📁

رواية مغامرات عائليه الفصل الأربعون 40 قبل الأخير بقلم همس كاتبه

رواية مغامرات عائليه الفصل الأربعون 40 قبل الأخير بقلم همس كاتبه

رواية مغامرات عائلية الفصل الأربعين 40 الجزء الأول 1 بقلم همس كاتبه

رواية مغامرات عائليه الفصل الأربعون 40

 بارت 40 قبل الاخير 

محمود : عايزين نطلب ايد بنت اخوك عبد الرحمن ليزن ابني على سنة الله و رسوله 


يزن باحراج : يقصد بنتها يا عبدالله بيه


عبد الله بابتسامة : نسبكم شرف لينا يا حج محمود .. بس اعذرني يعني ما اقدرش اديك كلمة من غير ما ارجع لاهل البنت .. انت عارف هيا حفيدة اخويا و جدها ابو ابوها موجود .. بس انا هكلمه و اشوف رأيه 


محمود : طبعا طبعا ده حقكم .. على العموم احنا مستنين ردك .. و لو جدها وافق هنروحله مصر و نطلبها منه 


عبد الله : ربنا يتمم على خير .. يزن مش بس صاحب احفادي ده واحد من العيلة و انا بعتبره حفيد ليا 


يزن بابتسامة : و الله و حضرتك يا عبد الله بيه بمقام جدي 


عبد الله : ايه عبد الله بيه دي ؟! اسمها يا جدي .. ما تخلينيش اعاقبك زي المرة الي فاتت 


يزن بفزع : لا..لا .. ده انت جدي و سيدي و تاج راسي كمان .. هو انا اطول ابقى حفيد ليك ..ده انت اجدع جد بالدنيا و الله 


******************************


في اوضة كارما 


كارما بسرحان : يعني خلاص .. فريدة مش هتنام عندي هنا تاني ؟؟ 


حبيبة بابتسامة : خلاص هيا دلوقتي اتجوزت .. عقبالك يا كرملة 


كارما بتوتر : هنام بالاوضة دي لوحدي ؟! 


حبيبة : لو عايزاني انام عندك ماشي 


كارما : منتي بكرا هتمشي .. هنام ازاي بعدها ؟ 


حبيبة :  قولي للارا تبقى تنام عندك 


كارما بدموع : ما هيا كمان هتمشي و ترجع لبيتهم .. ازاي هفضل انام لوحدي انا بخاف 


حبيبة : من ايه يا كرملة .. ده بيت العيلة و كلهم حواليكي .. مش هجرالك حاجة لو نمتي لوحدك بالاوضة 


كارما ببكاء : لاول مرة احس قد ايه فريدة مهمة بحياتي .. انا عمري ما نمت لوحدي .. زمان كنت بنام في حضن ماما على طول .. و بعد ما ماتت بقت فريدة دايما معايا و عمرها ما نامت بعيد عني  


حبيبة بتأثر : كرملة … ليه الدموع دي طيب ؟ ما فريدة هنا .. ده انتي يا دوب تطلعي السلم و هتلاقيها بوشك .. ما تخافيش مستحيل حد يسيبك لوحدك 


كارما بدموع : انا عارفة .. بس برضو بخاف .. حبيبة احساس الوحدة بشع اوي .. من ساعة ما بابا و ماما ماتو حسيت اني بقيت لوحدي 


دلفت دينا و هي تمسك بطرف فستانها الانيق و  تضع غطاء على اكتافها 


حبيبة : انتي لسا ما غيرتيش ؟! 


دينا بابتسامة : لا .. حاسة نفسي هانم و عجبني الجو ده اوي .. مالك يا كارما ؟ بتعيطي ليه ؟ اوعي تكوني غيرانه من اختك عشان اتجوزت و انتي لا 


كارما بغضب : اتلمي جاتك القرف 


حبيبة : كرملة مدايقة عشان هتنام لوحدها من هنا و رايح 


دينا : ليه ؟ بتخافي يا بيضا ؟ انتي اتغطي كويس و بس .. ما تخافيش مفيش مصا..صين دماء و لا عفاريت هتطلعلك بالليل 


كارما بخوف : دينا اخرسي مش ناقصة رعب 


حبيبة : بقولك ايه تعالي نامي عندنا و نسهر مع بعض للصبح 


دينا : تسهري فين يا عروسة ؟ بكرا الصبح من بدري هتروحي مع خطيبك المغرور عشان تجهزو للفرح بتاعكم 


كارما : طب و انا اعمل ايه بقا ؟؟ اطلع اطب على فريدة و تميم و انام وسطهم ؟ و لا اقول لزياد ينام عندي ؟ 


دينا : انتي هبلة يا بت ؟ زياد هيروح معاهم بكرا ده ايد اوس اليمين .. و لو بس فكرتي تقربي لشقة تميم اكيد هيعجنك و يعمل منك بيتزا .. ده ما صدق استفرد بالبت فريدة


كارما : دينا لاخر مرة هقولك اخرسي .. على الاقل احترمي الفستان الي انتي لابساه ده 


دينا : ما تخافيش يا نحنوحة هبقى انام عندك انا 


كارما : ما انتي هتغوري بستين داهية بكرا 


دينا : لا قاعدالك يحجة .. مش هروح مصر الا مع جدو 


حبيبة باستغراب : ليه عايزة تفضلي هنا  ؟ 


دينا بخجل : مش هقدر ابعد عن ابو مناخير كبيرة .. ده هيبقى قرة عيني .. لازم اتعود على البلد الي هتجوز بيها 


حبيبة : اه يا واطية كنتي بتقولي عليا بتدلع اديكي بتدلعي اكتر مني 


دينا بخبث : ده انا ما صدقت احب عشان ادلق كل دلعي عليه .. هيا ديتها بس نكتب الكتاب و هوريه ايام حمرا .. احمر من الفستان ده بكتير 


حبيبة : حتى لسانك عوجتيه … ما توقتهاش منك بصراحة … هروح انا اغير الفستان و اشوف اوس تصبحو على خير 


دينا بحماس : و انا هروح ابص على الضبوطة بتاعي .. سمعت انه ما روحش لسا 


**************************


توجهت حبيبة للبلكونة الخلفية و لكنها لم تجد اوس .. كانت احبال الانارة تضيء المكان بشكل واضح فاتجهت للداخل 


مجرد ان وصلت اوضتها حاولت الاتصال به 


اوس من وراها : بتكلميني ؟ 


حبيبة بابتسامة : قلقتني عليك .. كنت فين ؟ 


اقترب لها و جذبها الى حضنه ثم طبع قبلة على شفتيها 


حبيبة بخجل : كنت فين ؟ 


اوس بخبث : تحت مع الشباب .. انتي مش هتغيري الفستان ده ؟ 


حبيبة : لا هغير كمان شوية 


ظهر على وجهه ابتسامة خبيثة .. وضع يده على ظهرها و انزل السحاب بهدوء 


حبيبة بفزع : اوس انت بتعمل ايه ؟!!! 


اوس : بساعدك .. الي قفل السوستة هو الي لازم يفتحها مش كدة ؟ 


حبيبة بخجل : اوس اطلع برا .. دلوقتي البنات هييجو  .. اطلع لو سمحت  


لم يرد عليها .. وضع يده فجأة على ظهرها المكشوف فسرت قشعريرة في جسدها و اغمضت عيناها بقوة 


حبيبة بذوبان: اوس كفاية ابوس ايدك 


اوس بخبث : ليه طيب ؟ ده انا جوزك حبيبك .. و بعد اربع ايام بالزبط هنعمل زي الي بيعملوه تميم و فريدة دلوقتي 


حبيبة بشهقة : اوس احترم نفسك 


اوس بضحكة : انتي فهمتي ايه يا قليلة الادب .. انا بقول ان تلاقيهم بيتعشو دلوقتي 


خبطته على صدره بخفة و قالت : كدااااب .. انت بتلمح لحاجات تانية 


اوس بتلاعب : الي هيا ايه ؟ 


حبيبة : اوس كفاية و الله هعيط 


اوس بضحكة : ايه كل الكسوف ده ؟ اومال لما نتجوز هتعملي ايه ؟ 


حبيبة بخجل : بس يا حبيبي اطلع يلا عايزة ابدل هدومي و انام 


اقترب منها اكثر و خطف شفتيها بقبلة طويلة .. اغمضت عيناها بتوهان و استمتعت بقبلته و لمسات يداه التي تتحرك على ذراعيها بهدوء 


اوس بخفوت : انتي الحب الابدي يا حبيبة 


ابتسمت بخجل و هي لازالت في غفوتها .. و لكنها استفاقت عندما سمعت صوت رنين هاتفه 


اوس بنفخ : و بعدين بقا .. نفسي مرة وحدة بس اقعد معاكي من غير ما حد يفصلني 


حبيبة  : طب شوف مين الي بيكلمك بالوقت ده 


اوس : و مين غيره حازم الرخم 


حبيبة : اه ده شريكك بالشغل مش كدة ؟ 


اوس و هو ينظر للهاتف : امم .. و صاحبي برضو .. هروح ارد عليه يا حبيبتي 


حبيبة : ماشي .. و انا هغير و انام عشان نصحى بدري 


طبع قبلة على خدها و قال : تصبحي على خير يحببتي 


***************************


كانت دينا تقف على البلكونة الامامية تنتظر خروجه 


غادة : بتعملي ايه عندك يا دينا ؟ 


دينا باحراج : مفيش بس كنت مخنوقة جوا قولت اخرج اشم هوا 


غادة بخبث : امممم .. يعني مش مستنية الضابط بتاعك يخرج عشان تتأمليه 


دينا بخجل : بس يا غادة اتلمي و روحي لخطيبك 


غادة بجدية : دينا .. لازم تاخدي بالك من يزن كويس اوي .. انتي مش فاهمة النهاردة قد ايه اتكلمو عليه بالفرح 


دينا بقلق : قصدك ان سمعته وحشة ؟! 


غادة : لا يغبية .. ده سمعته سابقاه و نص بنات المنطقة هيموتو على ما يتجوزوه .. النهاردة في بنت سألتني عليكي و لما قولتلها انه هيخطبك اتجننت و راحت قالت لكل صحابها و بقو بيشتموكي بالصوت العالي كمان 


دينا بسعادة : بجد ؟ تحفة يا ربي تحفة .. اموت انا ع فقع المرارة 


غادة بذهول : انتي حمارة يا بت ؟ دول ممكن يخطفوه منك 


دينا : ليه هو عيل صغير و مش فاهم حاجة عشان يتخطف ؟ ده ضابط قد الدنيا و بعدين انا مش زيك بالغيرة الاوفر دي .. الواحدة مننا بتغير بس مش للدرجادي .. اصلا انا كان نفسي اتجوز واحد كل البنات تحسدني عليه و اقعد اغيظهم و اكيدهم 


غادة : ربنا يعينك على دماغك دي .. و يعين الراجل الغلبان الي هيتدبس بيكي 


دينا : و انا دايما بدعيلك نفس الدعوة سبحان الله 


نظرت للاسفل وجدت عبد الله يودع محمود على البوابة و يزن يقف يتحدث مع زياد 


رفع نظره للاعلى وجدها تنظر له بابتسامة و اشارت له بان يذهب للحديقة الخلفية فاستجاب لها 


غادة : هتروحي تقابليه دلوقتي ؟ 


دينا : ايوة فيها ايه ؟ 


غادة : دينا بصي للساعة الوقت اتاخر .. و ده يعتبر راجل غريب لو حد لمحكم مع بعض هيقولو عليكم كلام زي الزفت 


دينا : و لا يفرق معايا بربع جنيه .. انا مش بسمع للناس يا غادة .. و بعدين دي كلها فترة و هيبقى خطيبي… ده انا اصلا مش عارفة اتكلم معاه من ساعة ما ارتبطنا 


غادة : ماشي يا دينا بس ما تتأخريش و حاولي ان محدش يشوفك 


دينا : طيب 


اتجهت للحديقة الخلفية و شاهدته يقف و يعطيها ظهره 


دينا بابتسامة : ازيك 


استدار لها و مجرد ان رآها عن قرب عجز لسانه عن الرد فقد كان شكلها جميل جدا 


دينا باحراج : ما ترد و ما تكسفنيش الهي تنستر 


يزن و هو يحاول الا ينظر اليها اكثر : انتي خرجتي بالفستان ده ؟! 


دينا باستغراب : ايوة 


يزن بحدة : و حد شافك بيه ؟ 


دينا بخبث : امممم كل الناس .. ده حتى نزلت ريلز و انا برقص بالفرح 


يزن بصدمة : نعم يختي ؟؟ عيدي الكلام الي قولتيه ده تاني ؟  


دينا بضحكة : بهزر .. مالك اتحولت كدة ليه ؟ ما انت كنت رومانسي و بتغمزلي من شوية 


يزن : حد شافك بالفستان ده ؟ 


دينا : اكيد طبعا .. كل الستات الي بالفرح و طلعتلي بعريسين تلاتة كمان  


يزن بحدة : دينا اتلمي و ما تهزريش بالحكاية دي 


دينا : و الله يا ابني ما حد شافني غير الستات .. و لما نزلت كنت لافة نفسي بالبتاع ده 


يزن : ما تقوليش يا ابني دي تاني 


دينا : ليه ان شاء الله ؟! 


يزن بخبث : عشان انا مش ابنك .. انا خطيبك 


دينا بخجل : لسا بدري على حكاية الخطوبة دي .. عايزة اكلم اهلي و امهدلهم الموضوع وحدة وحدة يعني 


يزن : اممم … مفيش داعي عشان انا اتقدمتك بصراحة  


دينا بذهول : امته ؟! 


يزن : من شوية بس 


دينا : و طلبتني من مين ان شاء الله ؟ 


يزن : جدك عبد الله 


دينا : بس جدو حمدي عايش يعني الاصول انك تطلبني منه مش من عم ماما 


يزن بابتسامة : ما تقلقيش جدك هيكلمه و نروح نطلبك منه  


دينا بتوتر : بس انا بقول بدري اوي على حكاية الخطوبة دي .. ليه ما نستنى شوية ؟ 


يزن باستغراب : ليه ؟ ايه المانع ؟ 


دينا بلخبطة : محتاجين وقت نتعرف على بعض  خلينا نتصاحب فترة على ما نفهم الدنيا هتمشي ازاي 


يزن : و ده في دين مين ان شاء الله ؟ مش انتي الي قولتي مفيش صحوبية بين راجل و ست ؟ دينا … اوك انا حشرت نفسي وسطكم بالعافية و قبلت اني اتعاقب عشان اتقرب منك و اتاكد من مشاعري … بس ده مش معناه اني اخون الراجل الي وثق بيا و دخلني بيته .. انا اول ما اعترفتلك اني بحبك و عرفت انك بتبادليني نفس الشعور بعدت و اتقدمتلك عشان دي الاصول الي اتربينا عليها و ده الدين الي ماشيين بيه 


دينا بتوتر: احم .. انا مش قصدي الي فهمته .. انا يعني .. بصراحة خايفة 


يزن باستغراب : خايفة ؟! من ايه ؟؟ 


دينا : اهل ابويا ممكن ما يقبلوش و تقريبا انا متأكدة انهم هيرفضو الحكاية كلها .. انت مش عارف هما بيكرهوني انا و ماما ازاي 


يزن : يعني انتي موافقة على الخطوبة بس مشكلتك انك خايفة من اهل باباكي ؟ 


دينا بخفوت : ايوة 


يزن : ما تخافيش انا هتصرف .. المهم ان انتي موافقة و ده شيء كافي بالنسبالي 


ابتسمت بخجل كان يزن سيتحدث و لكنه لمح زياد قادم نحوهم 


يزن بسرعة : ادخلي البيت من الباب الي ورا و ما تخليش حد يشوفك بالفستان ده 


دينا : و الله ؟ 


يزن بحدة : اجريييي 


دينا بفزع : حاضررر بس ما تتحولش 


و اتجهت لسلم البلكونة بسرعة قبل ان تلتقي بزياد 


***********************


في اليوم التالي 


اجتمع جميع افراد العائلة على مائدة الفطور


عبد الله : حضرتي فطار العرسان يا سحر و لا لسا ؟ 


سحر : لسا و الله يعمي .. طلعت خبطت ما لقيتش رد فقولت هأخر الفطار شوية لغاية ما يفوقو 


فارس : انا مش عارف منين جبتولنا العادة الرخمة دي … مين الي قال انهم محتاجين فطار ؟ دول مش فاضين دلوقتي لازم تسيبوهم براحتهم 


ايهاب : تعرف تتلم و لا اقوم المك على طريقتي ؟ 


فارس : هو انا قولت حاجة غلط ؟! انا لو هتجوز فعايز اتجوز بمصر عشان مش هعدي بكل العادات دي .. هو يوم الفرح و كفاية 


حلا : مش على مزاجك .. انا عايزة اعمل فرحي هنا 


ايهاب : اكيد مش على مزاجه .. الفرح ما بيتعملش غير في البلد الي اتربيت فيها يا سي فارس .. ما تنساش اصلك و تعملي فيها خواجة 


اوس : عن اذنكم .. احنا لازم نمشي عشان قدامنا سكة طويلة 


عبدالله : ما ينفعش زياد يمشي دلوقتي .. سيبه يسلم على اخته في صباحيتها .. انت خد حبيبة و اهلها معاك…  و هو و غادة يبقو يحصلوكم 


ايهاب : لا سيب غادة تروح مع مرات حسين هبقى مطمن عليها اكتر 


زياد بضيق : مطمن عليها مع مرات ابن عمك و مش مطمن عليها مع جوزها ؟! 


ايهاب : كلمة كمان و مش هخليها تروح من اساسه 


حبيبة : لا يا اونكل عشان خاطري انا محتاجاها اوي معايا .. البنات كلهم عايزين يفضلو عشان الصباحية و هيا الوحيدة الي وافقت تيجي معايا 


ايهاب : و الله يا بنتي انا معنديش مانع .. بس زياد الي بيستظرف 


زياد بتمتمة : اقسم بالله انا اتجوزها بس و هوريكم هعمل فيكم ايه .. ابقى تف بوشي لو لمحتها بعد الجواز 


انطلق اوس و حبيبة الى القاهرة و معهم حسين و سعاد و غادة 


حبيبة : غادة اول حاجة لازم اشوف فستان الفرح و توابعه و بعدها نروح للكوافيرة نحجز عندها 


غادة : تفتكري هنلحق نعمل كل ده النهاردة ؟! 


اوس بهدوء : ما تقلقوش كل حاجة شبه جاهزة و بالنسبة لفستان الفرح انتي يا حبيبة اختاري التصميم الي يعجبك و بظرف يومين بالكتير هيجهز 


حبيبة : ازاي يعني ؟ انا كنت عايزة اختار فستان جاهز عشان ما نضيعش وقت 


اوس : مفيش حاجة بتكون جاهزة الا و فيها عيوب .. ده فستان فرحك و هتلبسيه مرة وحدة يعني لازم يكون زي ما انتي عايزاه بالزبط 


غادة : حبيبة .. في تصميم معين في بالك و عايزاه ؟ 


حبيبة : اممم اكيد .. استني هوريكي الصورة 


اخرجت هاتفها و عرضت صورة لفستان زفاف 


غادة باعجاب : الله تحفة .. طول عمرك ذوقك حلو يا بت 


حبيبة بابتسامة : ثانكيو .. اوس لو اديته للمصمم هيعمله بسرعة و لا هياخد وقت ؟! 


اوس : ما تقلقيش هيجهز بسرعة 


حسين : طب امته هتوزعو الدعوات ؟ 


اوس : جدي عزم كل ضيوفه امبارح في فرح تميم .. و انا و حبيبة بعتنا دعوات اونلاين .. ما فضلش غير حضرتك و طنط سعاد توزعو دعواتكم 


سعاد : يا انهار ابيض .. كان لازم نوزعها قبل اسبوع على الاقل .. دلوقتي اهلي هيزعلو و ياخدو على خاطرهم 


حبيبة : ما الفرح اتغير موعده امبارح يماما امته كنا هنلحق يعني 


سعاد : معلش انا هروح الف على قرايبي و اعزمهم بنفسي النهاردة .. المهم انتي خلصي كل الي وراكي الليلة عشان ما تتزنقيش بالوقت 


حبيبة : حاضر ما تقلقيش


******************************


نزلت فريدة و هي ترتدي فستان ابيض و تمسك بيد تميم الذي لم يكف لسانه عن مغازلتها حتى وصلو المجلس الكبير 


عبد الله بسعادة : صباحية مباركة يا عرسان  


تميم و هو يحتضنه : ربنا يباركلنا فيك يا جدي و ما يحرمنا منك 


اطلقت سحر زغرودة صاخبة ثم احتضنت ابنها و زوجته و هي تبكي بفرح 


عدنان : ربنا يفرحنا بيكم و بعيالكم يا رب و يهنيكم مع بعض 


تناول زياد علبة عن المنضدة و اخرج سلسلة ذهبية طويلة تتدلى منها وردة كبيرة من الذهب … اقترب من فريدة و البسها اياها 


زياد : الف مبروك يا حببتي 


فريدة بسعادة : تسلم يا حبيبي عقبالك  .. ميرسي حلوة اوي 


كارما : فريدة انتي مش هترجعي تنامي بالاوضة عندي ؟ 


تميم : ترجع فييين ؟ ده انا ما صدقت اتجوزها يا بت 


فارس بخفوت : طمنا يا برو .. رفعت راسنا و لا لسا ما فلحتش تخطف موااااه 


تميم بحدة : اقسم بالله يالا لو ما اتخرست لاكون مديك على قفاك 


لارا بهمس لكارما : لازم تتجوزي و تسدي الفراغ العاطفي الي انتي فيه ده 


كارما : و الله .. ما تتجوزي انتي و تتلمي 


لارا : هو انا ما قولتلكيش ؟ مش فيه ناس سألو عليا و عليكي بالفرح امبارح و طنطك سحر  طفشتهم 


كارما بضحك : ده الي حارق دمك من الصبح ؟ 


لارا : لا مش كدة بس يعني المفروض حاجة زي دي يرجعولنا بيها مش يقررو من دماغهم و خلاص 


كارما : لما يبقى سنك مناسب للجواز ابقي اتكلمي يا قمراية انتي .. جتك وكسة عمرك ما هتتغيري 


حلا : اومال فين الحلو يا طنط خديحة ؟ عايزين نلحق نمشي ورانا مشوار طويل


فارس : هاهتولها اكل قبل ما تتعصب و تاكلنا 


زياد : عن اذنكم يا جماعة انا لازم امشي 


فريدة : ليه يا زياد لسا بدري اوي 


زياد : معلش و الله مستعجل هروح اجيب حازم من المطار و بعدها هكمل ترتيبات فرح اوس 


فارس : انا النهاردة بالليل هحصلكم و هبقى اساعدك 


زياد :اوك .. الا صحيح فين نادر ؟ انا مشفتوش من الصبح 


عدنان : مشي امبارح بالليل بعد الفرح .. راح يكلم مجدي عشان موضوع ناصر و الي هببه هنا 


عبد الله : بما اننا قاعدين مبسوطين دلوقتي .. عايز اقولكم ان يزن اتقدم لدينا امبارح  .. فايه رأيك يا خولة ؟ 


خولة : و الله انا معنديش مانع  و الرأي رأي البنت بالاخر .. بس لازم نكلم اهل ابوها برضو 


عبدالله : انا فعلا كلمت حمدي  


دينا بتوتر : و قالك ايه ؟ 


عبد الله : قالي ان خالك حسين هو الي رباكي و فضل جنبك لغاية ما كبرتي و لو هو موافق يبقى ربنا يتمم على خير  


دينا بذهول : مستحيل …..……. يتبع 


( بما اننا وصلنا للبارت قبل الاخير ، تحبو يكون للرواية جزء تاني ؟ و لا نكتفي بالبارت الي جاي ؟ ) 


مغامرات عائلية 


همس كاتبة

رواية مغامرات عائلية الفصل الواحد والأربعين 41 من هنا

الرواية كاملة من (هنا)

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات