📁

رواية ضحية حب عائلتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ناريمان حسنين

رواية ضحية حب عائلتي عبر روايات الخلاصة بقلم ناريمان حسنين

رواية ضحية حب عائلتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم ناريمان حسنين

رواية ضحية حب عائلتي الفصل الحادي عشر 11

_بتقولي ايه؟! 

نطقتها بتشتت، وأنا ببص ليها، بحاول استوعب هي بتقول ايه بجد..... 


قربت منى وقالت بنبرة غريبة مؤلمة، يمكن دي أول مرة أسمعها منها: 

= ممكن ترجعي لفارس يا ريما..... عارفه ان الموضوع صعب.... بس صدقينـ


هنا مكنتش قادرة استحمل، قطعتها بعصبية وغضب : 

وأنتِ تعرفي فارس منين.... وبأي حق تقوليلي ارجعيله....احنا اه صحاب بس أنا عمري ما حكيتلك عن علاقتي بفارس


اتنهدت بتعب، وقالت وهي بتبعد عيونها عني : 

أنا سارة مرات فارس التانية


قنبلة..... اه والله حسيتها قنبلة وانفجرت بجد، بمجرد ما نطقت اخر كملة، محسيتش بنفسي غير وأنا بقع على الأرض من الصدمة.... 


قعدت جنبي بقلق وهي بتحاول تقرب ايدها مني، علشان تقومني، ولكن أنا مقدرتش استحمل قربها مني، زقتها ..... 


_ ابعدي عني..... أنتِ عايزه مني ايه، أنتِ كنتي عارفه انه متجوز ومع ذلك اتجوزتيه


قربت مني أكتر وهي بتنفي كلامي وبدأت تبكي: 

صدقيني بجد أنا مكنتش اعرف.... أنا لسه عارفه من فترة، حتى اني متوقعتش انه ريما اللي بيحكيلي عنها دي تكون أنتِ. 


_و اديكي عرفتي

قولتها بنبرة خالية من كل شيء حرفيا، علشان أثبتلها أنه مبقاش فارق معايا فارس ولا غيره..... أنا حاليا مبقاش فارق معايا غير نفسي.... نفسي اللي اتدمرت بسببهم. 


حاولت أقوم من مكاني ولكني مقدرتش..... الدكتور قال انه نقص فيتامين وهتحسن مع الوقت....بس أنا مش حاسه بكده خالص... 


قطع تفكيري صوتها وهي بتمد ايديها ليا: 

هاتي ايدك.... خليني أساعدك. 


جاوبتها بألم وأنا بحاول أقاوم وجع رجلي وأقوم: 

مش محتاجه مساعدة..... مش عرفتي انا مين ممكن تمشي بقا.... انتوا عايزين مني ايه اكتر من كده


ردت عليا بتردد: 

ممكن تسمعيني. 


_بس أنا مش قادرة اسمع 

نطقتها بيأس، وأنا ببصلها  بنظرة اللي هو أنت مش شايفة حالتي...


ردت عليا باصرار: 

بس أنا مش همشي من هنا غير اما تسمعيني


_ لو الموضوع بخصوص فارس.... أحب اقولك انتهينا، تقدري تكملي حياتك عادي معاه..... هو حاليا مبقاش فارق عندي 


بصلتي بحزن وهي حاطه ايدها على قلبها: 

بس أنا مش هقدر أكمل حياتي معاه.... علشان كده جيتلك


_ وأنا مالي


- فارس بيحبك يا ريما.... صدقيني هو عمل كل دا علشاني


ضحكت بسخرية ووجع وأنا بأكد على كلامها: 

أنتِ هتقوليلي.... عارفه والله انه ضحى بينا كلنا علشانك... يعني مش محتاجه اسمعها منك تاني 


قاطعتني بغضب: 

فهمتي غلط.... مش زي ما أنتِ مفكرة،  ريما أنا 


............................. 

ولم تكد تكمل حديثها في خيالها...... حتى قاطعت ريما شرودها وهي تقترب منها بقلق.... 

_ سارة أنتِ كويسة


أجابتها سارة بحزن وهي تبتلع مرارة ما تخيلته منذ قليل: 

الحمدلله بخير، همشي أنا بقى، حبيت أجي أودعك قبل ما تمشي. 


حضنتها وأنا بطمنها..... رغم حاسة أنها مش بخير: 

متقلقيش يا حضرت المعيدة، طالبتك ريما هتكون معاكي على تواصل دايما


شددت سارة على احتضانها بقوة أكبر وهي تقول بهمس وعينان على وشك البكاء: 

أتمنى


أنهت جملتها وهي تبتعد عنها برفق، كانت تشعر أنها ليست بخير، لذا قالت لها... 

- مبسوطة جدا اني شوفتك النهارده.... للأسف مضطرة أمشي دلوقتي. 


ابتسمت ليها بلطف، كنت شايفه نظرة حيرة في عينيها، بس بجد أنا حاليا مش قادرة افتح نقاش مع حد، يمكن دا السبب اللي خلاني اقولها: 

عادي ولا يهمك يا عيوني..... مع السلامة. 


رغم اني كنت محتاجه وجودها والله..... بس فكرة اني مش قادرة اتكلم ولا اقف، كانت اكبر بكتير من احتياجي ليها.... 


........................................... 

استغفر الله وأتوب إليه...... 

كريم.... 


• عملت كل دا، ازاي؟! 

نطقها كريم بعد استيعاب، لما فعله ذلك الحقير الذي يجلس مقابله.... 


ضحك رامز عليه باستهزاء: 

=ولسه هعمل..... أنت مفكر صاحبك دا ملاك، عارف فارس دا عامل زي عود الكبريت إما بيصدق أن حد بس يحكه في حاجه علشان يولع....... وهو دا بالفعل اللي عملته معاه

 

اقترب منه كريم بغضب، وهو يرفع وجها رامز بين يده ويضغط عليه بعنف: 

_  بس المرادي جيه دوري أنا اللي اعمل


أنهى حديثه، وهو يكب غضبة كله.... في ذلك المسكين الذي يجلس أمامه...... 


............................................... 

سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم...... 

خارج المشفى....... 


كانت تحاول أن تبعتد عن أعين ريما.... التي كانت تراقبها من تلك النافذة؛ التي كانوا يقفون عليها منذ قليل..... 


أنفاسها ليست منتظمة.... قدماها كانت تخونها في كل مرة أرادت أن تسرع فيها..... تشعر الآن أن قلبها حتماً سيتوقف.... فلقد ألمها منظر ريما بشدة وهي... وهي ماذا كانت ستفعل منذ قليل، يا الله حقا كانت ستعترف لها أنها زوجة زوجها....... 


أنها من؟!... تلك الفتاة، التي كانت السبب في أزمتها تلك..... دموعها كانت تنزل بغزارة..... هي الآن لا تشعر بمن حولها، بل فقط ترى الناس ضباباً..... وقبل أن تستسلم لشعورها، بأنها تحتاج هدنة..... سمعت صوته يقترب منها...... 


= سارة

نطقها فارس بفزع وصدمة، وهو يقترب منها ويلتقطها قبل أن تسقط.... بين يديه فاقدة للوعي.... 


كان لا يستوعب بعد ما الذي أتى بها إلى هنا..... هل حقاً فعلت ما نهاها عنه..... هل أخبرت ريما؟!..... 


ولم يكد يدرك بعد ما هو فيه.... حتى فاجأه صوت ريما؛ الذي يأتي من النافذة.. وهي تنادى بأعلى صوتها: 


ساااارة 


تنفس ببطيء.... وهو يحاول أن يلتقط أنفاسه بهدوء، عله يستوعب ما هو به الآن.... لم يقدر على أن يرفع نظره إليها.... لذا اكتفى بحمل سارة بين يديه، وثم ركض بها داخل المشفى. 


أما عنها، كانت لا تصدق ما رأته .... هل هذا فارس، أم أحداً يشبهه؟!........ 


صلِّ على النبي محمد ﷺ...... ♥. 

#يتبع

دمتم بخير ♥🫶🏻.

رواية ضحية حب عائلتي الفصل الثاني عشر 12 من هنا

رواية ضحية حب عائلتي كاملة من هنا

روايات الخلاصة ✨🪶♥️
روايات الخلاصة ✨🪶♥️
تعليقات