📁

رواية رحمه في رمضان الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم سلوي عوض

 #سلوي_عوض 

رواية رحمه في رمضان الفصل السابع والثلاثون 37 بقلم سلوي عوض

رواية رحمه في رمضان الفصل السابع والثلاثون 37


#رحمه_في_رمضان

بارت 37 قبل الاخيره 

رحمة: مش إنت شاهد يا يوسف؟

يوسف: يا رحمة اعقلي بقى، العيد اللي فات الناس جريوا ورانا! وبعدين إنتي ناقصة فلوس؟ ده بيقولوا عريسك مليونير.

رحمة: ما هي عينكم دي اللي جايباني الأرض! خلاص بقى، براحتكم.

يوسف: طيب أنا عندي فكرة حلوة.

رحمة: قول.

يوسف: مش إنتي بتعملي فيديوهات على اليوتيوب؟

رحمة: اسمها بلوجر يا غبي.

يوسف: ماشي، هنطلع معاكي في الفيديو ونروح نلم العادة من الناس، وناخد العيدية ونصور.

رحمة: مينفعش يا فالح نصور الناس من غير ما يعرفوا.

عمرو: طيب إيه رأيك تصورينا في صلاة العيد وتنزلي الفيديو وكل الناس تشوفه؟

رحمة: فكرة حلوة.

يوسف: إحنا هنطلع بقى عشان نستحمي ونلبس لبس الوقفة.

رحمة: لسه بدري!

يوسف: عشان نرتاح شوية.

رحمة: ماشي، بس تنزلوا قبل الصلاة نتصور كام صورة مع بعض.

عمرو: ماشي.

رحمة: وهنفرقع بومب للصبح!

يوسف: الله يخربيتك يا رحمة!

رحمة: ليه يا أخويا؟

يوسف: إحنا مش هنفرقع. عايزة تفرقعي، فرقعي لوحدك.

رحمة: طيب غوروا!

لتذهب رحمة إلى منزلها، فتجد آدم في شقتهم ينتظرها.

رحمة: إيه ده؟ في حاجة ولا إيه؟

آدم: لأ، بس جبتلك لبس العيد.

رحمة: متشكرين! يعني هعمل زي البنات وأصور اللبس وأنزله وأكتب: عيدية خطيبي؟

آدم: لأ، العيدية والحلويات جوه في بوكس على سريرك. كل سنة وإنتي قلبي.

رحمة: بقولك إيه يا ابن سعدية، النحنحة مش لايقة على طولك.

آدم: تصدقي إني حيوان! طب غوري جوه واتنيلي شوفي لبس العيد. كل عيد وإنتي هبلة.

رحمة: هو ده؟ وطبعًا السوسة رانيا هي اللي عرفتْك مقاسي.

آدم: لفي الطرحة كويس، مش عايز يبان منك شعراية. وفي مفاجأة بعد الصلاة هتكون في الحارة.

رحمة: إيه؟ هاه إيه؟

آدم: اخرسي بقى، قلت مفاجأة.

رحمة: طيب أنا هخش أنام عشان هلكت.

آدم: لازم تهلكي من اللعب اللي لعبتيه.

رحمة: تصبح على خير.

آدم: وإنتي من أهله.

رحمة: انزل يا آدم، جبرنا!

آدم: عيلة خنيقة!

لينزل آدم، وتدخل رحمة غرفتها، وتفتح صندوق الهدايا، فتجد علبة قطيفة بها سلسلة مكتوب عليها "آدم"، ثم تجد جميع أنواع الشيكولاتة، وظرفًا به عشرة آلاف جنيه، وكارت مكتوب عليه:

"كل سنة وإنتي قلبي وروحي وعمري".

رحمة: ده الواد ابن سعدية طلع عنده ذوق!

ثم تنظر فتجد شنطة كبيرة، تفتحها فتجد بها إسدالًا للصلاة من النوع الفاخر جدًا، ثم تجد فستانًا جميلًا يشبه فستان سندريلا.

لتضحك رحمة: أحلى حاجة إنه جاب فستان سندريلا بتاع الساعة 12!

ثم تصوّر أشياءها فيديو وتقول:

"العيد السنة دي أجمل الأعياد، كل سنة وإنتوا طيبين يا بنات. رحمة عروسة العيد المنتظرة، ودي هدايا قلب قلبي دومي دومي."

ثم تغلق الهاتف وتتثاءب لتنام.

وبعد أربع ساعات توقظها والدتها:

يلا يا قلبي، كل سنة وإنتي طيبة، صلاة العيد هتبدأ.

رحمة: وإنتي طيبة يا قمر، بس إيه الحلاوة دي؟

أمينة: مش عيد يا بت!

رحمة: بس شيك أوي الإسدال ده.

أمينة: ده هدية من آدم، وكمان اداني عيدية كبيرة خمس تلاف جنيه، وأختك كمان زيي. عنده ذوق وجدع. اه، وخدي دي عيديتي.

رحمة بدهول: إيه ده يا أما؟ إنتي عيانة؟ ألفين جنيه؟

أمينة: اه يا جزمة الجزم! خلاص هاتيهم.

رحمة: أوعي يا ولية، ده هخليهم ذكرى للتاريخ!

أمينة: طيب بطلي لماضة، قومي فاضل ربع ساعة.

رحمة: أخش أخد دش وأتوضى وأجهز.

أمينة: يلا، على ما أصحي أختك.

لتدخل عليهم رانيا:

أنا صاحية! كل سنة وإنتوا طيبين. خدوا العيدية، سيد حطهالي في السبت.

لتضحك رحمة: بقولك إيه يا بت يا رانيا، خلينا مخطوبين وما نتجوزش!

رانيا: ليه يعني؟

رحمة: ده إحنا هنلم لم من خطيبي وخطيبك!

رانيا: بمناسبة اللم، الفيديو بتاعك عمل مليون مشاهدة! محدش قدك، زمان الدولارات هتهل عليكي.

رحمة: عينك بس! بجد عمل كده؟

رانيا: اه، حتى شوفي.

لتنظر رحمة إلى هاتفها وتقول بفرحة:

أما يا أما، بنتك اتحوّلها على حسابها بما يعادل 250 ألف جنيه!

لتزغرد أمينة.

رانيا: هتعملي بيهم إيه؟

رحمة: إن شاء الله هنطلع صابر وأمينة العمرة.

رانيا: معقولة فيديو واحد يعمل كل الفلوس دي؟

رحمة: ربنا ما يجعلنا جار ولا عين. الفلوس على كل الفيديوهات.

أمينة: ربنا يسعدك يا رحمة يا بت بطني.

رانيا: وأنا إيه؟

أمينة: وإنتي يا نور عيني. يلا، الصلاة هتفوتنا.

رحمة: ابن سعدية بيقولي في مفاجأة بعد الصلاة.

رانيا: أفضلي إنتي قولي ابن سعدية، لما يقلب عليكي!

رحمة: امشي يا بت، خليني أروح أستحمي.

وهنا تسمع أمينة صوت أطفال الحارة:

"رحمة! رحمة!"

أمينة: الله يخربيتك يا رحمة، عيال الحارة كلهم بينادوا عليكي!

رحمة: يا ولية، مش كنتي لسه بتدعيلي؟ 😄

أمينة: ما إنتي مش عايزة تعقلي!

لتخرج رحمة إلى البلكونة:

خلاص يا ابني إنت وهو، نازلة!

وبعد أن استحمت وتوضأت، ها هي تذهب لصلاة العيد.

يوسف: عاجبك كده؟ الصلاة قربت تخلص!

رحمة: صلّوا بس، وبعد كده هروق عليكم وأديكم عيدية، كل واحد 100 جنيه.

يوسف: أهي دي بقى كدبة أبريل!

رحمة: لا والله، هديكم.

وقبل أن تبدأ رحمة في الصلاة، تجد أن الصلاة قد انتهت.

رحمة: يا بنت اللذينة يا أما، إنتي ورانيا قعدتوا ترغوا لحد ما الصلاة خلصت!

الأطفال: العيدية يا حلوة!

رحمة: تعالوا نصوّر فيديو وأنا بديكم العيدية.

حد شاف آدم يا عيال؟

عمرو: كان بيصلي هو وعم وحيد، بس مش عارف راحوا فين.

لتبدأ رحمة في التصوير وتوزيع العيدية:

رحمة: خالتي بمبة خدي العيدية، وإنتي يا خالتي بخيتة عيديتك، ودي لولادك.

بت يا بيبو، خدي العيدية.

وبعد أن انتهت من توزيع العيدية وفرّحت الجميع، ها هم يذهبون إلى الحارة.

لتجد رحمة الحارة كلها أنوار، ويوجد صب كبير جدًا، وأغاني صعيدية.

ثم يخرج آدم بملابسه الصعيدية هو ووحيد زوج أخته، ويرقصان بالعصا رقصة التحطيب.

رحمة: الله! إيه الجمال ده!

ليفصل آدم الصب، ثم تظهر فرقة موسيقية لتعزف، ليغني آدم.

انتصار: بت يا رحمة، تعالي عايزاكي اصبر يا عندليب، 

رحمه: عايزه اي 

انتصار: ادخلي معايا والبسي اللبس الصعيدي بتاعنا.

سعدية: خدي يا العروسة الغالي، البسي الكردان والغوايش دول، والحلق كمان.

رحمة: إيه يا حماتي؟ راضية عني يعني؟

سعدية: من دلوقتي تقوليلي يا أما، كيفك يا رحمة؟

لتقبل رحمة يديها:

حاضر يا أما.

لترتدي رحمة الزي الصعيدي والمصاغ، وتخرج إلى الحارة.

لينظر آدم إليها وينبهر بها، ثم يبدأ في الغناء:

أنا كنت عايش في الحياة مقطوع بطولي

وتخيّلي إنتي تثبتي واحد في طولي

ليكي إنتي أتعب وأشتغل وأهز طولي

لتقترب منه رحمة وهي تغني معه:

إنت الحنان كله وأنا الحضن الحنين

إنت اللي بتزوّق له وبروح له المزيّن

وإن يوم تبصبص ده أنا أقتلك، خاف من كلامي

ليندهش أهل الحارة جميعًا.

أما رانيا فكانت تصوّر كل ما حدث، وعلياء تتحدث إلى زوجها:

شايف يا حضرة الظابط الرومانسية؟ مش إنت؟ 

نادر: إنتي عايزة واحد في مركزي يقعد يغني؟

علياء: مش عايزة حاجة.

نادر: هبقى أغنيلك لوحدك، فكي بقى.

علياء: طيب اتفرج بقى على المفاجأة بتاعتي.

لتتصل علياء بفرقة الحنّة:

علياء: اسمعوني يا حلوين، هنعمل الحنّة حالًا. يلا يا عروسة عشان الفرقة جاية.

رحمة: فرقة إيه؟

أمينة: أنا ما عملتش حسابي! جبت الحنّة والشمع بس، ما عجنتش الحنّة.

لتجد أمينة نساء الحارة يحملن صواني الحنّة، وهي على شكل تورتة كبيرة.

أمينة بدموع: ربنا يخليكم لينا… وإنتي يا علياء، مش عارفة أعمل معاكي إيه.

علياء: كده برضه يا أمي؟ هو أنا يعني مش زي رحمة ورانيا؟

أمينة: زيهم والله، ونفس الغلاوة.

لتبدأ مراسم الحنّة، وكانت أجمل حنّة حصلت في حارة الرحمة.

وها هو الليل قد أتى، وكل منهم ذهب إلى بيته.

رحمة: أنا اتهديت في الرقص!

رانيا: ده إنتي طلعتي كبت السنين. خدي صورتك وكل حاجة عشان تنزليها على صفحتك.

رحمة: ربنا يخليكي ليا يا رنوش قلبي.

رانيا: ويخليكي يا حبيبتي. تعرفي أحلى حاجة؟ إن علياء ظهرت في حياتنا.

رحمة: آه فعلًا. يلا بقى اطفي عشان أنام.

رانيا: مين قدك؟ بكرة فرحك وكتب كتابك كمان!

رحمة: أهل الحارة دول ناس حلوين أوي، عشان كده بفكر أجيبلهم كلهم هدايا.

رانيا: وهتلحقي؟

رحمة: في بلوجر كلمتني، عايزاني أسوّق لها منتجاتها، فبفكر أشتري منها هدايا لأهل الحارة وأعمل عنهم ريفيو.

رانيا: الله عليكي! تصبحي على ألف خير.

رحمة: وإنتي من أهل الخير.

رانيا: ممكن أطلب منك طلب؟

رحمة: عيوني.

رانيا: أنام النهارده جنبك.

رحمة: تعالي في حضن أختك.

لتمر أول أيام العيد في فرحة وسعادة…

وها نحن في ثاني أيام العيد، يوم الأفراح… فرح رحم

يتبع

الرواية كامله من(هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات