رواية بين ضلوع القدر الفصل السادس 6 بقلم سلوان سليم
رواية بين ضلوع القدر الفصل السادس 6
#الفصل السادس
الوجه اللي مستحيل يرجع
جوري حست إن الدم اتجمد في عروقها.
أما سيف…
فاتسمرت عينه على الشخص اللي واقف في الضلمة، وإيده ماسكة المسدس بقوة.
ثواني عدّت محدش اتحرك فيها.
لحد ما البرق لمع برا…
وظهر وش الراجل.
آدم شهق بصدمة:
— "ياسين؟!"
كان واقف قدامهم فعلًا.
نفس الملامح…
بس أضعف، ووشه مليان جروح قديمة، وعينه فيها نظرة مخيفة.
ابتسم بسخرية وهو بيسقف ببطء.
— "واضح إنكم اشتقتولي."
أبو جوري رجع لورا بخوف:
— "دا… دا ميت!"
رد ياسين وهو بيضحك ضحكة باردة:
— "للأسف… الموت رفضني."
جوري كانت ماسكة في هدوم أمها، وعينها على سيف.
أول مرة تشوفه متوتر بالشكل دا.
قال سيف بصوت منخفض لكنه مليان غضب:
— "إنت إزاي عايش؟"
ياسين قرب خطوة.
— "زي ما إنت عايش بضمير ميت."
وفجأة…
سيف رفع المسدس ناحيته مباشرة.
— "كلمة زيادة وهقتلك المرة دي بنفسي."
لكن ياسين ما خافش.
بالعكس… ابتسم أكتر.
— "إقتلني؟ زي ما قتلت ريم؟"
الكلمة نزلت كالصاعقة.
جوري فتحت عيونها بصدمة.
أما سيف فاتغير وشه بالكامل، والغضب اتحول لحاجة أخطر.
— "اسكت."
— "ليه؟ خايف يعرفوا الحقيقة؟"
في لحظة، سيف اندفع عليه بعنف ومسَكه من ياقة هدومه.
— "قولت اسكت!"
جوري كانت بتبص عليهم بخوف وعدم فهم.
ريم ماتت…
بس ياسين بيتهم سيف إنه قتلها؟
وفجأة…
ياسين بص لجوري مباشرة.
نظراته خلتها ترتعش.
— "إنتِ شبهها أوي… عشان كدا اختارك."
سيف زقه بعنف:
— "مالكش دعوة بيها!"
ضحك ياسين بصوت عالي.
— "فاكر إنك هتعرف تحميها؟ زي ما حميت ريم؟"
وفجأة…
صوت طلقة ضرب في المكان.
صرخت جوري، وأمها حضنتها بخوف.
ياسين وقف مكانه، وبص على الدم اللي نزل من كتفه.
سيف كان واقف وهو موجه المسدس عليه، وعينه كلها نار.
— "المرة الجاية هتبقى في قلبك."
لكن الغريب…
إن ياسين فضل يضحك.
وبعدين قال بهدوء مرعب:
— "اتأخرت يا سيف… اللعبة بدأت."
وفجأة النور رجع.
لكن ياسين…
اختفى.
#رواية_بين_ضلوع_القدر
#بقلم_سلوان_سليم
يتبع
الرواية كامله من(هنا )
