📁

رواية ظل الكبير الفصل الخامس 5 بقلم أنثي راقيه

رواية ظل الكبير الفصل الخامس 5 بقلم أنثي راقيه 



رواية ظل الكبير الفصل الخامس 5

 ظل الكبير

#الفصل الخامس


الخيانة ريحتها معروفة


الليل نزل هادي بشكل غريب…


والهدوء بعد الرصاص كان أوحش من الرصاص نفسه.


بيت الهلالي متقفل كويس.


حراسة مضاعفة.


رجالة صاحيين.


بس الخطر عمره ما بييجي من الباب.


جويرية


ما نامتش.


قاعدة قدام مكتب أبوها،


الأجندة مفتوحة قدامها.


كلمة “شراكة” مش راضية تخرج من دماغها.


وفجأة…


لاحظت حاجة صغيرة.


في صفحة مقطوعة.


مكانها واضح.


حد شالها.


قلبها دق بسرعة.


مين دخل المكتب قبلها؟


في ساحة البيت


سليم كان قاعد مع الحرس.


عينه بتلف في المكان.


لاحظ شاب صغير من رجالة الهلالي — اسمه فارس —


واقف بعيد، متوتر زيادة عن اللزوم.


كل شوية يبص ناحية البيت…


ويطلع موبايله…


ويخبيه بسرعة.


سليم عينه ضاقت.


بعد نص الليل


جويرية قررت تنزل الجنينة تاخد نفس.


الهوا كان بارد شوية.


القمر نص دايرة…


منور السور العالي.


كانت ماشية ببطء…


لحد ما سمعت صوت حركة ورا الأشجار.


وقفت.


“مين هناك؟”


مفيش رد.


قلبها بدأ يدق أسرع.


خطوة كمان…


وفجأة—


حد خرج من الضلمة بسرعة،


لابس وشاح مغطي وشه.


مسكها من دراعها بعنف.


“ابعدي عن الأرض!”


صوته مخنوق.


جويرية حاولت تفلت.


“سيبني!”


الرجل زقّها ناحية الحيطة.


وقبل ما يكمّل—


صوت قوي جه من وراه.


“إيدك تنزل.”


سليم.


واقف ثابت،


صوته هادي…


بس قاتل.


الراجل حاول يجري.


سليم جري وراه،


مسكه قبل ما يوصل للسور.


الوشاح وقع.


الكل اتجمد.


فارس.


المواجهة


الرجالة اتجمعت.


قاسم نزل يجري.


“إيه اللي بيحصل؟!”


سليم مسك فارس من هدومه.


“اسأله.”


فارس وشه أصفر.


“أنا… أنا ما كنتش أقصد…”


جويرية بصت له بصدمة.


“كنت بتبعت أخبارنا لمين؟”


سكت.


سليم زقه خفيف.


“العربية اللي ضربت النار… كانت مستنية إشارة.”


فارس دموعه نزلت.


“قاسم بيه وعدني بفلوس… قاللي بس أقول المواعيد…”


سكون.


كلمة وقعت زي الطلقة.


العيون كلها راحت لقاسم.


قاسم


وشه ما اتغيرش.


واقف ثابت.


“كلام عيل صغير خاف.”


سليم رد:


“يبقى نخليه يقول قدام الكل.”


جويرية قربت من فارس.


“بص في عيني وقول الحقيقة.”


فارس انهار.


“هو قاللي إن وجودك خطر…


وإن البلد مش هتستقر غير لما تمشي.”


الهواء بقى تقيل جدًا.


قاسم ضحك بخفة.


“هو ده اتهامك؟”


جويرية بصت له نظرة طويلة.


“كنت عايزني أتنازل؟”


“كنت عايز البلد ما تقعش.”


“ولا كنت عايز الحكم لنفسك؟”


الصمت بينهم كان أشرس من أي رصاصة.


اللحظة الفاصلة


قاسم قرب خطوة.


“إنتِ بنت…


واللعبة دي أكبر منك.”


جويرية ردت بصوت واطي… بس فيه نار:


“والخيانة أكبر منك.”


الرجالة بدأت تهمس.


اسم قاسم لأول مرة يتقال مع كلمة “خيانة”.


ده كسر هيبته.


فجأة


صوت طلقة.


قريبة جدًا.


الكل لف.


فارس وقع على الأرض.


الدم بيطلع من صدره.


الرصاصة جاية من برّه السور.


القاتل الحقيقي مشى قبل ما حد يشوفه.


فارس حاول يتكلم…


بص لجويرية…


وهمس بكلمة واحدة:


“مش… لوحده…”


ومات.


الصدمة


جويرية كانت واقفة مكانها…


الدم قدامها.


سليم قرب منها بسرعة.


“ما تبصيش.”


بس كانت شافت.


الليلة دي…


بقت رسمية.


في حد تالت في اللعبة.


حد بيستخدم قاسم…


وبيخلص من أي حد يعرف أكتر من اللازم.


بعد ساعة


البلد كلها عرفت.


موت تاني.


والخوف بقى حقيقة.


قاسم كان واقف بعيد…


ملامحه متجمدة.


سليم قرب من جويرية وقال بصوت منخفض:


“هو فعلاً مش لوحده.”


“عارفة.”


“إنتِ دلوقتي الهدف.”


جويرية رفعت راسها رغم رجفة قلبها.


“يبقى نبدأ نضرب الأول.”


سليم ابتسم ابتسامة خفيفة.


“كده بدأتِ تبقي كبيرة.”


نظرت له…


المرة دي مش بس شريك في معركة.


في إحساس بيتكون…


وسط النار.


نهاية الفصل الخامس 🔥


فارس مات…


وقبل ما يموت كشف إن قاسم مش لوحده.


اللعبة بقت أخطر.


والعدو الحقيقي لسه في الضلمة.


وجويرية…


أول مرة الدم يلمس أرض بيتها.


والحرب بدأت بجد.


رواية بقلم: سلوان سليم

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية ظل الكبير الفصل السادس 6

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات