رواية لا أفهمك الفصل الأول 1 بقلم ميرال مراد
رواية لا أفهمك البارت الأول 1
رواية لا أفهمك الجزء الأول 1
رواية لا أفهمك الحلقة الأولى 1
رواية لا أفهمك بقلم ميرال مراد
![]() |
| رواية لا أفهمك |
رواية لا أفهمك الفصل الأول 1
* ايه يا بني مالك فيه ايه ؟
" مليش... مضايق شوية
* ايه مش عاجبك شغلك الجديد ولا ايه ؟
" لا الشغل ماشي كويس... بس المشكلة في الرأس الكبيرة
* ماله ده ؟
" قصدك مالها **
قال بتفاجىء
* هي ست ؟؟
" اها... انا استغربت زيي زيك كده
* طالما هي ست و هي صاحبة الشركة... مفروض تفرح... يعني الستات مهما عملوا نفسهم اقوية و لا شىء يهزهم... بس بيفضلوا حنينين في بعض الحاجات
سبت كوباية النسكافية و شبكت ايديا الاتنين في بعض و قولت
" بس دي مش اي ست... مش عادية ابدا... صعبة و مش بترحم حد... دي خصمتلي يومين من المرتب... كل ده عشان اتأخرت
* صعبة الحتة دي...
" تخيل يا مصطفى.... قعدت امبارح اقولها إني اتأخرت بسبب ز*فت المواصلات... و مصدقتش... قعدت اقنعها إني مجرد مواطن عادي كحيان و مش معايا 7 عربيات زيها... مقتنعتش برضو...
ش*نق مصطفى لما سمع الجملة دي... ضر*بته على ضهره و شرب مية... اخد نفسه بالعافية و قال بصدمة
* 7 عربيات بحالهم ؟؟؟
" اه والله
* يلهوي !! ايه العدد ده ؟؟
" معاها اتنين منهم نوعهم BMW و وحدة لمبورجيني
* و النبي اسكت يا مراد... حرام عليك و*جعتلي قلبي
" اللي بيعصبني انها مش حاسة بظروف غيرها...
* هتحس ازاي يا مراد و معاها كوم العربيات دي و كل عربية يجي تمنها 9 مليون او اكتر... يعني قربت تقفل نص مليار في العربيات بس... ده غير الشركة اللي ليها كذا فرع... و تلاقيها عايشة في قصر...
" ما هي فعلا معاها قصر
* معدتي و*جعتني يا مراد... كفاية حرام عليك بجد
" خلاص سكت اهو
* متستناش منها تحس بظروفك أنت و اللي زيك و اللي زيي... طالما الشخص معاه بزيادة و عيشته فُل... مش هيهمه حال حد
" طب اليومين اللي اتخصموا مني دول... انت عارف يعني ايه يومين... يعني لما يجي آخر الشهر هبقض مرتبي ناقص 1000 جنيه بحاالهم... الفلوس اللي هتطير مني دي كانت هتنفعني... حتى كان نفسي اشتري جاكت معين كده كنت مستني اقبض المرتب بس... بس هشتريه ازاي و الاستاذة أيلين خاصمة مني المبلغ ده كله
* طب ما تسيب الشركة دي و شوف شركة غيرها... حتى يكون صاحبها راجل مش ست... الصراحة مش بقتنع بشغل الستات ده...
" مينفعش... انا ما صدقت لقيت شركة قبلتني... غير كده المرتب اللي باخدها منها بيكفيني بزيادة و اتقلمت في شركتها و عرفت ناس كتير... بس حوار الخصم ده هيخليني اتجنن... لو كانت خصمت 200 او 300 كنت قولت ماشي مش هتفرق... لكن 1000 هيفرقوا طبعا...
* طب ما تكلمها و تقولها ان ده بيضرك أنت...
" كلمتها... رفضت طبعا...
* ايه الست دي... معندهاش قلب ولا ايه...
" تعرف... ساعات بحسها معندهاش قلب فعلا... ساعات بقول قسوتها دي صح على كل موظفين شركة عشان فعلا اسم الشركة و سُمعتها كبير و حرام يتهد بسبب استهتا*ر حد مننا... بس من الجانب التاني بقول فيه حاجة مخلياها كده... قوية و حجر كده... مش بتتأثر بدموع ولا كلام حد بسهولة... حتى ملامحها الثابتة بتقول ان قلبها مش بيحس... عقلها بس اللي شغال... يمكن ده سبب نجاحها في حياتها و سبب وصولها للمركز اللي هي فيه دلوقتي... حتى مش مكفيها اللي حققته حاليا... و مازلت بتشتغل و تنجح كمان...
* عندها حق والله... اخدنا ايه من التفكير بالقلب... اخدنا بالجز*مة على دماغنا...
" بس انا برضو مش هسكت على الفلوس اللي اتخصمت مني دي... و هكلمها تاني... احاول حتى تنقص المبلغ ده
* ما تقعد ساكت احسن بدل ما تزود الخصم... دي وحدة مش بيهمها حد و ممكن عادي جدا تطردك من الشركة...
" المرتب ده حقي و انا بتعب فيه... و مش هتنازل عن حقي... حتى لو اتطردت... هيبقى اسمي مستسلمتش و قعدت ساكت زي ما غيري سكت
* والله براحتك... هي مديرتك انت... و انت ادرى باللي ممكن تعمله فيك...
" خليها على الله... يلا استأذن انا... اروح انام عشان متأخرش على الشركة و اتنف*خ
* ماشي... سلام يا مراد
تاني يوم ...........
الحمد لله وصلت الشركة بدري... روحت على المكتبي... فطرت و بدأت اعمل شُغلي... كل شوية اقوم ابص من شباك المكتب اللي اد بلكونة بيتي ده... اشوف اذا كانت الاستاذة جات ولا لا... نويت من امبارح هكلمها في حوار الخصم ده... ده حقي و مش هسيبه... الساعة جات 9 الصبح... شوفتها وهي بتركن عربيتها في موقف الشركة... طلعت المكتب حالا و نزلت تحت... كانت بتتكلم مع الأمن بتاع الشركة
" يا استاذة أيلين !
لفت بصتلي... قلعت النضارة و ابتسمت الإبتسامة الاصطناعية اللي بتبتسمها للكل...
' جيت بدري اهو... تتحسد بجد...
" هم يومين بس اللي اتأخرتهم... بمناسبة اليومين دول كنت عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع الخصم...
ضحكت و قالت
' و انا مش هتكلم في الحوار ده تاني يا مراد... و مرتبك هينزل ناقص زي ما قولت... عشان تعرف ان شُغلي مش لعبة في ايد حد... و مش هسمح لأي بني آدم يهد*م اللي عملته... و بعد كده تلتزم في مواعيدك كويس... و الخصم ده هيعلمك يعني ايه تشتغل مع أيلين طارق محمد و تبقى مستهتر... اطلع على مكتبك يلا
سابتني و ركبت الاسانسير... اتعصبت من طريقتها و كلامها معايا... انا مش مستهتر... ده كان غصب عني... فضلت واقف مكاني و بغلي مع نفسي... بصيت على الاسانسير و قولت
" والله لو فيها طردي مش هسكت برضو....
ركبت على السلم... و صلت الدور ال 6... لقيتها بتتكلم مع السكرتيرة... استنيتها تخلص... خلصت كلام و اخدت شوية ملفات و راحت على المكتب بتاعها... خبطت و قالت
' ادخل...
دخلت وقفلت الباب ورايا... انا ناوي اتخانق معاها فعلا... شافتني وقالت
' نعم يا مراد ؟
" لو سمحتي يا استاذة أيلين... اللي حضرتك هتخصميه مني ده انا محتاجه...
' انا قولت اللي عندي... و انا مش برجع في كلامي... انت خالفت قوانيني في المكان بتاعي ( شاروت بإيديها على اللوحة اللي على الحيط ) اول بند عندي في اللوحة دي... ممنوع التأخير لأي سبب... ده لو حتى كانت مراتك بتولد هتيجي في معادك برضو
" بس انا مش متجوز...
ضر*بت ايدها على المكتب و قالت
' هتستظرف معايا يبقى تلم حاجتك و مشوفش وشك هنا تاني... اوعى تكون مفكر إن اللي زيك هحتاجهم اوي... لا... فيه مليون واحد غيرك يتمنى بس يقف في الشركة دي مش يشتغل معايا مرة وحدة... مش عاجبك يبقى تمشي
" اللي زيي ؟!!! اممممم...
ضر*بت ايدي على المكتب و بصتلها في عيونها و قولت و انا بدوس على سناني بعصبية
" اسمعي اللي هقوله ده كويس... انا من اول ما جيت هنا مستحمل قوانينك الفارغة دي و بنفذها بكل احترام و تقدير... مش عشان يومين اتأخرتهم تعامليني كأني بشحت منك و تنقصي من المرتب بتاعي... الفلوس اللي باخدها من الشركة دي باخدها عشان تعبي و بس... و انتي و اي حد زيك مش من حقه يتحكم فيا كده... و انا مش همشي من الشركة دي غير لما مرتبي يوصلي مش ناقص ولا جنيه...
' و انت بقا اد الكلام اللي بتقوله ليا ده ؟
" اه اده... و اللي عندك اعمليه... و خلي المليون واحد اللي هيمو*توا و يشتغلوا معاكي دول... خليهم يجوا و يعرفوا اد ايه انتي ق*ليلة الذوق و متك*برة و شايفة نفسك علينا...
' ق*ليلة الذوق و متك*برة و شايفة نفسي !!
" بالظبط كده...
' مش خايف لأرميك في السج*ن مش اطردك بس ؟
" والله ابويا علمني اني مخفش غير من ربنا... و قولتلك من شوية... اللي عندك اعمليه...
' تعرف انا من اول بقي معايا سلسلة شركات تصميمات معمارية... مفيش مخلوق استجرأ يقف وقفتك دي و يحط عيوني في عيونه بكل جرأة و يقولي الكلام ده...
" عشان انا مش اي حد... و انسي اني اخاف منك و ارجع لوراء و استخبى بعيد زي الفران... مش انا مراد اللي اعمل كده... و اللي عندي قولته... مش هخرج من الشركة دي غير لما اخد مرتبي كامل...
' طب لو معملتش كده و نزلت مرتبك ناقص... هتعمل ايه بقا يا استاذ ؟
" يستحسن تنفذي كلامي... لانك لسه متعرفنيش...
' و انت يستحسن متتحدانيش... لان بكده هقلب عليك و هحطك في دماغي... و اللي احطه في دماغي هيشوف وشي التاني و آخرته بتبقى وحشة... بحذرك اهو...
" ولا كأني سمعت حاجة... و بقولها لآخر مرة... رجلي مش هتخطي بره الشركة دي غير لما توصلي رسالة من البنك تقول ان مرتبي 7000 زي ما هو... اي نقص... انتي اللي هتشوفي وشي التاني...
' مفروض اخاف يعني ؟
" خافي احسن دلوقتي... بدل ما تتصدمي بعدين...
' اممم... طب ارجع مكتبك دلوقتي... بدل ما اتعصب عليك و امسح بكرامتك الأرض هنا
مسكت ايدها و قربت منها و قولت بتهد*يد
" طب حاولي كده... و انا هوريكي مين انا بالضبط...
' اد المسكة دي أنت ؟ مش خايف لأبلغ البوليس ؟
" بلغي
حطيت التليفون في ايدها و قولت
" يلا اتصلي... ممكن تكوني نسيتي رقمهم بس هفكرك بيه حاضر... اطلبي النمرة دي 112... و هيردوا عليكي
رمت التليفون على الأرض بقوة و سحبت ايدها... شاورتلي بإصباعها و قالت بغضب
' اياك يا مراد... اياك تتعدى حدودك معايا... اوعى تفكر اني هخاف منك كده... انا مبخفش من حد و بعرف احمي نفسي كويس حتى من عشرة زيك... و المرتب هينزل ناقص... مش عاجبك يبقى تسيب مفاتيح المكتب و تطلع بره الشركة دي خااالص من غير ما تاخد جنيه واحد مني حتى... و اه انا وحشة و نصا*بة و بزلك... حاجة تاني ؟
" و انا مش همشي من هنا غير لما اخد مرتبي كله... ف استحمليني... انا قاعدلك اهو لغاية ما يجي اخر الشهر
' بالنسبالك عادي جدا إني اهز*قك بس المهم تاخد فلوسك ؟
" اديكي قولتي " فلوسك " يعني حقي... و انا مش هسيب ولا هتنازل عن حقي لأي مخلوق...
' و انا مش هبوظ نظامي بسببك... ف انسي اني ارجعلك جنيه منهم...
اتعصبت و قولت
" انتي ايه نوعك بالظبط... عايزة تاكلي حقي و تدوسي عليا و تكملي عادي كده ؟ انتي مستحيل تكوني طبيعية... مش حاسة ابدا بظروفي و بظروف غيري... انتي مش هتفرق بالنسبالك ال 1000 جنيه دي بس هتفرق معايا انا... تعرفي... اللي هيتجوزك هتكون امه داعية عليه في صلاة الفجر... اصلا مش عارف مين الغبي اللي هيوافق يتجوز وحدة شبهك... مستحيل اصلا حد يستحملك بصفاتك دي... انتي متعجر*فة و مجرد كتلة تك*بر ماشية على الأرض مفيش حد هيحبك و انتي كده...
ملامحها فضلت ثابتة... روحت جمب الباب و فتحته و قولت
" من غير ما تطرديني... انا همشي... بس مش همشي غير لما اتأكد ان مرتبي مش ناقص حاجة...
خرجت و قفلت الباب... رجعت مكتبي كنت على اخري
" ازاي البت دي تتحكم فيا بالشكل ده !!
" انا هتجنن بجد... هي فاكرة نفسها ايه و مين عشان تتحكم فيا كده...
" انا هت*شل منها... هي ازاي شخصيتها قذ*رة للدرجة دي...
" انا كر*هتها و كر*هت ام الشركة دي... بس مش همشي فاضي عشان تفكر ان هي كده انتصرت و مشت كلامها عليا... والله ما يحصل الكلام ده... لو فيها اروح للقسم و الله اعمل كده... مفكراني سهل و هتضحك عليا زي ما عملت ما غيري... بس ماشي !!
خلصت الشغل بتاعي و راجعت الملفات المطلوبة... أذن المغرب و مشيت.... رجعت البيت... مكنتش طايق نفسي... مش قادر انسى كلامها... و مش قادر اتخطى بجا*حتها دي... مخرجتش تاني و قعدت في البيت... كانت الساعة 10 الليل تقريبا... كنت نايم على الكنبة و بقلب في التليفزيون و بفكر هشتغل فين لما امشي من شركتها... عيوني بتقفل و هنام... رن تليفوني... استغربت لما شوفت الإسم... دي هي اللي بترن... أيلين !!
اترددت ارد ولا لا... فصلت و رنت تاني... قولت بما اني كده كده مطرود ف بالمرة بقا... اكيد لقيت طريقة تك*سر بيها عيني...
" الو... نعم يا استاذة ايلين... خير ؟
' تعالى عندي في الڤيلا... عيزاك ضروري و دلوقتي... هبعتلك العنوان على الواتس
" ليه ؟
مردتش و قفلت في وشي... اتعصبت... هي فاكرة نفسها مين... و عيزاني ليه اصلا... طب مش هروح و خليها تخبط رأسها في الحيط....
رجعت اقلب في التليفزيون... كنت بفكر هي عايزة ايه... مش خلاص هتطردني... عايزة ايه مني دي...
الفضول كان هيقت*لني... قومت غسلت وشي و لبست و خرجت... و روحتلها الڤيلا... كانت كبيرة جدا تقريبا اكبر من حجم العمارة اللي انا ساكن فيها اصلا...
لقيت موقف صغير فيه ال 7 عربيات بتوعها... قولت في سري
" يارب انا بحمدك دايما على اللي انا فيه... بس لما بشوف الحاجات دي بت*خنق من جوايا بجد...
دخل الحارس بتاعها يبلغها اني جيت... جه حارس غيره فتشني بالجهاز
" طالما هي استاذتك مفكرة إني جاي بسلا*ح... يبقى نادتني ليه ؟؟
* دي تعليمات و انا بنفذها
ضحكت و قولت
" اه اكيد حد غبي حاول يسر*قها... بس للأسف اكيد حظه مساعدهوش... هو اتعد*م ولا اتسج*ن ؟؟
* تقدر تتفضل
دخلت... مشيت في الجنينة لغاية ما لقيتها... كانت مبتسمة... مش عارف ايه ده... انا لو منها بعد الكلام اللي سمعته مني ادفن نفسي في الأرض... معندهاش د*م ولا ايه دي ؟
' اتفضل اقعد يا مراد...
قعدت و قالت
' تحب تشرب ايه الأول ؟
" ولا حاجة... عيزاني في ايه حضرتك ؟
جات الخدامة و حطت عصير مانجا على التربيزة... أيلين فضلت ساكتة و متكلمتش... عرفت انها منشفة دماغها و مش هتنطق غير لما اشربه... شربت العصير و قولت
" ها... عيزاني ليه ؟
اتنهدت و قالت
' انا هنزل مرتبك على البنك كامل زي ما هو... و من بكره كمان هينزل
فرحت و قولت
" شكرا ليكي... بس ايه اللي تغير حضرتك ؟
' اللي اتغير إني عرفت ظروفك... عرفت ان ابوك الله يرحمه عليه ديون بقيمة 200 ألف جنيه و انت بتسددها من بعده لان عمامك مش راضين يساعدوك... و عرفت انك يادوب سددت 15 ألف بس منهم... يعني فاضل 185 ألف... ف ايقنت اد ايه انت محتاج مرتبك... غير كده انت لسه في بداية حياتك و عايز تكون نفسك...
" اه انا نسيت انك واصلة... ده حضرتك جبتي حكايتي من اولها لأخرها بقا... ما تقولي تاريخ ميلادي بالمرة... اكيد عندك درجاتي بتاعت امتحان الفرنساوي صح ؟
ضحكت... اول مرة اشوفها بتضحك من قلبها... دايما كانت بتتصنع... ضحكتها الحقيقة جميلة بشكل لا يوصف...
' المهم... مرتبك هينزل كامل... كمان لو عايز اي زيادة عليه... اطلب
" سبحان مغير الأحوال يارب... اشمعنا انا بقا هاخد زيادة ؟
' من اول ما جيت الشركة من سنتين... لاحظت انك بتشتغل بضمير... و منكرش طبعا ان شغلك كان كويس اوي... و عمرك ما اخفقت في شغلك... ده سبب من الأسباب اللي هتخليني استبعد حوار طردك من الشركة... انا بيعجبني الموظفين المجتهدين زيك كده... و بتمسك فيهم... ف هزود مرتبك كمان من 7000 آلاف الى 10,000 آلاف
" اه... بس اكيد ده بمقابل صح ؟
' بالظبط كده... دي ال Business life... كلها تندرج تحت بند التعريف الدبلوماسي... مجرد علاقات تجارية بمقابل ميترفضش... عندي ليك عرض لو فوته هيبقى فاتك عمرك كله ( طلعت شيك و حطته على التربيزة قدامه و حطت القلم في ايدي و كملت ) ده الشيك الرسمي بتاعي...اكتب اي مبلغ انت عيزاه حتى لو 2 مليون و هصرفهولك كاش في اي وقت تطلبه... بس تنفذ اللي انا عيزاه بالحرف الواحد
" ايه المطلوب مني ؟
رجعت بضهرها لوراء حطت رجل على رجل و قالت
' عايزة منك تعملي ناطحة سحاب مكونة من 30 دور متعملتش قبل كده... هبعتلك المقاسات بالظبط على الواتس و هبعتلك كل صور المباني المشهورة على مستوى العالم... عشان تتجنب أي لبس... و مش عايزة اي تقليد من اي مبنى تاني... الرسم و التصميم يكون منك انت... يكون جديد تماما...
" بس ده مستحيل...
' مش مستحيل عليك انت... انا شوفت كل تصميماتك... و شيفاها فكرتها جديدة بس محتاجة تتنفذ على كام تعديل مني ( قربت مني كملت ) فكر بس و اشتغل بضمير و هيطلع... لو فاز تصميمك بالمسابقة اللي هتتعمل بعد شهرين من دلوقتي في الولايات المتحدة... انت و شركتي هنطلع لآخر السماء بصاروخ... و هيتنفذ على أرض الواقع.... و هيبقى اسمك في كل القارات " مراد ياسر محمد أشهر معماري "... و هتبقى وجه اعلاني مشهور... تليفونك هيبقى 24 ساعة يرن بأرقام متعرفهاش... رجال الأعمال كُبار و الاستشماريين و شركات تانية كتير هيتمنوا بس ترد عليهم...
" ده حوار كبير... انا مش اد كده... اكيد مش هكسب
' براحتك بس فكر على الأقل... الشيك مفتوح قدامك اهو... اي مبلغ تكبته هجبهولك لحد عندك...
فضلت افكر شوية....
" طب افرض خسر*ت ؟
' و ليه متقولش ممكن انجح... ليه تحط احتمال الفشل في أول السطر ؟
" دي مسابقة عالمية و كبيرة... اكيد خصومي مش هيبقوا سهلين
' و لو كده... النجاح مش بيدأ لما تفكر في خصومك... ناس كتير نجحت و اثبتت وجودها... تعرف ايه أهم عامل خلاهم ينجحوا بصباع رجلهم الصغير ؟
" ايه هو ؟
' انهم مفكروش في خصومهم... و ركزوا على نفسهم و بس... عيزاك تركز على نفسك و بس يا مراد... ملكش دعوة بأي حد في المسابقة دي... تعرف لو فشلت هيحصل ايه... مفيش شعرة وحدة هتتهز مني... اسمي و شركتي هيفضلوا زي ما هم موجودين... لأني كسبت المسابقة دي من 6 سنين لما اتعملت في لوس انجلوس... يعني مستحيل اقع او اتخد*ش حتى... اما انت اللي هتضر من الفشل ده مش انا... انا ركزت على مصلحتي و وصلت اللي انا فيه دلوقتي... انت عليك ركز على مصلحتك و بس يا مراد
" بس...
' انا هساعدك بكل خبرتي... و هضبط معاك حاجات كتير... قدامنا 60 يوم يعني تقريبا 1400 ساعة و 40 دقيقة من دلوقتي... عيزاك في كل الوقت تركز على مصلحتك و انك تثبت وجودك و بس
" برضو مش هقدر اعمل كل ده...
قامت وقفت ادتني ضهرها و قالت
' خلاص انت حُر... خليك مجرد موظف عادي بيقبض 7000 في الشهر و بيسدد ديونه 4000 و عايش على 3000 بس... و هخصم برضو منك اليومين اللي اتأخرتهم... هخصم منك 1000 هيتبقى 2000... كمل بيهم لآخر الشهر الجاي....
مشيت.... وقفت ناديت عليها
" استاذة أيلين...
لفت و بصتلي
' عايز عصير تاني ؟
" انا موافق... هدخل المسابقة
' كويس... كده كده انا سجلت اسمك النهاردة في المسابقة و بعت بياناتك ليهم...
" حضرتك عرفتي ازاي اني هوافق ؟
' عشان اللي في سنك يا مراد محتاجين فرصة... ولو الفرصة جات مش هيسيبوها... و دي فرصتك عشان تثبت بيها وجودك و تعمل بصمة ليك على الأرض... لو سيبتها تبقى غبي بجد...
مدت ايدها تسلم عليا و قالت
' اهلا بيك في عالم الأعمال !
سلمت عليها و قولت
" اهلا بيكي !!
' متتأخرش بكره هااا
" مش هتأخر
مشيت من عندها و انا كُلي أمل و طاقة للعمل... على اد ما ضايقني كلامها بس على اد خلاني افوق لنفسي... عندها حق هفضل لغاية امتى موظف عادي... هفضل لغاية امتى اسدد ديوني اللي مش هتخلص اساسا لغاية ما امو*ت... دي فرصتي و لازم افكر في مصلحتي زي ما قالت....
روحت البيت... فتحت تليفوني لقيتها بعتتلي اللي قالت عليه... شوفت كل مبنى و تفاصيله و مقاساته و زواياه... و بدأت ادرس التصميم اللي مطلوب مني و فضلت صاحي طول الليل... معرفتش انام من الحماس...
بدأنا أنا و أيلين... الموظفين كانوا بيمشوا على العشاء... انا و أيلين كنا بنفضل موجودين لغاية الساعة 3 بالليل... رسمت تصاميم كتير مش مقلدة... أيلين كانت بتظبط زوايا و المنحنيات... ساعدتني كتير في التصميم الداخلي للمبنى... تعبنا كتير احنا الاتنين... سهرنا و عملنا كوم تصميمات... فضلت تستبعد تصميات كتير لغاية ما اجتمعنا على 3 تصميمات... كلهم مثاليين و متصممين بالضبط و مفيش ولا غلطة فيهم... احترنا انا و هي في الحكاية دي... لازم تصميم واحد بس هو اللي يدخل المسابقة... و دي كانت مشكلة !!
' انا دماغي وقفت خلاص... مش قادرة اقرر انهي واحد ف ال 3 تصميات هو اللي يدخل المسابقة...
" انا كمان احترت...
قعدت على الكرسي حطيت ايدي على خدي بحيرة... هي قعدت على الكرسي و قالت
' مراد... أنت قرر... انت صاحب التصميمات دي... شوف انهي واحد هيناسب اكتر
" بس حضرتك تعبتي و عدلتيلي حاجات كتير... شوفي انهي واحد هيدخل المسابقة
' مراد... انت اللي داخل المسابقة دي و عارف كل تفاصيلها... انت اللي هتكسب... يبقى انت تقرر...
" طب جاتلي فكرة... تعالي نقول مع بعض انهي تصميم هنختاره...
' ماشي... مفيش مشكلة يلا نبدأ
" انا هختار رقم 2 حاسه ادق بكتير من غيره
' انا هختار رقم 2 حاسة ان ده ادق بكتير من غيره
قولنا كده في صوت واحد... فضلنا مبرقين لبعض و متفاجئين... ضحكنا في صوت واحد...
' خلاص تمام نختار ده
" على خير بإذن الله
بعت تصميمي على مكان المسابقة... نظامهم انهم بياخدوا تصميمات المشتركين و بيدرسوها... لو لقيوا مجرد خطأ واحد بس بيخرج صاحب التصميم بره المسابقة... عدى شهر و موصلش أي خبر منهم... حتى معرفتش اذا كنت خسر*ت أو لا... مستني الصفحة بتاعتهم تبعتلي بس مفيش... حتى مرنوش عليا... زعلت... و اتأكدت إني استُبعدت من المسابقة خااالص....
اخدت إجازة من الشركة ليوم واحد... قولت ارتاح و اريح معنوياتي اللي بقت في الأرض دي... صحيت على صوت التليفون اللي بيرن كتير... لحظة بس... هو تليفوني فين اصلا ؟
قومت ادور عليه... ملتقهوش في الاوضة... طلعت على الصالة... لقيته على الانتريه... فتحته لقيت 98 مكالمة فائتة !! و معظمهم ارقام مش مصرية !! رن رقم فيهم كنت هرد بس قاطعني صوت جرس الشقة... لبست هودي لقيته في وشي استر بيه نفسي قدام اللي بيرن الجرس ده... فتحت الباب لقيته بتاع البريد
* حضرتك مراد ياسر محمد ؟
" ايوة... ده انا
* الظرف ده عشانك
"ايه ده جواه ايه ؟
* الله أعلم يا بني... افتح و شوف
بتاع البريد مشي... قعدت على الانتريه... قطعت طرق الظرف... كان جواه ورقة بنفسجي شكلها جميل... فتحتها و قرأت اللي جواها /
" مراد ياسر محمد... لقد تم اختيارك من الفائزين في مسابقة The most beautiful architectural design التي اقيمت من شهران في الولايات المتحدة... لقد فُزت بالمركز الأول و تم اختيارك كأفضل مصمم... تهنينا لك... سنتواصل معك لتحصل على جائزتك الذهبية و تم تحويل مبلغ 10 ملايين على حسابك البنكي... و تأكد ان المبلغ وُضع في حسابك... سيصل هذا الظرف خلال ايام... و اذا تأخر للوصول إليك ف هذا بسبب صعوبة التواصل في بلدك و سنحاول نتواصل معك على حسابك الرقمي... دمتَ في سلام "
الابتسامة اترسمت على وشي اد الطبق... دموعي نزلت من عيوني... انا مش قادر اصدق اللي شوفته ده... لا مستحيل... معقولة فوزت... و كمان مركز أول !!
انا مش مصدق... ضغطي هينزل... همو*ت من الانبساط بجد... معقولة الظرف الجميل ده ليا ؟!!!
فتحت التليفون... لقيت رسالة من البنك وصلتلي... المبلغ وصل على حسابي بجد... ده كله طلع حقيقة انا مش بحلم !!
اترميت على الانتريه من الفرحة و قولت
" بجد اشكرك يارب... ده بفضلك أنت... انت اللي وفقتني و نجحت... اخيرا عملت حاجة عِدلة في حياتي... الحمد لله...
دخلت اخدت دُش على السريع و لبست و طلعت على الشركة... وصلت و طلعت ل فوق.... لازم اشوف أيلين... هتفرح زيي... انا برضو نجحت لانها وقفت جمبي كتير و في حاجات كتير عرفتها و اخدت بالي منها بفضلها هي... ناوي اخدها و نخرج سوا...
وصلت الدور ال 6.... لسه هدخل المكتب بتاعها لقيت واحد غريب... اول مرة اشوفه هنا في الشركة... قولت ممكن يكون حد بيشتغل معاها... بس شكله مش بتاع شغل خاالص... كيوت في نفسه اوي... أيلين مش بتشتغل مع ناس زي كده... و اصلا ده ميستحملش ذرة الهواء تيجي جمبه... ده أيلين ارجل منه بكتير...
لسه هخبط على الباب... سمعت صوت المفتاح بيقفل الباب من جوه... استغربت... هي ليه بتقفل الباب من جوه ؟ هدخل ازاي على كده ؟
وقفت جمب مكاتب موظفين الاستقبال... جات سلمى زميلتي وقفت جمبي و قالت
* مش اخدت اجازة ؟ ايه اللي جابك النهاردة ؟
" جيت اقول حاجة للاستاذة أيلين
* لا متحاولش... خلاص قفلت الباب بالمفتاح من جوه... مفيش نملة هتشوفها بعد ما جالها
" مش فاهم... هو مين اللي جه ؟
* مروان
" مروان مين ؟
* هو انت بقالك سنتين معانا و متعرفش مين مروان ؟ للدرجة دي انت مش مركز معانا ؟
" يمكن عشان مش بحب اتدخل ولا بحب انم على حد... بس مين مروان ؟ مستثمر جديد ؟
* ياريته لو كان مستشمر... ده اكبر من كده... بالنسبالها هي طبعا
" لحظة بالراحة فهميني... يعني ايه اكبر من كده بالنسبالها هي... اخوها ولا قريبها يعني ؟
* ده انت غلبان اوي و على الله حكايتك يا مراد
" اخلصي قولي... مين مروان ده ؟
* مروان ده يبقى طليق الأستاذة أيلين... الإكس بتاعها يعني...
اتفاجئت و معرفتش انطق... ازاي طلقيها... اول مرة اعرف دلوقتي... حتى شكلها صغير... مش باين ان هي مطلقة... طب ازاي ؟
* ليك حق تتفاجىء... بس ده حوار قديم... و كل الشركة عارفة طلقيها... معرفش ازاي انت مش عارف... ولا كأنك قاعد معانا 24 ساعة يا جدع
" طب متعرفيش هم اتطلقوا امتى ؟
* من سنتين... قبل ما تتوظف أنت بكام شهر بالظبط...
" اتجوزا كام سنة ؟
* سنة وحدة... بس اوعى تقول لحد بره الشركة
" ليه... مش كلكم عارفين ؟
* اه عارفين... بس لو الخبر ده طلع بره الشركة... الإعلام هيتقلب عليها... مش هيسبوها في حالها... استاذة أيلين مشهورة و كل حاجة... بس الإعلام ميعرفش حاجة عن حياتها الشخصية ولا يعرف انها اتجوزت قبل كده... ما بالك لو عرف انها اتطلقت مرة وحدة كده ؟؟ عشان كده استاذة أيلين حذرتنا كلنا ان الخبر ده ميطلعش بره الشركة... و لو حد عرف من بره هتقلب الترابيزة علينا كلنا و هنطرد... ف أنت اوعى تقول لحد بره الشركة...
" ايه سبب الطلاق ؟
* محدش يعرف لغاية دلوقتي ايه السبب... اللي نعرفه انهم اتطلقوا و بس...
" طب هو جه ليه اصلا ؟
* لأنه لاوي ايدها و بيهد*دها لو ما اخدش الفلوس اللي هو عايزها... هيروح يقول للإعلام على كل حاجة و على سبب طلاقهم اللي محدش يعرفه غيرهم هم الاتنين بس... هو اصلا مش بيتشغل و عايش على قفاها هي.... بياخد منها فلوس كتيرة تكفيه لآخر الشهر و اول الشهر بيجي زي كده يقبض منها و يمشي زي دلوقتي... و بعد ما يمشي بتقفل الباب زي كده و مش بتشوف حد لغاية ما تروح على بيتها...
* بجد بتعصب عليا... مروان ده اسوأ ابتلاء من ربنا ليها... اكيد ندمانة ندم عمرها لانها اخترته و وثقت فيه و هو اصلا قذ*ر...
" ايه ده كله... اول مرة اعرف قصتها دي...
* المهم لو الكلام ده طلع بره الشركة هيبقى منك يا مراد... لان كلنا عارفين و محدش استجرأ لغاية دلوقتي ينطق بكلمة... ف اقعد ساكت زي ما احنا ساكتين
" حاضر... مش هقول لحد والله...
رجعت البيت و انا مش مصدق اللي سمعته ده... مش عارف افرح لانها وصلتني لحاجة مكنتش اتمانها قبل كده ولا ازعل عليها... ضميري انبني... و افتكرت كل كلمة قولتها ليها قبل كده... ده انا قولتلها مستحيل حد يحبك و يتجوزك او يعيش معاكي يوم واحد على بعضه... اكيد اتجر*حت من كده... اوووف... ازاي انا اقولها كده ؟
بعتلها على الواتس إني كسبت... ردت عليا ب ريكورد و قالت كده
' عارفة انك كسبت و كنت متأكدة إنك هتكسب... آسفة مرنتش عليك بس على العموم ألف مبروك... و اشكرك لانك خوضت التجربة دي... ليك مفاجأة مني بس خليها في يوم الحفلة اللي هتتعمل كمان اسبوعين عشانك و عشان بقية المراكز...
" تمام مفيش مشكلة... و انا اشكرك لوقفتك معايا...
عملت لاڤ على الرسالة و قفلت في الحال... مش عارف أنا مأڤور أو لا... بس صوتها في الريكورد مش تمام... كأنها كانت معيطة من شوية... مش عارف انا ليه حسيت بكده... كنت عايز اقولها مالك بس اتحرجت شوية... لأن أيلين عمرها ما اتكلمت عن حياتها الشخصية... و كل كلامها في الشغل و بس....
صحابي لما عرفوا فرحوا اوي عشاني... خرجنا مع بعض بقية اليوم... اكلنا و لعبنا و روحنا اماكن كتير... خلصنا يومنا و كل واحد رجع بيته... روحت البنك طلعت مبلغ بسيط و دفعت ديون ابويا كلها مرة وحدة... زورته في قبره... كنت مبسوط جدا لاني عملت كده... اخيرا روح ابويا هترتاح...
رجعت البيت... نمت... صحيت على صوت التليفون... كانت الساعة 12 بالليل... مسكت التليفون لقيت أيلين بترن !!
حاولت افوق شوية و رديت
" ألو ؟
' ألو يا مراد... عارفة إني صحيتك... آسفة على كده... أنا محتجاك ضروري... انزل و تعالى
" تمام... حضرتك فين ؟
' أنا واقفة بالعربية تحت العمارة اللي انت ساكن فيها...
اتفاجئت... فتحت البلكونة و لقيت عربيتها تحت فعلا...
' صحصح و انزل... انا مستنياك
قفلت التليفون... استغربت... هي ايه عايزة ايه في الوقت ده... و ليه جات على بيتي ؟؟
دخلت الحمام غسلت وشي... لبست الجاكت و نزلت... خبطت على شباك العربية... فتحت الباب و نزلت من العربية
' بتعرف تسوق ؟
" اه
ادتني مفتاح العربية... ركبت هي في الكرسي التاني و ركبت في مكان السواقة
' شغل العربية و اطلع
" اروح فين ؟
' امشي لغاية ما اقولك تقف...
" تمام
شغلت العربية و طلعنا... كنت بمشي في اي شارع و هي مش متكلمة ولا متعرضة... ساندة رأسها على شباك العربية و باصة بعيد... سرحانة... و مش هنا خااالص... وشها تعبان و مرهقة... عمري ما شوفتها كده... كنت هسألها مالك بس اترددت... اكيد مش هتحكي يعني... اثناء ما انا ماشي بالعربية رفعت رأسها و قالت
' بس اقف هنا يا مراد....
وقفت زي ما قالت... كان مكان ضلمى و مفهوش حد...
" حضرتك عيزاني في ايه ؟
فتحت تابلو العربية و طلعت ملف منه و قلم... بصتلي و اتنهدت بتعب
' اتفضل امضي يا مراد
" امضي على ايه ؟
' تمضي على عقد تنازلي عن شركة ليك انت... امضي يلااا
يتبع ........
ده البارت الأول من رواية #لا_افهمكِ
رواية لا أفهمك الفصل الثانى 2 من هنا
تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)
تابعونا عبر أخبار جوجل من هنا (روايات شيقة ❤️)
