رواية خادمة القصر الجزء الثالث 3 الفصل الرابع عشر 14 بقلم إسماعيل موسى

رواية خادمة القصر الجزء الثالث 3 الفصل الرابع عشر 14 بقلم إسماعيل موسى

رواية خادمة القصر الجزء الثالث 3 الفصل الرابع عشر 14 بقلم إسماعيل موسى
رواية خادمة القصر


رواية خادمة القصر الجزء الثالث 3 الفصل الرابع عشر 14


#خادمة_القصر

14

سار كيمو وكا أكثر من خمسين متر دون أن يفتح فمه، ثم رفع رأسه فجأه نحو القمر وقال ، اتعتقد اننى نفر من الجان سيد ادم؟ ارجوك توقف عن النظر إلى بتلك الطريقه المريبه

لو كنت فى بلد اخر لأصبح وضعى فى غاية التعقيد ولأحتجت لتذكره من أجل رؤيتى، لكنى اسير جوارك بكل تواضع وانت لازلت مرتعب منى!

بربك ما الذى قد يفعله هر مثلى؟ على ان اشكرك من أجل السردين الذى كنت تقدمه لى، كيمو واكا لا ينسى المعروف ابدا، كانا قطعا نصف الطريق وكيمو واكا لم يفصح عن وجهته بعد، انا ارفقك لزيارة صديق قديم، صديق يمكنه مساعدتك


اى صديق سأله ادم وهو يشعل لفافة تبغ؟


ستعرفه بنفسك سيد ادم، فكر ادم انا لا امتلك اى صديق هنا ونحن نتحرك خارج البلده

اتعنى ان المرأه الطيبه ظهرت مره اخرى؟


قال كيمو واكا بنبره حذره الذى اريد ان اعرفه فى الحقيقه كيف وصلت لسرداب كوهين؟


تفاجاء ادم وصمت، انا لا اعرف عن ماذا تتحدث، سواء كنت هر او غيره لست مضطر لمشاطرتك اسرارى


جيد همهم كيمو وكا بغضب، سيد ادم الا ترى ان وضعنا غريب؟

اعنى هر يسير مع رجل ويتحدث معه، اليس هذا كاف ان يجعلك تثق بى

انا مجرد هر لن اسرق الذهب والتحف القابعه داخل السرداب


لماذا تريد ان تعرف اذا؟


فضول سيد ادم، كيمو واكا يحب أن يعرف كل شيء


ظهرت المرأه بوجه مضيء امام البيت الطينى، قاصده القبله تصلى، تهللت ملامح وجه ادم وشعر بالطمأنينة تغمر قلبه وكاد ان يركض نحوها لولا الحرج

كان يحب تلك المرأه ويشعر بالسعاده لرؤيتها والحديث معها والجلوس قربها


ظل ادم واقفا حتى انهت المرأه صلاتها ثم نظرت اليه بوجه مبتسم

حاول ادم ان يقبل يدها لكنها رفضت


قالت المرأه سعيده من أجلك يا بنى، نجحت فى الاختبار

الابتلاء اختبار من الله وانت صنت العهد وتحملت الألم


قال ادم / كنت اعرف ان الله لن يتركنى، الفضل يعود إليك

تعلمت منك كيف أكون عبد شكور


ضيق كيمو واكا عينيه هناك أسرار تقال امامه لا يعرف عنها شيء، لكنه لزم الصمت


الشر عاد مره اخرى للقصر، علينا أن نخرجه ونحرر زوجتك من السحر

همس ادم بعيون كادت ان تدمع، أكثر من مره شككت فى ديلا وطلبت الغفران من الله لسوء نيتى


سأكون فى القصر غدا، من فضلك احضر عشب السدر والمسك الأسود، زيت الزيتون، الحبه السوداء، الحلتيت، الزعفران، السذاب


اجعل تلك الروائح تطوف فى القصر ولا تجعل القرأن يتوقف فى المذياع


ديلا تعانى وحان الوقت لرجوع طفلك إليك، لكن اعرف يا ولدى انك فتحت باب ما كان عليك أن تفتحه!


غصب عنى، أجاب ادم بحزن وندم، شعرت ان الدنيا ضاقت على ولم أجد مخرج امامى


انت لا تعرف كيف تغلق ذلك الباب يا ادم! ولا احد حى يعرف ذلك


بعد أن أطهر القصر من الشر واعيد طفلى مره اخرى انا مستعد لتلقى عقابى، سرداب كوهين يجب أن يغلق


قالت المرأه بحزن، تعرف ما يعنى ذلك؟


ادم بحزن / اعرف، لكن ارجو ان امنح بعض الوقت اقضيه مع طفلى حتى يستطيع تذكرى


سرداب كوهين


كان والد ادم يقف على ناصية أرضه الزراعيه يتابع عمال البناء الذين يعملون فى بناء القصر، كان البناء قد نهض وينشط عمال المحاره والسيراميك والسباكين الكهربائيه فى عملهم منذ أكثر من أسبوع، والفلاحين يعملون فى الحديقه التى أصر والد ادم ان تكون شاسعه حتى يلعب فيها ادم براحته، وزعت الأشجار وتم ريها وكان العمل يسير على أفضل صوره حتى صادف الفلاحين بقعة أرض جافه صلبه لم تفلح فؤسهم فى عزقها مما اضطر والد ادم ان يحضر جرافه زراعيه لعزق الأرض وفشلت هى الأخرى، اصيب والد ادم بالحيره وترك ذلك المكان بعض الوقت حتى انتهى العمال من القصر وأصبح صالح للسكن ثم استدعى لودر ضخم من المركز من الذى يستخدم فى تفتيت صخور الجبال وكان فى مقدمته بريمه تثقب الأرض ثم تجرفها، ازالت الجرافه الطبقه العلويه ثم تفاجيء السائق بوجود طبقه مسطحه تصبح المعدن، حضر والد ادم راكضا وادم ابنه الذى كان طفل حينها يركض خلفه

رأى الرجل المعدن ولمسه بيده، كان يشبه الحديد، ممر مستطيل عريض كأنه يخفى غرفه سريه، عند هذا الحد توقف والد ادم عن الحفر، خشى الرجل ان يكون المعدن حديد او ان الشرطه ستستولى على الماكن ومر أكثر من أسبوع على تلك الحادثه، ثم فى ليله مظلمه عندما انتصف الليل سمع والد ادم وكل من فى القصر والقريه صوت انفجار ضخم وازيز فى اذانهم، امتلأت طرقات القريه بالناس الكل يبحث عن مصدر الصوت، والد ادم أيضآ ومن يسكن معه، الكل توقع رؤية شيء ضخم غريب، لكن الليله مضت دون أن يجد اى شخص شيء غريب


فى صباح اليوم التالى فتح والد ادم عينيه على زعيق البستانى الذى حضر راكضا نحو القصر

يا باشا، يا باشا فيه حاجه غريبه فى الجنينه، رافق والد ادم البستانى بقلب متوجس حتى وصل المكان، كان المعدن اختفى، وظهر باب قديم يقود نحو درج مكسر عليك أن تهبط أكثر من عشرة أمتار لتصل للقاع


لقراءة الرواية كاملة اضغط هنا (رواية خادمة القصر)

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
close