📁

رواية هم الكبير الفصل الثامن8 بقلم سلوي عوض

رواية هم الكبير الفصل الثامن8 بقلم سلوي عوض


رواية هم الكبير الفصل الثامن8 

 #سلوي_عوض

#هم_الكبير 


بارت 8


ضاحي: والله ده اللي حصل، واعملوا معروف لو حازم عرف إني جولتلكم حاجه، جولوا عليا الله يرحمك يا ضاحي.


عثمان: خلاص يا خال.


أما رامز فها هو يجلس مع زوجته تقي.


تقي: تفتكر حازم هيعمل ايه؟


رامز: أيا كان اللي هيعمله أنا موافق عليه.


تقي: حتي لو كان قراره مش ف صالح أخواتك؟


رامز: اه طبعًا، تفكير أخواتي ده تفكير شياطين.


تقي: تعرف إني خايفه أوي إننا نروح ف الرجلين.


رامز: متخافيش، انتي حبيبتي ومراتي وأم ابني.


تقي: ربنا يخليك لينا، تعالي ننزل نشوف حصل ايه.


رامز: تعالي.


أما حسن وعثمان فها هم يخرجان من المكتب.


حسن بصوت عالٍ: رحيل، شروج، تعالوا.


لتأتي شروق مسرعة.


شروق: خير، في ايه؟


عثمان: لما أختك تاجي هتعرفوا.


شروق: أندلي يا رحيل.


وهنا ينزل الطفل بسام ومعه أخته مليكه.


بسام: هيا تيته فين؟


حسن: تيته ف الجنينه، روحوا لها.


ليخرج الطفلان إلى الحديقه.


غاليه كانت تجلس بجانب الجد عثمان يحتسيان قهوتهم.


بسام: تيته وجدو، أنا زهقنا من اللعب وجعانين.


غاليه: تعالوا يا أولاد الغالي، أحطلكم وكل.


لتدخل بهم غاليه إلى السرايا.


لتجد الجميع واقفين، وعلى وجوههم الغضب.


غاليه: مالكم، في ايه؟


بسام: تعالي ندخل المطبخ وأنا هقول لحضرتك، أصلهم عاملين مفاجأة.


غاليه: مفاجأة ايه؟


مليكه: أنا هقول لتيته، أصل بسام سمع طنط رحيل وطنط شروق بيقولوا إن عايزين حد بس اسمه تقيل ياخدك.


بسام: اسمه عزرائيل.


غاليه: بعد الشر عليا.


بسام: هيا ديه حاجه وحشه؟


غاليه: وبعدين ايه اللي حصل؟


بسام: أنا قولت لطنط تقي، قالتلي اوعا تقول لحد عشان ديه مفاجأة لتيته.


غاليه: طيب.


أما حسن...


حسن: طاب انتي واختك عايزين تعرفوا في ايه؟


شروق: اه، في ايه؟


عثمان: هتطلجوا.


رحيل: يا نصيبتي، ليه؟


شروق: يا بت بيهزروا معانا.


رامز: له، مش بيهزروا. انتوا محدش رباكم، ناجصين أدب وتربيه. والله لو مش حرام، كت موتكم بيدي. ايه، عاملين عصابه؟


ضاحي: خلاص يا رامز، المأذون جاي ف الطريج عشان نخلصوا من الشبكه دي.


لينتبه جميعهم إلى صوت غاليه.


غاليه: تجدرو تجولولي عملتلكم ايه أنا، عشان عايزين تخلصوا مني؟


تقي: له يا أما، فيش الكلام ديتي.


بسام: أنا قولت لتيته علي المفاجأة.


رحيل بكل بجاحه: ايوه، عايزينك تموتي وتغوري.


شروق: احنا بنات عمده البلد، وانتوا خدوتنا منيه، ويوم متعوزوا تطلجوا يبجا بردك ف بيت العمده.


غاليه: عمده ايه، شرابه الخرج ده، لا بيهش ولا بينش.


رحيل: عاجبك يا رامز كلام حماتك؟ أمك عوره، وأبوك شرابه خرج، وانته دلدول مرتك وأخوها. ياله يا بت، بيت العمده مفتوح، ناكلوا لجمه ونرمي الف.


غاليه: كده؟ طاب أنا كت ساكته علي عمايلكم، جبل متغوروا ترجعوا كل الدهب اللي سرجتوه مني.


شروق: دهب ايه؟ مش انتي اللي اديتينا.


غاليه: غير اللي اديتهولكم، أنا ناجص من عندي حوالي نص كيلو دهب.


رحيل: شوف رمي البلا بجا.


غاليه: مش رمي بلا، أصلكم متعرفوش إن صندوج الدهب الكبير فيه خزنه مخفيه، جابهالي الغالي. عشان كده كت بضايجكم، يمكن تحسوا علي دمكم وتجولوا هيا متغيره معانا ليه، لكن انتوا متستاهلوش العيشه معانا.


رحيل: محصلش، مخدناش حاجه.


غاليه: اطلع يا رامز دور في جناحاتهم، ولو كلامي كدب اللي انته هتحكم بيه يا ولدي هنفذه.


رامز: انتي متوكده يا حماتي؟


غاليه: بجولك اطلع وفتش وشوف، ولا اجولك ثواني... شوف التلافون، الفيديو اهو.


لينظر رامز إلى الهاتف مندهشًا.


رامز: يا نهاركم اسود! أنا لآخر لحظه كت بكدب عيوني. تعالي معايا يا تقي.


رحيل: محدش يفتش ف حاجتنا.


ليصفعها رامز على وجهها.


رامز: اخرسي بجا، خليتوا وشي ف الأرض.


وهنا يدخل عليهم حازم.


حازم: هاه، عملتوا ايه؟


حسن: كلامك أوامر، المأذون جاي ف الطريج.


عثمان: بيجولوا زي ما خدتونا من بيت العمده، يبجا نروح بيت أبونا، يبجا ترجعونا ليه؟


حازم: اه طيب... ادخل يا عمده.


ليدخل العمده ومعه زوجته.


فاطمه: في ايه؟ ومالكم ببناتي؟


غاليه: صوتك ميعلاش هنا، اكتمي خالص.


ليدخل عليهم الجد.


الجد: في ايه؟ وايه الزحمه ديه؟ اجعد يا عمده، اجعدي يا أم رامز.


حازم: بعد إذنك يا جدي، الكلام ليا.


الجد: خير، طيب في ايه؟


حازم: فيه كتير يا جدي، من فضلك اسمع واحكم.


وهنا ينزل رامز وتقي.


رامز: الدهب اهو.


حازم: برافو.


رحيل: يبجا انتوا اللي حطتوه!


رامز: شايف يا أبا؟ بناتك حراميه.


فاطمه: اخرس، جطع لسانك. هجول ايه ما انته الدلدول بتاعهم.


العمده: هو في ايه يا أولاد؟


شروق: في إن اللي عامل نفسه كبير، وسايب مرته تتصرمح ف البلاد ولبسها زي الزفت، واللي مفضوح أكتر من اللي مستور، عايز رجالتنا يطلجونا، وهما طبعًا ميجدروش يجولوا له.


حازم: أنا متعودتش أمد يدي علي مرا، لكن انتي تستاهلي.


ليصفعها حازم صفعه شديده.


فاطمه: جري ايه؟ انته باءي حج تمد يدك علي بتي؟ جطع يدك.


غاليه: اتجطعتي من الدنيا يا بعيده، جطع لسانك.


العمده: هو في ايه؟


حازم: لمؤاخذه يا عمده، خليك انته جاعد، ولو إني مبحبش الفضايح، إنما انتوا طلبتوها ونولتوها. عثمان، خد شغل الفلاشه ديه.


عثمان: أمرك يا اخوي.


وبعد أن وضع عثمان الفلاشه في الشاشه...


حازم: شغل بجا، خلي الكل يسمعوا.


المكالمه بين رحيل وابن خالها.


رحيل: ألو، ايوه يا جلبي، انته لساك ف مصر؟


معتوق: ايوه، يعني هاجي البلد أعمل ايه؟ اديني متمرمط هنا، يوم اشتغل وعشره له، حتي مافيش فلوس عشان أشحن وأكلمك.


رحيل: هحولك فلوس حالًا، وكمان أنا سرجت دهب كتير من عند حماتي اللي جاها حمي تاخدها. تعالي بعد سبوع جابلني ف بيت أبوي وأنا أديلك الدهبات.


معتوق: وميته هتطلجي من جوزك العبيط؟


رحيل: اصبر بس شويه لما أخد كل اللي أنا عايزاه، وبعدها أطلج منيه ونتجوزوا يا معتوج.


معتوق: ميته بس؟


لينظر الجميع إلى رحيل بغضب.


رامز: أنا لازم أقتلك.


حازم: اصبر يا رامز، الجاي أتجل. المكالمه التانيه.


شروق: أيوه يا عبادي، أنا خلاص اشتريت السم عشان أحطه لحماتي ف الوكل، واتفجت أنا وأمي وأختي إننا نخلصوا منيها ف الأول، وبعدين عيالها واحد واحد، بس كل خوفي من رامز اخوي، أصلهم زي ميكونوا ساحرينله.


عبادي: ولا يهمك من أي حد، المهم مافيش حاجه كده تمشي حبيبك إلا العمليه ناشفه جوي ومافيش.


شروق: عيوني ليك، هحولك مبلغ كبير، بس انته بطل جعده الجهاوي ديه، عشان لما تاجي تتجدملي رامز ميجولش عليك زي مبيجول صايع وميشرفش.


عبادي: أعمل ايه طيب؟ عايز أعمل حتت مشروع.


شروق: هعملك كل اللي نفسك فيه يا جلب شروج.


عثمان: انتي طالج بالتلاته.


وحسن أيضًا طلق زوجته.


حازم: ياله بجا، من غير مطرود، بالهدوم اللي عليكم.


العمده: هو في ايه يا ولاد؟


الجد عثمان: فيه إنك معرفتش تربي بناتك.


رامز: ركبتوني العار يا فاجر منك ليها.


فاطمه: جطع لسانك متجولش علي خواتك كده.


رامز: خواتي لبسوني جلابيه العيب يا اما، بناتك عايبين وعيونهم غليضه.


فاطمه: سامع يا عمده ولدك بيجول ايه علي خواته.


العمده: هو ليه محدش ضايفنا، انتو بجيتو بخلا ولا ايه؟


حازم: اصلًا طيب خد مرتك وبناتك ومن غير مطرود، ولا تحبي يا فاطنه اكلم الحكومه تاجي تاخدهم واجول علي المفاجأة الكبيره، ولا نسمعوها كلنا؟ انا بجول نسمعوها كلنا وانتو احكمو.


حازم: شغل يا ولدي.


المكالمه الثالثة بين شيخ البلد المجرم شيخون.


شيخون: ايه يا بطه جلبي، جوزك العبيط فينه؟


فاطمه: انا عارفه غار علي فين، المهم انته كلت الوكل اللي شيعتهولك؟


شيخون: سلم يدك، وكلك عسل. ميته بس يتم المراد وتطبخيلي بيدك وناكلو مع بعضينا.


فاطمه: هانت، اديني عما اديه البرشام اللي ببخرب الأعصاب عشان يبجا تايه علي طول.


شيخون: جدعه يا فاطمه.


فاطمه: وكمان جهزتلك جرشين حلوين يا حضرة العمده.


شيخون: جلب العمده.


فاطمه: نخلصو منيه وبعدها نتجوزو وابجا العمده.


فاطمه: بس انا خايفه احسن رامز يوجفلنا فيها.


شيخون: وجتها المستخبي يبان والسر يتجال. 


رامز: يا نهار اسود، انتي وبناتك يا اما طلعتو استغفر الله العظيم، هرفع راسي ازاي وامشي وسط الناس؟


الجد: ليه يا ولدي، كشفت سترهم وفضحتهم؟ إن الله حليم ستار.


غاليه: كان لازم يتفضحو، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.


وهنا يشعر رامز بدوار ليسقط علي أقرب كرسي.


حازم: طاب وانته ايه اللي مزعلك يا رامز؟


رامز: عايزني مزعلش وامي واخواتي طلعو...


حازم: لا، هيا امك ولا هما اخواتك، ولا الطربش اللي جاعد هناك يبجا ابوك.

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات