📁

رواية بين ضلوع القدر الفصل الثامن 8 بقلم سلوان سليم

رواية بين ضلوع القدر الفصل الثامن 8 بقلم سلوان سليم 


رواية بين ضلوع القدر الفصل الثامن 8 


 #الفصل الثامن

أوضة ريم

ساد الصمت في القصر.

جوري بصت ناحية الباب المفتوح، وحست بقشعريرة سرت في جسمها كله.

أما آدم فكان وشه شاحب بشكل غريب.

— "الأوضة دي مقفولة من يوم وفاتها."

سيف ضيق عينه واتجه ناحية الباب.

— "محدش يلمس حاجة."

نزلوا السلم الحجري المؤدي للقبو.

كل خطوة كانت بتزود التوتر.

الهواء كان بارد، وريحة المكان قديمة كأنه متفتحش من سنين فعلًا.

وصلوا للباب.

كان مفتوح نص فتحة.

سيف دفعه ببطء...

صرير الباب قطع السكون.

ودخلوا.

جوري وقفت مكانها مصدومة.

الأوضة كانت كأن الزمن وقف فيها.

سرير مرتب.

كتب على المكتب.

ورود صناعية جافة.

وصور لريم في كل مكان.

لكن اللي لفت انتباههم مش الأوضة...

كانت الرسالة المكتوبة على الحائط.

بحروف حمراء كبيرة:

"الحقيقة تحت الأرض."

آدم شهق.

أما سيف فثبت نظره على الكتابة.

— "ياسين."

وفجأة...

جوري لمحت حاجة تحت المكتب.

ورقة مطوية.

انحنت وأخذتها.

— "لقيت حاجة."

مدت الورقة لسيف.

فتحها ببطء.

ومجرد ما قرأ أول سطر، اتغير لون وشه.

— "لا..."

جوري قلقت.

— "فيها إيه؟"

حاول يخبيها، لكن الورقة وقعت من إيده.

التقطتها جوري بسرعة.

وكان مكتوب فيها:

"إذا كنت تقرأ هذه الرسالة، فمعنى ذلك أنني ربما لم أعد على قيد الحياة.

أنا ريم... وإذا حدث لي شيء، فاعلموا أن الشخص الذي أخشاه ليس ياسين."

اتسعت عيون جوري.

أما سيف فكان واقف كأنه اتصدم.

كملت القراءة:

"الشخص الحقيقي أخطر مما تتخيلون... وهو قريب جدًا منا."

وفي آخر الرسالة...

اسم واحد فقط.

لكن جزء منه كان ممزقًا.

كل اللي ظهر:

"...دم"

سكت الجميع.

آدم همس:

— "ممكن تكون تقصد آدم؟"

رفع سيف عينه نحوه بغضب.

— "أنت بتقول إيه؟"

— "أنا بس بحاول أفهم!"

لكن جوري كانت بتفكر في حاجة تانية.

في القصر مفيش غير:

سيف... وآدم...

والخدم.

مين الاسم اللي بينتهي بـ "دم"؟

وقبل ما حد يتكلم...

سمعوا صوت ضربة قوية جاية من تحت الأرض.

مرة.

ثم مرة تانية.

وكأن حد محبوس...

وبيخبط من أسفل القبو مباشرة.

جوري تمسكت بذراع سيف بخوف.

أما هو فبص للأرضية الحجرية تحتهم.

ثم قال بصوت منخفض:

— "واضح إننا هنكتشف أخيرًا السر اللي اتدفن من سنتين..."

يتبع...

#رواية_بين_ضلوع_القدر

#بقلم_سلوان_سليم

الرواية كامله من(هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات