رواية قبور فارغه الفصل الأول 1بقلم نورهان أحمد فتحي
رواية قبور فارغه الفصل الأول 2
راحو البلد الصبح ملقوش فيها مقا.بر و المقابر اللي فيها قديمة و مفتوحة و لما جم يبصوا جوا القبور ملقوش جثــث الميتين ، البلد شبه مهجورة و محدش من أهالي البلد اتكلم في الموضوع ده قبل كدة و أثناء تمشيتهم
لوصول بيت بنتهم المصون شافوا ع مرمى البصر مجموعة من أهالي البلد واقفين بيشتروا لحمة من جــزار كبير لكن شكل الدبـــيحة غريب لأن الاضحـية مكنتش من النوع اللي هما يعرفوا الاضحيــــة كانت ....
و دي قصة من قصة مكتبة جدي و جدتي
قصص قديمة لكن فيه عبرة وقيمة
#قبور_فارغة
#الكاتبة_نورهان_احمد_فتحي
بقولك يا جدة هو مفيش حاجة كدة مرعبة كانت بتحصل على ايامكم غير النداهة كل الاساطير النداهة .. النداهة مكنش فيه اي قصص تانية مرعبة ...
ضحكت الجدة منيرة و قالت :- ياااااه فكرتيني بأيام زمان يانور انا بردو كنت بقعد مع ماما و اقولها نفس الكلام ... بس عارفة احنا كان عندنا في العيلة قصة تانية قصة مرعبة و حصلت بالفعل مع اختي ...
نور :- بجد يا جدة طيب احكيلي ايه هي القصة يارب تطلع حاجة غير النداهة ...
بدأ الحزن يظهر على الجدة وحكت ..
كان زمان ايامنا و ايام اهالينا زمان قريتنا كانت كبيرة و عدد سكانها صغير الكل كان عارف بعضه ..
و كان عندنا في القرية راجل عنده خمس بنات جميلات كانوا يعتبروا اجمل بنات القرية و ده حسب كلام جدتي وقتها الراجل ده مكنش حد بيحبه بسبب اللي كان عامله في بناته و كان بيجوزهم في سن صغير لأي حد يدفع مهر كبير ..
المهم البنات اتجوز منهم تلاتة في القرية و زواجهم كان بسيط و في حضور أهالي القرية ..
نور:- هو ده الجزء المرعب أنه كان بيجوزهم صغيرين اكيد يا حرام البنات دي كانت بتتعذب و مكنتش بتقدر تتكلم و ..
قاطعت الجدة قالت ...
الجدة منيرة :- لا يابنتي لا الرعب اللي جاي ميخطرش على بال حد ، الرعب بدأ لما حضر تاجر كبير و أهله فجأة في البلد ، كان الغنى باين عليهم من أول ما دخلو القرية وكان اي شخص يقابلهم يعطوله هدية أو فلوس ..
المهم البنت الرابعة من بنات الراجل ده شافها التاجر ، و اول ما شافها سألها على بيتها و راح في نفس اليوم اتقدملها الاب كان الأول رافض شوية لأن البنت كان عندها ١٤ سنة لكن اول ما شاف الفلوس وافق على طول و كانت مراسم الخطوبة و الفرح حوالي اسبوع و بعدها قالو أن
البنت سافرت مع التاجر لبلده و بعد فترة ام البنت حاولت تدور على بنتها و على البلد اللي راحتها عشان تزورها و تطمن عليها وفعلا سافروا للبنت ورجعوا متكلموش ولا كلمة و بعد فترة ام البنات ماتت و الاب اتشل من الحزن على مراته ..
و مرت الايام و احنا بنسمع عن أن البنت اللي اتجوزت التاجر ده بقت من أغنى حريم المدينة اللي عايشين فيها وبيتها ده قصر و كلام كتير عن الغنى اللي البنت دي بقت فيه مع العلم انها مخطتش القرية تاني و حتى مكنتش بتبعت لأهلها اي زيارة أو فلوس ..
مرت الايام و جه تاجر تاني من نفس المكان بنفس العز ، و اختار بنت كانت أكبر شوية من البنت الأولى و البنت دي كانت الصديقة المقربة لأختي و بدأت كل التفاصيل تتكرر و الفلوس تزيد و تمت الخطبة بس قبل الفرح بيومين ...
جت عندنا صاحبة اختي و قالت لأختي أنها فرحانة اوي بس خايفة لتكون البلد بعيدة و متعرفش تجيلنا و خاصة أن التاجر مش عايزها ترجع القرية هنا تاني ..
بدأت اختي تهدي من توترها و قالتلها هو اكيد مش هيحبسك يعني متقلقيش احنا هنزفك لحد المكان سكنك و أنا مش هسيبك ابدا إلا لما تبقي مطمنة ..
و بالفعل البنت اطمنت شوية و بدأت مراسم الزفاف و لكن بدأت اختي تلاحظ أمور غريبة ع العريس و عائلته زي مثلا ...
يتبع لو التفاعل حلو الجزء التاني هنزل بكرا إن شاء الله
#قبور_فارغة
#الكاتبة_نورهان_احمد_فتحي