رواية عشقي الأسود الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك أحمد
رواية عشقي الأسود الفصل السابع والعشرون 27
ـ رواية عشقي الأسود
part 27
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امسك يوسف الخواتم واخرج خاتم نور وجعلها ترتديه....
الهتاف والتصفيق ملأ المكان.....
وفجأة دخل فهد....
نظرت له نور ....
وقف فهد وهو ينظر لها شعرت نور بأن جميع الاصوات التي حولها اختفت ولا تري سواه سوي فهد فقط ... ظلت النظرات له بضع ثوان فقط ولكنها شعرو بأنها ساعات تمر بدون توقف ... قاطع تلك النظرات فهد وهو يتحرك بجهتها ...
ـ اقترب فهد وتوقفت الهتافات ...
ـ يوسف: نعم في حاجه ؟
ـ لم يجبه فهد ...
ـ اقترب يوسف وكاد أن يضع يده علي كتف فهد ولكن امسكه فهد بغضب ...
ـ فهد : انت عارف انا مين ...
ـ يوسف: لا مش عارف انت مين ...
ـ فهد : اممم طيب مش لازم تعرف احسن ...
ـ ثم نظر فهد لنور قائلاً:
ـ فهد : نور عايز اتكلم معاكي ف حاجه ...
ـ يوسف : كلامك معايا انا ...
ـ فهد : ششش
ـ نور : فهد امشي بعد اذنك ...
ـ فهد : انا حذرتك متلوميش غير نفسك بقي .....
فجأة أخرج فهد من جيبه مسدس ....
ـ نور : انت اتجننت ؟ بتعمل اي ؟
ـ فهد : لو مخلصتيش المهزله دي دلوقتي هفضيها ف راس الي واقف جمبي ده ...
ـ ساره : فهد استن
وكادت أن تقترب ولكن منعها ذراع عمر الذي وضعه أمامها ليمنعها من الذهاب....
ـ بسمه : بس يا حبيبي سيب إلي ف ايدك ده وكل شئ قسمه ونصيب ...
ـ والدة يوسف : خلاص يا يوسف سيبها يا ابني عشان مين عشان دي هتموت نفسك ....
ـ يوسف : لا يا ماما ...
ـ رفع فهد المسدس ووجهه ناحيته وهو يقول ...
فهد : لو الخطوبه دي متفضتش لحد ما أعد لعشره هقتله ...
ـ نور : بس يا فهد ... كفايه ...
ـ فهد : واحد ... اتنين
كان يوسف يقف بجمود وينظر لفهد نظرة تحدي ...
ـ ثلاثه ... اربعه ...
ـ نور : خلاص يا يوسف امشي ...
ـ صالح : إلي انت بتعمله ده يا فهد ... عيب كده ...
ـ نظر له فهد بغضب وهو يقول ...
ـ فهد: عيب ؟ ومش عيب الي انت عملته ده ...
ـ نور : فهد انا مسمحش انك تتكلم مع بابا كده ...
ـ فجأة حاول يوسف ان ياخذ المسدس من فهد مما جعله يخرج طلقه رغماً عنه ...
نظر الجميع بصدمه من الطلقه التي خرجت ... ثم نظرو ليوسف ... الذي كان ذراعه ينزف د*م ...
ـ نظرت له نور بصدمه .... بعدها نظرت ليوسف ونزلت لمستواه .... ذهب الجميع ليوسف الذي كان علي فقد الوعي ...
وقفت نور وهي تنظر لفهد الذي كان يقف بصدمه لم يكن يقصد أن يصيبه ....
ـ اقتربت نور ووقفت أمام فهد ... ثم دفعته ولكن لم يتحرك ومازال ينظر لها ...
ـ نور : امشي امشي بقي اطلع من هنا كفايه انا بكرهك خلاص اطلع بقي من حياتي يا فهد من النهارده مش عايزه يبقي ليك وجود فيها سامع يا فهد ؟
ـ نظر لها فهد بصدمه لا يعي ما تقول ...
ـ فهد : انتي انتي بتقولي اي ؟ انا فهد انتي نسيتي ...
ـ نور : اطلع بره يا فهد ...
ـ فهد : انا لو مشيت مش هرجع فهد إلي كنتي تعرفيه يا نور ... مش هقولك اني هنساكي لأن انا مستحيل انساكي بس خلاص من النهارده وانا هشيل حبك من قلبي للابد يا نور انا همشي بس هسيب قلبي معاكي ...
ـ ثم مسح فهد دموعه التي كانت علي وشك السقوط ... بعدها خرج هو وعمر والحراس وراءه....
مسحت نور دموعها المتساقطه بغزاره بعدها ذهبت لتري يوسف ...
جاءت المشفي وأخذت يوسف ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند فهد ....
فهد : مش عايز حد ورايا يا عمر سامع ؟
ـ عمر : بس ...
ـ فهد : من غير بس نفذ إلي بقوله ...
عمر : طب والمسدس ...
ـ فهد : مترخص ولو حد اتكلم راجع لقطات المراقبه وهما هيعرفو أنه هو إلي خلي الطلقه تطلع ....
أومأ له عمر ...
ركب فهد سيارته ثم ذهب ...
مشي فهد بسيارته وذهب لمكان يشبه الصحراء....
وقف فهد بسيارته في منتصف ذلك المكان ... بعدها نزل من سيارته وركب الإطار بغضب ....
ـ فهد: همحيكي من قلبي وهحاول انساكي ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المشفي ...
كان يوسف داخل غرفة العمليات ....
كانت نور وساره وصالح وبسمه وعائلة يوسف يقفون ف الخارج ...
ـ والدة يوسف : انا مش عارفه لي ابني بيحصل في كده ...
ـ والد يوسف : اهدي يا سلوي مش كده لا يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا ...
ـ سلوي : كل ده بسبب البنت دي ...
ـ نظرت لها نور ..
ـ سلوي : انتي كل مره بتدخلي فيها حياة ابني بتدمريها اكتر واكتر اخرجي منها بقي وريحينا ...
ـ والد يوسف : بس يا سلوي مينفعش كده ....
ـ سلوي : لا هي السبب اطلعي بره ... بره ...
ـ ثم جلست تبكي ...
نظرت لها نور وهي تحاول أن تمنع البكاء ب التنفس السريع ...
ـ ساره : نور تعالي نطلع بره شويه ...
اومأت لها نور بعدها ذهبو للخارج ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الخارج ....
نور : انا عملت كده عشان احميه بس مش اكتر ..
ـ ساره : انا عارفه عارفه والله ....
ـ نور : كده اظن خلاص علاقتي انا وهو انتهت علاقة نور وفهد انتهت للابد ....
ـ فجأة خرجت شقيقة يوسف بسرعه قائله....
ـ يمني : يوسف فاق ...
ـ ذهبت ساره ونور بسرعه للداخل ...
دخلت نور بخطوات ثقيله وهي تنظر حولها ... وجدت الجميع يقفون ف الداخل عند يوسف ...
نظر لها يوسف واومأ برأسه حتي تقترب ...
ـ نظرت لها والدته بغضب ...
ـ نور : الف سلامه عليك ...
ـ يوسف : الله يسلمك انا كويس خلاص اهو زي مانتو شايفين ...
ـ سلوي : الحمدلله انا كنت مرعوبه عليك والله يا حبيبي ...
ـ يوسف : عارف عارف يا ماما ...
ـ صالح : حمدالله علي سلامتك يابني ...
ـ يوسف : الله يسلمك يا عمو ...
ـ فجأة دخل الطبيب....
ـ الطبيب : المريض محتاج راحه يا جماعه بعد اذنكم ...
ـ خرج الجميع وكادت نور أن تخرج ولكن أوقفها صوت يوسف
ـ نور استني ...
ـ وقفت نور مكانها ...
ـ يوسف : عايز اقولك حاجه ...
ـ اومأت له نور ....
ـ نور : في حاجه مهمه؟
ـ يوسف : احنا هنأجل الخطوبه شويه يا نور ...
ـ نور : مافيش مشكله ...
ـ يوسف : انا مش هرحمه علي فكره ...
ـ نور : مين ؟
ـ يوسف : فهد يامن ...
ـ نور : يوسف متنساش انت إلي ضغط علي الزناد ...
ـ يوسف : بسببه ...
ـ نور : بس انت الغلط ...
ـ يوسف : لسه بتدافعي عنه ؟
ـ نظرت له نور بعدها وقفت وقالت له ...
ـ نور : انا لازم امشي بعد اذنك ...و الف سلامه عليك ...
بعدها خرجت نور وهي فاقده الامل في كل شئ حتي في حياتها
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب أسفه علي التأخير ...
شكراً لتعليقاتكم السكر
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️
يتبع
ررواية عشقي الأسود الفصل الثامن والعشرون 28
الرواية كامله من( هنا )
