رواية ظل الكبير الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلوان سليم
رواية ظل الكبير الفصل الثامن عشر18
ظل الكبير
#الفصل الثامن عشر
لحظة الاختيار
الصمت كان مرعب.
بعد صوت الطلقة…
الدنيا وقفت.
سليم واقف ثواني…
وبعدين جسمه مال.
وقع على الأرض.
الدم بدأ ينتشر.
صرخة
“سليييييم!”
صوت جويرية هز المكان.
جريت عليه…
ركعت جنبه.
إيديها على صدره.
“لا… لا… بص لي!”
سليم فتح عينه بصعوبة.
ابتسم ابتسامة ضعيفة.
“أنا… كويس…”
“إنت دايمًا كذاب…”
دموعها نزلت بغزارة.
يوسف
يوسف واقف مكانه…
المسدس وقع من إيده.
“أنا ما كنتش أقصد…
كان قصدي…”
عبدالرازق ضحك بسخرية.
“ابني… لسه ضعيف.”
عادل ابتسم.
“قلت لك… مش قد اللعبة.”
يوسف صرخ:
“اسكتوا!”
لحظة الحقيقة
يوسف بص لجويرية.
“أنا كنت بضربه هو!”
وأشار على أبوه.
“بس سليم دخل قدام الرصاصة…”
الصمت رجع.
جويرية بصت له…
مش قادرة تصدق.
بين الحياة والموت
سليم همس بصوت ضعيف:
“ما تلوموش…”
جويرية هزت راسها بعنف.
“اسكت… مش هتموت.”
“لو حصل…”
“مش هيحصل!”
مسكت إيده بقوة.
“إنت وعدتني.”
سليم بص لها.
“وأنا بوفي بوعودي…”
الانفجار الحقيقي
جويرية قامت فجأة.
دموعها لسه على وشها…
بس عينيها بقت نار.
رفعت المسدس.
صوبت مباشرة على عبدالرازق.
“خلصت.”
وضغطت الزناد.
سقوط الأب
الرصاصة دخلت في صدر عبدالرازق.
الكل اتجمد.
وقع على الأرض…
وعينه على يوسف.
“أنا… بنيتلك كل ده…”
يوسف واقف…
مش بيتحرك.
“وإنت… هدمته…”
نفسه قطع.
ومات.
نهاية عادل
عادل حاول يهرب.
لكن سليم، رغم إصابته،
رفع سلاحه بصعوبة.
وضرب.
الرصاصة أصابت عادل في ضهره.
وقع على الأرض.
جويرية قربت منه.
“دي علشان كل روح راحت.”
وضربت الطلقة الأخيرة.
الهدوء
البيت سكت.
الحرب خلصت.
لكن الثمن… كان تقيل.
لحظة النهاية
جويرية رجعت لسليم.
ركعت جنبه.
“خلاص… خلصت…”
سليم ابتسم.
“كنت عارف…”
“إنت السبب إني كسبت.”
“لا…
إنتِ السبب إني عشت.”
صوته بدأ يضعف.
“سليم… فوق…”
“جويرية…”
“نعم…”
“أنا…”
سكت لحظة.
“بحبك.”
الدموع نزلت من عينيها.
“وأنا كمان… بحبك.”
ابتسم…
وعينه قفلت.
الصدمة
“سليم؟…”
ما ردش.
“سليم!!”
الصوت اتكسر.
نهاية الفصل الثامن عشر 🔥
عبدالرازق مات.
عادل مات.
الحرب انتهت.
لكن…
سليم ساب جويرية.
السؤال:
هل النهاية دي حقيقية؟
ولا في أمل؟
فين التفااااااااااعل🤔
رواية بقلم: سلوان سليم
يتبع
الرواية كامله من( هنا )

