📁

رواية قلوب عذبها الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم جنات

رواية قلوب عذبها الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم جنات


رواية قلوب عذبها الحب الفصل التاسع عشر 19 بقلم جنات

 البارت 19

رحيل، بدموع، طلقني بقولك طلقني  انا مش عايزة اعيش معاك ثانيه واحده لو رجل طلقني


" وشّه اتقلب 180 درجة في لحظة.  

كأنّه بقى شخص تاني.  

عروقه برزت من شدّة الغضب، وعينيه اسودّت.

وضربها بقوّة.


عمّ الصمت فجأة. تراجعت هي خطوة إلى الوراء، ووضعت يدها على خدّها، 


أما هو فلم يشعر بندمٍ للحظة. التفت إلى التسريحة وضرب بكل ما فيها فتناثر الزجاج وسقطت الأشياء محدثة ضجيجاً ملأ الغرفة. 


ثم استدار ومضى خارجاً بغضب، دون أن ينطق بكلمة واحدة، تاركاً خلفه صمتاً أثقل من الكلام.


وما إن أغلق الباب خلفه، حتى انهارت قواها. سقطت على الأرض وجلست تبكي بصمت، وصوت شهقاتها هو الوحيد الذي كسر سكون المكان.، 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تحت كان جاد مشي بغضب ومش شايف قدامه، 


*جاد جاد  ، وه بقا اكده ياجاد بت عبله لحقت تاكل دماغك، بنده عليك مش بترد ولسه يا حفيدي


*نورا وهي بتنهج، مش واكله دماغه ياستي دي مطلعه عن طوره (في قمة غضبه) في خناقه بينهم كبيره


"كيف خناقه يعني دول ماكملوش يومين مع بعض وكمان دول كيف السمن على عسل شكلك متهيالك مش اكتر 


" والله حقيقي ياستي وكمان شكلها وصلت لي الضرب، امال جاد طالع غضبان ليه 


سميحه بضحك، عال والله اكده نقطة لي صالحنا المفروض انو نكبر الخلاف اللي بينهم عشان يطلقها ويتجوزك انتي 


*انا معاكي من يدك دي لي يدك دي قولي اعمل ايه وانا انفذ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عده الوقت الساعه بقيت 12منتصف الليل، في غرفة منتصر كان قعد بيلعب في الفون بملل وبعدين نظر لي خلود بضيق، اعمل فيكي مش قادر انام كان يجرى ايه لو عملتي زي مقولتلك، 


*وه انا غلطانه اني قلبي عليك شوفتك تعبان ومرهق صعبت عليا، بعد اكده هخلي قلبي كيف الحجر 


"خلاص عاد مش هتذليني كل شويه هو انتي عملتي المستحيل، طيب بقولك ايه، نجي نسلي وقتنا ونلعب" لودو "


*ايوه امال عشان تروح عليا نومه وستك تشندل حالي وهي مش بطيقني من اصلو 


"وليه تشندل حالك،...... عشان شغل البيت والبهايم لو ماصحيتش بدري تطين عيشتي، 


*طيب مفيش صاحيان بدري وعايز اشوف ايه اللي هيحصل بكره انتي مراتي انا مش خادمه لي حد 


سكتت لما سمعته بيقول: "أنتي مراتي، مش خادمة لحد".  

الكلمة مش غريبة عليها، هو دايمًا واقف معاها قدام سِتّه ومبيسيبهاش لوحدها. 


" فحست بحاجة دافية عدّت على قلبها.  

 ، فمجرد ما سمعت منه "مراتي"، حسّت إن في حد شايفها وبيحمي مكانها.


مردّتش عليه على طول.  

خافت لو اتكلمت صوتها يتهز ويبين قد إيه الكلمة دي لمستها.  

هي متعودة تكتم، بس عنيها فضحتها وبان فيها لين مكنش موجود من شوية.


جواها كان بيتردد سؤال بسيط:  

"يعني أنا ليا حد بيقول عليّا بتاعته؟"


، حرك ايده امام وجهها، هااااي روحتي فين بكلمك 


"ردت بارتباك، موافقه يلا 


*بس بشرط لو انا فوزت هتنامي في حضني لو انتي فزتي عادي انام انا في حضنك، نهى كلامه بغمزه، 


*ايه اللي بتقولو ده اتشحم عاد.... ضحك منتصر، اتحشم كيف انتي مراتي بقولك مرتي انتي فاهمه ولا لا وبعدين ياستي عادي لو فوزتي حطي الشرط اللي انتي عايزه، 


*اهو قولت بلسانك هطلب اللي انا عايزه خليك قد كلمتك عاد 


*انتي لسه متعرفيش مين منتصر الجنايني، انا لما اعطي كلمه مستحيل ارجع فيها لو على موتي 

يلا نبدا 

---


قعدوا يلعبوا لودو على الفون، والسكوت بينهم خفيف والشاشة تنوّر وشّهم.  

هي بتحرك الحجر وهي تعبانة، وهو يهزر معاها على كل خسارة، بس صوته وطي شوية.


مع الوقت، عينيها بدأت تتقل.  

تعب اليوم كله كان مستني اللحظة دي… لحظة ما تحس إنها قاعدة في أمان ومش وراها شغل ولا كلام.  

خلصت اللي وراها، فجسمها قال خلاص ارتاحي.


مسكت الفون، ودورها جه، بس إيدها وقفت.  

نعست فجأة، وراسها مالت على كتفه.  

نامت وهي لسه ماسكة الفون، واللعبة مفتوحة على دورها.


هو حسّ بيها لما سكتت، بصّ عليها لقى نفسها غلبها النوم.  

شال الفون من إيدها بالراحة، وحضنها عليه بحنان.  

حسّ إنها أخيرًا ارتخت، والشدّة اللي كانت في جسمها طول اليوم فكت.


غطّاها بدراعه وسكت، وقال في نفسه:  

"نامي يا مراتي… بكرة الدنيا لينا."، 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاد رجع البيت وظاهر عليه التعب والارهاق، 

ظهرت نورا، جاد انت جيت تعال اقعد هروح اسخن الاكل 


*مش جعان، اتقدم خطوتين، وقفت قدامه، لا مش هسيبك تطلع جعان لازم تكل الاول، 


" بغضب مكتوم، ابعدي عن طريقي ومالكيش دعوه بيا اطفح ولا ما اطفحش مايخصكيش، وسابها ومشي بغضب 


*وه بتفش غلك فيا ليه، اللي ما يقدرش على الحمار يتشطر على البردعة"،، 


دخل جاد الغرفه نظر لي رحيل كانت ناس واثر الدموع في عينها واثر صوابعه على خدها، 


قال بندم، ايه اللي سببك تقولي اكده وتخليني امد يدي عليك، انا سايبك كويسه، مش عارف ايه اللي حصل 


*، رحيل فوقي نتكلم شويه رحيل يلا اصحي، كانت رحيل نايمه بتعب ولا حاسه عيطت كتير لغاية ما النوم غلبها، 


قبل جبينها بحنيه وقعد يفكر ايه اللي حصل يخلي رحيل تتغير كده، محدش قابل رحيل انهارده خالص امال حصل ايه يخلي رحيل تطلب الطلاق،، وبعدين عينه جات على الفون، 


مسك الفون وبدا يقلب فيه وقال اكيد السبب هنا، اتصدم اول ماشاف رسايل فارس، يا وكل ناسك بقا اكده طيب ماشي ياولد المركوب، مستحيل توصل لي اللي في دماغك، 


بعت ليه رساله متحواها،، مفكر بالي هتعملو هتفرق بينا ده في احلامك يا ابوالفوارس، معلش بقا هعملك بلوك عشان بغير قوي على مرتي، 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تاني يوم الصبح، عند منتصر وخلود


فتحت عينيها على إحساس دافي غريب عليها.  

لقِت نفسها مسنودة عليه، ودراعه حاضنها كأنها أمانة خايف تضيع.


في الأول اتلخبطت، 

حاولت تتحرك، بس لما حسّت إنه لسه نايم وما صحّاهاش، سكنت.


رفعت عينيها شوية، لقيت وشه قريب وملامحه هادية.  

مفيش أمر، مفيش طلب، مفيش لوم.  

بس في حضن بيقول لها: "ارتاحي، أنا هنا".


قلبها خبط خبطة سريعة، مش خوف… استغراب.  

كأنها أول مرة تحس إن في حد شايل عنها، حتى وهي نايمة.  

رجعت غمّضت عينيها تاني، بس المرة دي وهي مطمّنة.


حسّ بحركة خفيفة في حضنه، فتح عينيه لقى عينيها مفتوحة عليه.  

، وبعدين ابتسم ابتسامة هادية، كأنّه كان مستني اللحظة دي.


"صحيتي" قالها بصوت واطي، خايف يكسّر السكون اللي بينهم.  


هي هزّت راسها براحة، وما نطقتش. الكلام كان زيادة عن اللي حاسة بيه.


شال إيده شوية عشان تتحرك براحتها،، اتحركت بارتباك 


سكتوا.  

الصمت بينهم المرة دي مكنش تقيل ولا محرج، كان دافي.  


قالت بارتباك، انا هقوف اجهزلك الحمام وهنزل اشوف البيت تحت واجهزلك الفطار


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في الشارع، كانت ماشيه في الطريق ومفيش اي حد غيرها، طلعو في طريقها 3شباب كلهم يخوف، وكان بينظرو ليها نظرات مقرفه، 


هدى قالت بخوف، في ايه يا جدع منك ليه وسعوا اكده من طريقي 


قرب اوحد منها، وقال اهدي بس ياحلوه انا هنبسطك وندلعك شويه، 


*هدى بخوف، انتو مش عارفين انا بنت مين كل واحد يخاف على روحه، 


قربوا عليها، احنا مايمهناش انتي بت مين، 


واحد سحب الطراحه صرخت، والتاني شد الكم اتقطع، هدى بقيت تصرخ جامد وتقول ساعدوني، 


وفجاه بنيه قويه نزلت على وشي اللي سحب الكم من، يتبع.... بقلمي جنات بدر، 

روايه قلوب عذبها الحب 


اعذروني على التأخير كنت في سافر وحاليا ايام العيد وشغل البيت والخبيز، 

❤❤❤كل عام وانتم بخير❤❤❤

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات