📁

رواية ظل الكبير الفصل الخامس عشر 15 بقلم أنثي راقيه

رواية ظل الكبير الفصل الخامس عشر 15 بقلم أنثي راقيه 


رواية ظل الكبير الفصل الخامس عشر 15


 ظل الكبير

#الفصل الخامس عشر


بين الحياة والموت


ليل النجع كان هادي…


لكن الهدوء ده كان تقيل.


جويرية قاعدة قدام أوضة سليم.


من ساعة ما الدكتور دخل له… وهي ما اتحركتش.


الدم اللي كان على إيديها نشف…


لكن إحساس الخوف ما نشفش.


أول مرة في حياتها تحس إنها ضعيفة كده.


الذنب


يوسف كان واقف بعيد يراقبها.


قرب منها بهدوء.


“مش ذنبك.”


رفعت عينيها له.


“لو ما دخلتش الحرب دي… كان زمانه كويس.”


يوسف هز راسه.


“الحرب دي كانت هتوصل هنا سواء كنتِ موجودة أو لا.”


“بس الرصاصة كانت ليا…”


صوتها انكسر.


“هو اللي خدها.”


يوسف سكت لحظة…


وبعدين قال:


“يمكن لأنه اختارك.”


داخل الغرفة


الدكتور خرج أخيرًا.


“قدرنا نطلع الرصاصة… بس النزيف كان كبير.”


قلب جويرية اتقبض.


“يعني إيه؟”


“لازم يرتاح…


وأي ضغط ممكن يفتح الجرح تاني.”


هزت راسها بسرعة.


“أنا هدخل له.”


لحظة هدوء


الأوضة كانت مضلمة شوية.


سليم كان نايم على السرير…


وشه شاحب.


لكن لما سمع صوتها…


فتح عينه ببطء.


“لسه صاحي؟”


ابتسم بتعب.


“واضح إن الموت مش مستعجل عليّ.”


جويرية قربت من السرير.


قعدت جنبه.


“إنت غبي.”


ضحك بخفة…


لكن الألم ظهر في عينه.


“أول مرة أسمع شتيمة بالشكل ده.”


الاعتراف الحقيقي


سكتت لحظة.


وبعدين قالت بصوت واطي:


“كنت هموت لو حصل لك حاجة.”


سليم بص لها…


نظرة طويلة.


“ليه؟”


سؤال بسيط…


لكن معناه كبير.


جويرية بلعت ريقها.


“علشان…


علشان إنت بقيت كل حاجة حواليا.”


الصمت في الأوضة كان دافئ.


سليم مد إيده ببطء.


مسك إيدها.


“وأنا من أول يوم شوفتك…


عرفت إن حياتي هتتغير.”


قلبها خبط بقوة.


“ومندمتش؟”


ابتسم.


“حتى لو هموت بكرة…


برضه لا.”


دموعها نزلت…


بس المرة دي مش خوف.


الحقيقة الجديدة


بعد شوية…


سليم قال بهدوء:


“يوسف قال حاجة قبل ما أفقد الوعي.”


“إيه؟”


“قال إن عمه عادل…


كان السبب الحقيقي في موت أبوكِ.”


جويرية اتجمدت.


“إيه؟!”


“بيقول إن عادل هو اللي حرّض عبدالرازق عليه.”


الصورة بدأت تتضح.


عبدالرازق الطماع.


وعادل العقل المدبر.


مواجهة يوسف


بعد ما خرجت من الأوضة…


جويرية لقت يوسف مستنيها في الساحة.


“عايز الحقيقة.”


يوسف أخد نفس طويل.


“عمي عادل هو اللي بدأ تجارة السلاح.”


“وأبوك؟”


“دخل بعدها.”


“وأبويا؟”


يوسف قال بصراحة:


“كان الوحيد اللي وقف قدامهم.”


جويرية فهمت.


“علشان كده لازم يموت.”


يوسف هز راسه.


“كان خطر عليهم.”


القرار


رجالة الهلالي كانوا مجتمعين.


العيون كلها على جويرية.


سليم مصاب.


والعدو بيكبر.


لكن صوتها كان ثابت.


“الحرب دي لازم تخلص.”


واحد من الرجالة سأل:


“إزاي؟”


جويرية قالت ببطء:


“نضرب رأس التعبان.”


يوسف فهم فورًا.


“تقصدوا… عادل.”


هزت راسها.


“هو العقل…


ولو وقع… عبدالرازق يقع بعده.”


نهاية الفصل الخامس عشر 🔥


سليم نجا… لكن لسه ضعيف.


الحقيقة ظهرت: عادل الدهشوري هو العقل المدبر.


وجويرية قررت تضرب الضربة الكبيرة.


السؤال:


هل يقدروا يوصلوا لعادل؟


ولا عادل سبقهم بخطوة؟


التفاااااااعل🤍


رواية بقلم: سلوان سليم

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية ظل الكبير الفصل السادس عشر 16

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات