📁

رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع عشر 17 بقلم سلوي عوض

 رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع عشر 17 بقلم سلوي عوض


 رواية سر تحت الجلباب الفصل السابع عشر 17 


 #سلوي_عوض 

#سر_تحت_الجلباب

بارت 17

وهيبه: جصدك ايه يا بت

ونيسه: انتي صح… ما انتي غازيه والغوازي موراهمش غير التلجيح

لتقترب ونيسه منها وتهمس في أذنها

ونيسه: علي الأجل انا غازيه… بس الدور والباجي علي الخدامه اللي غازيه وبعدها بجيت مرت العمده يا لواحظ

وهيبه بخضه: اكتمي يا بت انتي احسن ما اجصلك لسانك

ونيسه: انا لساني مر وممكن أفضح سرك… والمستخبي يبان

لتتركها وهيبه وتصعد الي جناح جليله وتدخل عليها فتجد حالتها مرزيه جدا

وهيبه: مين اللي عمل فيكي كده

جليله: مصطفي

وهيبه: جطع يده… ياك فاكر ملكيش ناس ياخدو حجك؟ صبرك عليا يا عريس الغفله

لتترك وهيبه جليله وتنزل للأسفل

وهيبه: يا عمده يا عبدالغني فينك

عبدالغني: في ايه مالك علي الصبح

وهيبه: بتك جليله مضروبه وشعرها كله متجطع

عبدالغني: كيف يعني

وهيبه: عريس الغفله هو اللي عمل فيها كده

ليتركها عبدالغني ويدخل المندره علي زاهر فيجده جالس مع شواف

عبدالغني: ايه اللي عملته ف بتي ديتي

زاهر بعصبيه: معاوزش اسمع نفسك… مرتي وبربيها… بتك مش مربايه

عبدالغني: يعني تضربها وتجصلها شعرها ليله دخلتها

زاهر: احسنلك متدخلش خالص بيني وبين مرتي

ليخرج عبدالغني من المندره ويجد وهيبه في انتظاره

وهيبه: عملت ايه

عبدالغني: بتك ناجصه ربايه وهو جوزها يربيها بمعرفته

وهيبه: هو ده اللي جدرك عليه ربنا

عبدالغني: جولت خلاص

وهيبه: طاب فيه نصيبه كبيره

عبدالغني: نصيبه ايه تاني… ايه الصباح المجندل ديتي

وهيبه: مرت ولدك عارفه كل حاجه عني

عبدالغني: بتجوللي ايه

وهيبه: زي مبجولك وكمان هددتني

عبدالغني: ايه وجع الجلب ديتي… اجولك خلاص ملكيش صالح بيها واصل

وهيبه: بس انا خايفه احسن تجول للواد

عبدالغني: له مش هتجوله… هاتيلي لجمه اطفحها

وهيبه: مرت ولدك عامله فيها ست البيت كله

عبدالغني: خليها تاخدلها يومين لغيت ما ارتبلها نصيبه تغورها من هنا

اما شاديه فكانت تقرأ في المصحف

نظمي: بجولك يا شاديه علميني اجرا قرءان

شاديه بفرحه: عيوني

ليسمع رنين هاتفه

نظمي: الله ده مصطفي… رن عليا من بدري عشان أندلي وانا نسيت

نظمي: ايوه يا مصطفي معلش نسيت اندلي

زاهر: جري ايه اول مره تكسرلي كلمه يا صاحبي

نظمي: له مجدرش… انا نازل حالا اهو

ليغلق زاهر الهاتف في وجهه

نظمي: معلش هندلي اشوف مصطفي عاوز ايه واجيلك تاني

شاديه: عاوزاك بس تفتكر التوبه اللي انته توبتها

نظمي: ربنا يجويني

وهيبه: جصدك إيه يا بت انتي؟ صح ما انتي غازيه، والغوازي موراهمش غير التلجيح!

لتقترب منها ونيسه وتهمس في أذنها:

على الأجل أنا غازيه، بس الدور والباجي على الخدامه اللي غازيه… وبعدها بجيت مرت العمده يا لواحظ.

وهيبه بخضه: اكتمي يا بت انتي، أحسن ما أجصلك لسانك!

ونيسه: لساني مر، وممكن أفضح سرك… والمستخبي يبان.

لتتركها وهيبه وتصعد إلى جناح جليله. تدخل عليها لتجد حالتها مزريه.

وهيبه: مين اللي عمل فيكي كده؟

جليله: مصطفى…

وهيبه: جطع يده! ياك فاكر ملكيش ناس ياخدوا حجك؟ صبرك عليا يا عريس الغفلة!

تتركها وهيبه وتنزل إلى الأسفل.

وهيبه: يا عمده يا عبد الغني، فينك؟

العمده: في إيه مالك على الصبح؟

وهيبه: بتك جليله مضروبه، وشعرها كله متجطع!

عبد الغني: كيف يعني؟

وهيبه: عريس الغفلة هو اللي عمل فيها كده!

ليتركها عبد الغني ويدخل المندره على زاهر، ليجده يجلس مع شواف.

عبد الغني: إيه اللي عملته في بتي ديتي؟

زاهر بعصبيه: ماعاوزش أسمع نفسك! مرتي وبربيها!

عبد الغني: يعني تضربها وتجصلها شعرها ليلة دخلتها؟

زاهر: أحسنلك متدخلش خالص بيني وبين مرتي!

يخرج العمده من المندره ليجد زوجته في انتظاره.

وهيبه: عملت إيه؟

عبد الغني: بتك ناجصه ربايه، وهو جوزها يربيها بمعرفته.

وهيبه: هو ده اللي جدرك عليه ربنا؟

عبد الغني: جولت خلاص!

وهيبه: طاب فيه نصيبه كبيره!

عبد الغني: نصيبه إيه تاني؟ إيه الصباح المجندل ديتي؟

وهيبه: مرت ولدك عارفه كل حاجه عني!

عبد الغني: بتجوللي إيه؟

وهيبه: زي ما بجولك، وكمان هددتني!

عبد الغني: وجع الجلب ديتي… خلاص ملكيش صالح بيها واصل.

وهيبه: بس أنا خايفه أحسن تجول للواد.

عبد الغني: لا مش هتجوله… هاتيلي بجا لجمه أطفحها!

وهيبه: مرت ولدك عامله فيها ست البيت كله.

عبد الغني: خليها تاخد لها يومين لحد ما أرتبلها نصيبه… تغور من هنا!

أما شاديه فكانت تقرأ في المصحف.

نظمي: بجولك يا شاديه، علميني أقرأ قرآن.

شاديه بفرحه: عيوني.

ليسمع رنين هاتفه.

نظمي: الله… ده مصطفى، رن عليا من بدري عشان أندله.

نظمي: أيوه يا مصطفى… معلش نسيت أندلك.

زاهر من الهاتف: جري إيه؟ أول مره تكسرلي كلمه يا صاحبي!

نظمي: له، مجدرش… أنا نازل حالا.

يغلق الهاتف.

نظمي: معلش، هندل أشوف مصطفى عاوز إيه وأجيلك تاني.

شاديه: عاوزاك تفتكر التوبه اللي انت توبتها.

نظمي: ربنا يجويني.

ليتركها نظمي وينزل إلى المندره.

أما ونيسه فكانت قد رأت نظمي وهو يدخل المندره، فتصعد إلى جناح شاديه.

ونيسه: ينفع أتكلم معاكي؟

شاديه: إن كنتي هتكلميني في موضوعك انتي ونظمي… أنا خلاص عرفت.

ونيسه: لا… موضوع تاني. موضوع أبوكي الحقيقي.

شاديه بحده: جصدك إيه بحديتك ديتي؟

ونيسه: أنا هجولك، وكمان هوصلك بيه، وهو يجولك كل حاجه.

شاديه: إيه الحديت الملخبط ديتي؟ أنا مفهماش حاجه!

ونيسه: جولتلك… هجولك على كل حاجه.

لنتركهم ونذهب إلى ناعسه، فقد وصلت إلى منزل العمده.

تصعد إلى جناح جليله وهي تزغرت.

ناعسه: صباحيه مباركه يا ست الحسن والجمال!

تنظر جليله إليها.

ناعسه: وه! إيه اللي عمل فيكي كده؟ تتجطع يده!

جليله: خلاص بجا… اتعركت أنا وعريسي عشان الدخله يعني.

ناعسه: يجوم يعمل فيكي كده؟ ياكش إيده تتشل!

جليله: خلاص، متدعيش عليه… المهم عاوزه باروكه أداري بيها اللي حصل، معوزاش حد يشمت فيا.

ناعسه: حاضر، هندل البندر وأجيبلك واحده زينه.

جليله: خدي الفلوس دي…

ناعسه: حاضر.

جليله: متتأخريش.

ناعسه: له والله، مسافه السكه.

لتتركها ناعسه وتجلس جليله تبكي.

جليله: أنا إيه اللي عملته في نفسي ديتي؟ أنا جليله أضرب وشعري يتجص ليلة دخلتي، وألاجي الست شاديه مجضياها عشق وغرام!

لتدخل عليها وهيبه.

وهيبه: يا عيني على حظك وبختك يا بتي… أبوكي اللي ملهوش عازه. أجوله اتصرف معاه، دخله المندره وبعدها طلع يجوللي: مرته وخليه يربيها!

جليله: خلاص بجا… هو جالي لو سمعت كلامه هيخليني ست البلد كلها، وهيجيبلي دهب وفلوس كتير.

وهيبه: طيب خدي منيه على جد ما تقدري.

لنتركهم ونذهب إلى جناح شاديه.

شاديه بذهول: معجوله كده؟ الراجل اللي طول عمري بجوله يا أبا… ميطلعش أبوي؟ وأبوي يبجا واحد تاني خالص؟ وأمي كانت خدامه وغازيه؟

ونيسه: وهتعملي إيه دلوك؟

شاديه: عاوزه أروح أشوف أبوي.

ونيسه: طاب اصبري يومين… لسه النهارده الصباحيه.

شاديه: انتي بتكرهيني صح؟

ونيسه: الصراحه… في الأول كنت كارهاكي، لكن لما جعدت معاكي لجيتك طيبه جوي.

شاديه: كتر خيرك… صدجيني أنا عاوزه أعيش حياتي من غير ما أضايج حد. وبعدين أنا مش باكيه على الدنيا عشان غروره وخداعه… أنا بدور على الآخره.

ونيسه: ربنا يسعدك.

شاديه: توبي يا ونيسه… الدنيا متفاته، والمتغطي بيها عريان.

ونيسه: لسه أوان التوبه مجاش.

شاديه: ربنا يهديه لك حالك انتي وكل اللي زيك.

ونيسه: أنا هندلي بجا عشان محدش يعرف إني كت جاعده معاكي.

لتتركها ونيسه، بينما شاديه في حيره شديده، تبكي على حالها.

ونترك الصعيد ونذهب إلى القاهره…

كان تيم في طريقه إلى الجامعه.

تمارا: تعالي أوصلك.

تيم: الله يخليكي، هروح بتاكسي.

تمارا: تاكسي وإنت موجود؟ تعالي بس… إنت ناسي إن احنا قرايب وعايشين في بيت واحد وبنشتغل كمان مع بعض؟

تيم: لا طبعًا منسيتش.

تمارا: طاب يلا تعالي.

تيم: لا الناس تقول إني بعاكسك!

ليضحك تيم: خلاص حاضر.

ليذهبا إلى الجامعه.

تمارا: إنت مبسوط معانا؟

تيم: مبسوط جدًا… واسمعي بجا، أنا معرفش أزوّق الحديت… أنا معجب بيكي ورايد أخطبك من خالي.

لتضحك تمارا.

تمارا: طاب براحة على نفسك شويه.

تيم: انتي موافقه ولا له؟

تمارا: موافقه جدًا!

تيم: طبعًا… وانتي تلقي زيي فين شاب زي الجمر والبنات كلها هتموت عليه!

تمارا: متاخدش مقلب في نفسك… أنا وافقت عشان صعبت عليا.

تيم: يا سلام! عيونك بتجول غير كده.

تمارا: دي عدسات يا حلو.

تيم: أيا كان… اللي في جلبك باين في عيونك.

تمارا: مقولنا عدسات!

تيم: ده انتي فصيله جوي!

لتضحك تمارا: خلاص… هيا عيوني فعلاً. يلا يا حلو، إدينا وصلنا.

تمارا: إقولّي صح… فين البت نورا؟

تيم: نورا في المطعم، عشان كريم جاله برد وهي راحت توجف معاه.

تمارا: مش كريم كان يومه امبارح؟

تيم: امبارح والنهارده… ما إحنا جسمنا يومين هما ويومين احنا، واليومين الباجيين نندلهم كلنا مع بعض.

تمارا: يا عيني علينا.

تيم: صدجيني، لما تتعبي في شغلك هتحسي بطعم اللجمه… عشان شجيتي وتعبتي فيها.

لنتركهم ونذهب مجددًا إلى الصعيد…

ها هي ناعسه قد وصلت، ومعها مجموعة بواريك لجليله، لتصعد إلى جناحها.

أما زاهر فكان يستحم، ليخرج من الحمّام عاري الصدر.

زاهر: مش تجوللي يا جليله إن في حد هنا؟

ناعسه: أنا خدامتك ناعسه يا بيه…

ثم تنظر إلى ذراعه، لتقف في حالة ذهول.

زاهر: مالك متنحه كده ليه؟

ناعسه: هاه؟ لا… مافيش.

زاهر: طاب حضّرِيلنا لجمه، واتوصّي باللحم والزفر.

ناعسه بتوهان: جولت إيه حضرتك؟

زاهر: إيه يا وليّه؟ مالك متنحه كده ليه؟ غوري من جدامي.

جليله: طاب تحضّرلنا الوكل الأول.

زاهر: انتي اللي هتحضّري الوكل… وانتي يا وليّه، اندلي من هنا.

لتتركهم ناعسه وتنزل إلى المطبخ.

ناعسه لنفسها:

معجوله اللي أنا شوفته؟ معجوله ولا عيوني غطرشت؟

هو أنا… مستحيل أنساه!

لتتصل على موسى.

ناعسه: الحجني يا خوي.

موسى بخضه: مالك فيكي إيه يا ناعسه؟

ناعسه: لجيت اللي بدور عليه… وطلع جوز بت العمده!

موسى: معجوله دي بعد ٢٢ سنه؟

ناعسه: أيوه، هو والله… شوفت الوشم اللي على دراعه.

موسى: طاب متعمليش حاجه لغيت ما أجيلك… أو انتي تيجي.

ناعسه: لا، تعالي انته وهات العيال معاك.

وهنا يدخل نعيم على ناعسه.

نعيم: مالك فيكي إيه؟

ناعسه: مافيش… بس راسي مصدّعه، أصلي اندليت البندر ولسه راجعه، والعريس زعّجلي.

نعيم: أنهو عريس فيهم؟

ناعسه: جوز جليله.

نعيم: جطعه… ده شكله بيوضّب لنصيبه.

ناعسه: إزاي؟

نعيم: نازل سِلَف لأهل البلد، وبيمضيهم على ورق.

ناعسه بصدمة: معجوله؟

نعيم: آه والله… ناس كتير جوي خدو منيه فلوس كبيره.

ناعسه: طاب تفتكر هيعمل إيه؟

نعيم: معرفش… بس ربنا يسترها.

ناعسه: كده شغلتني وخليتني نسيت ولدي على التليفون…

صوت موسى من الهاتف:

معلش يا أمي، حجك عليّا. بس كده شكله هو والعمده ناوين على كارثه… ربنا يستر.

أنا هجيب الولاد وأجي الصبح إن شاء الله.

ناعسه: لا، تعالوا جَرْب الفجر… عشان البلد كلها تكون نامت.

موسى: حاضر… سلام.

ناعسه: سلام يا ولدي.

يتبع

الرواية كامله من ( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات