📁

رواية حب صدفه الفصل العاشر 10 بقلم أمل عثمان

رواية حب صدفه الفصل العاشر 10 بقلم أمل عثمان 


رواية حب صدفه الفصل العاشر 10 


 ــــــــــــــــــــــــــــــــــ((10))ـــــــــــــــــــــــــــــــ


مراد أخد نفس طويل… نفس واحد بس، كأنه بيوازن نفسه بين ولاء قديم للعيلة، وولاء جديد لمريم. عينه قالت كل اللي صوته ما قدرش يقوله، وصوته خرج متردد شوية:


"مريم… أنا معاك. بس لازم نفهم إن أي حركة زيادة ممكن تبوّظ كل حاجة. محتاجين نمشي بحذر."


مريم رفعت حاجبها، ابتسامة خفيفة لكنها حادة: "الحذر مش كفاية. إحنا محتاجين خطة. واضحة. كل خطوة، كل كلمة، كل توقيت."


مراد هز راسه: "تمام. اعتبريني معاك. أي حاجة… أنا موجود."


مريم لفّت ناحية المكتب، وسحبت Sticky Note جديدة وكتبت:


خطوة 1: تحديد مصدر التسريب. مين بيجمع المعلومات ومين بيسلمها.


مراد وقف جنبها، بيراقب حركتها، حاسس بثقل اللي داخلين عليه.


من غير ما تبصله، قالت بصوت واطي لكن ثابت: "الليلة دي مش هنستنى الأحداث. إحنا اللي هنحرّكها."


مراد ابتسم ابتسامة صغيرة، فيها توتر وحماس: "تمام… يبقى اللعب بقى رسمي."


الهوا في المكتب اتغير. مش درامي، لكن تقيل. تقيل بالقرارات.


مريم رفعت ورقة تانية وكتبت بخط أوضح:


المراقبة أول خطوة. نفهم مين بيتحرك، ومين بيتكلم، ومين شغله في الضلمة.


مراد سأل: "نبدأ منين؟"


مريم رفعت راسها، نظرتها ثابتة: "من كريم. مش لأنه خصم… لكن لأنه أقرب نقطة نقدر نفهم منها الصورة."


مراد عقد حواجبه: "يعني هو مش الهدف؟"


مريم حطت الورقة فوق الباقي: "كريم احتمال يكون أداة. وأنا مش بحاسب الأدوات. بحاسب اللي ماسكها."


سكت لحظة، وبعدين قال: "هتحرك الليلة. وهبعتلك أول خيط."


مريم مدّت له ورقة صغيرة، كلمة واحدة بس مكتوبة:


اتحرك.


مراد مسكها، بصّ لها ثانية، وخرج.

أول ما الباب اتقفل، مريم اتسندت للكرسي. مش تعب… ترتيب.


قدامها 3 عناوين واضحين:


كريم: ضحية ولا واجهة؟


الطرف الحقيقي: لسه مستخبي.


البداية: مراقبة.


سحبت ورقة جديدة وكتبت:


تحليل: ليه كريم بيتصرف كده؟


ابتسمت لنفسها: "ولا حاجة هتتحسب بالصدفة."


بدأت ترسم خطوط، تربط أشخاص بمواقف، احتمالات باحتمالات. المكتب هادي… بس عقلها شغال.


بعد شوية، رنة الموبايل قطعت الصمت. بصّت للشاشة، فكّرت ثانية، وبعتت رسالة واحدة:


"تعالى المكتب. من غير كلام كتير."


---


كريم شاف الرسالة، قلبه شد. مش خوف… توتر. لبس هدوءه ومشي.


لما دخل المكتب، لقا مريم قاعدة، كل حاجة حوالينها مترتبة زيادة عن اللزوم. ترتيب مش مريح.


كريم حاول يبدأ: "مريم…"


قاطعتُه بهدوء: "خلّينا ندخل في المفيد. احكي كل حاجة. من غير لف."


كريم أخد نفس: "أنا ما كنتش عايز أضرّك. في حاجات دخلتني في زوايا ضيقة… بس أنا عمري ما لعبت ضدك."


سكتت لحظة، وبعدين قالت: "الموضوع دلوقتي مش نوايا. دلوقتي حساب."


مدّت له قلم: "اكتب. من أول مرة حسّيت إن في حاجة غلط، لحد دلوقتي."


كريم قعد وبدأ يكتب. بتركيز. كل كلمة كانت تقيلة.


مريم أخدت الورق بعد شوية، وربطته بالخريطة اللي قدامها. كل معلومة مكانها.


قالت: "إنت مش خصم. بس أي حركة منك لازم تبقى تحت عينّي."


كريم هز راسه: "فاهم."


مريم كتبت:


خطوة 2: رصد تحركات كريم. دوافعه وحدوده.


وقفت، لفت حوالين المكتب: "نراقب، نفهم، وبعدين نتحرك. من غير استعجال."


رجعت قعدت وكتبت آخر ورقة:


خطوة 3: مراقبة خفية. تسجيل كل التفاصيل.


بصّت لكريم: "التفاصيل الصغيرة هي اللي بتقفل القضايا الكبيرة."


كريم قال بهدوء: "أنا معاك. للآخر."


المكتب رجع هادي…

بس الهدوء ده كان استعداد.

اللعبة لسه في أولها.........


يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية حب صدفه الفصل الحادي عشر 11

#حب_صدفه

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات