📁

رواية قدري أنت الفصل الثامن 8 بقلم جنات

رواية قدري أنت الفصل الثامن 8 بقلم جنات


رواية قدري أنت الفصل الثامن 8

#نوڤيلا_قدري_أنت

#الكاتبة_جنات


»»الفصل التامن««


في شقة اياد 


ريم نزلت تجيب طلبات للبيت وندى كانت قاعدة لوحدها بتصلي فجأة الباب اتكسر ودخلوا رجالة سيف ندى صرخت بس هما كتموا نفسها بسرعة البرق وخدوها وخرجوا قبل ما حد من الجيران يحس.


لما ريم رجعت لقت باب الشقة مكسور والشقه مقلوبة وندى مش موجودة صرخت بهستيريا وكلمت اياد وهي بتنهج:الحقني يا اياد ندى اتخطفت رجعت ملقتهاش .


ـــــــ★ــــــ


في مكتب سيف


اياد كان قاعد مع سيف بيتكلمو في شغل الشركة وسيف رده كان هادي جدا وفجأة تليفون اياد رن واياد بص لسيف اوى ورد على المكالمه .


اياد بفزع:بتقولي ايه ؟ أنا جاي حالا .


اياد بص لسيف اللي كان قاعد بيلعب بالقلم ببرود:سيف .. ندى مش موجوده فى الشقة انت ليك ايد في ده؟


سيف بتمثيل متقن وهو لسه لابس النظارة السودا:شقة ايه يا اياد هي ندى مش عند أهلها .. وبعدين انت عارف اني مش بشوف هخطفها ازاي وأنا هنا معاك اساسا ؟


تليفون سيف رن ورد قدام اياد:البضاعة وصلت .. تمام .


اياد بص لسيف بشك وخرج جري وهو مش مطمن لنظرات سيف وسيف أول ما الباب اتقفل قلع النظارة وقام وقف بطلة مرعبة وخرج من المكتب وراح على شقة المعادي.


ـــــ★ـــــــ


فى شقه اياد 


ريم كانت قاعده تعيط وخايفه على ندى .


اياد دخل الشقه وبص على الباب المكسور والشقه المقلوبه:ايه اللى حصل يا ريم ؟!


ريم جرت عليه:مش عارفه يا اياد انا هتجنن نزلت اجيب طلبات للبيت رجعت لاقيت الشقه بالمنظر ده ... هتكون راحت فين يا اياد .


اياد طلع فونه وبدا يشوف الكاميرات اللى مركبها على باب الشقه وشافت الرجاله اللى اخدو ندى .


ريم:هيكون مين اللى عمل كدا يا اياد ... معقول ناهد ولا اهلها .


اياد:ناهد مختفيه من زمان .. واهلها مقربوش منها من وقت ما ظهرت ... بس فى حاجه .


ريم:حاجه ايه يا اياد اتكلم انا هتجنن .


اياد:سيف رجع وبروده يخوف ... ده ماسالش عنها ولا مرة .


ريم بصدمه:معقول يكون هو اللى خطفها .


اياد:مش عارف يا ريم بس اكيد هعرف ... انا بعت الفيديو لرجالتى واكيد هنعرف تبع مين دول .


ــــــ★ــــــ


في شقة المعادى .


ندى بدأت تفوق لقت نفسها في مكان غريب والأوضة منورة بنور الشمس .


وأول ما سمعت خطوات حد فى الشقه دقات قلبها بدأت تزيد فجأة الباب اتفتح ودخل سيف .


ندى عيطت اول ما شافته:سيف انت اللي جبتني هنا ؟!


سيف مقربش منها فضل واقف بعيد يتأملها كانت أول مرة يشوفها بجد انبهر بجمالها الرقيق عينيها الخضرا اللي كانت بتلمع بالدموع وشها اللي زي الملايكة ورقتها اللي تخلي الحجر يلين لقاها اجمل بكتير مما تخيل وهو اعمى .


سيف بصوت هادي:انا جيت عشان اخد حقي يا ندى  .. صاحبتك اللى هربتك  وأهلك طردوكي واياد خانني عشانك .. تفتكري أنا هعمل فيكي ايه ؟!


ندى قامت وقربت منه بضعف كانت فاكرة ان انه لسه اعمى فمدت ايدها تلمس وشه بحنان:وحشتني ياسيف .. والله وحشتني أنا كنت بموت من غيرك ومكنتش عايزة أهرب والله بس ريم خوفتنى .. انا كنت بموت من غيرك والله .. والله ريم هي اللي اجبرتني وأهلي طردوني يا سيف انا ماليش حد غيرك.


سيف اتجمد مكانه من لمستها الصراع جوا قلبه كان بين الانتقام  والحب .


سيف بصوت واطي وهادى:ليه هربتي يا ندى؟


ندى:كنت خايفة .. خايفة من غضبك بس انا في غيبتك عرفت ان القصر بيك كان جنة والحرية من غيرك كانت جحيم .


سيف في اللحظة دي قلبه رق بس افتكر خيانة اياد وريم فقرر يكمل اللعبة.


ــــــــ★ـــــــ


تانى يوم فى مكتب سيف فى الشركه .


اياد كان قاعد مع سيف بس تفكيره كله مع ريم وندى اللى مش عارف هى فين .


سيف عينه على اياد اللى ماسك فونه وشكله بيبعت مسدجات لحد .


سيف قلع النضارة السودا ببطء:اياد .


اياد بصله وسيف بص في عينه مباشرة بنظرة حادة زي السكين:بتدور على ايه ياصاحبي على ندى ... ندى عندي في بيتي .. والنظر اللي ضاع بسبب عيلتها رجع .. وعشان اشوف خيانتك بعيني يا صاحبي .


اياد اتصدم:سيف .. انت بتشوف؟!


سيف:شايف كل حاجة يا صاحبي .. شايف خيانتك انك تهرب مراتى وتخبيها عنى فى الشقة بتاعتك اطلع برا يا اياد .. انت من النهاردة عدوي وريم لو لمحت طيفها قريب من ندى هقتلهالك يا اياد.


اياد كام مصدوم من كلام سيف وفاق على صوت باب المكتب اللى قفله سيف بقوة بعد ما خرج .


بقلم الكاتبة جنات


ـــــــ★ـــــــ


سيف رجع الشقة لندى دخل عليها كانت بتصلي أول ما خلصت قرب منها 


ندى:سيف انت كويس .. انا حساك متغير من وقت ما رجعت .


ندى كانت بتكلمه وهي بتبصله اوى بس هي فاكرة انه مش شايفها.


سيف:لو كنت بشوف يا ندى .. كنت هاصدق انك بريئة ؟


ندى حطت ايدها على خده:لو كنت بتشوف كنت هتشوف في عيني ان ندى بتحب سيف بجد مش عشان فلوسه ولا حتى قوته .


سيف قلع النضارة ورماها بعيد وبصلها اوى:انا شايف كل ده يا ندى .


الصمت بقا هو سيد المكان ندى كانت واقفة قدامه ايدها لسه على خده وعينيها بتدور في عينيه بذهول وصدمه .


سيف كان باصصلها بنظرة ثابتة نظرة خلت جسمها كله يتنفض.


ندى بصوت بيترعش:سيف انت بجد شايفني؟


سيف مسك ايدها اللي على وشه وباس كف ايدها ببطء وهو عينه في عينها:شايفك يا ندى .. شايف لون عينيكي اللي كنت بتخيله وشايف ملامحك اللي كانت مرسومة في قلبي بس .. أنا عملت العملية ورجعت أشوف ورجعت عشانك.


ندى في اللحظة دي نسيت كل الخوف نسيت قسوته القديمة صرخت صرخة فرحة مكتومة واترمت في حضنه بكل قوتها لفت دراعاتها حوالين رقبته وكأنها بتستخبى من الدنيا كلها جواه.


ندى عيطت بفرحة:الحمدلله يارب .. الحمدلله كنت بدعيلك كل ليلة ياسيف والله كنت بقول يارب يرجع يشوف الدنيا عشان يعرف اني مظلومة انا مش عايزة حاجة من الدنيا غير انك تكون بخير.


سيف في الأول جسمه اتصلب كبرياؤه كان بيقوله دي بنت أعدائك لكن دقات قلبها اللي كانت بتخبط في صدره ودموع فرحتها الصادقة كسرت كل حصونه غمض عينيه وضمها ليه بقوة دفن وشه في رقبتها وشم ريحتها اللي وحشته.


سيف بهمس:كنت ناوي انتقم يا ندى .. كنت ناوي احرق قلب الكل بيكي بس انتي ليه كدا ليه رقيقة كدا لدرجة انك بتخليني مش قادر أكرهك؟


ندى رفعت راسها وبصتله وهي لسه في حضنه:لأن الحب أقوى من الكره يا سيف احنا الاتنين اتظلمنا بلاش تظلم حبنا انت كمان .


ــــــ★ـــــ


فى شقه اياد اللى ماسك تلفونه وبيكلم رجالته عشان لو وصلو لندى ولا لأ .


ريم:لو حصلها حاجة يا اياد مش هسامح نفسي أنا اللي ضغطت عليها عشان تهرب أنا اللي وديتها لأهلها اللي رموها .. أنا السبب فى كل حاجه .


اياد بيحاول يهديها:اهدي يا ريم سيف اكيد مش هيأذيها .


اياد مسك تليفونه واتصل بسيف للمرة المليون والمرة دي سيف رد


اياد بحدة:سيف انت فين وندى فين ؟ .. قولي مكانك فين بدل ما ابلغ الشرطة وأقلب الدنيا .


سيف رد بصوت هادي جدا وصوت ندى كان طالع في الخلفية وهي بتضحك:ندى في بيتها يا اياد مع جوزها مش مع حد غريب .. تعالوا على العنوان اللي هبعتهولك بس تعالوا بهدوء لأن الحساب لسه مخلصش.


ـــــ★ــــــ


بعد نص ساعة وصل اياد وريم للشقة المعادى ريم أول ما دخلت وشافت ندى جريت عليها وحضنتها:ندى انتي كويسة عمل فيكي ايه المجنون ده ؟!


ندى ابتسمت لريم وهي بتمسح دموعها:ريم .. سيف رجع يشوف سيف بقى كويس يا ريم .


ريم وقفت مكانها وبصت لسيف اللي كان واقف بكل هيبة وقالع النظارة السودا سيف بص لريم نظرة طويلة وبعدين بص لاياد.


سيف:اياد انت كنت فاكر انك بتحميها مني بس الحقيقة انك كنت بتبعدها عن الأمان الوحيد ليها ندى ملهاش حد غيري ولا أهلها ولا الدار ولا حتى انتي يا ريم هتقدروا تدوا لندى اللي أنا هديهولها. 


اياد قرب من سيف وحط ايده على كتفه:أنا كنت خايف عليك من نفسك يا صاحبي مكنتش عايزك تظلمها وتندم.


سيف:خلاص يا اياد .. اللي فات مات وانا فهمت ندى ان الكلام اللى ريم سمعته كان قصدى بيه ناهد لانها اذيت ندى كتير فى حياتها ... أنا النهاردة هبدأ حياة جديدة ندى هتفضل معايا .. وريم انتي كنتي السند لندى في وقت الشدة وأنا مش هنسى ليكي ده  القصر مفتوح ليكم في أي وقت بس ندى بقت ملكي أنا وبس.


ريم بصت لندى لقت عينيها بتلمع بحب حقيقي لسيف عرفت ان ندى لقت سكنها أخيرا وان قوتها وشراستها مكنتش هتقدر تحمي ندى قد ما حب سيف حماها .


بقلم الكاتبه جنات 


ـــــ★ـــــ


العربيات وقفت قدام بوابة قصر الصاوي بس المرة دي الأنوار كلها كانت والعة ترحيبا برجوع سيد القصر .


دخل سيف وهو ماسك ايد ندى في ايده ووراه اياد وريم اللي كانوا لسه مش مصدقين ان العاصفة انتهت.


اسماعيل الصاوي كان قاعد في الصالة وأول ما شاف سيف داخل وماشي بثبات ومن غير عصايته وقلع النظارة وبصله بعينيه اللي رجع ليها النور قام وقف وجسمه كله بيترعش من الفرحة.


اسماعيل بصوت مخنوق بالدموع:سيف يا بني .. انت بقيت بتشوف انت رجعتلي يا سيف ؟!


سيف جري على ابوه وخده في حضنه بقوة:رجعت يابابا .. رجعت أشوفك وأشوف ندى وأشوف الحق سامحني اني سافرت من غير ما اقولك بس كان لازم أرجع سيف اللي انت تعرفه.


اسماعيل بعد عن سيف وبص للبنات ندى كانت واقفة مكسوفة ومنزلة راسها وريم واقفة بشموخها المعتاد بس عينيها فيها دمعة فرحة.


اسماعيل بابتسامة حنونة:تعالوا يا بناتي .. تعالوا في حضني أنا النهاردة أسعد راجل في الدنيا مش بس عشان سيف رجع يشوف عشان ربنا رزقني ببنتين زيكم ندى برقتها اللي نورت حياتنا وريم بجدعنتها اللي حافظت على ندى انتوا من النهاردة مش ضيوف فى البيت ده انتوا أصحابه.


ندى وريم حضنو اسماعيل بفرحه .


في وسط الفرحة دي اياد بص لريم اللي كانت فى حضن اسماعيل وحس ان دي اللحظة اللي استناها كتير .


قرب خطوة ناحية اسماعيل بصوت ثابت وواضح:اسماعيل بيه .. بما ان القصر بقى مليان فرح وبركة وبما انك قولت ان ريم بنتك فأنا بطلب ايد بنتك ريم منك .. أنا عايز ريم تكون شريكة حياتي وأوعدك اني هشيلها في عيني زي ما شالت ندى في عينيها السنين اللي فاتت.


ريم وشها احمر جدا وبصت في الأرض بكسوف لأول مرة في حياتها وسيف ضحك بصوت عالي وضرب اياد على كتفه:ده اللي كنت خايف منه يا اياد .. طلعت واقع ومحدش سمى عليك .


اسماعيل بضحكة صافية:وأنا مش هلاقي لبنتي راجل احسن منك يا اياد موافق طبعا بس الكلمه كلمه ريم .


ريم رفعت عينيها وبصت لاياد بنظرة كلها حب وقالت بهدوء:أنا موافقة يا عمي .


سيف قرب من ندى ولف دراعه حوالين كتفها وقال للكل:وبما اننا هنفرح باياد وريم فأنا قررت ان فرحي أنا وندى هيكون معاهم في نفس الليلة ندى اتجوزتني في الضلمة وفي ظروف صعبة ومن حقها تتجوزني في النور وقدام الدنيا كلها وتلبس الفستان اللي يليق بجمالها.


ندى عينيها لمعت بالفرحة وقالت بصوت رقيق:أنا مش عايزة فستان ولا حفلة يا سيف أنا كفاية عليا انك جمبي وبقيت بتشوفني.


سيف بهمس في ودنها:لازم العالم كله يشوف ان ندى الصاوي هي اللي رجعت النور لقلب سيف الصاوى .


ـــــــ★ـــــ


ليلة العمر في قصر الصاوى 


القصر كان غرقان في الأنوار والورد الأبيض اللي ريحته ملأت المكان .


الكل كان بيتحرك بحماس والنهاردة ده مش بس فرح بيجمع بين قلبين ندى وسيف واياد وريم  ده يوم استرداد الكرامة والفرحة اللي البنات اتحرموا منها سنين .


فى جناح البنات .


ندى كانت لابسة فستان فرح زي الأميرات ونقاب مطرز بلولى وبتفتكر سيف اللى مش بيفارقها للحظة عينه دايما عليها كأنه بيعوض سنين الضلمة بنظرته ليها .


ريم كانت واقفة جمبها بفستانها الرقيق وبصت لندى فى المرايا وضحكت:فاكرة يا ندى البنت اللي كانت بتعيط في المخزن وبتمضي ورقة وهي مش عارفة حاجة النهاردة بقت ست الهوانم .. طالعة زي القمر يا بت.


ندى وهي بتحضنها:والله يا ريم لولا وجودك جمبي في كل لحظة مكنتش وصلت لهنا .. أنتي مش صاحبتي أنتي سندي.


ريم:أنا دنا فاكرة ان انا اللي بحميكي بس طلع سيف هو اللي كان مكتوبله يشيل الشيلة من بعدى .


ندى ضحكت وحضنت ريم:انتي هتفضلي دايما سندي يا ريم .. بس سيف هو النور اللي بشوف بيه الدنيا.


ـــــــ★ــــــ


سيف واياد كانو واقفين تحت السلم لابسين بدل بلون الاسود   


أول ما ظهر اسماعيل وهو نازل وماسك ايد ندى وريم عشان يسلمهم لشباب 


الشباب قربو منهم اول ما وصلو لاخر السلم وكل واحد باس راس حبيبته وعطاها بوكيه ورد بلون الابيض وراحو على المكان المخصص لرقص ورقصو اول رقصه ليهم على اغنيه رومانسيه وهاديه جدااا .


ــــــ★ـــــ


بعد ما خلص الفرح الأسطوري والكل كان بيستعد عشان يرجعو لقصر الصاوي .


سيف وقف قدامهم والابتسامة مش مفارقة وشه وطلع مفتاح بلون الدهبي من جيبه.


سيف:اياد ريم ندى .. احنا مش راجعين القصر القديم . القصر ده فيه ذكريات تعبتنا كلنا وشاف دموع ندى وخوفها منى أنا اشتريت فيلا جديدة بعيدة عن كل اللي فات صممتها بحيث تكون كلها شبابيك ونور عشان مفيش ضلمة تدخل حياتنا تاني.


ندى بفرحة مذهولة:بجد يا سيف يعني هنبدأ من أول وجديد في مكان ملوش علاقة بالماضي ؟!


سيف وهو بيبوس ايدها:من النهاردة مفيش غير الضحك والأمان وبس.


بقلم الكاتبه جنات


ــــــ★ـــــــ


في الفيلا الجديدة وتحديدا جناح اياد وريم


اياد شال ريم ودخل بيها جناحهم اللي كان متصمم بديكور عصري وقوي شبه شخصيتهم.


ريم كانت مكسوفة وده كان شعور جديد عليها تماما هي الشرسه اللي كانت بتحمي الكل دلوقتي لقت اللي يحميها ويحتويها.


اياد بهمس:مبروك يا ريم .. مبروك يا أجمل حاجة حصلت في عمري كله وعد عليا من النهاردة مش هتضطري تكوني قوية عشان تحمي حد أنا هكون قوتك وسندك.


ريم بابتسامة رقيقة وصافية:أنا معاك يا اياد نسيت معنى الخوف .. وبقيت حاسة ان ريم البنت بدأت تعيش من تاني.


وتمموا زواجهم في أجواء مليانة بالرومانسية والوعد بانهم يفضلوا سند لبعض العمر كله.


ــــــ★ـــــ


أما سيف فخد ندى لجناحهم اللي كان كله ورد أبيض وشموع بيطل على حمام سباحة وجنينة واسعة .


ندى كانت واقفة قدام الشباك بتبص للقمر وسيف قرب منها وضمها ليه بتملك وحنان.


سيف:شايفة القمر يا ندى انتي أجمل منه بكتير أنا النهاردة بس حاسس اني اتولدت من جديد .. النهاردة بقيت بشوف الدنيا صح وبشوف مستقبلي كله في عينيكي.


ندى لفت ليه ورفعت عينيها اللي بتلمع بالحب:سيف .. انا كنت بخاف من الضلمة بس دلوقتي بقيت بحبها لو هكون فيها معاك شكرا انك رجعت وشكرا انك حبيتني.


سيف شالها برفق وقربها منه:أنا اللي بشكرك يا ندى .. انتي اللي داويتي قلبي قبل عيني.


وفي ليلة هادية عاشوا أجمل لحظات حياتهم ليلة كانت بمثابة مكافأة من ربنا ليهم على صبرهم وعلى الظلم اللي شافوه ليلة اتمموا فيها جوازهم بحب صادق غسل كل وجع السنين اللى فاتت ......

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

رواية قدري أنت الفصل التاسع 9

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات