📁

رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل السادس 6 بقلم هاجر نور الدين

رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل السادس 6 بقلم هاجر نور الدين

رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل السادس 6 


 _ إنت مين وعايز مننا إي؟


رد عليا وقال بسعادة:


= عشانك يا حبيبتي، وبعدين إنتِ فاكرة لما تروحيلها هتعطليني يعني؟

بس شاطرة عرفتي أقصد مين بالراء، إسمعي كدا الصوت دا.


كان في صوت حد مكتوم وبعدها سمعت صوت طلقة وأنا بصرخ ومش مستوعبة ولا قادرة أفهم اللي بيحصل!


إنهارت في اللحظة دي وأغمى عليا،

بعد ما فوقت ودا كان بعد اللي حصل بحوالي ساعتين وشوية لقيت جنبي حسن القلقان ومامتهُ والمحامي بعد ما ماما كلمتهم.


أول ما فوقت إتكلم حسن وقال بتساؤل وقلق:


_ ملك، مالك إي اللي حصل بالظبط مش فاهمين حاجة من مامتك من كتر العياط؟


حاولت أتعدل بمساعدة مامتي ومامتهُ ولما قعدت قولت وأنا بشاور على موبايلي:


= الشخص المختل دا كلمني تاني وقتل صاحبتي روان.


كنت بتكلم وأنا بعيط وباخد نفسي بصعوبة بالغة،

بعد ما جابولي الموبايل سمعتهم المكالمة.


إتكلمت وقولت تكملة لكلامي:


= أنا لسة كنت عندها الصبح مكملتش نص ساعة ماشية رحصل اللي حصل، طيب جوزها كان المفروض في الطريق إزاي ملحقهاش!


إتكلم المحامي بتنهيدة وقال:


_ شكل القضية دي صعبة أوي والمجرم دا شكلهُ فاهم كويس أوي هو بيعمل إي عشان ميسيبش آي دليل بالشكل دا.


إتكلم حسن بتساؤل وقال:


= طيب وبعدين إي العمل؟


إتكلم المحامي وقال بهدوء ولكن شايل جواه حمل كبير:


_ هنروح نعمل بلاغ تاني بالمكالمة دي خصوصًا إنك كنتِ عندها قبل الحادثة وعشان أصابع الإتهام متصبكيش تاني ويعرفوا إنك ضحية زيك زي اللي راحوا بس هو مأجلك لسبب ميعرفهوش غيرهُ.


إتكلمت ماما بخوف وهي بتحضنني:


= طيب وبعدين أنا مش هفضل قاعدة أتفرج على بنتي وهي بتروح مِني!


إتكلم المحامي وقال وهو بيتحرك:


_ دلوقتي خلونا نروح نقدم البلاغ ونسبق الأحداث وبعدين هنشوف هنعمل إي.


روحنا فعلًا قدمنا البلاغ وأنا لسة منهارة ومش مستوعبة إن صاحبتي روان اللي لسة كنت قاعدة معاعا وإتصافينا لبعض إتقتلت وخلاص مبقيتش موجودة!


كان حسن قاعد جنبي وبيقول بهدوء وهو بيحاول يطمني:


_ إهدي يا ملك إن شاء الله هنحل الموضوع دا في أقرب وقت أنا جنبك متخافيش.


بصيتلهُ وأنا لسة الدموع في عيني وقولت:


= هيتحل إزاي أنا حتى البنت اللي عرفتها وروحتلها في نفس الساعة إتقتلت ولا كأني عملت حاجة!


رد عليا وقال بهدوء:


_ مين عالم يمكن نلحق اللي جاي؟


في اللحظة دي قرب مني الظابط اللي مسئول عن القضية وقال بتساؤل:


= كدا إنتِ اللي بيتقتلوا كلهم من دايرتك وكون إنك عرفتي البنت اللي فاتت يعني نقدر نلحق الضحية الباقية؟


قرب المحامي مننا لما لقى الظابط قريب مني وقال بتساؤل وأنا بفكر في الحرف اللي قبل حرفي:


_ خير يا حضرة الظابط في حاجة؟


رد عليه الظابط وقال بإبتسامة وإطمئنان:


= ولا آي حاجة دا سؤال عادي في تعاون عشان نقدر نوصل للضحية الجاية قبل ما يوصلها المجرم.


هز المحامي راسهُ وقال بهدوء ليا:


_ تمام يا ملك تقدري لو تعرفي آي معلومات عن الضحية الجاية تقوليها للظابط.


قعدت أفكر كتير أوي مين في حياتي مهم بحرف النون؟

لحد ما توصلت لصاحبتي ناردين من أيام الثانوي.


كنت بحبها أوي أوي وهي كمان وبطلنا كلام غصب عننا بسبب إنشغالات الحياة خصوصًا بعد ما إتجوزت من سنة ولكن عادي كل فترة بندخل نتطمن على بعض.


ولكنها كانت صاحبتي جدًا وأكتر واحدة مصحباها بعد روان،

كانت معايا في المدرسة وأقرب واحدة ليا هناك.


إتكلمت بتذكر وقولت بخوف وقلق عليها:


_ ناردين صاحبتي، معنديش غيرها بحرف النون في حياتي!


هزّ الظابط راسهُ بتفهُم وقال:


= تمام يبقى نتحرك فورًا على بيتها ممكن تقوليلنا المعلومات لأننا هنراقب بيتها بعلمها عشان لو شوفنا شخص غريب عن العمارة طالع نحقق معاه.


قولتلهم عنوانها بالظبط ورنيت عليها فهمتها الوضع عشان متتخضش لما تشوف الشرطة تحت بيتها.


إتكلمت بقلق وقالت:


_ طيب ما أنا جوزي عندي أهو!


إتكلمت وقولت بإنفعال وقلق عليها:


= إفهمي دا قاتل متسلسل ما روان كانت مع جوزها برضوا.


في اللحظة دي بصيت ناحية الظابط بتذكُر وقولت بتساؤل:


= هو ضح فين جوز روان في الموضوع، الراجل دا أصلًا ممكن يكون القاتل دا بيعذبها كل يوم!


رد عليا الظابط وقال بأسف:


_ مش هو القاتل للأسف ودا عشان لقيناه مقتول أصلًا ورا بنزينة عطلانة على الطريق السريع وقبل مقتلها بـ حوالي 25 دقيقة من تقرير الطب الشرعي.


إتصدمت وعيني وسعت وبعدين رجعت لـ ناردين من تاني وقولت بتحذير وخوف:


= سمعتي يا ناردين، عشان خاطري الشرطة جيالك دلوقتي إسمعوا كلامهم وشوفوا هيقولكم إي إعملوه أمان ليكم.


إتكلمت بتساؤل وقالت وهي صوتها باين فيه القلق والخوف:


_ طيب ليه ييجي يقتلني عملتلهُ إي؟


إتكلمت بإنهيار وقولت:


= معرفش يا ناردين محدش يعرف!


بعد شوية قفلت معاها وكانت الشرطة إتحركت فعلًا،

بعدها قولت لماما بقلق:


_ أنا عايزة أروح البيت عشان نسيت حاجتي هناك وفلوسي.


إتكلم حسن وقال:


= أكيد م هسيبك تروحي لوحدك هاجي معاكي.


إتكلم المحامي وقال هو كمان:


_ وأنا كمان هاجي معاكم.


إتكلم حسن وقال برفض طفيف:


= مش لازم يعني أنا هروح معاها ونرجع على طول.


إتكلم المحامي وقال بهدوء وعقل:


_ لأ مينفعش يابني لازم معاكم حد متمكن عشان لو حصل آي حاجة بعد الشر.


بعدها مشينا وروحت البيت معاهم فعلًا،

وقفولي الإتنين تحت وأنا طلعت بسرعة أجيب حاجتي.


قعدت أدور شوية على البطاقة اللي كانت ضايعة لحد ما لقيتها وقبل ما ألف وشي سمعت صوت مش غريب أبدًا ومعتادة أسمعهُ دايمًا بيقول بنبرة سخرية:


_ مش مشكلة ناردين نأجلها بس الراس الأساسية لازم نلحق نخلص عليها قبل ما الحكومة تاخد بالها أكتر ما أنا برضوا معملتش كل دا من البداية عشان تضيعي مني أو أنا أضيع من غير ما أنفذ هدفي الكبير.


لفيت بهدوء ودموعي على خدي وأول ما شوفتهُ عيوني وسعت وقولت بصدمة وأنا مش مصدقة:


= إنت!


#هاجر_نورالدين

#صفقة_الظهور_والإستعادة

#الحلقة_السادسة

#يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات