📁

رواية ظل الكبير الفصل العاشر 10 بقلم أنثي راقيه

رواية ظل الكبير الفصل العاشر 10 بقلم أنثي راقيه 


رواية ظل الكبير الفصل العاشر 10


 ظل الكبير

#الفصل العاشر


ليلة الحساب


الليل كان تقيل…


والنجوم باينة في سما الصعيد.


الطريق الصحراوي فاضي…


إلا من شاحنة واقفة في النص.


الشاحنة اللي فيها الشحنة.


لكن الحقيقة…


الشحنة ما كانتش أهم حاجة الليلة دي.


أهم حاجة…


إن الحاجة صفية ترجع.


خطة جويرية


جويرية كانت واقفة بعيد شوية عن الطريق.


لابسة عباية سودا…


وعينها ثابتة.


سليم وقف جنبها.


“آخر فرصة نرجع.”


“مفيش رجوع.”


“لو لعبها غلط…”


“هنموت.”


سليم بص لها لحظة.


“بس سوا.”


ابتسمت ابتسامة خفيفة.


وصول الدهشوري


بعد نص ساعة…


ظهر موكب عربيات سوداء من بعيد.


العربيات وقفت.


الباب اتفتح.


نزل عبدالرازق الدهشوري.


راجل في الخمسينات…


وشه هادي…


لكن عينه باردة جدًا.


النوع اللي يبتسم وهو بيقتل.


ابتسم أول ما شاف جويرية.


“بنت الهلالي بنفسها.”


جويرية ردت بثبات:


“فين أمي؟”


رفع إيده.


عربية تانية اتفتحت.


الحاجة صفية نزلت…


إيديها مربوطة.


قلب جويرية اتقبض.


لكنها ما بينتش.


المواجهة


الدهشوري قرب خطوة.


“الشحنة.”


جويرية أشارت للشاحنة.


“زي ما اتفقنا.”


واحد من رجاله طلع يفتش.


سليم واقف ساكت…


لكن عينه بتراقب كل حركة.


الدهشوري بص لجويرية باهتمام.


“أبوك كان أذكى.”


“وأنا أخطر.”


ضحك بخفة.


“لسه صغيرة على اللعبة.”


ردت ببرود:


“واللعبة دي هتخلص الليلة.”


لحظة التوتر


رجالة الدهشوري بدأوا يفتحوا الشاحنة.


لكن فجأة—


صوت طلق نار.


الليل انفجر.


رجالة الهلالي ظهروا من الجبل.


الكمين بدأ.


الرصاص في كل اتجاه.


الدهشوري اتراجع بسرعة.


“غدر!”


جويرية صرخت:


“فكوا أمي!”


سليم جري ناحية الحاجة صفية.


واحد من رجالة الدهشوري صوب عليه.


طلق النار.


الرصاصة عدّت جنب راسه.


سليم ضربه قبل ما يضرب تاني.


المفاجأة


وسط الاشتباك…


شخص خرج من عربية الدهشوري.


قاسم.


كان ماسك مسدس.


وعينه على جويرية.


“انتهت اللعبة.”


رفع المسدس.


لكن قبل ما يضرب—


طلقة تانية سبقت.


قاسم اتجمد…


وبعدين وقع على الأرض.


اللي ضربه…


الدهشوري نفسه.


الكل اتفاجئ.


برود القاتل


الدهشوري قال بهدوء:


“الضعيف لازم يتشال.”


بص لجويرية.


“دورك.”


رفع مسدسه.


لكن سليم وصل في اللحظة الأخيرة…


وضرب إيده.


الرصاصة طلعت في السما.


الرجالة هجموا.


والدهشوري اتسحب بسرعة لعربيته.


العربيات هربت في الضلمة.


المعركة خلصت.


النهاية المؤقتة


الهدوء رجع ببطء.


الحاجة صفية كانت بتبكي…


وجويرية حضنتها بقوة.


“خلاص يا أمي… خلاص.”


سليم وقف بعيد شوية…


بيتنفس بصعوبة.


جويرية بصت له.


وقربت.


“كنت ممكن تموت.”


ابتسم.


“بس ما متش.”


“ليه بتخاطر كده؟”


رد بهدوء:


“علشان وعدتك… هفضل جنبك.”


عينها لمعت.


لكن في نفس اللحظة…


وصل خبر جديد.


واحد من الرجالة جري عليهم.


“الدهشوري هرب…


بس ساب رسالة.”


“إيه هي؟”


الراجل قال بصوت متوتر:


“بيقول…


الحرب لسه ما بدأتش.”


نهاية الفصل العاشر 🔥


الأم رجعت.


قاسم مات.


لكن الدهشوري لسه حر.


والحرب بينه وبين جويرية…


بقت شخصية.


السؤال:


إيه السر الكبير اللي كان بين أبو جويرية والدهشوري؟


وليه الدهشوري مصر يكسر الهلالي تحديدًا؟


رواية بقلم: سلوان سليم

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية ظل الكبير الفصل الحادي عشر 11

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات