رواية قبور فارغه الفصل الثاني 2 بقلم نورهان أحمد فتحي
رواية قبور فارغه الفصل الثاني 2
#part2
اهل العريس وجوههم شاحبة و و شكلهم غريب الغنى باين عليهم بشكل غريب ، ده غير أنهم مبيختلطوش بأي حد في البلد غير البيت اللي هياخدو منه العروسة و اختي اللي هي صاحبة العروسة اخدت بالها إنهم بيلفوا حول البيت عدد
معين ، و قبل ما بيمشوا بيلفوا بعينهم على بنات القرية و يشوفو عروسة تانية تكون بنت في سن صغير عشان لما يرجعوا تكون وصلت سن الزواج ياخدوها يجوز ها لحد من اهلهم المشكلة مش في كدة ، المشكلة كانت في إن البنات اللي بتتجوز من البلد مبتحضرش في أي مناسبة بعد كدة ولو صادفت وواحدة حضرت ، بتبقى شاحبة و و تعبانة و شكلها غريب ، نرجع تاني لأختي و صاحبتها العروسة اخت ..
بيتنا كان جنب بيت العروسة ، اختي لاحظت إن العريس و معاه حد بيلف عند البيت و بيقول كلام هي مش سمعاه لكن بيلف ٩ مرات و هو بيحرك أيده كأنه بيقول حاجة محددة و بيشاور بإيده ع البيت ، اختى رجاء كانت قوية و شجاعة و حست إن فيه حاجة غلط و قررت تبقى مع صاحبتها العروسة منال طول اليوم لحد ما تطمن عليها و تاني يوم راحت بيت صاحبتها و كان البيت مليان ناس و
فرحة و محدش واخد باله من حد سالت ع العروسة و قال لها بتجهز فوق و طلعت عشان تبقى مع صاحبتها و تساعدها سمعت صوت وهي عند الاوضة كلام بيتقال بلغة مش مفهومة و فجأة اتكلم بالعربي و قال أقسمت عليكم ب .... و ... و... ملوك الجان ال....
هي كانت مش فاهمة لا الكلام و لا الاسماء بس حست إن صاحبتها في خطر فخبطت و دخلت ع طول و كأنها لسة طالعة و مسمعتش حاجة بس ياريتها ما دخلت اللي شافته كان اصعب من اللي سمعته ، للكاتبة نورهان احمد فتحي
دخلت لقيت صاحبتها محطوط على رأسها طرحة سوداء مغطية كل وشها و العريس و اخوه في الاوضة و أيدها كأنها مربوطه
من غير حاجة و كذلك ايديها ، فأستغربت جدا و سألتهم ...
رجاء : انتم بتعملو ايه هنا ؟ و منال مالها قاعدة كدة ليه
رجاء كانت بتسأل وهي من حولها مرعوبة و خايفة يكونوا عملو في صاحبتها حاجة ، خصوصا بعد اللي سمعته ، بصرها اخو العريس و ابتسم ابتسامة خبيثة و قال حاجة لخوه في ودمه ، فرد العريس و بهدوء و قالها ...
ياسر : مفيش حاجة هي تعبت شوية فطلعتها تقعد في اوضتها
رجاء : تعبت ايه ده لسه اليوم في أوله
ياسر : شوفتي بقى انتي بتقولي اهوه شوفيها مالها بقى و خليها ترتاح عشان تقدر تسافر معانا بليل ..
رجاء : تسافر بليل بالسرعة دي ليه كدة
ياسر : ده كان اتفاقي معاها و مع ابوها و
قاطعته رجاء ..
رجاء : خلاص .. سيبونا دلوقتي بس اشوف مالها و لما تفوق ربنا يحلها
و هما خارجين اخو العريس كانت نظراته كلها مريبة وقالها و هو بيقفل الباب .. مبروك يا عروسة ، رجاء مخدتش بالها من الكلمة و لا فكرت فيها ، كانت مرعوبة على صاحبتها ، و اول ما قفل الباب جريت على منال و حاولت تفوقها و قعدت كتير اسمي و تقرا قرآن على أمل أنها تصحى و
تشوف صاحبتها حصلها ايه و بالفعل منال فاقت بس كأنها مسلو.بة الإرادة كأنها مش منال ، جسمها كان بارد و وشها شاحب و بقت كأنها شبههم ، و الغريبة إن رجاء كل ما كانت تكلمها في اي حاجة كانت بترد عليها ب ها .. ايه ... مش فاكرة ... مش عارفة .. انا عاوزة اروح مع ياسر بقى ...
الحالة دي اتسببت في أن رجاء خافت عليها اكتر و لكن لأن اليوم كان طويل و مليان احداث رجاء كانت بتساعد في كل حاجة بتحصل طول اليوم ، فكانت بتروح و تيجي تطمن على منال مش مقيمة معاها لحد ما جه معاد الزفة اللي هتتزفها العروسة لحد بيتها في البلد أو المدينة اللي
جوزها عايش فيها بس اللي بيكمل الطريق معاهم أهل العروسة بس انها و ابوها و اخواتها و الباقي بيبقى اهل العريس ...
وهنا بقى حصلت الكا.رثة بخروج العريس و العروسة وأهله من القرية اختفت رجاء ...
تدور عليها مش لقيتها نروح يمين شمال قلبنا عليها البلد حرفيا اختفت رجاء فص ملح و داب و من هنا بدأت كا.رثة و لــعنـــة محدش فينا كان متخيلها ...
#قبور_فارغة
#الكاتبة_نورهان_احمد_فتحي