رواية ظل الكبير الفصل التاسع 9 بقلم أنثي راقيه
رواية ظل الكبير الفصل التاسع 9
ظل الكبير
#الفصل التاسع
نقطة الضعف
البيت كان هادي بشكل مريب.
سليم لسه تعبان من إصابته…
بس رافض الراحة.
جويرية كانت واقفة قدام الشباك.
حاسّة إن في حاجة جاية.
وقلبها مش مطمّن.
الخبر
قبل الفجر بشوية…
صوت عربية وقفت فجأة قدام البيت.
واحد من الرجالة دخل وهو بيجري.
“الست صفية… مش لاقينها!”
الدنيا سكتت لحظة.
جويرية لفّت ببطء.
“إزاي مش لاقينها؟!”
“كانت خارجة تزور مقام الشيخ… والعربية رجعت فاضية.”
الكلمة وقعت زي حجر في صدرها.
أمها.
نقطة ضعفها الوحيدة.
الرسالة
بعد ساعة…
وصل ظرف.
جواه صورة.
الحاجة صفية قاعدة على كرسي…
وراها ستارة سودة.
وتحت الصورة جملة:
“الشحنة كانت غالية.
والحساب لازم يتصفّى.”
— عبدالرازق الدهشوري.
إيد جويرية بردت.
سليم قرب منها.
“هو عايزك تنهاري.”
“مش هنهار.”
بس صوتها خانها شوية.
المواجهة الداخلية
دخلت أوضتها وقفلت الباب.
أول مرة من موت أبوها…
تحس إنها بنت مش كبيرة.
قعدت على الأرض.
الدموع نزلت بصمت.
“مش هقدر أخسرها…”
الباب اتفتح بهدوء.
سليم دخل.
شافها…
وقلبه اتوجع.
قعد قدامها على الأرض.
“بصي لي.”
رفعت عيونها الحمراء.
“هو عارف إنك بتحبيها.”
“وأنا بحبها فعلاً…”
“يبقى نحارب علشانها.”
الاعتراف
سليم مسك إيديها.
“لو طلب منك تسلمي نفسك… تعملي إيه؟”
سكتت لحظة.
“لو ده الثمن… هدفعه.”
عينه اشتعلت.
“وأنا مش هسمح.”
“دي أمي يا سليم.”
“وإنتِ…”
سكت فجأة.
“وأنا إيه؟”
بصلها مباشرة.
“وإنتِ بقتي كل حاجة.”
الصمت اتكسر.
قلبها خبط بقوة.
“إنت بتقول إيه؟”
“بقول إنك مش حرب بالنسبة لي…
إنتِ اختيار.”
اللحظة كانت صريحة.
نقية وسط النار.
قربت منه.
“وأنا اخترتك من غير ما أحس.”
الجملة طلعت همس.
بس كانت أقوى من أي طلقة.
سليم قرب…
لكن قبل ما المسافة تختفي—
خبط جامد على الباب.
الخيانة
واحد من الرجالة دخل وهو مرعوب.
“قاسم هرب!”
“إزاي؟!”
“حد من جوه ساعده… والباب الخلفي كان مفتوح.”
جويرية قامت فورًا.
“مين الحراسة اللي كانت عليه؟”
الاسم اتقال…
واحد من أقرب رجالة أبوها.
خانهم.
سليم فهم بسرعة.
“الدهشوري ما خطفش والدتك بس…
رجّع قاسم للعبة.”
الاتصال
الموبايل رن.
رقم غريب.
جويرية ردت.
صوت بارد جه من الناحية التانية:
“مساء القوة يا كبيرة الهلالي.”
عبدالرازق الدهشوري.
“سيب أمي.”
“سيب الشحنة.”
“مستحيل.”
ضحك بخفة.
“يبقى اسمعي صوتها.”
صوت الحاجة صفية طلع ضعيف:
“إوعي تكسري نفسك علشاني…”
المكالمة اتقفلت.
القرار المصيري
الكل بص لجويرية.
العيون مستنية أمر.
سليم قرب منها بهدوء.
“هنعمل إيه؟”
نظرت قدامها.
في عينيها دموع…
بس فيهم نار أكتر.
“هنلعب لعبته.”
“إزاي؟”
“نوافق على تسليم الشحنة.”
الرجالة اتفاجئت.
سليم بس فهم.
“كمين جوه كمين.”
بصت له.
“بالظبط.”
نهاية الفصل التاسع 🔥
الأم اتخطفت.
قاسم رجع.
والدهشوري بيلعب على المكشوف.
لكن جويرية قررت تدخل اللعبة للنهاية.
السؤال:
هل خطتها هتنقذ أمها؟
ولا الدهشوري حاطط فخ أكبر بكتير؟
رواية بقلم: سلوان سليم
يتبع
رواية ظل الكبير الفصل العاشر 10
الرواية كامله من( هنا )
