رواية ظل الكبير الفصل السادس عشر 16 بقلم أنثي راقيه
رواية ظل الكبير الفصل السادس عشر 16
ظل الكبير
#الفصل السادس عشر
رأس الأفعى
الليل في الصعيد كان ساكن…
لكن السكون ده كان بيخبي نار.
جويرية واقفة في الساحة قدام بيت الهلالي.
قدامها الرجالة.
كلهم مستنيين كلمة.
سليم لسه مصاب…
لكن أصر يخرج يقف جنبها.
“كان لازم ترتاح.” قالت له بهدوء.
ابتسم بخفة رغم الألم.
“وأسيبك تدخلي الحرب لوحدك؟ مستحيل.”
الخطة
يوسف فرد خريطة قديمة على الترابيزة.
“عادل الدهشوري عنده مزرعة قديمة ورا الجبل.”
سليم سأل:
“حراسة؟”
يوسف رد:
“كتير…
بس هو واثق إن محدش يعرف المكان.”
جويرية قالت بثبات:
“يبقى نروح له.”
أحد الرجالة قال بقلق:
“دي مغامرة كبيرة يا كبيرة.”
جويرية بصت له.
“الحرب الكبيرة ما بتخلصش بضربات صغيرة.”
بين جويرية وسليم
قبل ما يتحركوا…
سليم وقف جنبها بعيد شوية.
“لو حسيت إن الوضع خطر… تمشي.”
جويرية ابتسمت بخفة.
“وبعدين؟ أسيبك؟”
“أنا متعود على الخطر.”
“وأنا متعودة عليك.”
الجملة خرجت منها بدون تفكير.
سليم بص لها لحظة طويلة.
“لو خلصت الحرب دي… عندي كلام عايز أقوله لك.”
قلبها خبط.
“قول دلوقتي.”
ابتسم.
“لا… لما نرجع.”
الطريق للجبل
العربيات خرجت من النجع بهدوء.
الليل كان مظلم…
وطريق الجبل ضيق.
يوسف كان سايق أول عربية.
“المزرعة بعد المنحنى.”
سليم قال بهدوء:
“الرجالة تستعد.”
الوصول
المزرعة ظهرت في الضلمة.
بيت كبير قديم…
حواليه رجالة مسلحين.
جويرية همست:
“اتقسموا.”
الرجالة انتشروا.
الكمين بدأ.
الاشتباك
أول طلقة كسرت سكون الليل.
رجالة الهلالي هجموا.
الرصاص في كل اتجاه.
يوسف دخل من الباب الخلفي.
سليم رغم جرحه… كان بيقاتل.
لكن هدفهم واحد.
عادل الدهشوري.
المواجهة
داخل البيت…
عادل كان واقف بهدوء كأنه مستنيهم.
أول ما شاف يوسف…
ابتسم بسخرية.
“رجعت يا ابن أخويا.”
يوسف رفع سلاحه.
“انتهت لعبتك.”
عادل ضحك.
“اللعبة لسه بتبدأ.”
الصدمة
جويرية دخلت الغرفة.
عادل بص لها.
“بنت الهلالي… أخيرًا.”
“الحرب دي تخلص الليلة.”
عادل قال ببرود:
“الحرب دي بدأت يوم ما أبوك خاننا.”
جويرية صرخت:
“أبويا ما خانش حد!”
عادل رد بهدوء مرعب:
“أبوك سرق الشحنة الكبيرة…
وسلّم رجالنا للشرطة.”
الصمت وقع.
يوسف بص لعمه بصدمة.
“ده كذب.”
عادل ابتسم.
“اسأل أبوك.”
المفاجأة الأكبر
في اللحظة دي…
صوت ضرب نار جه من برة.
باب الغرفة اتفتح بعنف.
ودخل رجل…
عبدالرازق الدهشوري.
عينه على ابنه يوسف.
“كنت عارف إنك هنا.”
اللحظة اتجمدت.
نهاية الفصل السادس عشر 🔥
المواجهة الكبرى بدأت:
جويرية
سليم
يوسف
عادل
وعبدالرازق
كلهم في مكان واحد.
لكن السؤال الأخطر:
هل كلام عادل عن والد جويرية حقيقي؟
ولو كان حقيقي… هل الحرب كلها كانت مبنية على كذبة؟
رواية بقلم: سلوان سليم
يتبع
الرواية كامله من( هنا )
