📁

رواية ملك وخالد الفصل الرابع 4 بقلم سلمى أيمن

رواية ملك وخالد كاملة عبر روايات الخلاصة بقلم سلمى أيمن

رواية ملك وخالد الفصل الرابع 4

=بتقول إيه تجوز مين لمين أنت واعي للي بتقوله عاوز تجوز ملك لابنك المريض اللي عنده حالة عصبية ممكن في يوم يقتلها من غير ما يحس


​_ أومال عاوزني أخليه عندي في الشقة لحد ما يقتلنا كلنا ولا إيه مش فاكر اللي عمله في أمك ولا أخوك ولا حابب أفكرك


​قال له بصوت عالٍ وبجنون

= فاكر وعارف كمان، بس مش لدرجة تروح تديه لبنات الناس واللي هي بنت أخوك يعني المفروض تخاف عليها منه مش تجوزهاله... العقل بيقول إيه


​_ والله يا ابني أنا قلت لها وهي قالت لي موافقة، روح اسألها وقول لها


​= ولو فعلاً هي راضية وموافقة زي ما بتقول، أومال طالعة من الشقة دموعها على خدها ليه مكسوفة تقول لك لأ


​تنهد والده وهو مش عارف يقول إيه، وخصوصاً إن اللي بيتكلم معاه مهند، واللي لعبته هي سحب الخصم بالكلام من غير ما يحس، فقال بعد برهة من الوقت

_لولاه لكانت مامتك دلوقتي ماشية برجليه الاتنين عادي، وأخوك آسر كان زمانه معاك شغال في الطب بيونسك، بس إيه البركة في أخوك.. كسر رجل مامتك وخبط أخوك بالعربية وبقاله شهرين مرمي في المستشفى نايم ولا حاسس بحاجة... عاوزني أستنى إيه أكتر من كده عاوزني أرجع البيت في يوم ألاقيكم ميتين مش كفاية إنه حاول يقتل أختك


​قال مهند بعد ما خد نفس عميق واتكلم بهدوء موضحاً له:

_ أولاً، اليوم اللي رجل ماما اتكسرت فيه مكنش بسبب خالد، دي اتزحلقت بسبب مية مدلوقة في الأرض معرفش مين دلقها ووقعت بسببها، وكان أول واحد جري عليها هو خالد، بس أنت وأختي اتهمتوه إنه السبب بسبب حالته. وبالنسبة لآسر، في اليوم ده حاول يمنع خالد إنه يبعد عن البيت لأنه كان عاوز يهرب، بس بسبب غضبه المفرط ومكنش واعي خبطه من غير ما يقصد أما بالنسبة لأميرة، فأنت عارف وكلنا عارفين إنها كانت بتحاول تستفزه بتصرفاتها، فملوش ذنب في اللي عمله فيها


​= عاوز تقول لي إن أخوك هو البريء من الحكاية دي كلها وإحنا الغلطانين إحنا السبب في كل ده يعني


​_أنا بقولك كده عشان توقف اللي هتعمله في البنت دي، هي مالها تستحمل ليه كل ده وأكيد أنت مقلتلهاش عن مرضه ده


​بص له لثواني وبعدها لف وشه لقدام وقال بصرامة حادة:

= من المؤسف يا مهند إني خلاص قلت لها وحددت موعد كتب الكتاب كمان، ومش أقل من أسبوع ويحصل


​قال له بعدم تصديق وهو بيقف قدامه:

_ أقل من أسبوع إيه وكتب كتاب إيه ده ابنك على فكرة لو أنت ناسي تقدر تعالجه وتخليه أحسن بدل ما ترميه لأي بنت يعمل لها حاجة ومصيبتنا تبقى بجلاجل


​=والله روح قوله، أهو عندك في أوضته نايم بيقرأ في كتبه عشان يهدي غضبه، من وقت ما بدأت الحالة دي وهو محبوس في أوضته خايف يواجهنا ويكلمنا.. حاولت معاه يروح يتعالج بس مفيش فايدة، اتفضل روح اقنعه.. إنما أنا مش هسيبه عايش هنا يروح يكمل على الكل


​في اللحظة دي، واللي كان سامع فيها كل كلمة من غير ما يتدخل، كان في طريقه للخروج بس لما سمع المشادة بين أخوه وأبوه واسمه اتذكر، جاله فضول يسمع بيتكلموا عن إيه.. ويا ليته لم يسمع غمض عينيه بألم محفور جواه محدش حاسس بيه ولا حد قابل يعرف شعوره إيه، كل اللي يعرفه إنه همّ وثقل على أي حد في حياته، مش بس عيلته


​ضغط على إيده لحد ما احمرت ودخل الأوضة تاني وهو بيمسك أداة تمرين (قبضة اليد)، بيضغط بإيده بشدة عليها لدرجة إن عروق إيده الزرقاء برزت. مع استمرار كل يوم، بيطلع فيها كل اللي بيكبته من غضب وضيق وحنق، فهو ملهوش علاقة بأي شيء، الأمر خارج عن إيده.. بس مين سمع ومين دري بكده


​في الوقت ده، زفر مهند من الكلام مع والده، وأحس بصوت أقدام جاية عليه فقال له منهياً الكلام:

_ تمام، اعمل اللي تشوفه، بس خلي في علمك إنه لو حصل أي حاجة هتبقى أنت المسؤول عنها من أولها لآخرها، وأي أذية لبنت عمي استحملها أنت، واستحمل عقاب ابنك لما يدخل السجن، وإنك هتتعاقب أنت كمان عشان سبته في حالته دي بقالها سنين وما بتعالجهاش


​فكر شوية في الكلام وأحس إنه صح، من ناحية إنه كده "هيدبس" لو حصل حاجة للبنت دي، وسكت ومعرفش يرد. ومشي مهند مبتعداً عنه.


​= أنا موافق أتجوز ملك

​جملة كسرت الصمت الموجود وأعادت الصدمة والتفاجؤ من جديد. كان مهند باصص لخالد بصدمة بعد ما سمع رده، فاتسعت ابتسامة والده وقام وقال

_ أهو العريس نفسه موافق فا مفيش خلاص قلق من حاجة، والعروسة جاهزة مية في المية.. يبقى على بركة الله


​تجاهل مهند كلام والده وقرب من خالد وقال له بصوت عال

=اللي قلته ده... أنت عاوز تدعم أبوك في إنك تعرض بنت عمك للأذى يا خالد ركز في اللي بتقوله


​_ مش هو اللي عاوز يبيعني ويتخلص مني عشان خايف على نفسه وعليكم خلاص أنا موافق طالما ده اللي هيريحكم مني ويخلصكم من العذاب اللي أنتم فيه بسببي


​= يا حبيبي إحنا عيلتك نستحملك، مش جايبينك من باب جامع سيبك من كلام أبوك، الظاهر بسبب حادثة آسر واللي حصل لمامتك نسي إن اللي بيتعامل معاه هو ابنه برضه


​قال خالد وهو بيبص لأبوه بألم يغطيه الضيق:

_ كان نفسي أوي يحسسني إنه أبوه، بس تقريباً خلفني بالغلط وندم


​ومشي وهو سايب مهند يبص له، وبعدها بص لوالده اللي مكنش مهتم أصلاً بأي كلام اتوجهله، بينما كان ماسك تليفونه وبيدعي الانشغال فيه، فمشي مهند بعد ما ألقى عليه نظرة مليئة باللوم والحقد.. مكنش يظن إن ده هيحصل أبداً.

​.........

في اليوم التاني، وفي نفس التوقيت بتاع امبارح بس قبلها بكام دقيقة، كانت ملك قاعدة حاطة سماعات في ودانها ومغمضة عينيها وساندة براسها على إزاز شباك المترو. ومن غير ما تحس، اتشالت واحدة من السماعات من قبل شخص وقال في ودانها بصوت هادي

_ المحطة التالية محطة (....)


​فتحت عينيها بفزع وهي بتقوم بسرعة وبتقول:

=يا لهوي.. فاتتني المحطة


​وجريت على طول ووقفت قدام الباب لحد ما اتفتح، بس قبل ما تنزل شافت لافتة مكتوب عليها المحطة اللي هي فيها، فسمعت صوت ضحكات عالية جاية من الكرسي اللي كانت قاعدة فيه، وبصت له وكان نفس الشخص اللي شافته امبارح


فرجعت تاني ليه وقالت بعصبية:

= على فكرة دي حركة قليلة الأدب أوي ومش ذوق كمان.. واللهِ أنزل في أي محطة وأبلغ عنك لي أي عسكري ماشي يجي ياخدك


​لاحظ جديتها في الكلام فوقف ضحك وقال بابتسامة بسيطة

_ في إيه يا بنتي بهزر معاكي ما تفكي شوية


​= وأنت مين عشان تهزر معايا هو عشان اتكلمنا امبارح والكلام امبارح أساساً كان كله خناق يبقى خلاص بقينا إخوات ولا إيه ما أنا ياما قابلت كتير في المترو ومش بشوفهم تاني.


​_ مش قلت لك بتكون صدف غريبة ساعات


​قالت بابتسامة ساخرة منه:

= بجدوهي الصدف ما بتجيش غير معاك ولا إيه يا بتاع الأصداف أنت


​قال لها بابتسامة جانبية:

_ أقدار بتاعت ربنا بقى، مالناش حكم عليها... بس سيبك، شكلك بقى أحلى من امبارح


​تعجبت من كلامه الأخير وقالت:

= قصدك إيه وضح كلامك


​وقف وبقى قدامها وقال وهو مركز على ملامح وشها:

_ قصدي إنك بقيتي أحلى من امبارح بكتير، مفيش حاجة حطاها في وشك غير حاجات بسيطة جداً.. عارفة بقى لو مفيش حاجة خالص ساعتها هتبقي زي الملاك وأجمل


​فتحت عينيها باندهاش إنه لاحظ ده فعلاً بسبب تأخرها عن جامعتها اضطرت تحط حاجات بسيطة، وتوقعت إن محدش هياخد باله، بس هو لاحظ:

= على فكرة اللي بتعمله ده حضرتك ما ينفعش، ولو استمريت معايا على كده هبلغ عنك والمرادي كلامي جاد وهنفذه.. وأنت أساساً مركز في ملامحي أوي كده ليه فيا شبه من حد تعرفه ولا إيه


​_ أيوه


​قال لها كلمته دي بلهفة وهو بيرفع إيده مقترباً من وشها، بس لما شاف ارتباكها نزلها تاني وقال:

_ فاضية نتكلم شوية.. بعد ما ننزل من المترو


​= نتكلم أنا وأنت على أساس إيه؟"


​لاحظ قلقها من طلبه الغريب، فبص حواليه ليكون حد مركز معاهم ورجع بص في عينيها بس المرادي مكنتش نظره عاديه او سخريه بال كانت نظرة رجاء تعجبت هيا منها :

_ عارف إنها جملة ما ينفعش أقولها وليكي كامل الحق تقلقي وتبلغي عني، بس ده... ده هيكون آخر طلب ليا في الدنيا.. هتكوني حققتي أمنية واحد افتكر إنها مجرد حلم مش هيتحقق، بس بشوفتك خليتي فيه أمل.. حقيقي محتاج أتكلم معاكي وبشدة، مش في حاجة تسلية، دي حاجة إنسانية.. إذا سمحتِ.


​نظرات الرجاء والحزن كانت بتتدفق من عينيه، تطلب المساعدة بصمت، وكلامه طلع منكسراً متألماً.. أحست بيه من عينيه مش بس من كلامه. فبعدت وشها عنه وقالت بصوت منخفض فيه حدة

_ احم.. تمام، بس هنقعد في أي كرسي بره المترو.. مش هرضى بمكان تاني.. وربع ساعة مش أكتر وهمشي، تمام


​هز رأسه من غير كلام وبعد عنها، وهي قعدت مكانها وبصت له، ونظرة عينيه مش قادرة تفارق ذاكرتها؛ نظرة مليانة أسرار. بصت في التليفون وشافت رسالة من عمها مكتوب فيها

العريس وافق.. وخلال أربع أيام هنعمل كتب الكتاب.. جهزي نفسك يا عروسة.


​اتضايقت وقفلت التليفون وحطت إيديها على وشها بضيق، بس افتكرت كلام مهند إنه اختبار وعليها اجتيازه لحماية أهلها، وبالنسبة للجواز فيمكن ما يكملش، فبدون حب مش هيدوم.

(والله أعلم، ربما كان هذا الاختبار هو الباب الذي ستعبر منه نحو حياة أجمل، حياة لا تدرك خفاياها بعد).


​نزلت من المحطة وتابعها هو، وقعدوا في أول كرسيين يقابلوهم، ومن غير انتظار قالت له

_ عشان الوقت ما يفوتش في سكوت، قولي بسرعة اللي عاوز تقوله.. وبتمنى تكون آخر مرة أشوفك فيها... بس أنت اسمك إيه


​= صالح


​_ وأنا ملك.. قولي بقى عاوز تقول إيه


​بص في الأرض من غير ما يرد، وبعد ثوانٍ طلع تليفونه وفضل يحرك صوابعه بسرعة وبعدها وقف وقال

= بصي، أنا هوريكي حاجة هتتفاجئي لما تشوفيها، بس بتمنى إنك تتفهميها


​_ اممم تمام وريني.


​قلب التليفون ناحية وشها، وهي بصت وضيقّت حاجبيها وازداد تعجبها لما كبرت الصورة، وفوراً طلعت تليفونها وفتحت الصور وجابت صورة ليها وركزت في الاتنين، وقالت

= إيه ده دي... دي أنا إزاي يعني أنت صورتني صح


​ابتسم وقال:

_ معقول أكون صورتك وملامحك مبتسمة بالشكل ده وكمان بحجاب مش مقنع صح


​= وهو الذكاء الاصطناعي ساب حاجة أنت ممكن من أقل صورة لأي حد تحطه في صورة تانية وهو راكب حصان كمان


​ضحك ضحكه بسيطه وقال:

_ كنت حاسس إنك هتقولي كده... بس ركزي أكتر، الصورة من زمان أوي وجودتها قديمة وهتحسي إنها واقعية، ولو ركزتي في ملامح البنت هتلاقي فيه شوية اختلافات عنك


​وبالفعل، كانت شايفه واحدة نسخة منها ببعض الاختلافات

= بس إزاي.. أنا مش بشوف كده غير في المسلسلات بس.. دي شبهي بالظبط


​_ كنت زيك، بس لما ركزت فيكي أكتر مقدرتش أمنع نفسي إني أقولك


​= صدقت مقولة يخلق من الشبه أربعين فعلاً... هي دي مين


​_مراتي

​قال كده وهو بيبص في الصورة بعيون حزينة، فقالت بابتسامة بسيطة:

= طب هو أنا ينفع أشوفها عايزة أعرف شعور الواحد لما يكون معاه توأمه واقف جنبه


_الله يرحمها.


​انمحت ابتسامتها فوراً وبصت في الأرض وقالت:

= أنا آسفة جداً مكنتش أعرف و... ربنا يرحمها ويغفر لها يارب


​قال لها وهو ما زال في نفس وضعيته وعينيه بتتأمل الصورة في إيده:

_ يارب.


​وبعد صمت لثوانٍ مابينهم قالت له وهي بتبص على الصورة:

= وهو ده السبب اللي كنت عاوزني أتكلم فيه يعني إيه الهدف من إني أشوف صورة مراتك ربنا يرحمها.. قصدي يعني هو ده بس اللي كنت عاوز تقوله لي


​قفل التليفون ورجعه مكانه وبص لها بأعين حزينة منكسرة ضائعة وقال:

_ طبعاً الصورة اللي وريتهالك فيها أغلى شخص عندي في قلبي وأقرب حد ليا، كانت بالنسبة لي القلب اللي بحيا بيه ومن بعدها بقيت ميت.. كأني روح بلا قلب عايش حياته مستني اليوم اللي هيمشي فيه من الدنيا.. بس بشوفتك حسيت إني رجعت للحياة تاني، قدرت أتنفس تاني.. ده من امبارح.


​سكت شوية وبص لقدام وكمل كلامه بنفس النبرة المكسورة، ورغم أصوات الناس اللي مالية المكان بس مكنتش سامعة غير صوته اللي كان أقرب لقصيدة مليئة بالحزن والانكسار:

_ ماتت من 6 سنين ومن بعدها مابقيتش أتعامل مع أي حد. المكالمة اللي كلمتها امبارح مع صاحبي ساهر دي كنت بمثل وقتها، لأني معنديش حالياً ولا صحاب ولا أهل، عايش وحيد ومعايا مبلغ بسيط بعيش بيه.. ولما شوفتك امبارح مشوفتكيش واحدة غريبة، بل شوفتها هي، فعشان كده كنت ببص عليكي كتير فـ..


​وجه أنظاره ليها وقال:

_ ليّا طلب منك، بتمنى تنفذيه لي.


​فتحت عينيها وتخيلت إنه هيطلب طلب مش هتقدر تنفذه، بس في كل الأحوال قالت له:

=آه.. اتفضل.


​_ ينفع تبقي مكان مراتي لمدة أسبوع واحد بس


​استغربت وقالت:

= مكان مراتك إزاي يعني وليه أسبوع


​_ أنا بعيش آخر أيامي، معرفش عشان مدخلش في علم الغيب بس أنا مريض كانسر، ومن كام يوم رحت عند دكتور وقالي إني بعد كام يوم كده هموت.. كنت فاكر إن دي خلاص نهايتي، بس بشوفتي ليكي فرحت جداً وخلت آخر حاجة متوقعتهاش أشوفها قبل ما أموت تتحقق.


​بصت له بحزن على حالته ومش عارفة تواسيه إزاي ولا تقول له إيه، وفضلت باصة في الأرض، فقال لها:

_ أنا مش محتاج منك حب، أنا محتاج منك حضور في حياتي مش أكتر.


​بعد صمت طويل وهي منتظرة إجابته، قالت وهي بتبص عليه بشفقة وحزن:

= أنا مش عارفة أقولك إيه ولا أعمل إيه.. صراحة دي أول مرة أقع في موقف زي ده مع شخص معرفهوش.. فأنا مش هقدر.. مكسوفة صراحة أقولك لأ، وفي نفس اللحظة عايزة أساعد فـ...


قاطعه وهو بيقول 

​_ ده مش إجباري، دي حاجة براحتك تماماً، ولو مش موافقة فعادي.. مفيش أي مشاكل


​خدت نفس عميق وقالت:

= طب هو إيه طلبك اللي عاوزني أعمله بالظبط يعني قولي الحاجات اللي عاوزني أعملها، ممكن تكون حاجات بسيطة


​قال من غير ما يبص في وشها:

_ تلبسي حجاب وتكوني من غير ميكب خالص.


​وأكمل كلامه بابتسامة بسيطة:

_ مراتي كانت دايماً لابساه، كانت زي القمر بيه.


​أحست إن الموضوع مش صعب، بل بالعكس شيء جميل، فقالت:

= يعني لو لبست الحجاب ده شيء هيخليك فرحان


​_ صدقيني هتخليني أحس إنها جنبي مش مجرد شعور بس


​هزت راسها وقالت:

= تمام مفيش مشاكل، سهلة.. حاجة تانية


​_ أشوفك كل يوم... إذا ده ينفع


​وقبل ما ترد عليه شافت تليفونها بيرن وكان عمها، فردت وقالت:

_ الو


​= أيوه يا ملك أنتِ فين


​_ أنا في المترو يا عمي.. في حاجة


​= أصل خالد كان حابب يقعد معاكي شوية على انفراد، زي قعدة تعارف كده تعرفوا بعض أكتر، فهو جايلك يخدك من قدام المترو وزمانه وصل...

يتبع.. 

 مفاجأة في الأحداث صح

المهم امبارح قولتلكم انكم تركيزو في الفصل الاول في اول مشهد لان في منكم قال انو الراجل اللي في مترو هو أسر لكن لو لحظتو هتلاقوا اني ذاكره اسم صالح رابع سطر كده في اول فصل هتاخدو بالكو منه لما تقرأو 

رواية ملك وخالد الفصل الخامس 5 من هنا

رواية ملك وخالد كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات