رواية صراع الأخوة الفصل الثامن 8 بقلم مصطفي محسن
رواية صراع الأخوة الفصل الثامن 8
فجاة الضابط شاف راجل كبير في السن قاعد على كرسي متحرك، قرب منه وقاله: أنا بعتذر إني دخلت بالشكل ده… كنت فاكر إني هلاقي حد تاني، الراجل الكبير رفع راسه وقال باستغراب: إنت مين يا ابني؟ الضابط قال: أنا ضابط شرطة وكنت في مهمة، بس للأسف توقعي طلع غلط.
-
الراجل الكبير قاله بثقة: أنا ساكن هنا من خمسين سنة والحمد لله سمعتي معروفة. الضابط قرب منه وطبطب على كتفه وقاله: بعتذر جدا، وخرج من الشقة ونزل قعد فى عربيته، دماغه مش ساكتة وبيسأل نفسه: ليه أحمد بيجي العمارة دي كل يوم ويمشي بعدها بساعة؟ وإيه اللي بيعمله جوا.
-
تاني يوم رانيا قررت إنها تبدأ الصراع الحقيقي وبدأت تفكر مين يقدر يساعدها لحد ما افتكرت شيماء صحبتها لأنها عارفة إن أخوها شغال بودي جارد، المهم رانيا اتصلت بشيماء وحكتلها الموضوع كله من غير ما تخبي حاجة.
-
شيماء قالتلها أنا هكلم منير أخويا وهعرفك كل حاجة، وبعدها بساعتين شيماء كلمت رانيا وقالتلها منير وافق يساعدك وبيقولك تحبي تقابليه فين؟ رانيا قالتلها اقابله بكرة في المهندسين في كافيه نوران، شيماء قالتلها خلاص تمام بكرة الساعة أربعة العصر ان شاء الله.
-
وبالفعل تاني يوم اتقابلوا منير وشيماء ورانيا، رانيا حكت لمنير كل اللي حصل، منير سمع للآخر وقالها: والمطلوب إيه؟ رانيا قالته بنبرة انتقام: أحمد أخويا عنده ولد اسمه يوسف… وأنا عاوزاه، منير بص في الأرض لحظة وبعدين رفع راسه وقال: هتدفعي كام؟.
-
رانيا قالتله: كل اللي تطلبه، المهم يوسف يبقى عندي بكرة. منير قالها: اديني العنوان بالتفاصيل وبكرة يوسف هيكون عندك. شيماء بصت لرانيا وقالتلها: انتي هتعملي إيه
بيوسف؟ رانيا قالتها: لما أحمد يرجعلي حمزة… أنا هرجعله يوسف، شيماء قالت بقلق: اللي بتعمليه ده غلط، وانتي كده بتكبّري المشكلة اكتر رانيا قالتها وهي بتبصلها بثبات: العين بالعين.
-
تاني يوم منير وأصحابه كانوا واقفين قدام العمارة اللي ساكن فيها أحمد، أول ما أحمد خرج من البيت طلعوا منير وأصحابه بسرعة للدور اللي فوق وخبطوا على الباب، مرات أحمد فتحت فقام منير ضربها على رأسها فوقعت على
الأرض ودخلوا الشقة بسرعة ولَقوا يوسف نايم، منير شاله وخرجوا بيه بسرعة، بس قبل ما يركبوا العربية البواب شافهم وفضل يصرخ ويجمع الناس.
-
منير حط يوسف في العربية وجري بأقصى سرعة، الناس مسكت أصحاب منير وسلموهم للشرطة، لكن منير قدر يهرب بيوسف، منير اتصل على رانيا وقالها: الأمانة معايا
، رانيا فرحت وقالتله: وأنا جاهزة بكل اللي انت عايزه، واتقابلوا فعلاً ولما يوسف شاف رانيا جري عليها وحضنها لأنه عارف إنها عمته، منير قبض فلوسه ومشي.
-
رانيا بصت ليوسف وقالتله: هتقعد معايا كام يوم لحد ما أخلص شغلي، يوسف قالها: أنا عاوز بابا، رانيا ردت عليه بعصبية وقالت: اسمع الكلام وإلا مش هتشوف أبوك تاني،
يوسف اتخض وسكت، في التحقيق أصحاب منير قالوا إن منير هو اللي خطط وادّوا عنوانه للشرطة، الشرطة راحوا له ولقوه منير نايم في البيت وقبضوا عليه، وبعد ضغط كبير اعترف إن اللي طلبت منه يعمل كده هي رانيا.
-
ضابط المباحث أمر بالقبض على رانيا وبالفعل راحوا لها البيت وجابوها وبدأ التحقيق معاها، رانيا قالت إن كله ده كذب وافتراء وإنها مستحيل تعمل كده وإنها هي اللي ضاع منها ابنها حمزة وإن أخوها أحمد هو السبب وإن فيه واحدة اسمها سارة كانت زوجة أبوها الله يرحمه.
-
الضابط أمر بعرضها على النيابة، وبالفعل اتعرضت على وكيل النيابة، وقدام وكيل النيابة رانيا قالت إنها ماتعرفش منير ولا أصحابه وإنها عمرها ما شافتهم وإن كل اللي بعمله انى بدور على ابنى، وعملت محضر ضد أخويا، وكيل النيابة أخلى سبيل رانيا واحتفظ على منير وأصحابه.
-
انتظروا الجزء التاسع بكرة ان شاء الله
#قصص_رعب_حقيقية #قصص_رعب #رعب #صراع_الأخوه #مصطفى_محسن
يتبع
الرواية كامله من( هنا )