📁

رواية ظل الكبير الفصل السادس 6 بقلم أنثي راقيه

رواية ظل الكبير الفصل السادس 6 بقلم أنثي راقيه 



رواية ظل الكبير الفصل السادس 6

 ظل الكبير

#الفصل السادس


العدو اللي في الضل


النجع ما نامش.


موت فارس قلب الموازين.


الناس بتهمس…


والعيون بقت مليانة شك.


مين اللي ضرب الرصاصة؟


ومين “مش لوحده”؟


جويرية


قاعدة في أوضة أبوها.


المكتب قدامها.


الكرسي اللي كان بيقعد عليه كبير الهلالي فاضي.


إحساس الوحدة ضربها فجأة.


لكن قبل ما تضعف…


دخل سليم.


“الرجالة بيلفّوا حوالين السور. مفيش حد غريب خرج من البلد.”


“يبقى اللي ضرب النار من جوه.”


سليم سكت لحظة.


“أيوه.”


الكلمة دي خلت الجو أتقل.


قاسم


كان محبوس في المخزن تحت الحراسة.


مش مربوط.


بس محاصر.


جويرية نزلت له بنفسها.


الهواء تحت تقيل.


قاسم رفع عينه عليها.


“لسه فاكرة إني أنا اللي قتلت فارس؟”


“فاكرة إنك كنت مستعد تموتني.”


ضحك بمرارة.


“أنا طماع… آه.


بس مش قاتل.”


“فارس قال إنك مش لوحدك.”


قاسم سكت لحظة…


وبعدين قال جملة خلت دمها يبرد:


“لأن اللي فوق الكل… عمره ما بيظهر.”


الاسم اللي اتقال لأول مرة


“مين؟”


قاسم بص بعيد.


“المنشاوي.”


جويرية اتجمدت.


المنشاوي…


العيلة اللي بينها وبين الهلالي خصومة قديمة،


من أيام الجدود.


اللي الكبير الله يرحمه كان دايمًا يقول:


“العدو اللي بعيد أأمن من القريب.”


بس الظاهر إن البعيد قرب.


في بيت المنشاوي


على الناحية التانية من النيل…


كان قاعد حازم المنشاوي،


راجل هادي، شكله مهذب،


بس عينه مليانة حسابات.


واحد من رجالته دخل وقال:


“فارس مات.”


حازم ما اتفاجئش.


“كويس.”


“قاسم؟”


“لسه.”


ابتسم ابتسامة باردة.


“خليه يتوه شوية… لحد ما يتحرق.”


رجوع للبيت


جويرية طالعة من المخزن.


سليم استناها فوق.


“قال مين؟”


“المنشاوي.”


سليم عينه اتغيرت.


“كده الصورة وضحت.”


“مش كلها.”


“قصدي إيه؟”


“قصدي… إن المنشاوي عمره ما يتحرك من غير سبب.”


سليم قرب خطوة.


“وإنتِ فاكرة السبب إيه؟”


جويرية سكتت.


في سر قديم أبوها ما قالهوش.


محاولة الاغتيال


الليل رجع تاني.


والهدوء كان مخيف.


جويرية كانت واقفة في البلكونة.


فجأة—


لمعة خفيفة من بعيد.


سليم لمحها في نفس اللحظة.


صرخ:


“انزلي!”


طلق نار انضرب.


الرصاصة عدّت جنب كتفها بسنتيمترات.


سليم شدّها ووقعوا الاتنين على الأرض.


قلبها بيدق بعنف.


الرجالة بدأت تضرب نار في الاتجاه اللي جت منه الطلقة.


بس اللي ضربها كان جاهز…


واختفى في الضلمة.


اللحظة بينهم


جويرية كانت فوق الأرض…


وسليم فوقها بيحاول يحميها.


وشوشهم قريبين جدًا.


أنفاسهم متلخبطة.


“إنتِ كويسة؟”


هزت راسها…


بس صوتها طلع واطي:


“كنت هموت.”


“وأنا كنت هموت قبلك.”


الجملة طلعت منه من غير حساب.


الاتنين سكتوا.


النار حوالين البيت…


والقلبين بيولعوا بطريقة تانية.


جويرية بصت له:


“ليه بتخاطر كده؟”


سليم ابتسم ابتسامة خفيفة.


“علشان مش هسمح لحد يكسر كبيرة الهلالي.”


نظرتها اتغيرت.


“ولا علشان… جويرية نفسها؟”


سليم سكت لحظة…


وبعدين قال:


“الاتنين.”


الصمت بينهم بقى تقيل.


بس مش خوف.


إحساس جديد…


بيكبر وسط الحرب.


القرار


بعد ما الوضع هدي شوية…


جويرية وقفت قدام الرجالة.


“من النهارده… مفيش دفاع بس.”


الكل بص لها.


“هنرد.”


سليم رفع حاجبه بإعجاب.


“إزاي؟”


“نروح المنشاوي… ونفتح الملف القديم.”


الرجالة همهمت.


اسم المنشاوي مش سهل.


سليم قال بهدوء:


“دي مش زيارة… دي إعلان حرب.”


جويرية ردت بثبات:


“الحرب اتعلنت من وقت ما ضربوا أول رصاصة.”


نهاية الفصل السادس 🔥


محاولة اغتيال فشلت.


اسم العدو ظهر.


والمشاعر بدأت تتقال بصوت عالي.


بس السؤال:


هل المنشاوي هو العقل المدبر فعلاً؟


ولا في حد أكبر بيحرك الكل من بعيد؟


رواية بقلم: سلوان سليم

يتبع 

الرواية كامله من( هنا )

رواية ظل الكبير الفصل السابع 7

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات