📁

رواية رحمه في رمضان الفصل الثامن والثلاثون 38 واالاخير بقلم سلوي عوض

رواية رحمه في رمضان الفصل الثامن والثلاثون 38 والأخير بقلم سلوي عوض

 رواية رحمه في رمضان الفصل الثامن والثلاثون 38 والاخير 

 #سلوي_عوض 

#رحمه_في_رمضان 

البارت الاخير 

فرح رحمة – ثاني أيام العيد

كانت رحمة تغط في نوم عميق، لتدخل عليها علياء:

يا عروسة إنتي يا بنتي!

رحمة: عايزة إيه؟

علياء: اصحي عشان ورانا حاجات كتير.

رحمة: أنام نص ساعة بس، وكل حاجة هتبقى تمام.

علياء: ما تقومي يا زفتة!

رحمة: طيب مش قايمة، اطلعي برا بقى.

علياء: طيب اصبري… يا ماما! يا ماما! أمينة! بنتك مش راضية تصحى!

لتدخل أمينة:

إنتي يا باردة، قومي! أختك راحت الكوافير من بدري.

رحمة: (لا رد)

أمينة: قومي الله يخربيتك، فرحك النهارده!

رحمة: مش عايزة أتجوز!

أمينة: ورحمة أمي لو ما قومتي، إنتي حرة!

لتجلس رحمة على السرير:

أدينا قمنا… إيه الدوشة دي؟

علياء: يا بت إنتي معندكيش دم؟

رحمة: أنا مين قال؟

علياء: يا بنتي إنتي فرحك النهارده! أقول كمان؟

رحمة: عرفنا إن فرحي النهارده، عايزين مني إيه؟ مش الفرح لسه بالليل؟

علياء: الله يكون في عونك يا آدم!

رحمة: عايزة إيه إنتي دلوقتي؟

علياء: قومي خدي لك شاور عشان تفوقي.

رحمة: جسمي كله واجعني… أجّلوا الفرح!

أمينة: منك لله، هتولديني قبل أواني!

رحمة: وإنتي كمان يا أما! مش كفاية حامل وداخلة عليا النهارده؟

أمينة: شكلها هتبقى خرجتك يا اللي ما عندك ريحة الدم!

رحمة: أنا هقوم أهو، عايزاني أعمل إيه يا ست علياء؟

علياء: حضرتك تاخدي شاور، وهنروح الكوافير عشان نلحق.

رحمة: مش هيحطوا شوية مكياج؟

علياء: لا يا فالحه، دي ليلة طويلة… ماسكات للجسم كله، غير حمام الورد، غير الدلكة عشان تبقي بتلمعي كده.

رحمة: كل ده عشان ابن سعدية؟

أمينة: سيبيها يا علياء. بقولك إيه، تعالي أعمل لك فنجان قهوة معتبر، وخليها تلبس أي حاجة من هنا وتنزل بشعرها المكوش ده.

رحمة: طيب أنام ساعتين؟

علياء: قسمًا بالله لو ما قومتي!

ليُسمع صوت طرق على الباب.

علياء: ثانية!

لتفتح الباب فتجد آدم أمامها.

آدم: صباح الخير يا أم كنزي.

علياء: صباح النور.

آدم: فين عروستي؟

أمينة: إنت طيب يا ابني وابن حلال… الغي الجوازة دي، بنتي ما تستاهلكش!

لتخرج رحمة جري من غرفتها:

في إيه يا أما؟ متوحدي الله كده، صلّي على النبي في قلبك.

أمينة: ألف صلاة وسلام عليك يا حبيبي يا رسول الله.

رحمة: دومي دومي!

آدم: هي أمك مالها؟

رحمة: تخاريف حمل.

آدم: مش فاهم.

علياء: بنصحّيها مش راضية تصحى، وبتقول أجلوا الجواز.

آدم: قدامك نص ساعة تكوني جاهزة عشان أوصّلك الكوافير، غير كده هقعدك في الكوشة بشكلك ده. مش كفاية قلتلك نعمل الفرح في فندق فايف ستار؟ قولتي لأ، اعمله في الحارة.

لتضحك رحمة:

طب وهي أمك شكل فنادق؟ يخربيتك! دي لو راحت الفندق هتفضحنا.

آدم: إنتي يا أختي اللي شكل فنادق! وبعدين اي دا انتي لما بتصحي بيبقى شكلك كده، أعوذ بالله، هصتبح بيها إزاي دي كل يوم يا ربي؟

رحمه: ماله شكلي يا ابن سعديه؟

ادم: رحمه احترمي نفسك.

لتنظر رحمه في المرايا الموضوعة في الصالة: نهارك أسود! انت شوفتني بشعري بالهوا؟ يا أما هاتي حاجة أغطي بيها شعري.

ادم: انتي هبلة؟ انتي ناسية إننا كتبنا كتابنا امبارح في الحنة وكمان كام ساعة هيتقفل علينا باب واحد.

رحمه: ولو برضه.

علياء: معلش يا آدم، ربنا يصبرك على ما بلاك.

أمينة: خشي يا رحمه، ربنا يهديكي.

لتضع رحمه يديها في خصرها: مش عاجبك يا حبيبي؟ هو انت كنت تحلم بواحدة في جمالي ولا حتى في عقلي ولا هدوئي؟ ده أنا نسمة النساسيم، ده أنا عاقلة العقاقيل، ده أنا قمر القمامير.

أمينة: يا بت الجزمة لو مبطلتيش وغورتي على الكوافير ورحمة أمي وأبويا لأرنك علقة لغاية ما يبانلك صاحب.

ادم: لأ طبعًا يا حماتي، كله إلا حبيبي، ديه دي قلبي، ديه ديه دي عمري.

أمينة بغضب: صحيح يا ولاد، الحاجة المعفنة تقول نيني نيني لما ييجي المعفن يشتريني.

ادم: عاجبك انتي كده يا ست زفتة؟

علياء: مع نفسكم بقى، أنا رايحة أظبط حالي.

ادم: يخربيتك، أصحابي مستنيني.

رحمه: ليه رايح فين؟

ادم: رايح للحلاق.

رحمه: طيب متخليهوش يقصرلك شعرك أوي.

ادم: حاضر، تجهزي انتي يا قمر.

رحمه: عيوني ليك يا دومي دومي.

ادم: ربنا يهديكي ياقلب دومك

أمينة: والله الاتنين أبرد من بعض.

ادم: أنا نازل عشان مسمعش كلمتين، خليها تعدي على خير.

لينزل ادم، ثم تنزل رحمه من بعده هي وعلياء، ليوصلهم إلى البيوتي سنتر.

ادم: مش عايز مكياج كتير، وعلى الله تبان شعراية من الطرحة.

رحمه: من عيوني.

لتمر الساعات وها هو موعد خروج العرائس من السنتر، وها هو سيد يأتي بسيارته التي يضع عليها ورودًا وبلالين، لينزل من سيارته ليدخل السنتر.

رحمه: إيه ده؟ فين ادم؟ انت جاي لوحدك ليه؟

سيد: وأنا إيش عرفني؟ وبعدين وسعي كده أنا جاي أخد عروستي.

لينظر سيد إلى رانيا بذهول: الله أكبر، عروستي قمر، ملكة جمال قلبي.

رحمه: بقولك فين ادم؟

سيد: ياله يا عروستي.

لتقترب منه رانيا ليمسك يديها.

رحمه: اوعي يا بت! اجري يا سيد شوفلي ابن سعديه فين، أما انتو أحرار بقى.

وهنا يدخل عليهم ادم: اهو ابن سعديه جاه اهوه، وهحاسبك على ده بعدين.

رحمه: إيه الحلاوة ديه يا ابن سعديه؟

ادم: بس يا بت، منك ليها، ده دومي بتاعي أنا بس.

ادم: ياله يا هبلة، أمال مدام علياء فين؟

رحمه: علياء خلصت قبلنا وراحت عشان تساعد أمي.

ليخرجوا جميعًا من السنتر، لتنظر رحمه بذهول: إيه ده؟

ادم: ألف مبروك يا قلبي، ما هو ده اللي أخرني، كنت بجهز أسطول العربيات عشان يزفونا.

لتفتح رحمه هاتفها وتبدأ في لايف:

"زفة البرنسيسة رحمه، عقبال كل البنات لما ربنا يرزقهم بعريس قمر زي دومي."

لتنظر إلى ادم: تحب تقول إيه لحبايبي؟

ادم: معلش يا جماعة، مش عارف أقول إيه غير ربنا يسعدنا ويسعدكم.

رحمه: باي، وإن شاء الله هصورلكم أجواء الفرح كلها.

لتغلق رحمه الهاتف.

ادم: مبسوطة يا قلبي؟

رحمه: طبعًا.

ادم: ربنا يقدرني وأسعدك.

رحمه: وأنا كمان.

ادم: تعرفي إن عم خليل كتب كتابه على خالتك، وكمان عم عبده البقال هو كمان كتب كتابه؟

رحمه: الله! أنا فرحانة أوي.

ادم: انتي تستاهلي كل الفرحة اللي في الدنيا عشان فرحتي الناس كلها.

رحمه: وكمان صادق ابن عمتي هيخطب البت نادين.

ادم: بس اسمعي، بعد كده عايزك تفضيلي نفسك خالص، أصل أنا نفسي تخلفيلي ٦ عيال.

رحمه: ستة بس؟ خليهم ١٠، ما أنا الأرنبّة اللي جوزتهالك أمك.

ادم: طيب اخرسي بقى عشان منكدش عليكي يوم فرحك.

رحمه: طيب أنا هنام، وابقى صحيني لما نوصل يا أبو ٦ عيال.

ادم: قسمًا بالله لو غمضتي عيونك لأكون مديكي قلم جايبلك ارتجاج في المخ

رحمه: تجيب لمين انت ارتجاج في المخ؟ طيب أنا هغمض عيني وعلى الله أسمعلك نفس.

لتغمض رحمه عيونها، لتمر الساعات وها هم قد وصلوا.

ادم: رحمه ياله وصلنا.

رحمه: في نوم إيه؟ عايز إيه؟

ادم: وصلنا، اخلصي عشان نقعد شوية في الكوشة وبعدين لما نطلع ابقي نامي براحتك.

رحمه: أف بقى.

وها هي الزفة تبدأ، ثم تجلس رحمه في الكوشة، أما ادم فكان يرقص مع أصدقائه.

رحمه: شوف ابن سعديه، ما صدق رزعني على الكرسي وهاتك يا رقص، أنا عايزة أنام أعمل إيه؟

وهنا يقترب منها العم خليل: مبروك يا رحومه.

رحمه: الله يبارك فيك، وانت كمان مبروك.

خليل: انتي قاعدة مكتومة كده ليه يا عروسة؟

رحمه: ابن سعديه سايبني وبيرقص ولا كأني كيس جوافة.

خليل: قومي ارقصي معايا، خليه يغير ويتجنن.

لترقص رحمه مع خليل، ليراها ادم، ليترك أصدقاءه ويذهب إليها:

ادم: إيه يا حلوة بترقصي في الشارع؟

رحمه: طيب انت بترقص.

ادم: أنا راجل.

خليل: متسيبها تفرح.

ادم: خليك في حالك يا عم خليل.

خليل: مالك؟

ادم: انت عارف إني بغير عليها.

ليضحك خليل.

وبعد ساعة ينتهي الفرح، وتصعد رحمه شقتها مع ادم.

ادم: ألف مبروك يا أجمل عروسة في الدنيا.

رحمه: الله يبارك فيك.

وبعد ٧ سنوات كانت رحمه قد أنجبت توأم ولد وبنت، ورانيا تزوجت سيد وأنجبت بنتين، وكانت رحمه في شقة والدتها.

أمينة: بقولك يا رحمه فطري عيالك وأخوكي وأنا هرتاح شوية، أحسن بقاللي يومين حاسة إنه داخل عليا برد.

لتضحك رحمه: اوعي تكوني حامل تاني.

أمينة: اختشي يا بت، رحيم مسك الختام.

وهنا تدخل عليهم رانيا.

رحمه: تعالي، حماتك بتحبك.

رانيا: خلي العيال عندكم عشان راحة أكشف.

أمينة: مالك؟

رانيا: شكلي حامل.

رحمه: يخربيتك وشغلك.

رانيا: يا أختي بقى هو أنا قادرة؟ خلو بالكم من العيال.

لتتركهم رانيا وتدخل أمينة أيضًا غرفتها لتنام.

رحمه: إيه ده؟ أنا هقعد بخمس عيال؟ آه فكرة… بقولكم إيه يا عيال تيجوا ننزل نلعب في الشارع؟

الأطفال: هييه.

رحمه: هنلعب كورة.

لتنزل رحمه مع الأطفال ليلعبوا الكرة.

أدهم ابن رحمه: جون والله جون.

إيلين ابنة رحمه: لا انت بتغش.

وهنا يشوط رحيم أخو رحمه الكرة: أنا كمان جون.

لتأخذ رحمه الكرة: إيشمعنى انتوا تجيبوا جوان وأنا لا؟ أنا هشوط.

لتشوط رحمه الكرة بعيدًا، لتطير الكرة إلى القهوة وتكسر الكوبايات.

وهنا يجري عليهم المعلم فرجاني: مين اللي شاط الكرة؟

ليشاور الأطفال على رحمه.

فرجاني: يعني قولنا اتجوزتي وخلفتي وهتعقلي؟ برده لسه زي ما انتي.

رحمه: مش أنا، العيال دول.

فرجاني: محدش يعملها غيرك.

رحمه: ينفع يعني تمسكني كده؟

فرجاني: أمري لله، بس لو لعبتي كورة تاني مش هسيبك.

رحمه: تشكر.

لتأخذ رحمه الأطفال وتصعد إلى شقتها.

رحمه: بقى بتشهدوا عليا؟ اصبروا.

لتحضر حبلًا وتكتف الأطفال، ليبكوا جميعًا.

وهنا يتصل العم خليل بادم: الحق مراتك رابطه العيال وبتخبط عليها مش راضية تفتح.

ادم: طيب اقفل أنا جاي.

أما رحمه فكانت تأكل الآيس كريم مع الشيبسي وتضايق الأطفال.

وهنا يدخل عليهم ادم: إيه ده؟ انتي رابطه العيال كده ليه؟

رحمه: عشان شهدوا عليا لما شوطت الكورة وكسرت كوبايات فرجاني.

ادم: تعالوا يا حبايبي.

ليفك ادم الأطفال.

رحمه: سيبهم يتربوا.

وهنا تدخل عليهم رانيا: إيه ده الباب مفتوح ليه؟

ادم: انتي مجنونة يا بنتي سايبة عيالك مع دي؟ دي كانت مكتفة العيال كلهم عشان قال إيه شهدوا عليها وهي بتلعب كورة.

رانيا: عيالي حبايبي، يا أما تعالي خدي ابنك.

لتخرج أمينة: في إيه؟

ليقص لها ادم كل ما حدث.

أمينة: اسم الله عليك يا قلب أمك، آه يا بت المجنونة. تعالي يا أخويا نروح شقتنا.

ادم ممسكًا بأطفاله: أما انتوا بقى هوديكم البلد عند ستكم.

رحمه: نعم يا أخويا وأنا روحت فين؟

ادم: يعني مرة تلاعبيهم على مصروفهم وتاخديه منهم، ومرة تانية تاخدي الألعاب تلعبي بيها، وغيره وغيره، ودلوقتي تربطيهم؟ لا أنا مأمنش على عيالي معاكم.

الأطفال: هييه هنسيب ماما المجنونة ونروح عند تيته.

رحمه: آه يا ولاد الكلب.

ادم: اخرسي خالص.

رحمه: خلاص آخر مرة.

ادم: اه فاكراني هصدقك؟

رحمه: طيب وغلاوة عيالي مش هعمل كده تاني.

ادم: هصدقك المرة دي وأمري لله.

رحمه: طيب ما تيجي ألعّبك كوتشينة على ساعتك الحلوة دي؟

ادم: أعمل إيه أنا فيها دي؟

لتركض رحمه ويركض ادم والأطفال خلفها.

تمت بحمد الله وتوفيقه، أتمنى من الله أن تنال إعجابكم، دمتم في أمان الله وأمنه إخوتي الأعزاء.♥️♥️✨

يتبع 

الرواية كامله من( هنا )

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات