذ عمر مش هنا ....
ـ فهد: امال فين ؟
ـ نور : بيخطب ...
ـ فهد : انتي قولتي اي ؟
ـ نور : بيخطب ...
ـ فهد : بيخطب مين ؟
ـ نور : ساره ...
فهد : دلوقتي ؟
ـ نور : اه ...
ـ فهد : تمام تقدري تتفضلي ...
ـ اومأت له نور بعدها ذهبت ...
فهد في نفسه : متخلف ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد قليل في الشركه... دخل عمر وساره ..
وقف عمر ف المنتصف وجمع الموظفين....
ـ عمر : خطوبتي انا وساره هتتحدد وهبقي أبلغكم ...
ـ هنئوه جميع الموظفين... اقتربت نور واحتضنت ساره ...
ـ نور : مبروك يا قلبي ...
ـ ساره : الله يبارك فيكي...
ـ نور : مبروك يا استاذ عمر ...
ـ عمر : الله يبارك فيكي ....
دق هاتف عمر ...
ـ عمر : الو اي فهد ؟
ـ فهد : عايزك في مكتبي يا عمر ...
ـ عمر : تمام ...
اغلق فهد الهاتف ...
ـ عمر : يعد اذنكم ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
صعد عمر لمكتب فهد .... ثم دخل ...
ـ عمر : اي يافهد طلبتني ...
ـ فهد : انا بجد مش فاهمك يا عمر
ـ عمر : مش فاهم اي ؟
ـ فهد : مظنش إن ده وقته خالص إلي انت بتعمله ده ...
ـ عمر : مش وقت اي ؟
ـ فهد : مش وقت خطوبتك خالص انت مش عارف ظروف الشركه الايام دي ؟ ومش عارف أنك المفروض تبقي مركز ف الشغل وكمان شتت الموظفين عن شغلهم ...
ـ عمر : يعني أنا المطلوب مني اوقف حياتي عشان الشغل ميبوظش ؟
ـ فهد : بالظبط ...
ـ عمر : انا كنت صاحبك قبل ما اشتغل معاك بس انت دلوقتي بقيت اناني اوي يا فهد ...
ـ فهد : متتكلمش معايا بالطريقه دي ...
ـ عمر : لا اسمحلي بقي يا فهد ... انت بقيت اناني كل حياتك ف الشغل وبس بتحاول تخبي آلامك وجروحك ف الشغل بس انا مش زيك يا فهد انا مش عايز اعيش حياه معقده اكتر من كده ... انا هشوف حياتي من النهارده ...
ـ ثم تركه عمر وخرج ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الأسفل .. نزل عمر بغضب وخرج من الشركه ....
ـ ساره : استني يا عمر ... يا عمر ...
ـ لم يبجها وخرج ...
نور : ماله مش كان مبسوط من شويه؟
ـ ساره : مش عارفه ...
ـ نور : طيب انا هطلع ادي الاوراق دي لمستر فهد ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاعلي ... في مكتب فهد ...
نور : اتفضل الاوراق إلي حضرتك طلبتها ...
ـ فهد : تمام ...
ـ نور : هو استاذ عمر مشي متضايق لي ؟
ـ فهد : مظنش إن دي حاجه تخصك ...
ـ نور : ايوه بس ...
ـ فهد : بره ...
ـ نور : اي ؟
ـ فهد : اطلعي بره ...
خرجت نور بغضب وهي لا تعلم ما به ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد يومين تحديداً يوم الخطبه ...
ـ ساره : يلا يا نور ...
ـ نور : حاضر اتفضلي اهو العقد ...
ـ ساره : مش عارفه والله يا بنتي من غيرك كنت هعمل اي ؟
ـ نور : انتي اختي ...
ـ ابتسمت ساره ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المساء ... كانت نور تمشي لخارج الحفل لتتحدث مع والدتها كانت ترتدي فستان سماوي ومعه عقد ابيض يشبه اللوءلوء .. وكعب ابيض وشعرها علي شكل كعكه وتاركه خصلتين ....
الو ؟ اي يا ماما مش سامعه الو ...
ـ فجأة جاءت سيارات كثيره باللون الاسود أمامها وهي شبه محاطه بهم ...
ـ نزل من أحد هذه السيارات فهد ....
رجعت نور للخلف ...
ـ فهد : انتي كويسه ؟
ـ اومأت له نور ...
ـ فهد : مينفعش دايما تبقي مركزه من التلفون وكفايه إهمال ...
تأففت نور ثم دخلت مع فهد ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
دخل فهد ونور للحفله ... ثم ذهب فهد لعمر ...
ـ عمر : مظنش بصراحه انك ممكن تيجي ...
ـ فهد : مينفعش ماجيش ده يوم مهم بالنسبة لصاحب عمري ....
ـ ابتسمت نور وساره ....
فجأة جاءت فتاه من الخلف وقالت لفهد ...
ـ الفتاه : استاذ فهد ؟
ـ فهد : اتفضلي...
ـ الفتاه: ممكن اخد صوره مع حضرتك ؟
ـ نظر لها فهد وكان سوف يرفض ولكن كانت نور تشاور له ... باشاره معناها اذهب ...
ـ فهد : تمام ...
ـ وقفت الفتاه ووقف فهد بجانبها وهو يضع يده في جيبه بدون ان يبتسم ...
ـ أنتهت الفتاه من التصوير ولكنها رأت نور ...
ـ الفتاه : انا شفتك علي الشاشات العرض ممكن اخد صوره معاكي ومع استاذ فهد ؟
ـ نور : اكيد ...
ـ اقتربت نور ووقفت بجانب فهد والفتاه بجانبهم نظر فهد الكاميرا بجمود بدون اي تعبيرات .... لكن همست له نور ...
ـ نور : اضحك مينفعش كده ...
ـ فهد : لا ...
ـ نور : مافيش فايده ...
ـ المصور : 1-2- 3 ابتسم فهد للكاميرا ...
ـ نظرت نور للصور بعدها قالت ...
نور : تحفه بجد...
ـ فهد : لا ..
ـ نور : لا تحفه ....
عند عمر وساره ...
ـ عمر : هاتي الخاتم ...
ساره : ماشي ...
توسعت عين ساره ونظرت لعمر قائله:
ـ ساره : انا نسيت انا حطيته فين ...
ـ عمر : اي ؟ حرام بجد ...
ـ ساره : من غير قصدي والله ...
ـ عمر : خلاص ... هبعت المساعدين يشوفوه ...
ـ ساره : ماشي ...
وجد عمر الخاتم وتمت الخطبه بنجاح ....
كانت نور تقف ولكن جاء رحيم ...
ـ رحيم : نور عامله اي ؟
ـ نور : الحمدلله... انت عامل اي ؟
ـ رحيم : انا الحمدلله شكلك تحفه ...
ـ ابتسمت نور ...
ـ نور : شكراً...
كان يقف فهد من بعيد وينظر لهم ويقبض يده بغضب ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
بعد مرور 9 اشهر ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب انتظروني ف الأحداث الجايه 😎 اعذروني لو البارتات صغيره بس عندي امتحانات
شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
يتبع
الرواية كامله من ( هنا )
