📁 أحدث الفصول

رواية الأشقر الفصل الثاني 2 بقلم منة الله هشام الجزار

رواية الأشقر الفصل الثاني 2 بقلم منة الله هشام الجزار

رواية الأشقر بقلم منة الله هشام الجزار

 في مكان بعيد كان هناك شخص يحاول فك القيود عنه، ولكنه لم يستطع من شدة ربطه. 


أردف قائلا بغضب وبصوت عالي: 


- هتدفعوا التمن غالي أووي. 


نرجع مرة أخرى للمقر …


ذهب الجميع لرؤية ما حدث، وجدو أن المرأة الأربعينية هي من فعلت تلك الضوضاء. 


أردف أحدهم بغضب: 


- انتي بتعملي إية هنا؟ 


أردفت متدبة من الفريق باستهزاء: 


- أد إيه إنتي قوية، وقلبك جايبك إنك تيجي لحد هنا، وإنتي عارفه إحنا ممكن نعمل فيكِ إيه صح؟ 


أجابت "سوسن" بثقة: 


- عارفه أنا جايه فين، وماتنسيش إنك كنتي بتدربي تحت إيدي، يعني تحترمي المدربة بتاعتك يا دفعة. 


أردفت "لبني" بغضب: 


- أنا نسيت كل حاجه.. ولا نسيتي (الفهد) واللي حصله في آخر مأمورية، إحنا خسرناه بسببكم؟


أردفت "سوسن" بحزن: 


- مش انتم بس إللي خسرتوا الفهد، ماتنسيش (الفهد) كان بنسبه ليَّ إيه!. 


رد عليها متدرب بغضب: 


- وعرفنا كمان، إزاي ضحيتي بيه بسهولة كده، وهو كان بيحاول يحميكِ!. 


أكملت لبني حديثها بدموع وصوت عالٍ: 


- انتي السبب في موت (الفهد)، إنتي السبب، أنا مش هسامحك أبدا؛ هو سابني يوم فرحنا وراح عشان يحميكِ، كنت أول عروسة تلبس فستان أسود يوم فرحها! وكل دا ليه لأن عريسي مات يوم فرحنا، وأدام عينيا. 


أردف آخر من خلف "سوسن" قائلا بغضب: 


- هو صحيح راح بس روحه لسه موجوده حوالينا، ونار فراقه مش هتبرد غير لما ناخد حقه، وده وعد مني. 


التفت "سوسن" إلى ذلك الصوت وانصدمت منه: 


- "أشقر"؟!. 


كان يقف في العتمة.. تقدم خطوة نحو الأمام ووقف في الضوء، أردف "أشقر" بوعيد: 


- حق الفهد راجع مهما كان التمن. 


أردفت "سوسن" بثقة: 


- وأنا متأكدة من كده يا "أشقر". 


اردف متدرب أخر من فريقه بغضب: 


- إيه جابك هنا؟ مردتيش على سؤالنا. 


نظر الأشقر إليه نظرة حارقة، جعلت غضبة يهدأ بقليل من الخوف..


- "قناص" صوتك، وماتنساش هي مين، وليها احترامها، وإللي مش هيحترمها حسابه معايا، فاهمين. 


ارتفع صوت الأشقر في آخر كلمة، ثم أتاه الرد بخوف منه: 


- فاهمين يا كوماندا..


لكن لم تجيبه "لبنى" فارتفع صوته أكثر مما جعلها تنتفض من مكانها: 


- "لبنى" ماسمعتش ... فاهمه. 


انتفضت من صوته وأجابت بخوف شديد: 


- فاهمة... فاهمة يا "أشقر". 


"أشقر" بغضب وهو ينظر لفريقه: 


- الكل يعتذر منها فورآ. 


اعتذر الجميع من "سوسن"، كانت تنظر إلى "الأشقر" وعيناها تمتلئ بالدموع. 


أردف "أشقر" موجها حديثة "لسوسن": 


- اتفضلي حضرتك في المكتب. 


سارت "سوسن" خلف "الأشقر"، تنظر إليه ودموع الندم تنهمر من عينيها.


في الصعيد،


كانت الشرطة تسيطر على المكان، وعشرات سيارات الإسعاف تنقل الجثث.


كانت المشاهد بشعة للغاية، لدرجة أنّ أحدًا لم يستطع تحمّل النظر إليها من هول ما رآه.


واصلت الشرطة التحقيق، لكنّ الأمر بدا غامضًا ومعقّدًا جدًا.


في مكان وجود الزعيم،


كان يتوعّد من ارتكب هذه المجزرة بأشدّ أنواع الانتقام، وقرّر البحث عن "العقرب" لإقناعه بالانضمام إليه، لأنه يعلم أن من يكون في صفّ "العقرب" سيكون في مأمن.


حاول مرارًا الاتصال به أو الوصول إلى أحد رجاله، لكن دون جدوى.


أردف "الزعيم" بشر: 


- لازم أقابل "العقرب"، لأنه هو المفتاح الوحيد لوصولي لغريمي. 


(في مقر فريق الأشقر)


"لبنى" كانت منهارة جداً، كانت تتذكر كيف كانت حياتها مع "الفهد" حتى ذلك اليوم المشؤم يوم الزفاف وهي ترى ...


ويتبع ..


الكاتبة منة الله هشام الجزار 


رواية الاشقر

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات