📁

رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم ملك أحمد

رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم ملك أحمد 



رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل التاسع والعشرون 29 


 رواية عشقاً لا يوجد له طريق

Part 29


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


ـ ريان : عشان بحبك يا ليله ...


ـ شعرت بصدمه وتجمدت انمالها  ف هل هذا ريان ب الفعل أم أنها تتوهم فقط مجرد أوهام  ...


ـ ليله : ا اي ؟


ـ ريان : انتي الوحيده الي دخلت قلبي بعد رُسل ... ومش هستحمل أن حاجه تأذيكي ....


 ـ ليله : ولي جاي تقول الكلام دلوقتي ؟ لي محستش بيا الفتره إلي فاتت كلها ...


ـ صمت ريان ونظر لها بنظرات تعبر عن كل شئ ...


ـ ليله : جاوبني رد عليا لي ؟ 


ـ ريان : عشان يونس ...


ـ ليله : إلي بيخاف علي حبه بيقدر يحافظ عليه حتي لو كان اي ؟


ـ ريان : يونس مش سهل زي ما انتي فاكره انا كان ممكن ب رصاصه واحده بس اقتله بس ده صاحب عمري ... ومش انا إلي اخون صاحب عمري يا ليله ...


ـ ليله : انا مش قادره افهمك يا ريان انت عامل زي البحر تبان هادي من بره بس من جواك اسرار نفسي بس افهمك....


ـ ريان : انا فهمتك كل حاجه والقرار ليكي ....


ـ نظرت له ليله والدموع تجمعت في عينها اخذت نفس عميق  وقالت ...


ـ ليله : بس انا مش هقبل حبك يا ريان ...


ـ نظر لها ريان وكأنه كان يعلم بما سيحدث....


ـ ريان : كنت واثق ... بس ال يخليكي ترفضيني وانتي بتحبيني ؟


ـ ليله : حبك ليك خلص يا ريان خلاص ...


ـ ريان : وهو ممكن البحر يخلص ؟


ـ ليله : بس بينشف من الجفاف ...


ـ ريان : انا عملت كل ده عشانك ...


ـ ليله : كنت صارحني ب الحقيقه لي بتخدعني ؟


ـ ريان : انتي مش فاهماني ...


ـ ابتسمت ليله وتحدثت بغصه ...


ـ ليله : عادي يا ريان عمري ما فهمتك ...


ـ بعدها التفت حتي تذهب لكن أوقفها ريان وأمسك يدها ...


ـ ريان : لو خرجتي من هنا مش هيبقي في اي علاقه بيني وبينك يا ليله ...


ـ ابعدت ليله يده عنها وهي تقول ...


ـ ليله : مكانش في علاقه من الاول اصلا ....


ـ بعدها ذهبت وهي تسمح دموعها ...


ـ ريان : انسي ريان يا ليله...


نظرت له ليله بعدها ذهبت ...


ـ وقف ريان وهو غاضب ...


ـ رمي جميع الصور التي كانت أمامه ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند يونس ...


ـ ذهب يونس إلي الڤيلا الخاصه به بعيداً عن أهله ....


ـ دخل يونس وهو يرتدي بدله سوداء ويوجد في فمه جرح ...


ـ كان يبدو علي ملامحه الغضب الشديد ...


ـ دخل وجلس علي الصوفا وكأنه ينتظر أحد ...


ـ نظر يونس لجهة الباب الذي كان يفتح ...


ـ دخل رجل يبدو في الستينات من عمره رجل ذو هيبه يرتدي قبعه ويمسك بيده سيجار تبدو من النوع الفاخر ويمسك ب عصا عليها افعي يبدو عليه الثري الشديد....


ـ دخل ذلك الرجل وجلس ...


ـ يونس عامل اي 


ـ يونس : مش وقت سلامات انا عايز منك خدمه ...


ـ قول يا يونس ....


ـ يونس : ريان الراجحي ...


ـ نظر له ذلك الرجل بعدما اعدل جلسته ...


ـ بس انت اكتر واحد عارف ريان يا يونس ...


ـ اقترب يونس واخفض صوته وهو يقول...


ـ يونس : عايز ادمره مهما كان التمن  ...


ـ هحاول هحاول يا يونس ...


ـ يونس : تؤ انا عايز منك كلمه عشان لو مش هتعرف اشوف حد غيرك ...


ـ ماشي هشوف الموضوع ده....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ليله ...


ـ ذهبت ليله إلي منزلها ...


ـ بعدما كانت تبكي طوال الطريق ...


ـ هي لا تدري لماذا تحدثت مع ريان بهذه الطريقة....


ـ دخلت لغرفتها ...


ـ لا يوجد احد سواها في المنزل ....


ـ جدتها عند أخاها ووجدان في العمل ومالك في منزله الآخر...


ـ دخلت ليله ورمت حقيبتها علي السرير ونظرت لنفسها في المرآه ...


ـ هل انا حقاً انا ؟


ـ انا ليله ؟ أو اني بس مجرد رُسل تانيه في عيون ريان مصيرها الموت مش اكتر ...


ـ انا كان لازم اعمل كده من الاول كان لازم ابين لريان اني مش بحبه لازم يرجع يعيش حياته طبيعي وميفكرش فيا عشان محدش يأذيه بيا تاني كان لازم امشي .... مكانش ينفع افضل اكتر من كده .....


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند وجدان ...


ـ كانت وجدان تجلس في مكتبها حتي نظرت للساعه ...


ـ وجدان : اي ده الساعه 10:30 انا اتأخرت ....


ـ وقفت وجدان وهي تأخذ اشيائها ...


ـ دخل زين بعدما دق الباب 


ـ وجدان : في حاجه يا استاذ زين ؟


ـ زين : لا مافيش بس كنت حابب اقولك متزعلش من أخر مره انا مكنتش اقصد ...


ـ وجدان : امتي ؟


ـ زين : وقت ما زعقتلك ...


ـ وجدان :  لا عادي مش زعلانه هو حضرتك لسه فاكر ...


ـ هز زين رأسه ...


ـ وجدان : لا مافيش حاجه عادي ...


ـ ابتسم لها زين ... 


ـ زين : انتي لسه ممشتيش لي ؟


ـ وجدان : كان عندي ضغط شويه في الشغل....


ـ زين : طيب تحبي اوصلك ؟


ـ وجدان : شكراً جداً بس اخويا جاي يوصلني ...


ابتسم زين وهو يقول ...


ـ زين : تمام ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


عند ريان ...


ـ دخل ريان لجناحه ....


ـ أخذ ريان نفس وجلس...


ـ ريان : حاسس مكانش لازم اعترف دلوقتي  حاسس نفسي في دوامه مش عارف أخرج منها ...


ـ كنت غلط لما كنت فاكر أن ممكن اعيش في سعاده كنت غلط من البدايه اني قررت افتح قلبي تاني من بعدك يا رُسل ... هحاول انسي ليله وأكمل طبيعي مش هينفع اخليها تتأذي تاني بسببي ...


فجأة سمع ريان صوت الباب يفتح...


ـ وقف ريان وتحرك ببطئ ليري من الذي دخل ...


ـ نظر ريان كان أكثر من 5 رجال مقنعين ويرتدون ملابس سوداء يدخلون ببطئ وكأنهم يبحثون عن شئ أنه عنك يا ريان ...


ـ في الاسفل عند الرجال ...


ـ حرك الرجال إصبعه وتحدث بصوت منخفض ...


ـ انت روح هناك ...


ـ وانت هناك ...


وانتو ورايا ...


ـ كادو أن يتحرك ولكن فجأة قطع النور....


وقف جميع الرجال وهم ينظرون حولهم ...


ـ فجأة ظهر ريان من خلفهم وهو يقول ...


ـ بدأ اللعب....


واضاء المكان مرة أخري


ـ وفجأة وجه عليه أحد الأشخاص مسدس أخذه ريان وضربه به وضرب في الجهه الأخري ....


ـ استطاع إصابة ثلاثه والاثنان الآخرون لا يعرف اين هم ولكن لم يخرجوا مو المكان ...


ـ ماشي ريان وهو مازال يحمل المسدس في يده ...


ـ سمع صوت في المطبخ  ووجه المسدس لجهة الصوت وتحرك لجهة المطبخ ...


ـ دخل ريان ببطئ وهو ينظر حوله وفجأة ضرب شخص ريان علي رأسه بطفاية الحريق ...


ـ وقع ريان أرضاً ونظر الرجل لصاحبه وهو يقول ...


ـ خلص ....


ـ ابتسم ذلك الرجل واقترف وهو يمسك ب سكين فجأة دخل زين ومعه الحراس ...


@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@


استووووب.... نزلته بدري شويه عشانكم واسفه علي التأخير ...


ـ شكراً لتعليقاتكم السكر 💗🎀

يتبع

الرواية كامله من( هنا )

 


متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠❤️

Mohamed ME
Mohamed ME
تعليقات