رواية رحمه في رمضان الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم سلوي عوض
رواية رحمه في رمضان الفصل الثالث والعشرون 23
#سلوي_عوض
#رحمه_في_رمضان
بارت 23
أمينة: وحياة أمك يا بت صابر، هتخليني أكمل ولا إيه؟
إنتصار: كملي… ده إنتي طلعتي داهية!
رحمة: عشتي يا أختي. المهم ضميته للمنتخب بتاعي. وبعد ما كلت، قمت رايحة لفاروق وقلتله: جمعلي معلمين الحارة كلهم.
رحمة: قاللي: ليه؟ قولتله: مصلحة في الجون.
رحمة: قام مكلمهم وجم كلهم.
رحمة: قمت أنا بقى قولتلهم: إنتوا إيه؟ خيبتوا على كبر!
رحمة: لقيت شاهين بيذغرلي… قولت هيعمل مني لحمة مفرومة.
رحمة: قولتلهم: هو إنتوا عايزين تتجوزوا على مراتاتكم ليه؟
رحمة: قام كل واحد فيهم قاللي على وجيعته.
رحمة: قمت قولتلهم: أنا هحللكم كل ده.
رحمة: مكانوش مصدقيني… بس المهمة تمت بنجاح.
رحمة: بس الستات المجانين خطفوني… بس على مين؟ نيمتهم ننه.
أمينة: إنتِ يطلع منك كل ده؟!
رحمة: لسه التقيل يا أمونتي.
أمينة: هو لسه فيه تقيل؟
رحمة: طبعًا! كل شرطت عليهم يجيبولي الأجهزة الكهربائية، ومراتهم هيجيبولي دهب.
رانيا: آه يا القردة!
أمينة: قطع لسانك! مين دي اللي قردة؟
إنتصار: إنتي متأكدة يا خالتي إن دي بتك؟
أمينة: للأسف آه.
رحمة: للأسف؟ ده أنا كنت ناوية أديكي غوشتين ولا حاجة… خلاص بقى ملكيش في الطيب نصيب.
أمينة: بتي حبيبتي! هو أنا خلفت غيرك؟
رانيا: وأنا إيه؟ بت صفية بتاعة الجرجير؟
رحمة: أهي صفية… هجوزها لعم عبده البقال.
رحمة: أصله كان عامل تحاليل، فأنا عملت نفسي بفهم وقلتله: التحاليل بتقول إن قدامك ست شهور وتفلسح، ولازم تتجوز واحدة تخدمك.
رحمة: ده حتى وشك أصفر أوي.
قام صدق واداني كرتونة شيبسي.
رحمة: وقاللي ومين بس اللي هترضي بيا؟ قولتله أنا هجيبلك عروسة… وبس كده.
رانيا: يعني مش صادق هو اللي خطفك؟
رحمة: وهو العبيط يعرف يخطف! أنا ضربت عصفورين بحجر واحد… خلصت من جوازته وخليت بابا طردهم. بس الصراحة آدم صعبان عليا عشان اتدبس في جوازة مني… يمكن يكون مرتبط أو في واحدة في حياته. أنا هقول لأبويا إني مش عايزة أتجوز.
إنتصار: طيب حاسة بإيه ناحية أخويا؟
رحمة: عايزة الصراحة؟ أنا معجبة بيه أوي… طول بعرض ويهد الأرض.
إنتصار: طيب أقولك على حاجة ومتقوليش إني قلتلك.
أمينة: يبقى خاطب واتسقف… يقولنا يا حظك المنيل يا بتي.
إنتصار: هو مين اللي خاطب؟
أمينة: أخوكي يا بتي.
لتضحك إنتصار.
إنتصار: احلفوا إن اللي هقوله ما يخرجش بره هنا.
أمينة: خلاص يا بتي.
رحمة: ما تخلصي يا ستي.
إنتصار: هقول وأمري لله… آدم أخويا بيحبك ودايب في غرامك بقاله كتير.
رحمة: أنا؟ إزاي؟
إنتصار: من حوالي كام شهر كده… انتي كنتي بتلعبي مع العيال في الحارة، وآدم كان رايح مشوار. بس البرنامج اللي في التليفون خلاه يخش الحارة عشان يختصر الوقت.
إنتصار: أول ما دخل الحارة عربيته داست على الكورة بتاعتكم، فرجعها. قمتي قعدتي تزعقي له.
إنتصار: نزل من العربية وقالك: حقك عليا يا آنسة.
إنتصار: قمتي قولتيله: كسر حوجك! اخلص هات حق الكورة… صحيح بهايم راكبين عربيات.
إنتصار: قالك: مش عيب عليكي وإنتي كبيرة كده تلعبي مع العيال؟ شكلك مجنونة… آه إنتي مجنونة.
إنتصار: قمتي قولتيله: أنا آسفة… سلّم عليا.
إنتصار: قام مد إيده… قمتي عضتيه في إيده.
إنتصار: بس هو عشان كان لابس صعيدي وكان رايح فرح، إنتي ما عرفتيهوش. وبعد كده مدتي له لسانك.
لتضحك رانيا.
رانيا: حب من أول عضة. 😄
رحمة: اه يا ابن الأروبة! وإيه تاني؟ كملي كملي.
إنتصار: بقا كل يوم ييجي الحارة هنا ويقعد على القهوة. وفي مرة كان السمسار قاعد جنبه على القهوة وكان بيكلم عمي صابر، وقاله: حاضر يا معلم هشوفلك حد يأجر الشقة.
إنتصار: قام آدم كلمه واتأجر الشقة.
أمينة: أمال هو قبل ما يسكن عندنا كان عايش فين؟ لا مؤاخذة يعني.
إنتصار: كان قاعد في شقته.
رحمة: فين بقا شقته دي؟
إنتصار: شقته عند النيل على الكورنيش.
لتضحك رحمة.
رحمة: تلاقيه ساكن عند ترعة الإسماعيلية في مسطرد.
إنتصار: بقولك عند كورنيش النيل.
رحمة: إنتي عارفة الشقة هناك بكام؟
إنتصار: زي ما تكوني إنتي ما تعرفيش هتتجوزي مين.
رحمة: منك نستفيد.
إنتصار: غلبانة يا عيني… آدم أخويا عنده شركة مقاولات كبيرة جوي، وكمان أجَنص عربيات. يا بتي إحنا أبونا يبقى عين عيان الصعيد كله… مهبلة إنتي اياك
رحمة: بلا عين بلا مناخير… إنتي يا بت مش شايفة إن إنتي وأمك مش لابسين حتى حلق؟ وكمان ماسكة تليفون معفن ما يجيبش 200 جنيه.
إنتصار: كده برضه؟ سامحيني… ما قدرتش.
لتضع يدها في حقيبة يدها وتخرج الهاتف.
إنتصار: إيه رأيك بقا في ده؟
رحمة: نهار مش فايت! ده الآيفون أبو 120 ألف!
إنتصار: وإيه يعني؟ هو ده فلوس؟
رحمة: أنا كده فهمت… أخوكي أبو طويلة كان عايزكم تمثلوا عليا إنكم فُقرا عشان ما أبقاش داخلة على طمع. واللي أخوكي ما يعرفوش إن كيس شيبسي وزجاجة حاجة ساقعة بيخلوني أسعد واحدة في الدنيا.
أمينة: عشان موكوسة! آه والله يا بتي، دي رفضت عرسان بالدُفّة، وكلهم ناس تقال أوي. أصلها فقربة.
أمينة: قالت أنا مستنية فارس أحلامي يا أما.
إنتصار: وأهو جه لها فارس الأحلام… بس على تعمّر معانا.
يتبع
الرواية كامله من ( هنا )