📁

رواية رحمه في رمضان الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلوي عوض

رواية رحمه في رمضان الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم سلوي عوض

رواية رحمه في رمضان الفصل الثاني والعشرون 22 


 #سلوي_عوض 

#رحمه_في_رمضان 

بارت 22 

الراوي: ليتجمعوا حول الطبلية.

إنتصار: الله! أكلك جميل أوي يا خالتي.

أمينة: بألف هنا يا حبيبتي.

الراوي: لتهمس رحمة في أذن أمها.

رحمة (بهمس): إيه يا أما كل الأكل ده؟ إنتي حاسة إن ساعتك قربت فقولتي تعملي خير؟

أمينة: صبرك عليا يا رحمة الكلب.

رحمة: الله! وأنا عملت إيه؟

أمينة: شكلك وراكي نصايب.

رحمة: ده أنا غلبانة.

أمينة: آه ما أنا عارفة.

رحمة: بقولك بعدين هعرفك… وكمان ليكي عندي مفاجأة.

أمينة: حلوة يا بت؟

رحمة: جميلة يا أمونة.

رانيا: إيه؟ بتتوشوشوا في إيه؟

رحمة: وإنتي مالك يا غلسة؟

آدم: طيب أنا الحمد لله شبعت.

سعدية: وأنا كمان شبعت. تعالوا بقى نرتاح في شقتك.

أمينة: طب وده ينفع؟ لما تشربوا الشاي وتاكلوا الكنافة والقطايف الأول.

سعدية: كتر خيرك.

إنتصار: خلاص يا خالتي، هنرتاح شوية، وعلى الساعة عشرة نيجي نتفرج معاكي على المسلسل ونأكل الحلو.

رانيا: هو إنتي ما جبتيش ولادك معاكي ليه؟

إنتصار: قاعدين مع جدتهم أم أبوهم… أصلها ما تقدرش تقعد من غيرهم دقيقة واحدة.

سعدية: أمال إيه… أعز الولد ولد الولد.

الراوي: أما صابر فكان يتحدث إلى آدم.

صابر: هتنزل معايا نصلي التراويح؟

آدم: آه، يلا بينا.

رحمة: ممكن يا أبا أنزل أصلي التراويح؟

إنتصار: وأنا كمان.

صابر: وماله… يلا خشوا اتوضوا وتعالوا صلوا معانا. تروحي معاهم يا رانيا؟

رانيا: مع إن عندي مذاكرة كتير، بس هنزل أصلي معاكم عشان أدعي ربنا ينجحني.

أمينة: خلاص يا أم آدم، خشي ريحي جوه في أوضة البنات.

سعدية: كتر خيرك يا خيتي، أنا هانزل أصلي معاهم.

أمينة: هجيبلك إسدال من عندي وننزل كلنا.

الراوي: أما فاروق فها هو قد صعد إلى شقته.

نجاة: كنت فين يا حبيبي؟

فاروق: قلت أفطر برة عشان تعرفي تدي دروس براحتك.

نجاة: لا خلاص، مافيش دروس تاني.

فاروق: يعني إيه؟

نجاة: يعني الدروس هديها في المدرسة وخلاص… وهنعيش حياتنا زي أي زوجين. وحقك عليا إني كنت مقصرة معاك، وعمري ما هزعلك تاني.

فاروق: أنا هو النهارده ليلة القدر ولا إيه؟

نجاة: ربنا يبلغنا ليلة القدر… وحقك عليا، أنا كنت هخرب بيتي بإيدي.

فاروق: وأنا كمان يا حبيبتي. على العموم أنا هوضبلك الشقة اللي فوق تدي فيها دروس… بس بشرط.

نجاة (بفرحة): أمر.

فاروق: أجي من الشغل ألاقي كل حاجة جاهزة.

نجاة: خلاص والله هوضب كل حاجة، وأول ما تيجي بالسلامة من الشغل هتلاقيني في انتظارك.

فاروق: وفي مفاجأة تانية.

نجاة: خير يا رب؟

فاروق: أنا هقدم ورقي في جامعة خاصة وذاكر لكلية الهندسة.

نجاة (بفرحة كبيرة): بجد؟

فاروق: آه. أصل المهندس آدم اللي ساكن عند المعلم صابر لما عرف إن معايا دبلوم صنايع وشاف الشهادة في الورشة قاللي: إيه ده؟ مجموعك كبير وممكن تدخل الجامعة… بس عشان الموضوع عدى عليه سنين قاللي الجامعة الخاصة هي اللي هتقبلك.

نجاة: أنا فرحتلك أوي.

فاروق: آه عشان ما تعايرينيش تاني إنك خريجة جامعة وأنا دبلوم.

نجاة: خلاص بقى… قلبك أبيض.

فاروق: عايزة تصالحيني؟

نجاة: آه.

فاروق: مهما كان اللي هطلبه منك؟

نجاة: آه مهما كان.

فاروق: طيب أنا نفسي في أكلة عكاوي وورق عنب بالكوارع.

نجاة: ده إنت داخل على طمع!

فاروق: أكيد لازم أطمع.

نجاة: من عنيا الاتنين… بكرة إن شاء الله على الفطار.

فاروق: والله بقى على صينية كنافة ونحبس بكوباية شاي.

نجاة: حبيبي يؤمر.

الراوي: أما في منزل المعلم حسن، فها هو حسن قد وصل إلى منزله.

الراوي: ليصعد السلم ويجد باب شقة حكمت مفتوحًا.

حسن: إيه ده؟ مين جوه؟

الراوي: ليدخل حسن ويجد زوجتيه يجلسن ويتسامرن ويضحكن.

حسن: متجمعين عند النبي إن شاء الله… عليه أفضل الصلاة والسلام.

حسن: جيتي إمتى يا حكمت؟

سمره: أنا اللي روحت جبتها. هو أنا أقدر أستغنى عنها؟ دي أختي وغالية عليا.

حسن: سبحان مغير الأحوال… يارب بس تفضلوا حبايب كده على طول وتبطلوا نكد ونقار.

سمره: لا بقى خلاص… إحنا كلنا هنكون في خدمتك وتحت أمرك. وكمان هتبقى عند حكمت يومين وعندي يومين، وباقي الأسبوع براحتك بقى.

حسن: أنا ماليش غيركم… إنتي تلات أيام وحكمت تلات أيام، وهاخد يوم إجازة أقعد فيه مع صحابي.

سيد: بقولك يا أبا… صح أنا ربنا كرمني واشتريت شقتين.

حسن: ألف مبروك يا حبيبي.

سمره: طب باركناله على الشقق، عايزين نباركله كمان على العروسة.

حسن: عروسة إيه؟

سمره: سيد عايز يخطب رانيا بنت المعلم صابر.

حسن: ونعم الناس… ألف مبروك. بس ليا شرط.

سمره: شرط إيه؟

حسن: هنبني له شقة معانا هنا في البيت.

سيد: بجد يا أبا؟

حسن: آه طبعًا يا ابني.

سيد: وأنا كتبت شقة باسم بيبو أختي حبيبتي.

سمره: ربنا يخليك يا سيد… والله إنت ابني. وكمان شبكتك عليا، العروسة بس تشاور على اللي هي عايزاه.

سيد: تسلمي يا مرات… قصدي يا أما. بس إنتي لسه صغيرة على كلمة أما دي.

حكمت: خلاص قولها يا أختي.

سمره: ماشي كلامك يا حكومة. المهم هنروح إمتى نخطب رانيا؟

حسن: شكلك واقع على بوزك.

سمره: خلاص بقى متكسفهوش.

حسن: هنروح بعد صلاة التراويح. قوم يا أخويا ننزل نلحق لنا ركعتين.

سيد: حاضر.

حسن: اتصل بقى على رورو وقولها إننا هنروح لهم بعد التراويح.

حكمت: لا يا أخويا، يتصل إيه؟ إنتوا كده كده هتقابلوا صابر في الجامع… قولوله.

سمره: بس لازم يعرف العروسة.

سيد: كلامك صح.

الراوي: ليتصل سيد على رانيا.

رانيا: أنا في الجامع.

سيد: طيب إحنا جايين نخطبك بعد التراويح.

رانيا: بجد؟

سيد: آه والله.

رانيا (بصوت عالٍ): هييييه!

الراوي: لتنتبه إليها السيدات المصليات.

أمينة: إنتي يا بت المجنونة! إحنا بنصلي.

رانيا: معلش ماخدتش بالي… أصل سيد اتصل عليا وقال إنهم جايين يخطبوني.

أمينة: طيب اسكتي… نتكلم بعد الصلاة.

الراوي: وبعد أن انتهوا من الصلاة.

حسن: تقبل الله يا أبو رحمة.

صابر: منا ومنكم يا غالي.

حسن: كنا عايزين نيجي نشرب الشاي معاك.

صابر: تنوروا بيتكم ومطرحكم.

حسن: طيب يلا، خير البر عاجله.

الراوي: أما أمينة وبناتها وأم آدم كانوا قد وصلوا إلى شقتهم.

سعدية: عن إذنكم أريح شوية قبل السحور.

إنتصار: خلاص يا أما، أنا هقعد مع البنات.

الراوي: وهنا يرن هاتف أمينة.

أمينة: أيوه يا أخويا.

صابر (في الهاتف): أنا جاي على البيت ومعايا ضيوف.

أمينة: أهلاً وسهلاً.

الراوي: لتغلق أمينة الهاتف مع زوجها.

أمينة: باين كلامك صح يا رانيا… أبوكي بيقول جاي ومعاه ضيوف.

إنتصار: شكل وشنا حلو عليكم.

رانيا: أكيد.

رحمة: خشي البسي فستان حلو كده عشان لما تقدمي الشاي للعريس وأبوه.

إنتصار: كان نفسي يبقى ليا أخت… ربنا بعتلي أختين.

الراوي: وبعد ربع ساعة كان صابر قد وصل إلى الشقة ومعه حسن وسيد.

صابر: اتفضلوا.

الراوي: ليدخلوا ويجلسوا.

حسن: شوف بقى… إحنا طول عمرنا إخوات وأهل، وإحنا طالبين إيد بنتك رانيا لابني سيد.

صابر: يا سلام! ده أنا أوديها لكم لغاية باب البيت.

آدم: ألف مبروك يا سيد.

سيد: الله يبارك فيك.

صابر: ما هو آدم كمان خطب رحمة بنتي.

سيد: اسمحلي يا عمي، أنا عايز رانيا بشنطة هدومها، وأي طلبات أنا تحت أمرك، والشبكة اللي تشاور عليها… بس بعد إذنك نكتب الكتاب في العيد.

صابر: عداك العيب يا ابني… أهي رحمة هي كمان هتتجوز في العيد.

سيد: وما تقلقش يا عمي، أنا هخليها تكمل تعليمها.

صابر: أهي دي أهم حاجة.

حسن: نقرأ الفاتحة بقى.

صابر: الشربات يا أم رحمة.

أمينة: عيوني.

أمينة: بت يا رانيا، تعالي قدمي الشربات لعريسك وأبوه.

رانيا: حاضر يا ماما.

الراوي: وبعد قراءة الفاتحة ذهب سيد ووالده إلى منزلهم.

صابر: أنا هخش أنام… وابقوا صحوني على السحور.

آدم: وأنا كمان عندي مشوار، وما تعملوش سحور. بعد إذن عمي هنتسحر في سيدنا الحسين.

رحمة: الله! هتسحرنا في خيمة رمضانية؟

آدم: ممكن بعد إذنك يا عمي أتصل على سيد يتسحر معانا؟

صابر: ماشي يا ابني، اللي تشوفه.

آدم: طيب عن إذن حضرتك.

صابر: إذنك معاك.

الراوي: ليتركهم صابر ويدخل غرفته.

رحمة: أما أنا جعانة أوي.

أمينة: هسخنلك الأكل… بس خدي أختك وإنتصار واطلعوا على السطح.

رحمة: إشمعنى؟

أمينة: لما تطلعي هتعرفي.

رحمة: ماشي… يلا يا بنات.

الراوي: ليصعدوا إلى السطوح.

إنتصار: الله! شكل حارتكم جميل جوي من فوق.

رحمة: إنتي لسه شفتي حاجة.

الراوي: وهنا تصعد أمينة.

أمينة: خدوا يا بنات، سخنتلكم الأكل.

إنتصار: كتر خيرك يا خالة.

أمينة: ألف هنا.

أمينة: إيه يا ست رحمة؟ مش هتحكيلي الفيلم الهندي اللي عملتيه؟

رحمة: وهو أنا بعمل أفلام؟ حد قالك عليّا ميرفت أمين؟

أمينة: اخلصي واحكي.

رحمة: اديني الأمان الأول.

أمينة: ماشي، أديتك الأمان.

رحمة: شوفي يا ستي… من كام يوم وأنا بلعب مع العيال في الحارة.

إنتصار: يا مري! إنتي بتلعبي مع العيال الصغيرة؟

رحمة: المهم… سمعت الأسطى فاروق بيتكلم مع حسن حماكي يا رانيا إنه قرفان من عيشته وعايز يتجوز على أبلة نجاة.

رحمة: قام حسن قاله: ومين سمعك؟ أنا كمان هتجوز على الاتنين اللي عندي.

رحمة: وكمان شاهين جه وقعد معاهم، وقعد يشتكي من مراته.

رحمة: راح الواد تفلة سمعهم، وراح قال لفرجاني… وفرجاني كمان قال هيتجوز على مراته.

رحمة: ولقيته شافني وأنا بلعب، قام نده عليا… بس أنا كان معايا تليفون عم خليل، قمت مسجلة كل القعدة.

رحمة: ولقيت فرجاني اداني فلوس وقاللي: روحي هاتي لك حاجة حلوة.

رحمة: قام الواد تفلة جه قاللي إن فرجاني عايز يتجوزني!

رحمة: قمت أنا بقى عملت إيه… بعديها بيوم رحت الورشة عند الأسطى فاروق.

رحمة: بس وأنا في طريقي كنت جعانة أوي، قمت دخلت عند عم شكري وقعدت أعاكسه… قام عاملي وليمة وقعد يسبلي.

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات