📁

رواية احتواء يحتاج إلي عناق الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نور الدين

رواية احتواء يحتاج إلي عناق الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نور الدين

رواية احتواء يحتاج إلي عناق الفصل الرابع 4 


 _ باركي لجوزك يا حبيبتي لسة جايين من عند العروسة

الجديدة ولبسنا دهب.


دي كانت جملتهم بعد أخر كلام ليا مع محمود بيوم،

كانوا لسة راجعين من برا ومحمود كان معاهم ومتضايق.


بصيت على كف إيديه ولقيتهُ حاطت دبلة جديدة في إيدهُ اليمين، بصيتلهُ وهو بصلي بعتاب وصمت.


إبتسمت إبتسامة خفيفة برغم القهرة اللي أنا فيها وقولت وأنا متجاهلة نظراتهم وكلامهم الخبيث ليا:


= مبروك يا محمود.


بصلي بجنب عينيه وزفر بضيق ومردش عليا ودخل الأوضة،

قربت مِني أخت جوزي وهي بتقول بخبث وصوت واطي جنب ودني:


_ إعملي حسابك بقى للمفاجأة الكبرى.


بصيتلها بملل وتركيز وقولت:


= يا ترى إي هي، أحب تديني نبذة عشان فضولي.


ضحكت وقالت وهي بترجع خصل شعري اللي قدام ورا ودني بإبتسامة خبيثة:


_ يعني حاسة إن أهلك وحشوكِ هرجعك ليهم.


بصيتلها وقولت بتعقيدة حاجب:


= هتطلقيني يعني من جوزي؟


ردت عليا وقالت بضحكة ساخرة:


_ لأ عسل، أنا أعقل من مدا بكتير،

تطلقوا أو متطلقوش دي مش بتاعتي براحتكم،

بس أنا هفصلكم عن العز دا شوية، كلها مشوار الصبح بس.


بصيتلها بإبتسامة جانبية ساخرة وقولت:


= ماشي، الصبح نعرف قصدك بقى.


بصتلي بنظرة خبيثة ومشيت من قدامي

دخلوا الإتنين الأوض بتاعتهم.


إتنهدت بتعب ودخلت الأوضة أنا كمان،

كان محمود غير هدومهُ وبيحضر نفسهُ عشان ينام.


دخلت وهو بصلي بجنب عينيه وبص الناحية التانية،

قعدت على السرير وقعدت جنبهُ وأنا مبتسمة ومسكت إيديه.


كان متضايق مني ومش راضي يبصلي،

بوست إيديه وقولت بإبتسامة:


_ متزعلش مني أنا بعمل كل دا عشانك وعشان تبقى مبسوط،

أوعدك كل دا هينتهي بسرعة.


بصلي وقال بعتاب:


= إنتِ مبسوطة كدا بالدبلة بتاعت واحدة تانية اللي في إيدي دي؟

وبعدين هو إي دا اللي هينتهي بسرعة، دا جواز يا حبيبة إنتِ مستوعبة، وكمان هيخلص بسرعة عشان البنت منفصلة ومفيش فرح ولا آي حاجة ولا فترة خطوبة طويلة!


إتنهدت وأنا متضايقة وبحاول أعدي الدنيا،

طبطبت عايه وقولت بإبتسامة:


_ كلت ولا أحضرلك عشا؟


بصلي بقلة صبر وقال:


= مفيش فايدة، تصبحي على خير يا حبيبة أنا ماليش نفس.


نام فعلًا وأنا كان ورايا حاجة مهمة أعملها،

فتحت موبايلي وكلمت صاحبتي، أول ما ردت عليا قولت بتساؤل وقلق:


_ عملتي اللي قولتلك عليه؟


ردت عليا وهي مذهولة وقالت:


= دي الموبايل بتاعها مليان بلاوي، 

هو في إنسان غلاوي ومؤذي بالشكل دا؟


أنا عايزة أقولك إن المشاكل اللي على موبايلها مش لجوزك بس، دي حرفيًا ماسكة على كل اللي في حياتها حتى جوزها حاجات توديهم في داهية!


إتنهدت بضيق وقولت:


_ هي إنسانة غريبة ومش مفهومة، 

المهم هتعرفي تخلصي كل دا؟


ردت عليا وقالت بهدوء وتركيز:


= أيوا، سمير جوزي بيخلص كل حاجة،

كويس بس إننا عرفنا نفتح موبايلها بعد ما بعتيتلها إنتِ اللينك على إنهُ نسخة من إلكترونية عند محمود.


رديت عليها وقولت بقلق وأنا باصة لمحمود اللي نايم:


_ ربنا يستر بس، أنا كل دا مجارياهم لحد ما أقضي على كل اللي بيهددوني بيه، دوست على قلبي وإستحملت إن جوزي يحط إيده في إيد واحدة تانية، بس الحمدلله إن جوزك عرف يفك الشفرات بتاعت موبايلها اللي خفياها عشان خدي بالك دي سم في موضوع الهاكر والإستعادة هي اللي رجعت المحذوف من كاميرة الشركة.


ردت عليا وقالت بصوت سعيد:


= عيب عليكِ سمير جوزي مش آي حد برضوا،

وخليني أقولك الخبر السعيد دلوقتي إن سمير خلص.


إبتسمت وقولت بسعادة:


_ بتهزري؟


ردت عليا وقالت وهي بتضحك ومتحمسة:


= والله ما بهزر، وهو دلوقتي بيقولي هيمسح كل حاجة تخص جوزك وهيحملك كل البلاوي اللي تدينها على فلاشة قبل ما يمسحهم بشكل نهائي عشان تبقى معاكِ.


إبتسمت بإنتصار وقولت بتنهيدة راحة:


_ الله يخليه يارب ويباركلك فيه، 

حقيقي إنتوا مش عارفين عملتوا إي عشاني،

أنا عايزة أقولك إنها لسة من شوية بتهددني بطريقة غير مباشرة إنها هتطردنا الصبح من البيت عشان يعني هتستلم تقريبًا إعلان الوراثة المزيف اللي هترشي بيه الناس.


إتكلمت صاحبتي بصدمة وخضة وقالت:


= يخربيتك إنتِ إديتهولها يا حبيبة؟


إبتسمت بشرّ نوعًا ما وقولت:


_ ما أنا بقولك مزيف، أنا مش غبية إنتِ عارفة صاحبتك برضوا.


إتكلمت بتساؤل وقالت:


= مش فاهمة، عملتي إي طيب؟


رجعت راسي لضهر الكنبة سندتها وقولت بإبتسامة:


_ في نفس اليوم اللي إدتهولها فيه نزلت المكتبة وخليتهُ يطبعلي النسخة بالحبر بالظبط زيها زي الأصلية مفيش فرق بالألوان بخط القلم، خد مني مبلغ طبعًا ولكن في الأخر عملهولي مظبوط وهو شاطر جدًا في موضوع الطباعة دا وإديتلها المزيف، اللي لو فكرت تخفيه وتعمل واحد جديد بالتزوير طبعًا بعد ما ترشي الناس اللي في المكاتب أو اللي تبعها لأنها تعرف ناي كتير جوا ساعتها نطلع إحنا بقى العقد الحقيقي ونلبسها في قضية تزوير وتعطيل.


إتكلمت صاحبتي وهي سمعاني بإنبهار وقالت:


= يخربيت دماغك إي دا، مكنتش أتوقع إنك بتفكري للدرجة دي، دا أنا قولت عليكِ ساذجة وهتضيعي لوحدك طلعتي بتفكري وتدبري لكل حاجة بالملل.


إبتسمت وغمضت عيني براحة وقولت:


_ أهم حاجة إننا خلصنا دلوقتي عشان الصبح لما تقرر تيجي تطردنا زي ما قالت أعرف أرد وأعرف آخد حقي وحق جوزي منها وكمان عشان قلبي وجوزي ميبقاش غير ليا مش هستحمل أكتر من كدا.


إتكلمت بسعادة وقالت:


= إتطمني، هي لو إتشقلبت دلوقتي مش هتلاقي حتى صورة لآي حاجة على موبايلها ولا الإيميلات ولا حتى أتخنها حد يعرف يفيدها أو يرجعلها حاجة مهما عملت.


إتكلمت براحة وشكر وقولت:


_ حقيقي مش عارفة أوصفلك إمتناني وأشكرك إزاي والله،

ومش عارفة هرد جميلك الكبير أوي دا إزاي إنتِ وجوزك.


إتكلمت وقالت بعتاب وإنفعال:


= بطلي عبط ويلا روحي نامي عشان كدا الحرب بدأت فعلًا،

وهنخلي عندنا الفلاشة وقت ما تحتاجيها تعالي خديها من هنا عشان تبقى في أمان هي عمومًا فيها حاجات توديها هي كمان ورا الشمس.


إبتسمت وشكرتها من تاني وقفلت معاها وأنا مرتاحة،

الحقيقة إني في الموضوع دا من أول يوم ظهر وشهم الحقيقي ليا.


مستحيل هتخلى عن جوزي بسهولة،

وفي نفس الوقت لازم أضمن سلامتهُ.


اللي زي دول لازم تلعبهم بطريقتهم،

ودا عشان اللي عايز يتقي شر الأفاعي لازم يبقى هو كمان مسموم.


نمت أنا كمان جنب محمود وتاني يوم صحيت الساعة 8 ونص مكانش حد خالص في الشقة منهم.


إبتسمت وأنا فاهمة وعارفة هما فين وليه،

دخلت المطبخ بكل هدوء عشان أحضر الفطار لـ محمود قبل ما يمشي على الشغل.


مكملتش 10 دقايق جوا سكعت صوت الشقة بيتفتح،

دخلت فورًا هي وأمها ليا المطبخ وقالت وهي بتتكلم بخبث وشرّ:


_ بتعملي إي يا حلوة، يلا روحي لمي هدومك إنتِ وجوزك.


بصيتلها بكل هدوء وأنا بغني ومودتش عليها،

إتكلمت حماتي وقالت بزعيق وقالت:


= مش سامعة ولا إي، يلا إطلعوا برا بيتنا.


قطعت الغُنا وبصيتلهم بشرّ حقيقي،

صحي محمود على الصوت وقبل ما أرد كان هو جه وقال بتساؤل:


_ إي يا ماما في إي، بتزعقوا ليه كدا على الصبح؟


بصيتلهُ حماتي وقالت بإبتسامة خبيثة:


= عشان عايزاكم تطلعوا برا بيتي يا حبيبي.


بصيلها محمود وقال بتساؤل وعدم فهم:


_ إي اللي بتقوليه دا يا ماما، وبيت مين؟


ردت عليه أختهُ وهي بتقول بـ تريقة:


= بيتي بمعنى أصح يعني، يلا لم هدومك إنت ومراتك وإطلعوا برا ودا لأن بابا حبيبي كتبلي كل حاجة بإسمي.


خلصت كلامها وهي بتطلع العقد اللي زورتهُ،

لسة محمود كان هيتكلم قاطعتهُ ورديت عليها بهدوء وقولت بإبتسامة:


_ واو، دا العقد المزور؟


ردت عليا بكل بجاحة وقالت بسخرية:


= مزور؟

دا العقد الأصلي يا حبيبتي ولو عندكم حاجة تثبتوا بيها ملكيتكم للبيت ماشي مفيش مشكلة.


ضحكت جامد الحقيقة لدرجة محمود إستغرب،

وهو مش فاهم لسة إي اللي بيحصل.


إتكلمت وقولت بعد وصلة الضحك دي:


_ هو إنتِ متعرفيش؟

ياحرام أصل أنا إديتك صورة العقد مش العقد نفسهُ،

يعني اللي في إيدك دي تحبسك بتهمة تزوير وتعدي، 

هتطلعوا إنتوا بقى برا ولا أطلب الشرطة تشوف شغلها مع مجرمة زيك وكمان العقد اللي يدينك دا؟


بصتلي بصدمة وقالت:


= إنتِ عبيطة ولا إي، وحتى لو إنتِ عارفة لو عملتي كدا معايا فعلًا أنا ممكن أعمل فيكِ إنتِ وجوزك إي.


إتكلم محمود بإنفعال وقال:


_ يا جماعة ما تفهموني اللي بيحصل!


رديت عليه وقولت وأنا بصالها بغضب:


= إهدى يا حبيبي متعصبش نفسك، 

كل الموضوع إن الأستاذة كانت بتلم وراك كل حاجة ممكن تأذيك في حياتك، كانت مرقباك وماسكة عليك فيديوهات ومصايب وبتهددني بيها وهما اللي ضغطوا عليا عشان أقنعك تتجوز غيري ويدمروا حياتنا،


بس أنا كنت مستنية الوقت المناسب عشان أعرف أتكلم وأعلي صوتي وأهو جه، دلوقتي مش إنتِ لوحدك يا حلوة اللي بتعرفي تدخلي على الكاميرات والأجهزة، بصي في موبايلك هتلاقيه جديد وعلى الزيرو.


بصتلي بصدمة وهي مخضوضة وفتحت موبايلها،

وبعد ما قعدت تدور شوية فيه وهي متوترة ومبرقة إتملمت بزعيق وقالت بغضب وعصبية:


_ إنتِ هببتي إي، مين إداكِ موبايلي؟


ضحكت بسخرية وقولت:


= مش لازم أخدهُ، وقبل ما تفكري تتكلمي معايا أنا وجوزي نص كلمة تفكري كويس إزاي هتقوليها بمنتهى الإحترام والأدب ودا عشان أنا دلوقتي اللي ماسكة عليكِ كل بلاويكِ اللي كانت على موبايلك وأعتقد إنتِ عارفة أنا بتكلم عن إي.


كان محمود واقف مصدوم ولية مش مستوعب،

بيحاول يجمع ولكن هي إتكلمت بغضب وهي جاية عايزة تضربني وقالت:


_ لأ إنتِ قتلك هيبقى على إيدي.


#هاجر_نورالدين

#إحتواء_يحتاج_إلى_عناق

#الحلقة_الرابعة

#يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية احتواء يحتاج إلي عناق الفصل الخامس 5

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات