رواية حب خفي (روميساء وزين ومازن) عبر روايات الخلاصة بقلم ياسمين رضا
رواية حب خفي (روميساء وزين ومازن) الفصل الثالث 3
طلع وكانت عينه بطلع شرار وكان فضلو سنه
ويكلنى بعنيه......
وانا بصراحه كنت هموت من الرعب من شكله...
جيت اتكلم راح زعق جامد وقال...
انتى ازاى تفتحيلو الباب أو تفتحى لأى حد وانا مش موجود.....
انا كنت مفكراه انت وانا ايش عرفني ويا ريت ما تزعقش عشان صوتك وحش قوي فوق الخيال...
قال بزعيق:
والله يا عنى...
علفكره انا مبحبهوش زى ما إنت فاكر....
قال بزعيق:
أمال هو بيلاحقك ليه...
وانا اش عرفنى يا عم..
هتسمعنى..
قال بنفاذ صبر:
إخلصى قولى....
كنت خايفه أتكلم كلمه زياده يتنرفز اكتر ما هو ماتنرفز فققرت احكى وانا فبقى جزمه قديمه:
بص يا عم أنا قررت احافظ على قلبى للى هتجوزه علشان ما خدش ذنوب ويبقى حب في الحلال.....
فالمهم فالمره اللى انت كنت شايفنى فيها واقفه مع مازن ومفكرنى كنت بحب فيه كان غلط هو لما قالى كده انا شتمته واتعصبت عليه....
فلاش باك :
انت عبيط إزاى يعنى فى حاجه اسمها خش الباب من بيته ...
انا عايزك ليا وانتى عارفه ان عمى عمره ما هيوافق بيا علشان انا لسه ما كونتش نفسي....
= لو أنا من نصيبك فربنا هيحفظنى ليك...
ولو أنا مش من نصيبك فربنا يرزقك بالأحسن منى يا مازن....
بس انا بحبك....
باك
وقبل ما رد عليه حضرتك جيت ومتعرفشى ايه اللى حصل أصلا وخليت الكل يشك فيا....
كان قاعد بيسمع بصمت وتركيز شديد.....
فبص يا زين بمعاملتك هتحببني فيك وبرده بمعاملتها هتكرهني فيك ليك حريه الاختيار....
بص انا هاديه وعصبيه بارده مستفزه انطوائيه واجتماعيه بحب اخرج وما بحبش اخرج من بيتي بمعنى اصح انا في كل حاجه وعكسها...
كده أنا خلصت كلامى فهمت بقى.....
= أه طب....
قاطع كلامنا ده صوت رنت موبيل كان موبيلى...
كانت روان هى اللى بترن..
طب معلشى هرد على الموبايل.....
مين....
دى روان صحبتى.....
لاقيته بيبص للتليفون بغيظ وبيقول بصوت يكاد مسموع:
وده وقتها هى كمان....
مشيت من قدامه وانا عماله اضحك على شكله..
ايوه يا روان عامله ايه....
زى الزفت....
ليه يا بنتى إيه اللى حصل لكل ده قولت كده وانا عماله اضحك علشان انا عارفه السبب....
=بقالك يومين غايبه من الجامعه ليه وقفلتى فوشى السكه وعماله أرن عليكى مبترديس يإما بتكنسلى ليه يا هانم...
كانت عماله تتكلم وهى بتزعق.....
والله يا روان كان عندى ظروف جامده جدا والله لما اجى الجامه هبقى احيلك بس اهم حاجه تبعتيلى المحاضرات......
والله يعني.....
خلاص بقى يا رورو ما تزعليش.....
خلاص انا مش زعلانه......
بقول لك انا احتمال أغيب كمان إسبوعين....
لاقيتها بترد عليا بانفعال :
نعم يا ختى....
= انا قلت لك يا رورو ظروف و مش هعرف اجي ولا احكي اي حاجه في التليفون لما اجى ان شاء الله نبقى نحكي زي ما احنا عايزين متزعليش بقى.....
خلاص يا ستي ماشي....
قعدنا نتكلم شويه وبعد كده قفلت معاها....
بعد اسبوعين..
كنت واقفه بلبس علشان رايحه الجامعه النهارده...
= استني هوصلك معايا بالمره.....
اه صحيح ويا ريت حد ما ما يعرفش بعلاقتنا زي ما قلتلك.....
حاضر.....
كنت ببصله بقرف وكان نفسي ادي له بالجزمه على دماغه......
ركبت معاه واللى نزلنى قبل الجامعه بحاجه بسيطه عشان محدش يسوفنا ويعرف بعلاقتنا...
اول ما دخلت الجامعه لقيت روان بتهزقني فضلت اضحك على شكلها...
= بتضحكي على ايه بقى فهميني....
على شكلك....
= والله...
اه والله....
راحت زعلت أكتر ما هى زعلانه....
لكن طبعا صالحتها على طول....
طب يلا علشان المحضر هتبدا...
دخلنا واللي كانت محاضرته قبل ما نخش قلت لروان ما تتكلميش معايا مهما حصل عشان ما نسمعش صوته الزعج ده....
فعلا هو دخلني كنت مركزه معاك جدا وبعدها راح سالنا كلنا وجه دوري واختار لي اكثر سؤال صعب في الكون والحمد لله ماماكانت دعيالي وعرفت اجاوب كنت ببص له بانتصار وبعد ما خلصنا المحاضره خرجت انا وروان ورحنا الكافتيريا.....
= روحت قولتلها شفت الدكتور ابن الذين اختار لي اصعب سؤال في الماده ده دكتور نفسي اقتله واخلص عليه....
ولا البنات اللي قاعده....
وبقول وانا بقلد طريقتهم....
مع انه عصبي بس قمر ما شفتش دكتور فحلاوته كده...
وروان متوتره جدا وهتموت من الرعب انا ما كنتش مركزه معاها من كتر العصبيه اللي انا كنت فيها بصراحه كده كنت حاسه بالغيظ منهم ما اعرفش ايه السبب.....
بس براحه هو حلو شكلا....
ومشيته فيها كريزمه كدا....
سمعت صوته من ورايا وبيقول
= ياه بيقولوا عليا كده للدرجه دي انا وسيم كده بالطريقه دي طب كويس والله....
بصيت له كنت هموت من بروده ده وكنت عماله اندب في حظي ان كل مره بتكلم فيه عنه بيبقى موجود فيها وانا مش واخده بالي قعدت اكح من الصدمه.....
= خدى اشربى.....
طب يا جماعه انا بابا مستنينى بره همشى انا بقى....
راحت الندله خلعت وسابتني لوحدي....
= يلا علشان نروح ابقي بصي حواليك الاول قبل ما تتكلمي....
بصراحه كنت هموت من الاحراج منه
روحنا اول ما روحنا دخلت غيرت وعملت الغداء وكلمت البنت روان....
ايه عمل معاكى ايه.....
لا ما تخافيش على صاحبتك صاحبتك نينجا محدش يقدر يقربلها...
= انتى هتقوليلى...
احم احم خلاص كفايه شكر في قدراتي....
قعدنا نتكلم شويه وبعدين قلت لها تعرفي يا بت يا روان انا نفسي اروح الملاهي الكبيره دي وجرب كل العاب وتكون بقى على البحر ياه
تمتمت بقول لها اسيبك انا بقى علشان صدعتك.....
قفلت معاها خلاص الامتحانات قربت وانا كنت هموت من الرعب....
وانا وزين كل واحد فينا مشغول ما بنشوفش بعض غير صدف كده و في الجامعه وانا واقفه بشرب وكنت خارجه راح وقفني وقال لي لو جيتي درجات عاليه هاخدك في مكان وعملك مفاجاه وده زي كان تحفيز كده....
حاولت اعرف ايه هي المفاجاه لاكن للأسف
معرفتش اي هى....
= ذاكرى علشان تعرفى اي هى المفاجأة....
كان بيقول كده بحماس كبير وخرج وسبنى من المطبخ عماله افكر اى هى اصلى بعيد عنكم فضوليه جدا وفعلا بدأت اجتهد...
وكان يشوفنى يبتسملى وابتسمله ابتسامه بلهاء زى..
وفمره وانا راجعه شوفت مازن وعملت نفيى مخدتش بالى واللى محاولسي يكلمنى من اخر مره بعد ما زين هزقه......
وانا بعدى من قدامه كان قلبى عمال يدق جامد
من كتر التوتر والخوف لحسن يكلمنى وسعتها مكننش عارفه اي هيكون رد فعلى.....
اول ماوصلت البيت حسيت براحه غريبه.....
وفمره وانا وروان قاعده يمعت واحده بتقول انا سمعت ان دكتور زين متجوز......
يتبع...
