📁

رواية ضحية حب عائلتي الفصل التاسع 9 بقلم ناريمان حسنين

رواية ضحية حب عائلتي عبر روايات الخلاصة بقلم ناريمان حسنين

رواية ضحية حب عائلتي الفصل التاسع 9 بقلم ناريمان حسنين

رواية ضحية حب عائلتي الفصل التاسع 9

_اللهم صلّ على النبي، فارس باشا بنفسه منورنا


=شكلي وحشتك يا رامز


نطقها فارس بنرة غامضة، مما جعل رامز يضحك  بسخرية وهو يغمز له بوقاحة: 

بصراحة لا، اللي وحشاني بجد هي ريما


عند نطقه لإسمها بهذه الطريقة؛ اشتعلت أعين فارس بغضب وبرزت عروقه بشدة، اندفع نحوه بخطوات سريعة، وما لبث أن اقترب منه حتى ركله بقوة في الجدار من خلفة، جذب ياقة قميصه، واقترب منه أكثر حتى كادت أنفاسهما تتلامس... 


=اسمها مايجيش على لسانك، لأقطعهولك 


ضحك رامز عليه بسخرية أكثر ، فهو استطاع أن يغضبه، وهذا أكثر ما يعجبه، لذا أراد أن يستفزه أكثر حينما قال: 

_ ألا قولي صحيح أنتَ بتحب مين فيهم ريما ولا سارة


لم يجيبه فارس، بل لكمه بقوة أسفل بطنه، ولم يكد يكمل ما يفعل، حتى قاطعه كريم، وهو يبعده عنه بعصبية ... 


كريم: 

أنت اتجننت يا فارس، بطريقتك دي هتموته


أبعده فارس عنه بعنف، فهو الآن لا يرى أمامه سوى رامز: 

اخرج أنتَ منها يا كريم، وسيبي أنا مع


ولم يكد يكمل حديثه،حتى قاطعهم رامز وهو يمسح الدم من زاوية فمه باستمتاع: 

ما تسيبوا يا كريم يقولنا بيحب مين، ولا اقولك السؤال بصيغة تانية. 


صمت قليلا ثم قال بمكر: 

أنهي واحدة فيهم بتشدك أكتر. 


عند هذه النقطة لم يستحمل فارس حديثه بل ابعد كريم من طريقة بغضب، ثم اقترب من رامز مرة آخرى بشكل مخيف، وحينما وصل أمامه بدأ يوجه له ضربات متفرقة.... وهو يقول بغضب: 


= بصراحة مفيش حاجه بتشدني غيرك


وقبل أن ينقض عليه مرة آخرى، اهتز هاتفه برسالة مجهولة: 


"سارة مراتك دي مطلعتش حكيمة زي ما كنت متوقع، بجد شابو ليك عرفت تختار صح، أحب اقولك غريزة الست بدأت تتحرك جواها..... وهي حاليا عند ريما" 


رفع فارس نظره عن الشاشة، والدم يغلي في عروقه بشدة...... 

............................ 

صلِّ على الحبيب المصطفى محمد ﷺ

......................................... 


في مكان آخر.... في المشفى، وتحديداً "غرفة ريما". 


كانت شاردة في المكان من حولها، لا تعرف ما بها، ولماذا هي هنا، هي أرادت أن تذهب بلدها، هي لا تريد أن تكون هنا أكثر من ذلك؛ لذا قالت لوالديها فور مجيئهم، ولكن أكثر ما يتعبها، هي فكرت أنها هنا وحبيبته هنا أيضا..... هل مازالت تحبه؟!، هل كان هو أيضا ضحية مثلها!؟ 


أجابت على نفسها بعتاب: 

لا يا ريما مكنش حد ضحية في الموضوع دا غيرك، لو كان زي ما بتقولي فعلا مكنش عمل فيكي كده، هو ضحى بكل حاجه علشانها، أما أنتِ 


صمت قليلا ثم قالت: 

مين أنتِ عنده أصلا.... أنتِ ولا حاجه عند فارس


ثم ضحكت بسخرية وهي تتذكر كلامه: 

دا طلع بيعتبرك أخته..... طيب وكلامه ليا في كتب الكتاب والفرح كله كان كذبة. 


أفاقت من شرودها على صوت والدها وهو يقترب منها،في محاولة منه لكي يخرجها مما هي به: 

أخبار بطلتي ايه دلوقتي 


_بتموت بالبطيء يا بابا


احتضنها خالد بقوة وهو يقول: 

بعد الشر عليكي يا قلبي، متقوليش كده تاني يا ريما، أنتِ عمرك ما كنتي كده ولا هتكوني طول ما أنا موجود 


شددت ريما من احتضانه وهو تبكي بحرقة، وصوت شهقاتها بدأ يعلو بقوة وهي تقول بعدم وعي: 

قول لفارس يطلقني يا بابا، تعرف يا بابا هو كان طلقني امبارح، بس لما عرف أنكم جايين رجعني


لم يقاطعها والدها بل تركها، تخرج ما في قلبها لعلها تستفيق مما هي فيه وتنسى.... 


_قالي كان طلاق رجعي.... بيقولى رجعي يا بابا وهو أصلا مكنش بيبات معايا في بيت واحد 


ولم تكد تكمل كلامها، حتى تذكرت تلك الليلة.... ليلة قربه منها....... هل كان يظنها حبيبته تلك أم كان يظنها هي؟! 


عند تذكرها لتلك الليلة، روادها هذا السؤال وبدأ يتردد بقوة في عقلها، حتى أنها لم تستوعب ما تفعل، فلقد ابعدت والدها عنها بقوة وهي تقول: 

_أنا بكرهك..... بكرهك يا فارس


....................................................... 

استغفروا..... 

.................................. 

في ممرات المشفى...... 


كانت خطواتها بطيئة مترددة، قلبها يخفق بجنون، وقدماها ترتجفان، لم تكن متأكدة إن كان ما تفعله صحيحًا أم لا، لكنها مثل كل أنثى حين تكتشف أن زوجها قد تزوج بآخرى، تريد أن تراها..... لذا أرادت أن ترى تلك المرأة التي جعلت زوجها يتزوج بها رغم أنه يحبها.  


قطع تفكيرها صوت فارس وهو يقترب مسرعاً: 

=سارة راحة فين


أجابته بتردد، هل تقول له، هي حقا لا تعرف ماذا تقول حتى: 

أنا... كنت طلعه برا أشم شوية هوا، أنتَ عارف اني مش بحب قعدة المستشفيات. 


رمقها طويلاً ، يعرف جيدا أنها تكذب، لذا قال بابتسامة باهتة: 

اه عارف علشان كده جبتلك اذن الخروج. 


لم تفرح كعادتها بل، تبدلت ملامحها فجأة وقالت: 

قولتلي هتحكيلي موضوع الصورة. 


تنهد فارس بحزن: 

بس حالتك متسمحش حاليا


ردت سارة عليه بتلقائية وغضب: 

ملكش دعوة بحالتي يا فارس، لو خايف عليا فعلا احكيلي، لأن أنتَ كده بتصرفاتك دي بتخلى الشك جوايا يزيد أكتر وساعتها.. 


قاطعها فارس بحسم وهو يتوجه بها إلى الخارج: 

=تعالي معايا وأنا هحكيلك. 


وبينما كان يجذبها معه للخارج....تذكر تلك الرسالة التي وصلت له قبل دقائق. 


......................................


                                                Flash back 

قبل دقائق من الآن...... وتحديدا حينما أتت لفارس تلك الرسالة.... 


سارة مراتك دي مطلعتش حكيمة زي ما كنت متوقع، بجد شابو ليك عرفت تختار صح، أحب اقولك غريزة الست بدأت تتحرك جواها..... وهي دلوقتي عند ريما" 


رفع فارس نظره عن الشاشة بغضب، وهو ينظر إلى رامز بوعيد: 

لو أنتَ هنا يبقى مين اللي بعت الرسالة دي


أجابه رامز ببرود: 

وجودي معاك هنا مش معناه اني خططي كده انتهت، أنا يعتبر كده بمهد


=بتمهد لأيه بالضبط

نطقها فارس، وهو لا يستوعب بعد ما فعله ذلك الحقير به... 


رد عليه رامز باستمتاع: 

لتدميرك. 


=مش لو طلعت من هنا حي


ضحك عليه رامز بقوة،وهو يغمض عيناه بارتياح: 

سواء حي أو ميت، أنتَ كده كده اتدمرت، فعادي مبقاش فارق معايا 


كاد فارس أن ينقض عليه مرة آخرى، ولكن هذه المرة وقف في طريقه كريم، وهو يهزه بعنف، لعله يستفيق: 

 مفيش وقت يا فارس الحق سارة، حاول تحكلها كل حاجه، علشان تقدر تفهمك وتِقَدرْ موقفك. 


نهاية الفلاش باك..... 


أفاق من شروده على صوتها وهي تجلس بجانبه و تقول بتردد وقلب مضطرب: 

فارس


نظر إليها فارس بحيرة وعدم وعي: 

سارة، هو ممكن الإنسان يحب اتنين  


دق قلبها بقوة، لا تعرف ماذا تجبه، فلقد صدمها بسؤاله تلك... هل معنى سؤاله أن حبيبها يلقب امرآة آخرى بنفس لقبها... 


استوعب ما قال، من نظراتها تلك، لذا اقترب منها بخجل وهو يبعد نظراته عنها بألم : 

هي بنت عمي، متربيين مع بعض، يعتبر أنا اللي مربيها، كنت بخاف عليها جدا، يمكن لأن هي السبب في وجودي هنا. 


كانت لا تستوعب بعد ما يقول، لقد صدمها سؤاله في البداية،والآن ماذا يفعل.....


تسارعت أنفاس سارة وصوتها خرج متقطعاً،  لقد استوعبت من حديثه الآن، أنه يحكي لها على أنها رفيقة وليست كزوجة: 

السبب ازاي


أشاح وجهه جانبا، وبدأ يتحدث بألم، عيناه تلمعان بدموع متحجرة،تأبى النزول، ودقات قلبه تعلو بقوة، كمن يحارب من أجل البقاء: 

قبل ولادتها بشهرين، والدتي اتوفت... 


لحظة ذكرها ارتجف صوته وكاد أن ينكسر: 

كنت وقتها طفل 6 سنين، متعلق بيها جدا زي كل طفل، وقتها معرفش يعني ايه فقد، كنت كل يوم اصحى وأنام وأنا بنادي عليها، لحد ما اتولدت ريما لقيت نفسي شخص تاني، افتكر وقتها بابا قالي أنت بقيت مسئول عنها. 


صمت قليلا، ثم ضحك بسخرية وهو يهمس لنفسه بألم: 

شكل موضوع الجوازة دا كان متخطط ليه بدري أوي 


افاق من صمته على يد سارة وهي تحثه على الحديث، ودموعها كانت تتهادى على خديها بألم.... 


تنهد فارس بقوة وهو يحاول ألا يبكي:

 من يومها وأنا بعتبر ريما بنتي.


ابتسم بمرارة وهو يسترجع تلك الذكرى وأكمل بألم:

 حتى لما قالت كلمة ماما أول مرة لوالدتها، بقيت أقول زيها...... بقيت أخاف عليها من أي شخص يقرب منها.... لدرجة اني بقيت أخاف عليها من نفسي، لما لقتها بدأت تتعلق بيا أكثر، قررت ابعد وأسافر 


سكت قليلا ثم التفت إليها بعينين دامعتين: 

وبعدها لقيتك...... من أول نظرة شوفتك فيها، حسيتك مسئولة منى، كنت دايما أشوف فيكي نظرات ريما.... حتى في أوقات حزنها...... بس الفرق بينك وبين ريما.... اني حسيت كده بمشاعري. 


لم تقدر على الاستماع أكثر من ذلك، شعرت أن قلبها سينفجر من ثقل الكلمات، لذا قالت مباشرة، وهي تمسح دموعها بقوة: 

عايزه اقابل ريما يا فارس ممكن. 


صلوا على النبي محمد ﷺ♥🫶🏻. 

#يتبع

بحبكم في الله، دمتم بخير ♥🫶🏻.

رواية ضحية حب عائلتي الفصل العاشر 10 من هنا

رواية ضحية حب عائلتي كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات