رواية ظل الكبير الفصل السابع 7 بقلم أنثي راقيه
رواية ظل الكبير الفصل السابع 7
ظل الكبير
#الفصل السابع
زيارة على نار
الصبح طلع تقيل.
النجع ساكت…
بس السكون ده كان قبل العاصفة.
جويرية لبست عبايتها السودة،
ورفعت راسها قدام المراية.
مش رايحة زيارة…
رايحة تعلن وجودها.
سليم كان مستنيها عند العربية.
“متأكدة من الخطوة دي؟”
“أكتر من أي وقت.”
“دي أرضهم.”
بصت له بثبات.
“وأنا كبيرة الهلالي.”
بيت المنشاوي
البوابة كانت ضخمة.
حراسة واضحة.
الرجالة هناك اتوتروا أول ما شافوا عربية الهلالي.
بعد دقايق…
البوابة اتفتحت.
دخلوا.
في وسط الساحة…
واقف حازم المنشاوي.
لابس جلابية بيضا،
ابتسامة خفيفة على وشه.
“أهلاً ببنت الهلالي.”
صوته هادي…
بس تحته حاجة تقيلة.
المواجهة
جويرية ما مدتش إيدها.
“التحية تكون بين ناس صافية.”
حازم ضحك بخفة.
“إنتِ جيتي تتهميني؟”
“جيت أفهم… ليه بتضرب من ورا السور.”
سليم واقف جنبها…
عينه ما بتتحركش من على حازم.
حازم رد بهدوء:
“لو كنت عايز أضرب… كنت خلصت.”
الجملة دي وقعت جامد.
جويرية قربت خطوة.
“فارس قال اسمك قبل ما يموت.”
“وكل كلمة قالها حد لقنهاله.”
“يعني إنت مالكش علاقة؟”
حازم سكت لحظة…
وبعدين قال:
“عندي مشاكل مع قاسم… آه.
لكن قتل؟ لا.”
المفاجأة
حازم لفّ لحد من رجاله.
“هات الملف.”
الراجل جاب ظرف قديم.
حازم سلّمه لجويرية.
“افتحيه.”
جويرية فتحت الظرف.
صور…
وأوراق.
عينها اتسعت.
أوراق شراكة…
بين قاسم…
وتاجر سلاح من بره البلد.
مش المنشاوي.
اسم تاني.
اسم كبير.
الاسم الحقيقي
“عبدالرازق الدهشوري.”
سليم همس بالاسم.
راجل معروف في الصعيد كله.
سمعته تقيلة.
وتجارته أغمق من الليل.
جويرية رفعت عينها لحازم.
“ليه بتديني ده؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة.
“لأن العدو الحقيقي مش أنا.”
“وإنت مستفيد إيه؟”
“لأن لو الدهشوري كبر…
مش هيسيطر على الهلالي بس…
هيسيطر علينا كلنا.”
سكون.
اللعبة اتوسعت.
الحقيقة الأوجع
قبل ما تمشي…
حازم قال جملة خلت قلبها يقف:
“أبوكي كان عارف.”
جويرية اتجمدت.
“عارف إيه؟”
“إن الدهشوري بيحاول يدخل البلد من سنين…
وكان بيحاربه لوحده.”
“وليه ما قالش؟”
حازم رد بنظرة مباشرة:
“علشان كان بيحميكي.”
الرجوع
في العربية…
الصمت كان تقيل.
سليم أخيرًا اتكلم:
“هنصدق المنشاوي؟”
“مش مسألة ثقة… مسألة أدلة.”
“والدهشوري؟”
“لو ده صح… يبقى هو اللي حرك قاسم…
وهو اللي خلّص من فارس.”
سليم شد نفس طويل.
“إنتِ دخلتي حرب أكبر من البلد.”
جويرية بصت قدامها بثبات.
“يمكن الحرب دي كانت مستنياني.”
لحظة بينهم
قبل ما ينزلوا من العربية…
سليم مسك إيدها فجأة.
“لو الوضع خرج عن السيطرة… تمشي.”
بصت له.
“وإنت؟”
“أنا مكاني هنا.”
قربت منه شوية…
صوتها كان أهدى من العادة.
“مش همشي وأسيبك.”
عينه لمعت للحظة.
“إنتِ أقوى مما كنت فاكر.”
ابتسمت ابتسامة خفيفة.
“وأنت أخطر مما كنت متخيلة.”
المسافة بينهم بقت أقل من نفس.
بس الحرب أكبر من أي إحساس.
نهاية الفصل السابع 🔥
العدو الحقيقي ظهر:
عبدالرازق الدهشوري.
سر قديم عن والدها اتكشف.
وقاسم طلع مجرد أداة.
بس السؤال:
هل الدهشوري هيستنى؟
ولا الضربة الجاية هتكون مباشرة…
على جويرية نفسها؟
رواية بقلم: سلوان سليم
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
