اسكريبت (كامل جميع الفصول) عبر روايات الخلاصة بقلم سوار
اسكريبت الفصل الخامس 5 بقلم سوار
— خالد أنا عايز اتجوز ..
دي كانت أول جملة أقولها لخالد ، وأنا بكلمه فيديو كول ، بعد موافقة فاطمة ، جه خالد وأهله ولبسوا الدبل وبعد يومين خالد سافر ، ودلوقتي فات شهر على سفره ..
رمش بعينه بصدمة من غير كلام ، وبعدين اتكلم بهدوء :
ـ وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته... أنا الحمد لله بخير يا مالك .
عملت اسكيب لجملته وأنا بكمل بحماس:
— بفكر أروح اتقدم يوم الجمعة ، أنت ايه رأيك ؟
ـ مالك أنت بتتكلم بجد ؟!
هي مين أصلا ؟ وايه السرعة دي ... النهاردة الأربع .
حركت رأسي بابتسامة عريضة:
— ما أنا عارف ، فبقول خير البر عاجله ، وبالنسبة لهي مين ، الدكتورة زينب ...
قولت اسمها وغصب عني عيوني لمعت ، وابتسامتي وسعت أكتر ..
غمز خالد بضحك وهو بيقول :
ـ أوبا ...دا طلع فيه حاجات مستخبية أنا مش عارفها ، لأ وعيونك بتلمع وبتطلع قلوب حمرا اهيه ..
حطيت ايدي في شعري بإحراج ، ولازالت ابتسامتي مرسومة على وشي:
— مش حاجة مستخبية والله ، أنا أصلا مكلمتهاش غير في حدود شغلها ، وكنت مستني رقية تكون كويسة وأعرض عليهم الموضوع...
سأل بجدية :
ـ طيب وأنت اتأكدت أنها مش مخطوبة أو متجوزة ؟
حركت رأسي وغصب عني ضحكت :
— لأ الحمد لله ، سألت ممرضة في المستشفى وقالتلي أنها سينجل لسه ...
بصلي بخبث وهو مضيق عيونه :
ـ ولاااا .. أنت مش سهل يلا ، أوعى تكون اتكلمت مع والدها كمان ..
ضحكت أكتر وأنا بلعب في شعري :
— جبت رقم تليفونه بس ، لسه هكلمه ..
ـ دا أنت طلعت سوسة ...
— يا عم هو أنا عملت حاجة ، دا الرقم بس...
رجعت ملامحه للجدية تاني ، وهو بيسأل :
ـ طيب وأنت ناوي تكلمه امتى ؟
اتنهدت وأنا بسند ايدي على المكتب قدامي :
— بفكر أكلمه النهاردة ، هعرض الموضوع عليهم هنا الأول وبعدين أكلمه إن شاء الله.
ـ لو كدا كلمه وقابله برا ، في أي كافيه ..
— إن شاء الله يا غالي ، ادعيلي أنت بس ..
ابتسم بدفء وقال بنبرة أخوية :
ـ ربنا يوفقك يا حبيبي ، وتدخل القفص بقى ..
ضحكت بخفة وأنا بسأله عن أحواله وشغله ..
————————
= يعني أنت عايز تتقدم للدكتورة زينب ...
قالتها ماما وهي بتمشي قدامنا رايح جاي واحنا قاعدين على الكنبة ، كنت حاسس أننا متذنبين ، وفاطمة ورقية الفضول بياكلهم ومستنين ماما تخلص كلام ، علشان ياخدوا دورهم في الاستجواب .
— ايوا يا ماما...
قولتها وأنا بحرك رأسي بابتسامة قلقانة من ملامح ماما الغريبة ..
وقفت مكانها وبصتلي بغلب :
= يعني ما أنا بتحايل عليك من بقالي كتير يا مالك ، جاي دلوقتي ولسه أختك مخطوبة مبقالهاش شهر ؟..
حاولت اتكلم علشان أطمنها إني عامل حسابي في الفلوس ، بس عيوني وسعت بصدمة لما سمعتها بتكمل بقلق :
— يا ابني دا أنتم هتاخدوا عين ما يعلن بيها إلا ربنا ....
ضحكت بصدمة من كلامها ، قمت من مكاني ناحيتها ، وأنا بلف ايديا حواليها :
— يا ماما أنا مكنتش لسه لقيتها ، ودلوقتي أخاف حد يدخلها غيري ، ومتخافيش من موضوع العين ده ، ربنا الحافظ وأنا هشغل الرقية الشرعية كل يوم علشان تطمني ...
سكتت شوية وهي بتبصلي بتفكير ، وأنا عيوني بتابع ملامحها برجاء ، لحد ما رفعت كتافها بقلة حيلة وهي بتقول :
= خلاص يا ابني على بركة الله ، كلم والدها وخد منه معاد ..
كملت بحماس وعيونها بتلمع :
= بس عرفت تنقي يا واد ، البت قمر ومؤدبة وأنا حبيتها خالص ...
ضحكت بإحراج وأنا شايف فاطمة و رقية بيقوموا ناحيتي ، كانت لسه رقية مش بتعرف تمشي كويس ، فمسكت ايديها وأنا بسندها ، وبعدين بصيت لهم وأنا برفع حاجبي بخبث :
— أقولكم حاجة هتفاجئكم ...
مسكت فاطمة ايدي بفضول ، وهي بتضيق عينيها بشك :
ـ قول أنا حاسة إنك بقيت تخبي علينا حاجات كتير..
نعكشت شعرها بايدي ، وأنا بقول بضحك :
— زينب هي نفس البنت اللي وقعت عليا العصير ...
ـ بتهزر !!
حركت رأسي بنفي وأنا شايف ملامح الصدمة على وشهم ، اللي اتحولت لفضول وضحك ، وهما بيسألوني عن التفاصيل ، امتى وإزاي فكرت في الموضوع ...
———————
— يا الله ..
قولتها بتوتر وأنا ببص في ساعة ايدي ، كنت قاعد مستني الأستاذ عمار ، والد الدكتورة زينب ، كلمته واتفقنا أننا نتقابل في كافيه في وسط البلد ، وطبعاً جيت قبل المعاد ..
مسحت وشي بالمنديل ، وأنا حاسس بالحر على الرغم أننا في الربيع ، سرحت في المكان حواليا ، وصوت الناس المختلط بصوت الأغاني الهادية اللي شغالة ، وجهت نظري ناحية الباب وأنا براقب اللي بيدخل ، في محاولة بائسة إني أعرفه ، ودا لأني مشوفتش قبل كدا ..
بعد شوية ، دخل رجل باين عليه الهيبة ، ووشه بشوش ، خمنت أنه يكون هو ، قرب من مكاني وهو بيسألني بابتسامة خفيفة:
ـ السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.... أنت مالك يا ابني ؟
حركت رأسي بابتسامة واسعة وأنا بقوم من مكاني أسلم عليه :
— ايوا أنا ، حضرتك أستاذ عمار ...صح ؟
رد بنفس النبرة البشوشة ، وهو بيقعد قبالي:
ـ ايوا يا ابني ...
هزيت رأسي بترحيب ، وأنا بنادي على واحد من العمال ، علشان يشوفه هيطلب ايه ..
فضلت دقايق ساكت بجمع فيهم كلامي ، اللي حسيته طار لما شفته ، مكنتش متخيل أن الأمر صعب كدا ..
خدت نفس عميق وسميت في سري ، بدأت اتكلم بنبرة هادية ، وهي بيسمعني ولازالت الابتسامة على وشه ..
— أنا اسمي مالك عبدالرحمن زي ما عرفت حضرتك قبل كدا ، متخرج من كلية تجارة ، وبشتغل محاسب في شركة ، عندي ٢٨ سنة ، و والدي متوفي من خمس سنين ، وعايش مع أمي وأخواتي البنات ..
كنت بقول كل المعلومات اللي عارفها عني ، حسيت كأني بقول كلمة الصباح ، كنت متوتر ودا كان واضح في رعشة ايدي اللي خبيتها تحت الطرابيزة..
عيوني وسعت بصدمة لما استوعبت ، إني في كل كلامي اللي قولته نسيت أهم جملة ، وهي إني أطلب ايديها ..
ضحك بخفة على ملامحي ، فاتوترت أكتر ، اتكلم بابتسامة وغمزاته بانت :
ـ متأخذنيش يا ابني ، بس أنت بتعرفني عنك ليه ؟
بلعت ريقي وحاولت اتكلم بثبات :
— آسف بس أول مرة اتحط في الموقف فنسيت ...
هز رأسه بتفهم ، وللحق ملامحه البشوشة مساعدة في تخفيف التوتر اللي أنا فيه ، كملت بعد ما استعدت شوية من هدوئي :
— أنا بطلب من حضرتك ايد الدكتورة زينب ، وأنا متأكد إني مش هلاقي زيها ..
ـ والله يا ابني أنت باين عليك ابن ناس ومحترم ، ولكن مقدرش أدخلك بيتي إلا لما أسأل عليك الأول ..
قال كلامه بنبرة هادية ، ونظرات دافية ، وكأنه متعود يتكلم كدا .
اتنفست براحة وأنا برد بابتسامة :
— حقك طبعاً ، وأنا منتظر ردك عليا ...
نزل الطلب بتاعنا ، فمسك كل واحد كوبايته يشرب منها ، عدى علينا دقايق سكون ، قبل ما يكرر يقطعه بملامح مستفهمة :
ـ بس أنت يا ابني مقولتليش تعرف زينب منين ؟
بصتله بهدوء وأنا محتار أقوله من أول مرة شوفتها ، ولا أنها كانت بتعالج أختي ، اتنهدت تحت نظراته المتوجهة عليا ، وبدأت أحكيله من أول مرة شفتها فيها ...
فضل يسمعني وملامحه ثابتة مش بتتغير ، وبعد ما خلصت كلامي ابتسم بهدوء وهو بيقول بإطراء :
ـ عليت في نظري لما مخبياش عني حاجة ، هسأل إن شاء الله وأرد عليك ...
حركت رأسي بهدوء وأنا من جوايا خايف على مبسوط على متوتر ، مكس مشاعر غريب ، كملنا كلام في مواضيع مختلفة ، وبعدين استأذن ومشي وأنا شلت حاجتي ، وحاسبت ومشيت .
————————
— خلصي يا فاطمة علشان متأخرش ...
قولتها وأنا واقف قدام المرايا بظبط شعري ، وفاطمة بتجيب ليا الشراب ، أما رقية فكانت قاعدة على السرير ورايا بتقيم شكلي ..
جريت فاطمة وهي بتديني الشراب ، وبتقول بجدية :
ـ عايزاك ترفع رأسنا ... ولو سألوك عن سبب شياكتك قولهم فاطمة أختي ..
قعدت جنب رقية وأنا بلبس الشراب وبقول بتعجب :
— دا على أساس إنك اللي مختارة الطقم مثلا مش رقية ...
هزت رأسها وهي بتتكلم باعتراض:
ـ هو مش أنا كويتلك الهدوم ، يعني كنت تروح بيها مكرمشة ، ولا هو إحنا مبنشكرش خالص ..
— التيشيرت اللي لابسه أصلا ، قماشته مش محتاجة كوي ، كويتي ايه ...
ردت بابتسامة صفرا :
ـ البنطلون ..
عضيت شفايفي بغيظ وأنا بهدي نفسي ، وبعدين بصيت ناحية رقية بحب :
— ايه رأيك يا حبيبي ، شكلي حلو ..
ابتسمت بصفا وعيونها بصالي بحب وبتلمع :
_ جميل خالص يا مالك ، أنت اللي محلي الطقم أصلا ..
حضنتها بالراحة وأنا بوصيها تدعيلي ، وكعادة هادمة اللحظات السعيدة ، لقيت فاطمة بتشدني وبعديها بتحضني :
ـ دوري يا أبيه ...
حضنتها جامد ، وأنا سامعها بترقيني وهي بتمشي ايديها على شعري .
وإن حد سألني على شعوري دلوقتي ، فأنا أكتر من سعيد ، مش بس لأني هطلب ايد البنت اللي شدتني ، بل بسبب وجودهم حواليا ، واهتمامهم بالتفاصيل الصغيرة والكبيرة اللي تخصني ..
طلعت من حضني ، وبصت في عيوني بعمق ، وهي بتقول بصوت هادي :
ـ ربنا يوفقك يا حبيبي وترجع مبسوط ، بس عايزاك متزعلش من أي حاجة ، كدا كدا أنت ألف واحدة تتمناك ...
حركت رأسي وأنا ببتسم لها ، فباست رأسي بحب وهي بتدعيلي .
دخلت بعدها ماما الأوضة وبمجرد ما شافتني عيطت ، روحت ناحيتها وأنا باخدها في حضني أهديها ، وفاطمة ورقية حواليا بيغنوا ، بعد شوية كانت هديت ، ودعتهم وطلعت من البيت وأنا بدعي ربنا ييسرها..
———————
= اهدي ...اهدي ، يلهوي ، استغفر الله العظيم..
كنت قاعدة على السرير ، بكلم نفسي كالعادة أهديها ، فركت ايدي بتوتر وأنا حاسة بسخونية في وشي ، وبطني بتوجعني ، من لما بابا قالي أن مالك متقدملي وأنا مش مصدقة ..
خدت نفسي بالراحة وأنا حاطة ايدي على قلبي ، حاسة بدقاته السريعة ، وصوت نفسي عالي ولا كأني في سباق ، بصيت لنفسي في المرايا وابتسمت ابتسامة خفيفة ، محدش شغل تفكيري قبل كدا زي مالك ، وفضلت ليالي النوم مجافيني بسببه ، مبسوطة ومتوترة وفكرة أنه حاسس بميل ناحيتي ، زي ما أنا ميلاله ، مخلية قلبي هيطير من الفرحة ..
سمعت صوت خبط على الباب ، ففتحت بالراحة وكان أنس ، مسح على رأسي بالراحة وهو بيهديني ، لما شاف رعشة ايدي ، مش من عادتي إني اتوتر أوي كدا ..
حضني وهو بيطبطب عليا ، أنا بحكيله كل حاجة ، هو الوحيد اللي عارف إني معجبة بمالك ..
طلعني من حضنه بعد فترة ، وهو بيقول بصوت دافي :
ـ أهدي أنا هنا ، مش عايز توترك أو مشاعرك تخليكي متركزيش يا زينب ، عارف إنك معجبة بمالك بس متخليش إعجابك يمنعك إنك تتأني و تفكري كويس ...
حركت رأسي بهدوء وخجل ، وبعدين اتكلمت بتوتر ، وأنا بتحاشى إني أبصله :
= هو جه ولا لسه ؟
ابتسم بخفة وهو بيرفع دقني علشان أبصله :
ـ جه من شوية يا عيوني ، وأنا جيت علشان عارف إنك أكيد متوترة ..
كمل بهمس أثار فضولي :
ـ بس شكله هو كمان واقع ، ابتسامته من الودن للودن ، دا انا لولا أني عارف إنك متعمليش كدا ، كنت فكرت بينكم لاف ستوري ...
ضربته على كتفه بغيظ ، أخفي بيه الفرحة والكسوف اللي صابوني ، حسيت بالفراشات في معدتي ، كنت حاسة إني زي بنت التمنتاشر سنة ، اللي حبيبها جاي يطلب ايديها ..
شوية وسمعنا صوت بابا بينده ، مسك أنس ايدي فشديت عليها ، كنت مش عارفة أنا ماشية إزاي ، بحرك رجلي زي أنس وكأني لسه بتعلم المشي ..
دخلت وأنا برمي السلام بهدوء منغير ما أبص ناحيته ، حسيت بنظراته عليا ، بس فضلت زي ما أنا.
كنت سامعة صوت بابا وأنس ، ولما كان هو يتكلم كنت أحس أن قلبي وقف عند اللحظة دي ، وبعدين رجع يشتغل تاني .... أنا مش عارفة أنا مالي بالكار ده ..
ـ طيب يا ولاد إحنا هنكون قدامكم هنا علشان تتكلموا سوا ..
قال بابا جملته وهو بيطمني بعيونه ، وبعدها خرج هو وأنس ، رجعت بنظري تاني للأرض وفضلت ساكتة ..
فات دقايق لما سمعت صوته وهو بيحمحم ، رفعت رأسي بهدوء ناحيته ولازالت خدودي محمرة ..
ابتسم بهدوء وهو بيسألني عن حالي :
— عاملة ايه يا دكتورة ..
رديت بصوت حاولت أطلعه طبيعي ، وأنا بلعب في طرف الخمار بتوتر :
= الحمد لله ، حضرتك عامل ايه ..
— بخير الحمد لله..
اتكلمت بإحراج:
= كنت عايز أشكر حضرتك على يوم الإدارة ، واعتذر على العصير ، والله ما كنت أقصد ..
ضحك بخفة وبيبصلي بهدوء :
— مفيش داعي إنك تشكريني يا دكتورة ، أنا معملتش حاجة ..
كمل بنبرة خبيثة شوية :
— أما بالنسبة للعصير فللأسف البقع مطلعتش ..
حطيت ايدي على بوقي بصدمة ، وحسيت بالإحراج :
= أنا أسفة والله مكنتش أقصد ، أنا ممكن أجبلك واحد تاني ...
حرك رأسه بنفي وهو بيضحك :
— محصلش حاجة يا زينب ، أنا بهزر بس علشان كنت حاسك متوترة ، ودي مجرد حادثة بتحصل مع الكل عادي ..
هزيت رأسي وأنا حاسة بوشي سخن:
= وأخبار رقية ايه ؟
— الحمد لله بخير ، وبتسلم عليكي ..
= الله يسلمها ، وفاطمة ومامتك كويسين ..
ابتسم باتساع وهو بيهز رأسه:
— الحمد لله..
لو حابة تسألي في أي حاجة اتفضلي ..
أخدت نفسي بهدوء وبدأت أسأله في الأسئلة اللي محضراها وهو يرد عليا بصراحة ، وأحياناً يسأل وأنا أرد ، كان بسيط في كلامه ، ونبرته ثابتة و واثقة ، وكان فيها بعض اللين التلقائي ، خمنت أن بسبب أخواته البنات ، فنبرة اللين بتخرج تلقائي..
خلصنا كلام ، وبابا وأنس دخلوا ، وأنا رجعت أوضتي ،
فردت نفسي على السرير ، وابتسامة جميلة على شفايفي وأنا حاسة أن الدنيا دلوقتي على قلبي بخفة الفراشة ، قومت من مكاني بعد فترة مش عارفة اد ايه ، واتوضيت وصليت استخارة ، وأنا بدعي ربنا يكتبلي الخير ..
——————
ـ ها رد ولا مردش ؟ ...
رد ولا مردش ؟....ايه رد ؟
— ما تصبري يا شيخة بقى هو أنا ناقص توتر ...
قولتها بغيظ وأنا بزق فاطمة بعيد عني ، فات أسبوع على قعدتي مع زينب ، و النهاردة المفروض اتصل بوالدها علشان يقولي رأيها ..
قاعد على الكنبة ، وجنبي من اليمين رقية ومن الشمال فاطمة ، اللي موتراني أكتر من المكالمة نفسها ...
كنت بهز رجلي بتوتر ، وأنا حاسس بضربات قلبي عالية ، طبطبت رقية على كتفي ، وماما بطمني بنظراتها ..
فجأة جاني صوت والدها بالسلام ، رديت بتوتر وأنا حاسس أنفاسي مكتومة ..
وشي نور وشفايفي زارتها الإبتسامة ، وأنا سامعه بيقولي أنها وافقت ..
قفلت معاه وأنا بشوف في عينيهم فضول ممزوج بخوف ، ابتسمت بفرحة وأنا بقول لفاطمة :
— زغرطي يا فطوم ..
يتبع ....