📁

رواية جويرية الليث الفصل الثاني والثلاثون 32 والاخير بقلم مريم يوسف

 رواية جويرية الليث الفصل الثاني والثلاثون 32 والاخير بقلم مريم يوسف

رواية جويرية الليث البارت الثاني والثلاثون 32 والاخير

رواية جويرية الليث الجزء الثاني والثلاثون 32 والاخير

رواية جويرية الليث الحلقة الثانية والثلاثون 32 والاخير

رواية جويرية الليث بقلم مريم يوسف 

رواية جويرية الليث الفصل الثاني والثلاثون 32 والاخير بقلم مريم يوسف
رواية جويرية الليث

رواية جويرية الليث الفصل الثاني والثلاثون 32 والاخير 





#جويريه_الليث

#البارت_الثانى_الثلاثون_و_الاخير

#الحزء الاول

#بقلمى_مريم_يوسف


دخلوا لغرفه مريم و وجدوا مريم و نارى و جويريه ياكلون فول سودانى و لب و فشار و تسالى كثيره و هم يضحكون بسعاده، هرو"لت تالين اليهم و قالت بله"فه: سيبولى شويه لب.


فقالت جويريه بسعاده: بنت حلال جيتى فى وقتك، كنا لسه هنرن عليكى تيجى.


اما الشباب فكانوا مذه"ولين، فقال ابانوب بص"دمه: هو دا منظر حد طالع من حا*دثه.


فقال رعد بسخ"ريه: لا و انت الصادق اللى كانت هتعي"ط على صاحبتها باعتها اول ما شافت اللب.


فقال ليث بسخر"يه ايضا: هو دا بس اللى لفت نظرك ملفتش نظرك ان نارى لسه عا"يشه.


قاطع هم"سهم صوت نارى و هى تقول: مشفتوش فهد تحت و انتم طالعين.


فقالت جويريه بغ"يظ: هو دا اللى رايح يجيب بيبسى و مصاصات و جاى.


فه"در بهم ابانوب بعن"ف و قال: هو انتم فاكرين نفسكم فين، لب و بيبسى و مصاصات، هو انتم طالعين رحله، انتم فى مست"شفى و بتز"وروا واحده مر"يضه، يعنى الكلام دا ممن"وع عليها ولا ايه يا دكتوره. ختم جملته بنبره سا"خره و هو ينظر لجو"يريه.


فقالت تالين بتذكر و اس"ف: ايوه صح، اخبارك ايه دلوقتى يا حبيبتي كويسه.


ابتسمت مريم ابتسامه صغيره و اومأت براسها بايجاب.


نظرت لها تالين بع"دم ف"هم لانها لم تر"د عليها فاكملت باس"ف: انا عارفه انك زعل"انه علشان دخلت علطول بس ح"قك عليا.


امسكت مريم الورقه و القلم و كتبت: لا يا لينو مش زعل"انه بس انا اللى مش قا"دره اتك"لم.


ظلت تالين تن"ظر لها بع"دم فه"م، اما جويريه فقالت بح"زن: مريم فق"دت الن"طق يا تالين.


شه"قت تالين بع"نف و انس"ابت دمو"عها بغزا"ره، ذهبت نحوها و ار"تمت فى احض"انها بق"وه المت مريم فامتع"ض وجهها با"لم.


 فقال ابانوب بخ"وف: ح"وش مراتك يا رعد دى لسه طالعه من عم"ليه هتمو"ت مراتى بسبب لهف"تها.


ابتعدت تالين و قالت با"سف بين دمو"عها: انا اس"فه، موج"وعه.


هزت مريم راسها بن"فى، كادت تالين ان تتكلم لكن قاطعها دخول فهد و هو يقول بانتصار: الحمد لله لقيت البيبسى و المصاصات.


ارتسمت الابتسامات الطفوليه على وجوه الفتيات، اما ابانوب فقال بغي"ظ منهم: انت مطاوعهم فى هب"لهم دا و انا اللى افتكرتك عاقل.


فقال فهد بم"لل: متبقاش مع"قد يا ابانوب خلى مراتك تفك عن نفسها شويه، بعدين انا كنت عملت ايه انا جبت حاجة ترطب القعده و لزوم الصلح انت مشفتش كانوا هيد"بحوا بعض ازاى. واحده داخله تهزر بانها شر"يره و التانيه كانت هتق"طع شع"رها فى ايدها.


فقال ليث: انا كنت متوقع كدا فعلا، بس ايه اللى حصل.


قالت جويريه بزع"ل طفو"لى و هى تحتضن نارى و الاخرى تبادلها الحضن بحنان اخوى: ما انتم اللى خب"يتوا عننا و انا كنت فكراها شر"يره و عايزه تا"خدك منى.


ابتسم ليث بخب"ث، اما رعد و فهد فاطل"قوا ص"فير عا"لى و قالوا: لا مطل"عتش هين يا ليث باشا.


فقال ابانوب بغناء: كل البنات بتح"بك كل البنات حل"وين طبعا يا سيدى يا بخ"تك و انت اللى زيك مين. ختم غناؤه بغ"مزه لليث، اما تلك المتس"رعه فكانت تذو"ب خج"لا.


قاطع كل هذا الجو المرح اتصال لتالين من اسامه، اعطت الهاتف لرعد الذى اسكتهم و فتح الاسبيكر، فقالت تالين: الو يا مستر اسامه.


فقال اسامه: انتى فين يا تالين.


ضغط رعد على يده بح"ده، اما تالين فكانت تنظر لرعد بقل"ق و قالت: انا روحت يا فندم خير حضرتك عايز حاجة.


فقال اسامه بح"ده طفي"فه: و مين سمحلك تروحى بيتك.


فقالت تالين بتعج"ب: حضرتك مفيش شغل ورايا بعد اجتماع مع شركه السيوفى، و المفروض حضرتك كنت روحت.


فقال اسامه بح"ده مب"الغ فيها: الله الله و انتِ اللى مفروض تقوليلى اعمل ايه و معملش ايه يا تالين.


فقالت تالين و هى تج"ز على اسن"انها غي"ظا منه: انا اس"فه يا فندم، اكيد حضرتك مكنتش متصل بيا علشان تكل"منى بالاس"لوب دا، ممكن تقولى حصرتك عايزنى فى ايه.


فقال اسامه بح"ده: تتفضلى تيجى حالا علشان النهارده هنس"تلم الشح"نه.


فقالت تالين بت"وتر و هى تنظر لرعد الذى تبا"دل انظاره مع الشباب بص"دمه: ش"حنه؟ بس الشح"نه مش ميعادها دلوقتى يا فندم، الش"حنه هناخدها فى نفس اليوم اللى هنس"لمه فيه لشركه السيوفى.


قال اسامه بدو"ن و"عى: احنا هنكلم شركه السيوفى علشان نخلى الاس"تلام بكرا بالكتير و غير كدا انا عاي"زك مع"ايا.


فقالت تالين بص"دمه: عاي"زنى مع"اك.


فقال اسامه بتد"ارك: ايوه عايزك معايا علشان تشرفى على التس"ليم.


فقالت تالين: بس دا مش شغلى يا فندم.


فقال اسامه بح"ده: ٥ دقايق و اشو"فك قدامى يا تالين احس"نلك. و اغ"لق الهاتف بوج"هها.


قال رعد بح"ده: هو ايه اللى بيحصل دا 


رن هاتف فهد فاجاب فهد و فتح الاسبي"كر و قال: ايوه يا سياده اللواء خير.


فقال اللواء بجد"يه: معاكم امر بالتحرك علشان تل"قوا الق"بض على احمد منصور الاسيوطى بته"مه الاتج"ار فى الممن"وعات و الق"تل الع"مد لمنصور الاسيوطى بوا"سطه استخ"دام عقا"ر ط"بى. و التحرك دلوقتى حالا.


فقال فهد بجد"يه مم"اثله: تحت امرك يا فندم و انا هبلغ باقى الشباب.


فقال اللواء: انا عارف انهم معاك دلوقتى، عايز المهمه تتم على اكمل وجهه و مفيش مانع لو احض"رتوه مي"تا كدا كدا حك"مه المو"ت. و صحيح حمده لله على سلامه مراتك يا صقر.


اجابه ابانوب بابتسامه ارتسمت على وجهه من دها"ء معلمه: الله يسلمك يا فندم. ثم اغل"قوا الهاتف.


فقال ليث بق"وه و حز"م: استعدوا. هنمشى بالخطه اللى قولنا عليها. اومأوا ايجابا برأسهم.


التفت ليث للفتيات و قال: هتفضلوا هنا لحد لما احنا نيجى، محدش يتحرك من مكانه و النهاردة هنخل"ص من اى حاجة بتع"كر حياتنا. نظر لنارى و قال: انا ساي"بهم اما"نه فى رقب"تك.


اومات براسها ايجابا بق"وه مص"طنعه تخ"بأ بها خو"فها على فهد من الموا"جهه التى اتت مبكرا.


احتضن كل منهم زوجته اما ابانوب فكان ينظر بال"م  لمريم، توجهه ابانوب و ج"لس بج"وارها و امس"ك ي"دها بحن"ان و قال: انا عارف انك لسه واخده على خاط"رك منى، بس انا عملت كل دا من خ"وفى عليكى. انا عايزك تسام"حينى، لانى مش عارف هر"جع ولا لا. بس حاولى تسام"حينى علشان اقدر اس"امح نفسى. علشان لو مرجع"تش اعرف انك مسام"حانى.


لم ت"رد مريم و لم تب"دى اى رده فعل سوى ان دمو"عها تكونت بعيونها آ"بيه ان تخر"ج من مقلت"يها. قبل يدها بح"نان رغم الال"م الذى ين"هش بقل"به. 


كاد ان يت"رك يدها لكنها امس"كتها بق"وه نظر لها با"مل و له"فه و كانها سم"عت ند"اء قل"به فاستج"ابت له مرت"ميه باحض"انه ملق"يه كل الا"مها فيها و كان حض"نه اكثر من مرحب بعد ليا"لى حر"مان قا"سيه و ج"فاء مؤل"مه.


قالت به"مس وصل لاذنيه: لازم ترجع علشان لسه مشب"عتش منك ولا عاق"بتك.


قه"قه ابانوب بصو"ت رجو"لى اذا"ب ق"لبها و قال: لسه قل"بك اسو"د.


قب"ل را"سها بحن"ان و قال: اكيد هر"جعلك. يا مريومى.


خر"جوا متو"جهين للشركه و هو يشرحوا لفهد مخا"رجج و مداخل الشركه كما وصفتها تالين.


اما هناك فى شركه الاسيوطى، كان احمد و اسامه واقفين ينظرون للرجال من الاعلى و هم ينقلون البض"اعه للمخ"ازن.


فقال احمد: انت طلبت سكرتيرتك ليه.


فقال اسامه بخب"ث: مش عارف مزا"جى طال"بها ق"وى ص"نف جدي"د مجر"بتوش و حاب"ب اج"رب منه.


فقال احمد بض"حك: لسه زى ما انت، ثم اكمل بجد"يه: بس لو هت"اثر عليا مش هت"ردد فانت هق"تلك.


فقال اسامه بف"خر: لا متخ"افش مش هتقدر تعمل حاجة.


و بعد وقت قصير سمعوا صوت تكسي"ر بالاسفل، نزل احمد بس"رعه هو و اسامه، فودوا شخص جالس على كرسى فى منتصف المصنع.


فقال احمد بغض"ب: انت مين و ازاى تدخل هنا.


علت اصوات ضحك"اته بش"ده و قال:  تؤتؤتؤ كدا يا احمد بيه متعر"فنيش، دا حتى احنا بينا حس"اب قدي"م ق"وى من س"اعه والدك لحد دلوق"تى لسه مخل"صش.


فقال احمد بغض"ب عا"رم: بقولك انت مين بدل اف"ضى المس"دس كله فيك.


نهض ذلك المجه"ول و توجهه ناحيه النور  و وق"ف بكل هي"به و وق"ار، فقال احمد بص"دمه: ليث، انت بتعمل ايه هنا.


فقال ليث بب"رود: جاى اطم"ن على البض"اعه اللى هتب"يعها للشركه. اشوفها ص"نف اص"لى ولا مغش"وش.


فقال احمد بح"ده مبال"غ فيها: ايه اللى بتقوله دا، و بعدين ما تتاكد منها فى مخ"زنك.


فقال ليث بز"عل مصط"نع: طب و مخرنك و مخزنى مش واحد، اشحال مكناش نسايب و اهل و دا مصنع المر"حوم حمايا اللى ابوك له"فه منه. ايوه صح اومال فين الحاج منصور يجى يحكيلنا نه"به ازاى.


تو"تر احمد و قال بتل"عثم: ابوى ابوى مش هنا. ابوى فى الصعيد.


قال ليث بتع"جب: فى الصعيد بس انا اللى وصلنى انه قاب"ل وج"هه ر"ب كر"يم خلاص.


قال احمد بمبا"شرة: انت عاي"ز ايه من الاخر.


ابتسم ليث و قال: تع"جبنى و انت فا"همنى كدا، انا كنت عاي"ز رو"حك.


كاد احمد ان يجيب لولا مقاطعه ابانوب لحديثه و هو يقول: تؤتؤ كدا يا كينج هو دا اللى اتفقنا عليه تن"سى حبيبك.


اتاهم صوت رعد و هو يقول: حتى انت يا صقر، تن"سانى.


فقال فهد بدرام"يه: لا انتم اند"ال كدا برضو تنس"ونى انا كمان.


فقال احمد بص"دمه: انتم مين.


فقال ليث بك"ره: احنا اللى لينا ت"ار قد"يم مع"اك. انا ليا عندك ح"ق مر"اتى و اخ"تى.


فقال ابانوب بغ"ل: و ح"ق مرا"تى اللى هى اخت ليث مريم.


فقال فهد بك"ره: و حق نارى اللى جوز"تهالك. و اللى كنت عايز تقت"لها لما تسل"مهالى. نس"يت ابولك صح، انا الزع"يم اللى كنت بكلمك انت و ابوك.


فقال رعدبغ"ل: و ح"ق ابويا اللى م"ات بسبب ند"مه على صاحبه و بما انك ق"تلت وال"دك فانا هق"تلك انت.


اما اسامه فقال بصد"مه: و انتم دخلتوا هنا ازاى.


فقال رعد: من انس"ه تالين، اقصد مد"ام تالين رعد المنشاوى.


فقال اسامه بص"دمه: السكرتيره.


نظر له رعد بح"ده، بعدها اسامه كان مسط"ح على الار"ض مفار"قا الحياه بسبب تلك الرصا"صه التى اخت"رقته بق"وه.


فقال احمد بغ"ل: غب"ى.


فقال ليث: مش اغ"بى من اللى مش"غله ولا ايه يا احمد بيه.


اما رعد فقال: انت مطلوب الق"بض عليك بس مش بعد ما ناخد ح"قنا منك.


اما احمد فق"هقه و قال: و ايه دلي"لكم على كل جر"ايمى.


اجابه ابانوب بابتسامه و قال: متع"لش ليها ه"م، دى علينا احنا هد"يه مننا ليك.


اما فهد فقال: متتع"بش نفسك و تنا"دى على اى راجل من بت"وعك اذا اعتب"رناهم رجاله، اصلنا لقينا نفسنا فاض"ين قولنا نر"وق عليهم و خص"وصا انهم حب"ايبك و من طر"فك.


صر"خ احمد و قال: لسه اللع"به منت"هتش و كل حاجة هت"بقى مل"كى و خص"وصا املا"كك يا ليث يا سيوفى، و حتى جويريه هت"بقى م"لكى انا و فى حض"نى و...


قاطعه رص"اصة تخت"رق ي"ده بقس"وه و غ"ل و قال ليث بص"وت غا"ضب و ه"ادر: مرا"تى خ"ط احم"ر انت سامع، كله الا هى، جويريه دى مل"كى دى جويريه الليث طول عمرها مل"كى ولا هت"بقى غي"ر ل"يا.


تقدم ناحيته ابانوب و هو يض"ربه و يلك"مه بش"ده و يقول: و اللى يت"جرأ و يلم"س مرا"تى او حتى يف"كر فيها يبقى حك"م على نف"سه بالم"وت. و انت حكمت على نفسك بالمو"ت. لما حا"ولت تقت"لها.


بعد ان فر"غ منه ابا"نوب تق"دم منه رعد و أط"لق رص"اصه على ق"دمه اليمن"ى و قال:  غل"طوا لما فكر"تم تلع"بوا مع عيله المنشاوى، و غ"لطوا اكتر لما اتجر"أتم على ابويا. و شوف القدر عمل ايه خلاك تق"تل اب"وك باي"ديك و الاد"هى ان اب"وك نفسه كان عايز يخ"لص عل"يك. ش"وفت ربنا زر"ع الك"ره فى قلو"بكم ازا"ى.


ثم بص"ق عليه و ت"ركه. توجه له فهد و ر"فعه من على الا"رض و قال: دى نه"ايه كل واحد طم"اع و انا"نى و هى الم"وت و الج"زاء من جن"س الع"مل بس احنا هنسي"بك للق"انون ياخ"د ح"قه منك و خ"رج به للخا"رج و سل"مه للض"ابط المنت"ظر بالخ"ارج.


اما احمد فكان يغ"لى و نظر للمسد"س الكا"من بجي"ب الضا"بط اخذه بي"ده السليمه موج"ها اياه ناحي"هتم و قال بغض"ب و ص"وت ع"الى: و انا مش همو"ت قبل ما ا"خد حد في"كم معا"يا. 


خ"تم كلامه صو"ت اطلا"ق الرص"اصه و التى كانت مو"جهه ناح"يه هد"فها بمها"ره.


اما فى الم"شفى فكانت الفتيات جالسات على اعص"ابهن و كل منهن ذه"نهن مش"غول على احب"ائهن غير قاد"رين على مو"اسات بعضهن الاخر فكيف يوا"سون و هن قل"قات بهذا الشكل.


و فج"أة صد"ح صو"ت تالين بال"م ح"اد بقل"بها و هى تقول بص"راخ: رررررررعد، ثم اغمى عليها....


بعد مرور خمسه اعوام......


كانت واقفه امام القب"ر تب"كى و هى تشت"كى من قس"وة الح"ياه عندما تر"كت وحي"ده تن"ازع فى الحياه و الدنيا بمف"ردها كج"ندى اع"زل من كل وسائل الحم"ايه و موج"هه نحوه سي"ل من الا"سهم المسم"ومه التى تلت"صق بجسده سال"به منه الح"ياه.


وقفت تالين امام الق"بر تشت"كى من قس"وه الايام و الليالى بدو"نهم، فقالت و الد"موع تغ"شى عينيها: وحشتونى قوى يا حبايبى و الحي"اه مله"اش طعم من غ"يركم ولا الد"نيا ليها ح"س من غ"يركم يا حبايبى، بس تعرفوا انتم لو كنتم عايشين كنتم هتفرحولى قوى، الحمد لله معدتش و"حيده زى الاول ربنا عوضنى برعد، كنتم هتح"بوه قوى و هو كمان، تع"رفوا انى جيت النهارده من ور"اه، لانى كنت عايزه اكلمكم قوى و هو مش فا"ضى من شغله، بشكر اليوم اللى مش"يت فيه ورا ق"لبى، فعلا زى ما وعد وفى كل يوم بشك"ر ربنا عليه. بس ف"رحتى نا"قصه من غي"ركم، ربنا يرح"مكم و يص"برنى.


وضعت الورود على ق"برهم بعد ان قرات الفاتحه على قب"ر والديها، ثم توجهت لسيارتها متذكره ما حدث من اعوام عده عندما أحست بقل"بها يتم"زق من الا"لم، اغ"مى عليها و عندما استف"اقت وجدته جالس امامها يربت على شعرها بحنان.


ابتسمت على ابتسامته التى ارتسمت على ثغره، و قالت: رعد احنا عايشين ولا انا بحلم ولا فيه ايه.


ابتسم عليها و قال: لا يا حبيبتي عايشين و خلاص هنعيش مع بعض علطول من غير اى حاجة تع"كر علينا حياتنا.


ابتسمت له بحنان و فرحه و مررت عينيها تتفحصه وجدت ي"ده مربو"طه و مع"لقه على ك"تفه الاخر.


نهضت بفز"ع و قالت و هى تمسك يده بلهفة: مال ايدك ايه اللى رابطها كدا.


نجح فى رسم الال"م على وجهه و هو يقول بال"م مص"طنع: ااه على مهلك يا تالين.


ابتعدت بسرعه و دمو"عها تكونت بمقلت"يها و نظرت له و قال بصوت متش"حرج: انا اس"فه بتو"جعك.


نظر لعيونها المد"معه التى و للحق سح"رته للغايه و كان عيونها بها نجوم تلمع بسماء الليل، اقت"رب نح"وها للغ"ايه و التح"مت انفا"سهم و اصبح كل واحد يستن"شق زفي"ر الاخر، و قال بب"طء و هو يق"ترب من شفت"يها: قوى، وج"عتينى قوى.


نزلت دمو"عها كالش"لال و قالت ببك"اء: انا اس.....، لم تكمل جملتها لانه ابتل"عها فى جوفه، متذو"ق من ع"سل شف"تيها باشت"ياق و جن"ون، و تحولت من قب"له هاد"يه لقب"له قو"يه و متط"لبه، قر"بها من خص"رها نحوه لاع"نا اصا"بته التى تع"وقه نوعا ما.


ابتع"دت عنه بخ"جل بعد ان سمح لها لانه اح"س بر"غبه رئت"يها للتنفس بعد مع"ركته الدا"ميه، فقالت بح"زن طف"ولى و خ"جل: كدا تض"حك عليا انا مخ"صماك.


قال بضح"ك: لا و حياتك بلاش تخاص"مينى دلوقتى دا الواحد ما ص"دق غير كدا اهو"ن عليكى تس"يبى جوزك حبيبك و هو مصا"ب و تعب"ان.


كب"حت ضح"كتها و ابتسامتها و قالت: ايوه تهو"ن زى ما انا هو"نت عليك و خض"تنى عليك كدا.


قال لها بخب"ث: الله اتخ"ضيتى عليا، للدرجه دى يا لينو.


فقالت بجر"اءه: و اكتر كمان مش جو"زى و حب"يبى. و مش كدا و بس و كمان ابو النونو اللى هيشرفنا بعد ٩ شهور دا. انهت جملتها بابتسامه مشرقه على وجهها.


اما هو فظل ينظر لها بصد"مه و قال: نونو صغير، هو انتى حامل.


اومات براسها بايجاب و الابتسامه تعلو ثغرها باشراق، فقال هو بصد"مه: يعنى انا هبقى ام.


عل"ت ص"وت ضح"كاتها بصخ"ب و قالت: انا اللى هبقى ام و انت يا حبيبي اللى هتبقى اب.


قال بص"راخ و سعاده: انا هبقى اب، اخيرا هبقى اب. ادخلها فى احض"انه بق"وه و س"عاده. و ق"بل راسها بحب بالغ و حنان شديد.


استفا"قت تالين من تذكرها على رنين هاتفها، نظرت له و ابتسمت ثم قالت: ازيك يا حبيبى عامل ايه.


فقال رعد بقل"ق: انتى فين يا حبيبتي ليث قالى انك مرحتيش الشركه، حصل حاجة.


ابتسمت على خو"فه عليها و قالت: متخا"فش يا حبيبي انا روحت ازور قب"ر بابا و ماما و راجعه اهو علشان استقبل عمار.


تنه"د رعد و قال: ربنا يرحمهم يا حبيبتي، بس يا حبيبتي كنتى قولتيلى، عموما خلاص خلى بالك من نفسك. و اغل"ق معها الهاتف، تنه"دت بح"ب و ذهبت لبيتها لتكون فى استقبال طفلها الذى يبلغ من العمر ٦ سنوات.


اما عند تلك الش"عله الن"اريه كانت تج"رى خ"لف ابنتها ذات الشعر الاحمر الذى ورثته منها و هى تقول: حور تعالى يالا علشان نعمل ال home work  بسرعه و ناخد ش"اور و نلحق نروح للحفله.


قالت حور بطفو"له: بس يا مامى انا مش عايزه اعمله.


قالت نارى بح"زم: مفيش حفله الا و الواجب معمول و دا اخر كلام.


هرولت حور لفهد الذى رجع من عمله للتو، تع"لقت بقدمه اما هو فحملها و قب"ل وجنتها و نظر لعيونها البنيه الجميله و قال بحب ابوى خالص: اخبار حورى ايه. لسه برضو مغ"لبه مامى.


قالت حور بطفو"له: يا بابى بكرا إجازة و مامى عايزانى اعمل الواجب و انا مش عايزه اعمله، و عايزه اعمله بكرا.


ق"بل فهد وجنتها و قال: مش احنا اتفقنا اننا نسمع كلام مامى و مش نأجل اى حاجة لبكرا، صح ولا غلط.


قالت بخ"جل و هى تنك"س راسها: صح.


فقال فهد بح"ب و هو يرفع راسها: يبقى نسمع كلام مامى و ننفذه، يالا بسرعه على فوق. و اعملى الواجب بسرعه علشان بكرا هنتطلع نتفسح.


 تحم"ست نارى بش"ده انزلها فتقدمت لوالدتها و قالت: انا اس"فه يا مامى مش تز"على منى و انا هطلع لفوق اعمل ال home work  بسرعه و اخد شاور كمان.


نز"لت نارى لمستوى طفلتها الجميله التى تبلغ من العمر ٤ اعوام و قالت: برافو عليكى يا حبيبتي و انا مش زع"لانه منك ابدا ابدا، طب"عت ق"بله حنو"نه على وجنتها.


صعدت حور لغرفتها لتحل واجبها، ظلت نارى تتابعها بحنان فاح"ست بفهد يض"مها من الخل"ف و هو يدف"ن وج"هه برقب"تها و يستن"شق عب"يرها الا"خاذ بتل"ذذ، و قال بح"ب: ربنا يخليكم ليا يا احلى حاجة فى حياتى كلها.


أحا"طت يده بق"وة و قالت: و يخليك ليا يا اجمل ركن ليا فى الدنيا.


اما عند تلك المت"مرده المج"نونه، فكانت حا"مله طفلتها الصغيره التى تب"كى و هى ايضا كانت تب"كى و قالت: خلاص يا حبيبتي انا اس"فه، بط"لى عي"اط.


دخل ابانوب عليهم بسر"عه و قال عندما راهم يبك"ون بشد"ه: مالك يا حبيبتى ايه اللى حصل.


قالت مريم ببك"اء مع الصغيره: معرفش يا ابانوب بتعي"ط و مش عارفه اس"كتها.


حمل ابانوب الصغيره و ق"بلها بب"طء و حنان و قال: خلاص يا حبيبتي بطلى عي"اط و انا هسك"تها. و بالفعل سك"تت الطفله بعد برهه و نامت فى فراشها، التفت لتلك التى كانت تب"كى و ض"مها بحن"ان و هو يق"بل راسها و قال: خلاص يا حبيبتي اهدى محصلش حاجة لكل دا.


قالت مريم ببك"اء: انا بخا"ف عليها يا ابانوب انت عارف احنا تع"بنا قد ايه لحد لما ربنا كرمنا بيها والله بخا"ف عليها من الهوا الطاير جنبى.


رب"ت على كت"فها بح"نان و هو يت"ذكر كم ص"بروا ٣ سنوات من العل"اج و الحق"ن لتثبي"ت الجني"ن و ادو"يه لج"عل الق"لب اقو"ى على تح"مل الح"مل اما عن العمل"يه و الو"لاده كم ك"انوا خائ"فين من ان تتي"تم الصغيره او كلاهما يم"وت.


نف"ض كل هذا من عقله و قال: عارف با حبيبتي هى والله كويسه و مفيهاش حاجه متخ"افيش عليها، دا الطبيعى فى سنها و الظ"اهر الست رينا عايزة تشوف غلاو"تها عندنا.


ق"بل را"سها و ابع"دها و مسح دمو"عها بر"قه و قال: يالا استعدى علشان نروح عيد الميلاد بدل ما ليث يجي"بنى من قفا"يا.


ابتسمت مريم و ذهبت لتتجهز للحفله، اما ابانوب فتوجه لسرير مارينا و قال بح"ب و ح"نان: تعرفى اننا بنح"بك قو"ى و تع"بنا ق"وى لحد ما ربنا سمح لينا بانك تنورى حياتنا، انتى غاليه عندنا قوى، بس لو ته"دى شويه و تبط"لى تر"عبى ماما و تخ"وفيها عليكى، تعرفى ماما دى اكتر حد بيخ"اف و بيق"لق عليكى و عايزاكى كويسه علطول، عايزك تح"بيها و تخ"افى عليها و على زع"لها و مش تزع"ليها منك ابدا ابدا، دى الركن الوحيد اللى لسه منور فى حياتى و لو اتط"فى هن"طفى كلنا معاها.


اح"س بها تحت"ضنه من الخل"ف و قالت بح"ب و دم"وع: بح"بك و ربنا يخليك ليا يا آمن ركن فى الزح"مه.


اما عند تلك الحوريه و ذلك الليث، كانت تتجهز فاليوم عيد ميلاد ابنها و بنتها التوأم، كانت تتجهز عندما دخل هو بب"طء و اح"اط خص"رها بع"شق و هو ينظر لجم"الها الا"خاذ و دف"ن وج"هه بعن"قها و قال: كل سنه و انتى جميله و معايا يا جورى.


ابتسمت بحب و قالت: كل سنه و انت منور دنيتى و حياتى يا ليثى.


اخرج من جيبه علبه جميله جدا و فتحها امام جويريه التى شه"قت باعج"اب من جم"ال اله"ديه فكان عقد من المرمر الاخاذ يتدلى منها جمله واحده بالاماس الجميل و هى جويريه الليث، قالت بان"بهار: جميله قوى يا حبيبي.


لفها بحيث يكون ظهرها مقابلا له و البسها اياها، و كاد ان يتكلم لولا دخول ابنه البكر ( اللى اتولد الاول يعنى قبل اخته ب ٥ دقائق).


دخل مراد ببرو"د و قال: امى، عايز اكلم حور و اشوفها هتلبس ايه النهارده.


ظلت جويريه تنظر لابنها ببلا"هه و قالت: طب ما هى هتيجى يا حبيبى و هتشوفها هنا فى الحفله.


قال مراد ببر"ود: انا عايز اكلمها علشان لو لبسها هيبقى عري"ان تغ"يره علشان هيبقى فيه اولاد كتير فى الحفله. فمين"فعش تلب"س لب"س مش كويس كفايه شع"رها اللى هيبقى ب"اين.


فقالت جويريه بسخ"ريه: هخلى نارى تح"جبها حاضر.


فقال مراد بج"ديه: ياريت برضو تفاتحى طنط فى الموضوع دا و انا هكلم عمو فهد برضو و هقنعه.


نظرت له نارى بص"دمه و تش"نج و قالت: دا كان يق"تلك فيها مش فاكر اخر مره حصل ايه.


قال مراد بج"ديه: دا كان س"وء تفا"هم بينى و بينه و هو كان غلطا"ن و انا قبلت اعت"ذاره، عموما عايز بعد اذنك اكلمها.


امسكت الهاتف لتلبى طلبه و هى تكاد تمو"ت من افعاله، اما ليث فنظر له بف"خر و قال: هذا الش"بل من ذاك الاس"د، راج"ل ياض. والله و عرفت اربى.


كانت جويريه تتح"كم بنفسها حتى لا تف"تك بذلك الاح"مق الذى يجاورها، و ما كادت ان تهاتف نارى حتى وجدتها تهاتفها هى فيديو كول، فتحت جويريه المكالمه و قالت: كنت لسه هرن عليكى.


فقالت نارى باستغا"ثه: ادينى المح"روس ابنك بسر"عه لان هنا فيه حرب عال"ميه ثال"ثه هتب"تدأ، البنت مع"انده مش هتن"زل الا و ابنك يقول رايه و فهد لو عرف هيط"ين عي"شتى انا و هى.


اخذ الهاتف مراد و قال بجد"يه و بر"ود: اديهالى يا طنط.


و عندما سم"عت حور صو"ته، رك"ضت لوالدتها بسر"عه و اخ"ذت منها الهاتف و قالت بخج"ل: كل سنه و انت طيب يا مراد.


فقال مراد بحن"ان يظهر لها هى فقط: و انتى طيبه يا حورى. نظر لها بتف"حص.


اما هى فقالت بط"فوله: ايه رايك فى فستاني.


قال مراد بغي"ره لا تنا"سب عم"ره: قصي"ر قو"ى يا حور و كمان عري"ان.


قالت حور بحز"ن طف"ولى: بس هو حل"و يا مراد.


قال مراد بنب"ره لا تقب"ل النقا"ش و يتخ"للها بعض الح"نان: لا الفستان وح"ش بس علشان انتى اللى لب"ساه فهو طا"لع ح"لو لكن هو وح"ش، غي"ريه احسن يا حورى.


ابتس"مت حور بخ"جل من غز"له بها و قالت بر"قه طفو"ليه: حاضر يا مراد هغي"ره، التف"تت لوالدتها و اع"طتها الهاتف و اخر"جت فستان طويل و باكمام طويله و قالت: دا كويس يا مراد صح.


فقال مراد بح"ب: ايوه يا حورى دا جم"يل و هيبقى جم"يل قو"ى لما تل"بسيه. سلام علشان تلح"قى تج"هزى مش هنط"فى الشم"ع من غ"يرك


ازد"اد احم"رار وجن"تيها، اما جويريه فقالت بسخ"ريه: ها"ت يا كزا"نوفا عص"رك و زم"انك ها"ت، ما انت ابن ليث السيوفى هتوقع منك ايه أقل من كدا.


ع"لت ضح"كات ليث مع خر"وج مراد من الغرفه، اغ"لقت جوي"ريه المكا"لمه، دخلت ابنتها الصغيره بب"طء و قالت برق"ه طفو"ليه: ممكن ادخل يا بابى.


فقال ليث بحنا"ن: اتفضلى يا روح بابى.


توج"هت نغم الصغيره نحو"هم بدل"ال طفو"لى، و قالت لوالدتها: مامى هو عمار رن ولا لا.


ابتس"مت بسخ"ريه و كادت ان تر"د لكن قاط"عها رنين هاتفها، فتحت جويريه الهاتف و قالت بس"خريه: لسه حالا كنا جايبين فى سيرتك يا اخويا.


ض"حك ذلك الطفل بص"خب و قال و هو يح"رك حاج"بيه بوقا"حه لا تنا"سب عم"ره و قال: اكيد طبعا يا مز"تى ما انا اللى فى القلب يا جورى.


قال ليث بغ"ضب: احت"رم نف"سك يا واد انت.


فقال عمار باستفز"از: مش تقولى يا ج"ورى ان جو"زك ج"نبك. اصل كلامنا مينف"عش حد كب"ير يسمعه.


تح"ول وجه ليث للون الاح"مر من الغض"ب اما جويريه فكانت تض"حك بش"ماته، فقال عمار: ادينى نغمى بقا يا جورى و خليكى مع جوزك دا.


اخذت نغم الهاتف و قالت بحز"ن طفو"لى: بقى كدا يا عمار انت بتح"ب مامى اكتر منى.


قال عمار بع"شق: و هو انا اقدر يا من سك"نتى رو"حى و قل"بى، و هى عي"ونى ش"ايفه غ"يرك اصلا.


ابتسمت نغم بخ"جل و قالت: ايه رايك فى فستانى.


قال عمار بغي"ر كبي"رهه: لا يا نغم على ج"ثتى تنزلى كدا قدام اصحاب اخوكى والله لاكون مطر"بقها فوق دما"غ اخو"كى و ابو"كى، لاموأ"خذه يا عمى.


فقال ليث بسخ"ريه: لا يا اخويا مفيش حاجة.


اكمل عمار بح"زم: تغي"ريه حالا، و ان جيت يا نغم و لقيت ح"ته بس با"ينه مش هتعر"فى هعمل ايه.


قالت بحز"ن: حاضر يا عمار سلام.


اعطت الهاتف لوالدها و عيو"نها مل"يئه بالدم"وع، اخذ ليث الهاتف و قال بهدوء كانه يحدث شاب و ليس طفل ذا ٦ اعوام: مكنش ينفع تقولها كدا على الاق"ل كنت طي"بت بخ"اطرها الاول.


فقال عمار: يعنى يعجبك كدا يا عمى تطلع كدا قدام رج"اله.


فقال ليث بتش"نج: رجا"له مين دول اطفال.


فقال ادم بغي"ره: والله ان كانوا عيال لسه بتر"ضع برضو متط"لعش، و ان كان على زع"لها فانت عارف انى مق"درش عليه. سلام دلوقتى و انا جاى دلوقتى مع بابا.


اغلق ليث الهاتف و قال: تربيه رعد هتوقع ايه يعنى.


اما جويريه فكانت تض"حك بصخ"ب عليه فما يف"عله هو و ابنه ي"رد اليه فى هيئه عمتر.


قال ليث بس"خريه: اضحكى اضحكى. يالا ننزل تحت زمانهم وصلوا.


نزلوا للا"سفل و بالطبع نغم قد نفذت طلب عمار لكن عيو"نها كانت ملي"ئة بالدم"وع.


اتت مريم و ابانوب و معهم مارينا، حملها ليث بح"نان فهى اقر"ب الاقر"بين اللى ق"لبه، اما مريم فنز"لت لمستوى نغ"م و قالت: القمر زع"لان ليه.


ابتسمت نغم و قالت: مفيش يا عمتو.


قالت مريم بحنان: مفيش ازاى يا قلب عمتو، عمار مز"علك صح.


نز"لت الدمو"ع من عين نغم و لم ترد عليها، فقالت مريم بحنان و هى تزيل دمو"عها: متزع"ليش يا حبيبتي انتى عارفه ان عمار بيخ"اف عليكى و مش عايز حد يضا"يقك، مش تزع"لى منه.


قالت نغم ببك"اء طفو"لى: بس هو زع"ق فيا.


كادت ان ترد مريم لكن قاطعها صوته و قال عمار: يارب كنت امو"ت قبل ما از"عل القمر دا منى.


مس"حت نغم دمو"عها بسر"عه و قالت بخ"جل طف"ولى: بعد الش"ر عليك مش تقو"ل كدا تانى.


فقالت مريم بابتسامه: انا هسيبكم تتص"افوا براحت"كم و اروح اكمل باقى مسلسل الع"شق الممن"وع مع اخوكى و حور.


قالت نغم بتس"اؤل طفو"لى: عمار هو انت ممكن تحب حور فى يوم.


قال ادم بع"شق: و هى عي"ونى بت"شوف غي"رك ولا قل"بى حد هيسك"نه غي"رك يا من سك"نتى احل"امى و استو"طنتى ليا"ليا.


ابتس"مت بخ"جل، اما هو فاعطاها هديتها و قال: كل سنه و انتى طيبه يا نغمى.


ابتس"مت بخ"جل شد"يد و هى تاخ"ذها منه فتحتها و وجدت سلسله يتدلى منها كلمه نغمى، ابتس"مت بطف"وله بسبب روعه الهديه، اما عمار فالبسها اياها بح"ب.


كان رعد يراقب ولده و قال بف"خر: الواد مقص"رتش معاه تربي"تى.


فقال ليث بحن"ق: ابعد ابنك عن بنتى احسنلك.


فقال رعد بخ"بث: حتى لو بع"د بن"تك هتج"يله.


نظر له ليث بح"ده، انا فهد فقال بسخ"ريه: طب ما تقول الكلام دا لنفسك انت و ابنك اللى بدل ما ياخد هديه بيجيب لبنتى هديه.


نظر لهم رعد فوجد ان مراد احضر نفس هديه ابنه لكن مع اختلاف الكلمه و كانت حورى. قال بش"ك: يا خوفى يكونوا متفقين مع بعض و كل واحد مظ"بط واحده علشان محدش يقط"ع على التانى.


فقال ابانوب: احتمال وارد جدا مش بعيد، قب"ل و"جنه طفلته التى بحض"نه و قال: شوفوا بنتى حبيبتى هاد"يه ازاى، مش زي عيالكم.


فقال رعد بسخ"ريه: لا و انت الصادق اصبر لما تكبر بلو"ن عيونها اللى محدش عارفه هو اخضر ولا ازرق ولا عسلى دا.


صا"ح رجل و هو يحمل الكاميرا مناديا عليهم لكى ياخذوا صوره جماعيه، وقفت كلا منهم بجوار بعضهم البعض كل رجل و بجواره زوجته و اطفالهم من الامام كل واحد بجواره معش"وقته، و كل منهم ينظر للاخر بنظر"ات عش"ق تتح"دث ابل"غ من الكلا"م، التقطت الصوره معلنه انت"هاء قصتهم، قصه كان الح"ب و العش"ق و الجن"ون هم من كتبوها بالر"غم من الح"زن و الدم"وع الا ان الح"ب انتص"ر فى النهايه، فكان كالهدايه، كالونس، الحضن الدافئ، كالركن الهادئ، كالمرساه. انته"ت قصص كل منهم بالح"ب و الع"شق الابد"ى، و كان الح"ب هو عنصرها الاساسى، فكان الح"ب هو العوض لاحدهم، و كان الح"ب هو الطريق لاحدهم، و كان الح"ب هو الح"ياه بعد الوح"ده لاحدهم، و كان الح"ب هو الش"عله التى اضا"ئت الطر"يق لاحدهم. و انتهت قصه جويريه الليث مفس"حه مكان لعش"ق من نو"ع خا"ص، عشق سيتج"اوز كل مراح"ل الجنو"ن و الحد"ود،  و لاز"ال بجع"بتى ع"شق لم ين"تهى. عش"ق سيغل'ب عش"ق جويريه الليث.


تائةٌ فى بحور العشق فكنت انت مرسايا.

ضالةٌ فى اقاصىَ الارض فكنت انت مأوىَّ.

كانت خطايا بلا هدى و فكنت انت هدايا.

و كانت حياتى بلا وجه فاصبحت انت محياها.


#تمت_بحمد_الله

#جويريه_الليث

#بقلمى_مريم_يوسف


تابعونا على التليجرام من هنا (روايات شيقة ❤️)


Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات