رواية قلبي في الصعيد الفصل الأول 1بقلم سلوان سليم
رواية قلبي في الصعيد الفصل الأول 1
قلبي في الصعيد
#الفصل الأول
نار العادات
صوت الطبل كان بيشق سكون الليل في نجع “الهوارة”،
والنار مولعة قدام بيت كبير العيلة…
الكل مستني كلمة واحدة من كبير الصعيد.
وقف راشد الهواري وسط الرجالة، عينه سودة قاسية زي ليل الجبل، صوته جهوري:
“الكلمة اللي تطلع من بيت الهواري… ما بترجعش.”
في الناحية التانية من البلد، كانت ليلى واقفة ورا الشباك، قلبها بيدق بسرعة.
القرار اللي هيتقال الليلة… هيغير حياتها.
ليلى ما كانتش بنت ضعيفة.
كانت متعلمة، بتقرأ كتب، وبتحلم تكمل تعليمها في القاهرة.
بس في الصعيد… الحلم ساعات بيكون رفاهية.
دخلت عليها أمها بخطوات تقيلة:
“الهواريين طالبين إيدك يا ليلى.”
الكلمة وقعت عليها زي الصاعقة.
راشد الهواري…
الراجل اللي اسمه بس بيخلي الكل يسكت.
غني، صاحب أرض، وصيته سابقه.
بس قلبه؟ محدش يعرف فيه إيه.
ليلى همست:
“وأنا رأيي فين يا أمي؟”
الأم بصت لها بحزن:
“إحنا في الصعيد يا بنتي… البنت رأيها في قلبها.”
في نفس الليلة…
راشد كان واقف لوحده على ضفة النيل، ماسك عصايته، وباصص للقمر.
جواه نار مش باينة لحد.
هو وافق على الجوازة…
بس مش علشان حب.
علشان وعد قديم بين العيلتين،
ووعد الصعيد دين.
لكن أول ما شاف ليلى…
في حاجة اتحركت جواه.
حاجة عمره ما حس بيها قبل كده.
نهاية الفصل الأول…
ليلى قاعدة على سريرها، دموعها ساكتة.
وقلبها بيقول:
“يا ترى هو عدو…
ولا قدر مكتوب؟”
والليلة دي…
كانت مجرد البداية 🔥
رواية بقلم: #سلوان سليم
رايكم 🤍
يتبع
الرواية كامله من( هنا )