📁

رواية ظل الكبير الفصل الرابع 4 بقلم أنثي راقيه

رواية ظل الكبير الفصل الرابع 4 بقلم أنثي راقيه 


رواية ظل الكبير الفصل الرابع 4


 ظل الكبير

#الفصل الرابع


الطلقة اللي ما جاتش في صدرها


النجع ما نامش الليلة دي.


رجالة واقفة بالسلاح على أطراف الأرض الغربية،


ونار صغيرة مولعة قدام المخزن،


والكلام ماشي في السر قبل العلن.


جويرية رجعت البيت،


بس عقلها لسه هناك…


عند الطلقة.


في بيت الهلالي


الحاجة صفية كانت مستنياها.


“اتضرب عليكم نار؟”


“أيوه.”


“مين؟”


جويرية سكتت لحظة.


“مش عارفة… بس اللي ضرب كان عايزني أنا.”


الكلمة خرجت واضحة.


صفية قربت منها.


“الحكم مش وصية بس يا بنتي…


الحكم اختبار.”


“لو ده اختبار… حد راسم الأسئلة.”


في أوضة الكبير القديمة


جويرية فتحت درج المكتب لأول مرة لوحدها.


مفاتيح قديمة…


دفاتر حسابات…


وأجندة جلد بني.


فتحتها.


صفحات مليانة ملاحظات بخط أبوها.


تواريخ…


أرقام…


وأسماء.


وقفت عند اسم مكتوب ومتكرر أكتر من مرة:


“شراكة البدري – الهلالي”


قلبها خبط.


“شراكة؟”


مش خصومة.


قلبت الصفحة…


جملة بخط عريض:


“اللي يكسر العهد… يخسر الأرض.”


الجملة دي غيرت المعنى كله.


في نفس الوقت


سليم قاعد على سور قديم قريب من النيل.


القمر منور وشه.


واحد من أصحابه قال:


“الطلقة دي مش شغلك.”


سليم رد بهدوء:


“لو كنت عايزها تتصاب… ما كنتش وقفت قدامها.”


“يبقى مين؟”


سليم بص بعيد ناحية بيت الهلالي.


“حد مش عايز الحقيقة تطلع.”


الصبح


جويرية طلبت سليم يجي البيت.


الطلب ده لوحده عمل زلزال في النجع.


قاسم دخل مندفع:


“إنتِ اتجننتي؟ تدخلي غريب بيت الهلالي؟”


جويرية ردت بهدوء قاتل:


“مش غريب… شريك قديم.”


قاسم عينه وسعت.


“إيه اللي بتقوليه؟”


ردت وهي ماسكة الأجندة:


“أبوك وأبوه كانوا شركا.”


الصمت وقع تقيل.


قاسم حاول يتماسك.


“كلام قديم.”


“مش قديم… متخبي.”


دخول سليم


دخل البيت بخطوات ثابتة.


العيون كلها عليه.


قاسم واقف قدامه مباشرة.


“اللي حصل امبارح مش لعبة.”


سليم رد:


“ولا أنا بلعب.”


جويرية مدت له الأجندة.


“تعرف دي؟”


سليم فتحها…


وقلب الصفحات بسرعة.


وشه اتغير.


“دي خط أبوك.”


“وكان كاتب إن في شراكة.”


سليم رفع عينه ليها.


“أبوك كان ناوي يرجع الحق.”


الجملة دي خلت الجو يتقلب.


قاسم ضرب بإيده على الترابيزة.


“كفاية!”


بص لجويرية بعصبية:


“إنتِ بتشككي في أبوك؟”


جويرية ردت بهدوء أقسى من العصبية:


“أنا بدور على الحقيقة.”


فجأة


صوت خبط جامد على باب البيت.


واحد من الحراس دخل وهو بيجري:


“في عربية جاية بسرعة ناحية البيت!”


قبل ما حد يستوعب…


صوت رصاص اتضرب على الواجهة.


الستات صرخت.


الرجالة جريت تطلع سلاحها.


جويرية كانت واقفة في نص القاعة.


الطلقة عدّت جنبها بسنتيمترات…


وخبطت في الحيطة.


سليم من غير تفكير شدها عليه،


وغَطّى جسمها بجسمه.


صوت قلبها كان أسرع من الرصاص.


لحظة قرب…


خوف…


ووعي مفاجئ إنها مش لوحدها.


العربية هربت بسرعة.


الرجالة خرجت تجري وراها…


بس ما لحقوش.


بعد الهجوم


البيت ساكت.


الرصاص ساب أثره في الحيطان.


قاسم قال بغضب:


“دي نتيجة إنك فتحت الباب للغريب!”


سليم رد بحدة لأول مرة:


“لو كنت أنا السبب… ما كنتش هتضرب وهي جنبي.”


جويرية رفعت صوتها:


“بس!”


سكتوا الاتنين.


بصت لهم بعين ثابتة.


“اللي بيضرب… مش عايز الأرض.


ولا الشراكة.


عايزني أمشي.”


قاسم ضحك بسخرية:


“مين ممكن يخاف منك؟”


جويرية ردت ببطء:


“اللي عارف إن لو فضلت… هكشفه.”


الصمت رجع.


سليم قال بهدوء:


“في حد من جوه.”


قاسم لف بسرعة.


“بتتهم مين؟”


سليم بص حواليه.


“اللي يعرف مواعيدها…


ويعرف إنها هتكون في البيت.”


الكلمة دي خلت العيون تلتف حوالين نفسها.


لحظة خاصة


بعد ما الناس خرجت…


جويرية كانت واقفة في البلكونة.


إيدها بترتعش لأول مرة.


سليم قرب منها بهدوء.


“إنتِ كويسة؟”


“أيوه.”


بس صوتها قال غير كده.


سليم وقف جنبها، مش قريب قوي…


بس كفاية تحس بالأمان.


“لو حبيتي تبعدي عن الموضوع… لسه ينفع.”


جويرية لفت له.


“وأسيب حقي؟”


“ممكن تخسري حياتك.”


نظرت له مباشرة.


“وإنت؟”


“أنا داخل من الأول.”


سكتت لحظة.


“ليه بتساعدني؟”


سليم رد بصراحة:


“علشان يمكن…


لو خلصناها صح…


أبوك يطلع ما كانش ظالم.”


القلب دق بطريقة مختلفة.


مش ضعف.


ارتباط.


نهاية الفصل الرابع 🔥


رصاص وصل لحد بيت الهلالي.


الأسرار بدأت تطلع من دفاتر الكبير.


والعدو مش واضح… بس قريب.


وقاسم…


عيونه بقت أهدى من اللازم.


والهدوء أحيانًا أخطر من النار.


التفااااعل🤍


رواية بقلم: سلوان سليم

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية ظل الكبير الفصل الخامس 5

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات