رواية ظل الكبير الفصل الرابع عشر 14 بقلم انثي راقيه
رواية ظل الكبير الفصل الرابع عشر 14
ظل الكبير
#الفصل الرابع عشر
الدم الأول
الرصاص كان بيشق ليل النجع.
النار طالعة من المخزن…
والرجالة بتجري في كل اتجاه.
جويرية كانت واقفة بثبات…
المسدس في إيدها.
بس قلبها كان بيدق بعنف.
ظهور عادل الدهشوري
وسط الضلمة…
ظهر رجل طويل بجلابية غامقة.
وشه قاسي…
وعينه مليانة كره.
يوسف همس بصدمة:
“عادل…”
الرجل بص له.
ابتسامة ساخرة ظهرت.
“ابن أخويا… بقيت مع الهلالي؟”
يوسف شد سلاحه.
“اللي بتعملوه انتهى.”
عادل ضحك بصوت عالي وسط الرصاص.
“إنت فاكر نفسك بطل؟
إنت مجرد ولد.”
المواجهة
يوسف قرب خطوة.
“أنا مش ولد…
وأنا عارف إنك كنت مع أبوي في كل حاجة.”
عادل رد ببرود:
“كنا بنبني حكمنا.”
“بدم الناس؟”
“بالقوة.”
لحظة الانفجار
جويرية صرخت:
“امسكوه!”
الرجالة هجموا.
الرصاص بدأ تاني.
عادل ضرب نار بسرعة…
ورجل من الهلالي وقع.
سليم جري ناحية جويرية.
“انزلي!”
رصاصة عدت جنبها.
الاشتباك بقى أقرب.
يوسف حاول يوصل لعمه.
لكن عادل كان أسرع.
رفع المسدس…
وضرب.
الصدمة
يوسف اتجمد.
لكن الرصاصة ما جتش فيه.
سليم وقع على الأرض.
الطلقة دخلت في جنبه.
“سليم!”
صوت جويرية طلع مرعوب.
الوقت وقف لحظة.
لحظة الألم
سليم حاول يقف…
لكن الدم كان بينزل بسرعة.
جويرية جريت ناحيته.
“لا… لا…”
مسكت إيده.
عينه كانت لسه مفتوحة.
“أنا كويس…”
“إنت كذاب!”
ابتسم رغم الألم.
“أول مرة أسمعك بتخافي كده.”
دموعها نزلت.
“مش هتسيبني…”
“مش ناوي.”
هروب العدو
في وسط الفوضى…
عادل انسحب.
رجالة الدهشوري هربت معاه.
الليل رجع هادي…
لكن الأرض كانت مليانة دم.
بعد المعركة
الدكتور وصل بسرعة.
الجميع واقف برة الأوضة.
الدقايق كانت تقيلة.
جويرية واقفة…
إيديها متغطية بدم سليم.
يوسف قرب منها بهدوء.
“هو قوي.”
ما ردتش.
كانت بتبص للأرض.
أول مرة تحس إن الحرب دي ممكن تاخد منه.
الخبر
بعد ساعة…
الدكتور خرج.
الكل بص له.
“الطلقة قريبة من القلب…
بس الحمد لله عدّت.”
الكل تنفس.
جويرية قعدت على الكرسي.
دموعها نزلت بصمت.
نهاية الفصل الرابع عشر 🔥
سليم أصيب إصابة خطيرة.
وعادل الدهشوري ظهر كعدو جديد… أخطر وأقسى.
لكن الحرب لسه طويلة.
السؤال:
هل سليم هيقدر يرجع للحرب؟
وهل جويرية هتقدر تحمي النجع لو خسرته؟
رواية بقلم: سلوان سليم
يتبع
رواية ظل الكبير الفصل الخامس عشر 15
الرواية كامله من( هنا )
