📁

رواية بين ضلوع القدر الفصل الخامس 5 بقلم سلوان سليم

رواية بين ضلوع القدر الفصل الخامس 5 بقلم سلوان سليم 



رواية بين ضلوع القدر الفصل الخامس 5 


 #الفصل الخامس

الميت اللي رجع

الصمت سيطر على المكان بعد كلام سيف.

جوري بصتله بعدم فهم، بينما أبوها قال بتوتر:

— "إيه الكلام دا يا سيف بيه؟"

لكن سيف ما ردش.

كان مركز مع جوري وكأنه بيتأكد إنها بخير فعلًا.

قربت أمها منها بسرعة:

— "البنت مرعوبة… فهمنا في إيه!"

أخد سيف نفس طويل، وبعدها قال بهدوء:

— "من سنتين… كان في واحد اسمه ياسين."

الاسم نزل تقيل.

— "ياسين كان شغال معايا… وأقرب شخص ليا."

عينه لمعت بغضب مكتوم.

— "لحد ما خانّي."

جوري كانت سامعة بصمت، لكن قلبها مش مرتاح.

كمل سيف:

— "سرق فلوس، وباع معلومات عن شغلي لأعدائي… ولما اكتشفته اختفى."

— "وبعدين؟" سألته جوري بخفوت.

رد وهو عينه بتظلم:

— "بعدها بأيام لقيناه ميت."

شهقت أمها.

أما جوري فسألت بسرعة:

— "يعني إيه؟ مين قتله؟"

سيف بص بعيد لحظة، ثم قال:

— "محدش عرف."

لكن طريقته كانت تقول إنه عارف أكتر بكتير.

وفجأة…

صوت رسالة وصل لتليفون سيف.

طلع الموبايل، وأول ما شاف الشاشة ملامحه اتغيرت بالكامل.

جوري لاحظت التوتر لأول مرة عليه.

— "في إيه؟"

رفع عينه ليها ببطء… ثم وراها الموبايل.

كانت صورة.

صورة لجوري وهي واقفة في البلكونة من شوية.

شهقت وهي حطت إيدها على بقها.

وتحت الصورة مكتوب:

"الدور عليك."

أبوها اتعصب فورًا:

— "إيه الهبل دا؟!"

لكن سيف كان هادي بشكل مرعب.

هادي زيادة عن اللزوم.

ضغط على الموبايل بعنف لدرجة إن صوابعه ابيضت.

ثم قال بدون ما يبصلهم:

— "من اللحظة دي… جوري مش هتفضل هنا."

اتصدمت:

— "يعني إيه؟"

بصلها مباشرة.

— "هتيجي معايا القصر."

رجعت خطوة لورا بسرعة:

— "لا!"

لكن سيف قاطعها بحدة:

— "حياتك في خطر."

— "وأنا مالي بكل دا أصلًا؟!"

لثانية… ملامحه ارتخت.

وكأنه هو كمان بيسأل نفس السؤال.

ليه فعلًا؟

ليه من أول ما شافها حس إنه لازم يحميها؟

لكن قبل ما يرد…

نور البيت كله فصل فجأة.

الضلمة بلعت المكان.

صرخت أمها، وجوري مسكت طرف الكنبة بخوف.

وفي وسط السكون…

اتسمع صوت خطوات.

بطيئة.

طالعة من المطبخ.

سيف وقف فورًا قدام جوري بشكل تلقائي، وسحب مسدسه من ورا ضهره.

جوري شهقت:

— "إنت معاك سلاح؟!"

ما ردش.

كل تركيزه كان على الصوت اللي بيقرب.

خطوة…

خطوة…

لحد ما ظهر خيال شخص واقف في آخر الطرقة.

وشه مش باين.

لكن صوته كان واضح جدًا…

— "وحشتني يا سيف."

#رواية_بين_ضلوع_القدر

#بقلم_سلوان_سليم

يتبع

رواية بين ضلوع القدر الفصل السادس 6

الرواية كامله من(هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات