رواية ظل الكبير الفصل الثامن 8 بقلم أنثي راقيه
رواية ظل الكبير الفصل الثامن 8
ظل الكبير
#الفصل الثامن
الكمين
الليل رجع تقيل.
بيت الهلالي بقى زي معسكر.
رجالة في كل زاوية.
عيون ساهرة.
جويرية دخلت المخزن تاني…
قدام قاسم.
المرة دي مفيش تردد في عينيها.
“عبدالرازق الدهشوري.”
قاسم وشه ابيضّ.
“مين قالك؟”
“الدليل قال.”
سكت لحظة…
وبعدين قال بصوت مكسور:
“أنا ما كنتش فاهم اللعبة كاملة… كان بيقول لي بس نضعف الهلالي… والباقي عليه.”
“وضعفهم إزاي؟”
“خوف… موت… فتنة.”
جويرية قربت خطوة.
“وفارس؟”
قاسم غمض عينه.
“لما عرف أكتر من اللازم… اتشال.”
“بأمر مين؟”
قاسم همس:
“الدهشوري ما بيأمرش… بيبتسم بس.”
القرار الصعب
سليم كان مستني برا.
“هنعمل إيه فيه؟” سأل وهو بيبص ناحية المخزن.
جويرية ردت بعد لحظة صمت:
“هنسيبه.”
سليم اتفاجئ.
“إيه؟!”
“لو مات… الدهشوري يكسب.
لو عاش… يبقى شاهد.”
سليم بص لها بإعجاب خفي.
“بدأتي تفكري زي كبيرة بجد.”
“أنا بقيت كبيرة… غصب.”
الطريق الصحراوي
بعد يومين…
وصل خبر إن شحنة سلاح هتعدّي من الطريق الصحراوي اللي ورا الجبل.
اسم الدهشوري ظاهر في الورق.
جويرية قررت تتحرك بنفسها.
سليم حاول يمنعها.
“دي مش شغلانة تتشاف من بعيد.”
“وأنا مش هستخبى.”
“لو حصل حاجة—”
“مش هتحصل.”
لكن عينيها قالت إنها عارفة إن كل حاجة ممكن تحصل.
لحظة الكمين
الليل في الصحراء كان أبرد من البلد.
العربية واقفة بعيد.
صوت محركات قرب.
شاحنة كبيرة داخلة من الطريق الترابي.
سليم همس:
“استني الإشارة.”
جويرية ماسكة المسدس لأول مرة في حياتها.
إيدها بترتعش…
بس عينها ثابتة.
لما الشاحنة وصلت النص—
الرجالة طلعوا.
“وقف!”
سواق الشاحنة حاول يهرب.
صوت طلقات ملأ المكان.
الرصاص بيعدّي فوق روسهم.
جويرية نزلت من العربية.
واحد من رجالة الدهشوري صوب ناحيتها.
سليم شافه قبلها بثانية.
جري عليها…
ودفعها على الأرض.
الرصاصة خدشت كتفه.
الدم نزل.
“سليم!”
“أنا كويس!”
الاشتباك خلص بسرعة.
الشحنة اتاخدت.
لكن سليم كان واقف بصعوبة.
بعد الكمين
رجعوا البيت.
الدكتور خرج من الأوضة.
“الطلقة سطحية… بس لازم راحة.”
جويرية دخلت عليه.
كان قاعد على السرير، كتفه مربوط.
“كنت هموت علشاني.”
ابتسم بتعب.
“مش أول مرة.”
قربت منه.
“ليه؟”
بص في عينيها مباشرة.
“علشان من أول يوم شوفتك فيه… وأنا عارف إنك هتغيري البلد دي.”
“وإنت؟”
“وأنا اخترت أكون جنبك.”
الصمت بينهم كان أهدى من أي وقت.
قلبها كان بيدق بسرعة…
بس مش خوف.
قربت أكتر.
“لو الحرب طولت؟”
“أفضل.”
“ولو مت؟”
سليم ابتسم نص ابتسامة.
“يبقى أموت واقف.”
مدّت إيدها ولمست كتفه بحذر.
“مش هتموت.”
عيونه نزلت على إيدها.
المرة دي مفيش كلام.
بس في اعتراف واضح…
أكبر من أي جملة.
الضربة المرتدة
في نفس الوقت…
عبدالرازق الدهشوري وصل له الخبر.
الشحنة اتاخدت.
ابتسامته اختفت لأول مرة.
“هي بدأت تلعب.”
واحد من رجاله قال:
“نخلص عليها؟”
الدهشوري رد بهدوء مرعب:
“لا…
نكسّرها الأول.”
نهاية الفصل الثامن 🔥
الكمين نجح.
الدهشوري اتضرب في شغله.
وسليم اعترف بطريقة غير مباشرة إنه اختارها.
بس الدهشوري ناوي على حاجة أخطر من الرصاص.
السؤال:
هيكسرها إزاي؟
وهل في حد قريب منها هيبقى نقطة ضعفها؟
تفاعل يا سكرات🤍
رواية بقلم: سلوان سليم
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
