رواية حب خفي (روميساء وزين ومازن) عبر روايات الخلاصة بقلم ياسمين رضا
رواية حب خفي (روميساء وزين ومازن) الفصل الثاني 2
وانا راجعه قابلت مازن اللى حاول يكلمنى وأنا روحت تجاهلته ولما حاول يوقفنى تانى قولتله
انت عايز منى ايه مش كفايه اللى حصل فيا بسببك وقبل ما ينطق ولا كلمه كنت ضرباه بالقلم على وشه وسيبته تحت تأثير الصدمه ومشيت
ولما وصلت سمعت فالبيت صوت دوشه يانهار أبيض ده المأذون هيجى كمان ساعتين حاولت ابقى هاديه ولاكن وانا داخله الموبيل رن كان باسم روان حمدت ربنا هتبقى حجه علشان اخش بسرعه ومعدش مع حد كأنى مكنتش اعرف انهم جايين
رديت على روان واللى كانت بتسالنى عن حاجه فى المحاضره بتاعت النهارده
معلشي خليكى معايا يا روان علشان داخله البيت
السلام عليكم.....
وعليكم السلام....
معلشي يا جماعه علشان معايا تليفون هخلص واكلمكم ودخلت على جوه جرى قبل ما أسمع اى كلمه......
ايوه يا روان معاكى......
بقولك يا روميساء اي ده يا بت صوتك عامل كده ليه.......
ها لا مفيش حاجه.....
لا صوتك فى حاجه كانك كنتى بتعيطى.....
مفيش حاجه يا روان صدقينى.....
انا عرفاكى كويس ده احنا عشره
كنت خلاص بدمع مكننش قادره استحمل اللى حصل معايا النهارده.....
بت ايه اللى حصل معاكى......
طب معلشي يا روان هقفل وبقى اكلمك بعدين وقفلت فوشوها السكه قبل ما أسمع منها رد
وده لإن لو انا كنت اتكلمت معاها كلمه كنت هنهار
قومت اتوضيت وصليت وقعدت ادعى ربنا وقعدت اعيط واشتكي لربنا انا مش مديقه عشان هتجوز انا بس خايفه من المسؤوليه وبعدين انا مش جاهزه دلوقتي انا لسه ما خلصتش تعليمي فهكون زي مسؤوله عن كل ده وطبعا كنت منهاره بطريقه غير طبيعيه قعدت ادعى ربنا يهون عليا اللي انا فيه
وبعدها سمعت صوت زغاريد وخبط على الباب
افتح يلا يا بنتى عشان نجهزك مكنتش قادره أقوم من مكانى قمت غسلت وشي وفتحت لهم الباب
هم قعدو يجهزوني ويزغرطوا وانا ما كنتش حاسه بحاجه غير ان قلبي عمال يوجعني بس لاني اتخزلت من بابا ما كنتش قادره اصدق انو ممكن يصدق فيا كده بعد ما خلصو جه الماذون وبدأو في الاجراءات وانا هاديه جدا هدوء غير طبيعي قال كلمته الشهيره
( بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير)
وبعدين بقى سمعت صوت الزغاريط والمباركات وطبعا سبونا مع بعض شويه
= بصي الدخله هتبقى بعد يومين......
اعمل اللى تعمله معدتش فارقه وقمت وسبته
علشان خاطر اروح اقعد مع قرايب ماما لاني بحبهم اكتر من نفسي وبعدها قعدت مع ماما وفهمتها كل اللي حصل
= انا مصدقاكى بس فالوقت ده أنا مكنتش قادره استوعب ان بنتى اللى ربتها تعمل كده
واعتذرت لها ورجعنا تاني مع بعض احسن من الاول عادي اصل ما فيش احسن من حنان الأم برضو ......
خلاص عدى اليومين وجه يوم الفرح ما حدش من صحابي كان يعرف ولا حتى روان.....
( ملحوظه محدش يعرف انى بنت عمه غير روان بس )
خشي جتك القرف انا متجوزتكيش عشان حلاوه عيونك انا اتجوزتك عشان اربيكِ مش اكتر ويا ريت ما حدش يعرف ان انا ابن عمك وجوزك....
على اساسا ان انا هموت واعرفهم يعني
بعد شويه وانا عماله ادعي ان ربنا يهون عليا ويساعدنى على اللي جاي
= انتى لسه مغيرتيش الزفت ده....
بصتله بقرف حاضر هتنيل أقوم اهو
قمت قلعت الطرحه كانت في مشكله وهي السوسته بتاعت الفستان يا لهوي اعمل ايه دلوقتي دأنا اموت على ولا اني اروح له ده شخص بارد قعدت افكر في حل كتير واخر ما زهقت قررت اخرج له وخلاص
احمحم لوسمحت.....
عايزه ايه...
كان نفسي اخنوقه من زماره رقبته بس مسكت نفسي على اخر لحظه
معلش ممكن تفك سوسته الفستان.....
ام تعالى قربى قعدت قصاده هو فكي لي الفستان شكرته هو دخلت غيرت وخرجت لقيته قاعد مستني.....
اخيرا....
ها هنام فين.....
على السرير....
جمبك....
اه..
كك اوه.....
بتقولى حاجه.....
ها لأولا حاجه بكلم نفسي اصل اتهبلت بعيد عنك....
ام قولتيلى.....
طب عاوزه نام.....
تعالى نامى......
لأ خلاص خلليلك سريرك هنام أنا هنا على الكنبه
براحتك انتى حره خلى ضهرك يوجعك.....
مردتش عليه وروحت نمت من كتر التعب اصل النهارده كان يوم متعب جدا.....
جه تانى يوم صحيت سخنت الفطار لقيته صحى روحت حطتله الفطار وسبته ومشيت سمعت صوت الباب خرجت اشوفه لقيته خرج
وملوش أثر قولت لنفسى راح فين ده دلوقتى
ح قعدت افطر لقيت الباب خبط روحت فتحت الباب على اساس انه زين ولاكن لما فتحت لاقيته مازن....
انت عايز منى ايه.....
اسمعينى طب الاول انا عارف انك مش بتحبى
زين فتعالى نهرب سوى مع بعض.....
وقبل ما أرد عليه اتفاجئت بزين اللى راح ضربه جامد وعينه كانت بتطلع شرار حاولت اتكلم راح قالى اسكتى انتى حسابك معايا بعدين
وراح نزل وهو ماسك مازن جامد وراح رماه قدام بيته وقال لعمى ياريت مشوفش إبنك عمارتنا وإما والله لهكسرهولك المره الجايه
وانا واقفه متابعه كل ده من البلكونه وبعدها راح طلع وعينه بطلع شرار........
ـًــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع...
