📁

رواية نادين ونبيل الفصل الثالث 3 والأخير بقلم هبة سيد

رواية نادين ونبيل عبر روايات الخلاصة بقلم هبة سيد


رواية نادين ونبيل الفصل الثالث 3 والأخير

ضحكت علي كلامه وانا بيصله بشفقه ازاي بيحاول يخليني اضحك وانا بجاريه بكلامي عشان يروح فضلت ألوم نفسي ازاي هوا واثق فيا وهيروح عشاني وانا مخبيه عليه وهيروح علي عماه بس كنت بسكت نفسي عشانه عشان يبقي كويس في الاخر وصلنا البيت 

_انزل يا عصام انت ارتاح وانا هوصل ليلي وارجع 

_توصل ليلي ليه هوصلها انا 

_انت انزل ارتاح متتعبش نفسك امك قلقانه عليك طمنها عليك 


بصلي عصام وهوا بينزل من العربيه وقال 

_هكلمك ابقي خلي بالك من نفسك 

_حاضر يا عصام وانت خلي بالك من نفسك مهما  حصل 

دخل عصام العماره وقال حسام وهوا بيسوق 

_متقلقيش يا ليلي كل حاجه هتبقي كويسه هيتعالج وهترجعو احسن من الاول 

مقدرتش ارد لفيت وشي الناحيه التانيه وانا ببص علي الطريق وانا حابسه دموعي بتمني اوصل البيت بسرعه عشان اطلع كل اللي جوايا كمل حسام كلام وقال 

_هروح بالليل المستشفي هحاول أقنعه انك مش هتيجي لان الوقت متأخر بس انتي برضو حاولي تقنعيه انك هتبعدي فتره اتحججي بأي حاجه 

_حاضر يا حسام ان شاء الله خير 


وصلنا قدام البيت نزلت من العربيه دخلت البيت وقفلت الباب فضلت واقفه وانا حاسه اني بنهار كنت مأجله طول الطريق كاتمه دموعي ومشاعري عشان عصام ميلاحظش حاجه الجو كان هادي مشيت ناحية الاوضه رميت الشنطه علي السرير مسكت التليفون بتاعي فتحت صورته 

_دا كان دايما بيضحك قبل مكل دا يحصل 

كنت بكلم نفسي ودموعي بتنزل قعدت علي السرير وانا دافنه وشي ف المخده وبقول

_ليه العلاج لازم يبقي فراق ليه كل حاجه صح معايا مش بتكمل يارب لو فعلا البُعد هيخليه يتعالج قويه يارب ومتخليهوش يرجع فضلت ساكته لحد منمت 

_____________________________

تاني يوم الصبح صحيت وانا مخضوضه بالي مشغول بعصام فين دلوقتي وعامل ازاي ومتقبل ولا لا مسكت تليفوني بلهفه وانا برن علي حسام مكانش بيرد فضلت ارن لحد مرد 

_الو .. 

مكانش حد بيرد رجعت كررت كلامي تاني 

_الو .. حسام مش بترد ليه 

=حاجه واحده بس اللي اعرفها ف وسط كل الكدب دا 

_ع عصام 

=اه يا ليلي عصام مالك مخضوضه مكنتيش متوقعه اني انا اللي ارد صح ؟ معاكي حق منا المفروض دلوقتي ابقي بتعالج من الجنان اللي انتي شيفاني فيه 


مكنتش مصدقه اني بسمع صوته مش عارفه ارد الكلام كلو طار مش بفكر غير ازاي وصل للتليفون وفين حسام وهوا راح المستشفى ولا لا اصلا كمل كلام وقال 

=كنت متوقعها من حسام ..بس منك .. منك يا ليلي؟ مكنتش متوقعها 

_عصام انا كنت خايفه عليك والله الدكتور قا..

=خايفه عليا ؟ كنتي جيتي كنتي صارحتيني كنت هاجي برجلي واتعالج انا عمري مخبيت عنك حاجه انتي تخبي ليه ؟ ليه سبتيني اضحك واتكلم كأني راجع البيت وانتي عارفه ان دي اخر مره هشوفك فيها برا

_يا عصام انا مرضيتش اقول لانك كنت هتنهار ومش هتوافق 

=واهو انهرت من غير متقولي بس المره دي منك وبسببك كنت هفضل عايش علي عمايا ومكنتش هعرف انك خلاص ناويه تبعدي ولا ايه السبب حتي  انا حبيتك ورب الكون يا ليلي لو كنتي جيتي قولتيلي كنت هروح بكل رضا وهنلاقي حل مع بعض مش احنا كل حاجه بنعملها مع بعض كنت هصبر انك تبعدي عشان هبقي عارف انك هتيجي تاني بس انتي اخترتي تكدبي ليه ليه مفكرتيش فيا ممكن ابقي ازاي لما تيجي تقولي انا هبعد 


سكت مره واحده وانا بتنفس بسرعه وكاتمه العياط فجأه كمل كلام

=اعتبري انك جيتي وقولتيلي هبعد مش كنتي شايله هم الحجه ايه عشان تبعدي بسببها اهو وفرت عليكي الكدب المره دي 

_ي يعني ايه يا عصام 

=يعني ابعدي عني يا ليلي ودي آخر مره هتسمعي صوتي فيها 

قفل السكه وانا لسه ف صدمتي مش عارفه انطق 

قعدت ثواني مش فاهمة عرف إزاي؟

إزاي هو اللي رد؟ إزاي عرف كل ده؟

دموعي نزلت، قمت بسرعة أدور على أي هدوم ألبسها

كنت بمشي في الأوضة ومخي مليان مليون سيناريو

كل شوية أمسح دموعي وبترجع تنزل تاني

نزلت الشارع ووقفت تاكسي

ركبت وأنا بحاول أرن تاني بس محدش بيرد

وصلت المستشفى نزلت وجريت دخلت على الاستقبال وأنا برن على حسام عشان مش عارفة هما فين

الممرضة قالتلي بهدوء

_معلش، الزيارة مش مسموحة لازم تبقي مرافق


قفلت عيني حاولت أتحكم في نفسي وفضّلت أرن لحد ما حسام رد


— ألو  حسام انت فين أنا برا عند المستشفى

— اهدي اهدي يا ليلى أنا نازل دلوقتي


فضلت مستنياه واقفة قدّام الباب حابسة دموعي فضلت أروح وأجي حد ما لمحته خارج جريت عليه


— هما مش بيدخلوني لين عصام عرف كل حاجة

هو فين؟ عامل إيه


اتكلم بهدوء وقال


— تعالي… تعالى نقعد بعيد شوية

— رايحين فين؟ أنا عايزة أدخل أشوفه هو فاهمني غلط والله قُلّه إني كنت خايفة عليه

قعدنا على جنب حسام خد نفس طويل وقال:


— بصّي يا ليلى أنا حاسس بيكي وفاهم كل اللي عايزة تقوليه هو كده كده كان هيعرف ولما عرف أصرّ يكلمك وعلى فكرة هو دلوقتي مستسلم للعلاج

هيتعالج برضاه


سكت لحظة، وبص بعيد:

— ادايق  واتعصب… وآه خرب الدنيا امبارح ومبقاش واثق فيا ولا فيكي ولا ف اي حد

بس دلوقتي محجوز وهيكمل العلاج

وأنا موجود هنا لو الدكتور احتاج حاجة النهرضه بس وانا زيك همشي 


كنت سامعة ومش سامعة قلبي تايه

مش عارفة أعمل إيه ولا رد فعله هيبقى إيه لو شافني قلتله وأنا ببكي


— طيب أنا عايزة أشوفه لازم أشوفه

أبرّرله أفهمه

هز راسه وقال 

— مش هينفع يا ليلى امشي واطمني هيتعالج ويبقي كويس 

— مش همشي غير لما اشوفه صدقني مش هقدر أقعد في البيت كده


بصلي بعطف وقال 


— والله لو أقدر أدخّلك كنت دخلتك

بس كفاية عليه اللي هو فيه اهدّي وأنا جنبه متقلقيش يلا امشي شوفي حياتك لحد ميتعالج ويبقي كويس مش دا كان اتفاقنا ولا ايه 

_يعني ايه اشوف حياتي و مش دا اللي كان اتفاقنا انا اتفقت اني اشوفه لو من بعيد حتي.. يعني ايه يا حسام كدا خلصت خلاص مش هشوفه ولا اكلمه 


قولت كلامي ودموعي بتنزل انا اه اتفقت علي انو يتعالج بس مكنتش اعرف لما يحصل بجد هتوجع كدا وبذات لما كلمني 


— مينفعش كده يا ليلى. لازم تهدي

أنا كلمت إيمان هتيجي تاخدِك عيشي حياتِك شوية…على الأقل لحد ما يخلّص العلاج وادعيله


قولت وأنا ببكي

— بس لما يخرج…مش هيبقى معاياهيبقى زعلان ومش هيكلّمني


ابتسم حسام ابتسامة تعبانه


— لا هيكلمك عشان بيحبك هو قرر يكمل عشانِك لأنك كنتِ عايزة كده هو زعل علشان خبّينا صدقيني لما يخلّص العلاج كل حاجة هتبقى أحسن

وأهم حاجة دلوقتي إنه يبقى كويس صح؟


قبل ما أقدر أرد، قاطعتنا إيمان بصوت قلق:


— مالِك يا ليلى اهدي يا حبيبتي إن شاء الله هيبقي كويس 


اخدتني إيمان في حضنها، وأنا بعيط مش قادرة أتكلم.

قال حسام:

— يلا يا إيمان خديها وامشوا أنا هخلّص شوية حاجات وهنزل وراكم 


دخل تاني المستشفى مشينا أنا وإيمان

طول الطريق ساكتة كل ما الدموع تنزل أمسحها بسرعة كأني بخبيها وصلنا البيت دخلت من غير ما أبص لحد أمي فضلت تسأل وتتكلم إيمان حكتلها كل حاجه فضلت قاعدة جنبي بس أنا قعدت على السرير

مش عايزة حد يقرب مش عايزة أشرح مش عايزة أفكّر كل اللي جوايا كان عصام واني اشوفه 


_اهدي يا حبيبي هيبقي كويس متخافيش 


قالتها امي وانا ساكته فضلت تطبطب عليا وانا نايمه علي السرير 


قعدت على السرير لحد ما النوم جه غصب عني.

صحيت بالليل البيت كله نايم أول حاجة تمنّيتها يريت يكون دا حلم يريت  أمسك التليفون ألاقيه باعتلي أو بيتصل يقولّي اصحي انزلي أنا تحت كنت همسك التليفون وأرن عليه أقوله أنا مخنوقة تعالى وتعودت إنه كان بييجي  مهما كان الوقت نزلت دمعة قمت أدور على الموبايل فتحت شاتنا طلعت لأول رسالة بينا فضلت أقرا ساعه أعيّط وساعه أبتسم بس كان واحشني واحشني اوي ازاي هكمل أيامي من غيره إزاي هعدّي كل الفترة دي ومش هشوفه عدّت الأيام وكل يوم أفتح نفس الشات أقراه من الأول ما كنتش بخرج من الأوضة إيمان تيجي تكلّمني مردش أمي تواسيني بس ما كانش ليا نفس لأي حاجة في يوم صحيت لبست وطلعت على المستشفى وقفت بعيد باصّة على المبنى من بعيد وبهمس

— وحشتني يا عصام وحشتني اوي عدّى أسبوع وأنا حاسة إن حياتي واقفة مش بعمل حاجة من غيرك مستنياك عشان نكمّل كل حاجة سوا مسكت صباعي اللي فيه الخاتم اللي جابهولي إنت معايا طول الوقت صورك كلامنا الخاتم بتاعك والجواكت اللي كنت بتلبسهالي من البرد كل ده عندي ولا يوم نسيتك من أول لحظة شفتك فيها


خلصت كلامي وفضلت اتمشي والذكريات ماشية معايا عدّيت على الصيدلية عند إيمان

بصّتلي وقالت وهي مبتسمة:


— ازيك يا ليلى عاملة إيه دلوقتي أخيرًا طلعتي فِكي بقى… هنخرج أول ما أخلص شغل اتخصملك كتير خلي بالك


ضحكت ضحكة صغيرة بس جوايا مفيش نفس لأي حاجة بجاريها وخلاص

قالت فجأة:

— على فكرة حسام هيعدّي دلوقتي خليكي قاعدة

أول ما سمعت اسمه سألت بسرعة

— بجد طب هو فين؟

— هيجي دلوقتي قالي هعدّي عليكي

— طب هو هيجي ليه؟


ضحكت وقالت:

— عادي يا ليلى قالي هعدّي أطمن مالِك في إيه؟


قبل ما أرد لقيت حسام داخل طلعت الكلمة من لساني قبل أي حاجة

— عصام عامل إيه؟

قال بهدوء

— متقلقيش كويس وبيتعالج ونفسيته أحسن ومستجيب للعلاج كل حاجة تمام


سكت ثانية وبصيت عليه 


— وانت جاي هنا ليه؟


استغرب وقال 


— يعني إيه جاي هنا ليه؟

— أخوك في المستشفى وانت جاي تتفسّح وتروق على نفسك كده عادي؟


اتشد شوية وقال 

— هو أنا قولت جاي أتفسح ولا المفروض أوقف حياتي خالص؟ مش فاهم

ردّيت بعصبية:

— آه مفروض توقفها ده أخوك حسّ بيه شوية


اتوتر الجو إيمان اتدخلت وقالت 


— اهدي يا ليلى هو جاي يطمن علينا بس

بصيت عليهم  بطرف عيني وانا مخنوقه وسِبتهم ومشيت


مرت الأيام مرّة بروح الصيدلية ومرة لأ

إيمان كل يوم تحاول تخرجني تغيّر مودّي

بس حتى لو خرجت، دماغي تفضل عند عصام

يا ترى عامل إيه دلوقتي؟

في يوم صحيت كالعادة عشان أروح الشغل

وأنا في الطريق حسام رن فتحت:

— ألو؟

— ليلى… عصام هيخرج النهارده حالته اتحسنت الحمد لله إحنا رايحين المستشفى دلوقتي 


سكت قلبي بيدق مش مصدقة أخيرًا هيخرج

نزلت بسرعة وقفت في الشارع خدت تاكسي ورنيت على إيمان اقولها واني مش هاجي الصيدليه 


 كنت مبتسمة من غير ما آخد بالي فِكري كله:

هيبقى رد فعله إيه لما يشوفني؟ هحس بإيه وأنا واقفة قصاده تاني وصلت دخلت المستشفى لقيت أم عصام وهنا واقفين سلّمت عليهم وفضلنا مستنيين بعد شوية خرج حسام وراه عصام نفس عيونه الحاده وشعره المبعتر كان خاسس من الادويه بس مش مهم المهم انو قدامي مكنتش عارفة أضحك ولا أعيّط هو قرب حضن أمه جامد دموعي نزلت من غير ما أحس حسام قال بهدوء:


— اهدي شوية 


حضن أخته وجِه الدور عليّا استنيت بس هو اكتفى يقول

— إزيك


واتخطّاني كمل طريقه حتى عينه ما جاتش في عيني  هنا مسكتني من ايدي وقالت 


— متزعليش هو عشان لسه في الأول بس


كلهم ركبوا مع حسام وأنا ما قدرتش أركب حاسّة نفسي غريبة وسطهم حسام طلب أوبر ليّا وقعدت واقفة مركزة في عينه من بعيد نفَسي سريع مش مصدقة بعد كل ده… يتخطاني كده حتى ما يبصليش كاتمه دموعي لحد مركبت العربيه انفجرت في العياط فضلت أقول لنفسي


_ليه؟ليه كده يا عصام إزاي تعمل فيا كده… دا انت كنت واحشني


الطريق كله عدى من غير ما أحس بيه ولا شُفت الناس… ولا الشوارع دماغي كانت عنده بس طلعت البيت لقيت إيمان هناك أول ما شُفتها… جريت عليها رميت روحي في حضنها، وعيّطت أكتر كانت بطبطب عليا بهدوء


— اهدي يا ليلى يا حبيبتي اهدي  والله هيرجع هو بس زعلان منك شوية


رفعت راسي ودموعي نازلة


— يعني أنا موحشتوش يا إيمان كل ده خلاص؟

بقينا كإننا منعرفش بعض

ولا كإننا اتخطبنا أنا مش فاهمة أنا بس كنت خايفة عليه عشان كده خبيت والله كنت خايفة عليه


إيمان مسكت إيدي


— كل حاجة هتبقى كويسة تعالي اقعدي واهدي بس


 سكت بس قلبي كان بيتوجع كلمة واحدة منه كانت قادرة تهدّيني بس هو اختار يسكت فضلِت إيمان قاعده جمبي لحد ما نمت تاني يوم صحّيتني بخضه

:

— يلا يا ليلى هنروح الصيدلية هنفُك شوية بدل القعدة دي انتي متخنقتيش؟

— سبيني يا إيمان  مش عايزة أخرج

— لا هتيجي يعني هتيجي


مسكت إيدي وسحبتني على الحمّام


— يا بنتي يلا… محسساني إننا في فيلم حلم العمر


ضحكت ضحكة خفيفة من غير نفس ودخلت غيرت هدومي وقلت


— استني ماما هتعملّك فطار

— لا ياستي اتأخرنا نفطر هناك


نزلنا وهي طول الطريق بتشدّ فيا


— بسرعة بقى

— بالراحة يا إيمان في إيه؟

وصلنا الصيدلية دخلنا 

_ايه الجديد بقا اللي فيها جيباني بسرعه كدا 


قعدت ع الكرسي ماسكه الموبايل مفيش دقيقة لقيت حسام داخل قمت بسرعة وسكت استغربت هو جاي ليه أصلاً ثانية ولقيت عصام داخل وراه إيده في جيبه وباصص عليّا اتصدمت اتوترت دمعة نزلت أول ما افتكرت اليوم اللي فات يوم ما اتخطّاني ومبصش حتى عليّا مسحتها بسرعة ولفّيت عشان أمشي مسك دراعي ووقفتي مقدرتش أبص في عينه

قال بهدوء:


— والله وحشتيني بس أنا زعلان منك

إزاي يا ليلى تخبي عليّا أنا… أنا؟


كنت ساكتة نفسي بيعلى

كمل:

— بس أنا مسامح في حقي مسامح يلا اعمل الخير وارميه  البحر


ساعتها انفجرت قعدت أضربه بخفة على كتفه وأنا بعيّط:

— يعني أنا الغلطانة… وانت ملاك

أنا كل الأسابيع دي موقفّة حياتي عليك يا غبي

كل يوم أروح المستشفى عشان عارفاك مبتحبش تبقى لوحدك وفي الآخر متبصّش حتى عليّا


مسك إيدي… حاولت أسحبها مسكها أكتر


— أنا مش هقول غير حاجة واحدة أنا كملت العلاج عشانك والله عشانك لو عليّا… كانت مش فارقة


مسح دموعي بإيده التانية ونزل على إيدي وباس مكان الخاتم اللي عمري ما قلّعته

قال بصوت مبحوح:


— وحشتيني… كفاية بُعاد بقى وبالمناسبة… أنا اتشتمت شتيمة معتبرة من ابن الحلوة حسام


ضحكت غصب عني فجأة… راح حضن حسام

كلنا اتصدمنا بعدها زقّه وقال 


— يلا غور بقى… أنا حضنتك بس عشان نفسي أحضنها


ضحكنا كلنا مسك إيدي وحطها في جيب الجاكت بتاعه

— يلا بينا سيبيهم هما


طلعنا من الصيدلية  ماسكاني بلهفة كأنه خايف أضيع منه تاني وقفت فجأة وبصيتله:


— رايحين على فين يا عصام؟


ابتسم ابتسامة فيها فرحة وطفولة وقال:


— رايحين نجهز لكتب كتابنا… اللي بعد أسبوع ده

قالها وهو بيغمزلي وكمل وقال


— أنا حاسس إني بحلم يا ليلى

فضلت أبصله لحظة قلبى كان هادي لأول مرة من زمان قرب مني وقال بصوت واطي:


— يمكن الطريق كان صعب وأنا كنت أوحش نسخة من نفسي بس انتي  انتي فضّلتي ماسكة في ضهري حتى وأنا واقع ومهما حصل أنا عرفت إن البيت الحقيقي مش مكان  البيت هو الشخص اللي بيطمني


مسك الخاتم اللي في صباعي وقال 


— المرة دي هكمل صح عشاني وعشانك 


ابتسمت وأنا بحس إن وجعي بيدوب واحدة واحدة وقلت


— وانا مش عايزه افضل غير معاك يا عصام لو هتتعب نقول لو هنخاف  نقول مفيش حاجة تتخبى تاني


ضحك وقال:

— اتفقنا يا عروسة.


النهايه.

رواية نادين ونبيل كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات