رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثلاثون 30 بقلم ملك أحمد
رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل الثلاثون 30
رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 30
@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ابتسم ذلك الرجل واقترب وهو يمسك بسكين فجأة دخل زين معه الحراس ...
ـ توسعت عينه عندنا رأي ريان غارق في دماءه ...
ـ نظر ذلك الرجل لزين بعدها ذهب للخارج من باب المطبخ الذي كان خلفه ...
ـ زين : متسيبوهوش هاتوه ...
ـ اتجه الحراس خلفه ...
ـ نزل زين لمستوي ريان ...
ـ زين : ريان يا ريان ...
ـ وقف زين وأمسك بهاتفه ...
ـ زين : الو ....
بعد ساعتين ....
في المشفي....
ـ كان زين يقف في الخارج وهو متوتر خائف من فقدان صديق عمره ...
ـ جلس زين علي الكرسي وأخرج هاتفه ...
ـ زين : لقيته ؟
ـ لا يا فندم للاسف ...
ـ زين : هاتهم مهما كان التمن ...
ـ حاضر ...
ـ اغلق زين الهاتف ووقف عندما رأي الطبيب يخرج من غرفة العمليات ...
ـ زين : طمني يا دكتور ...
ـ الطبيب : للاسف الخبطه كانت شديده اوي وفقد دم كتير ...
ـ زين : طيب هو كويس دلوقتي ...
ـ الطبيب : هو حالياً خرج من حالة الخطر بس لسه معرفش اي الناتج عن الخبطه دي ...
ـ زين : مش فاهم قصدك ...
ـ الطبيب : يعني باختصار شديد ممكن يكون فقد السمع أو فقد البصر أو فقدان اي حاسه أو الاسوء لأن الخبطه كانت في مؤخرة الرأس بس لسه هنشوف بقي لما يفوق ....
ـ زين : هو لسه مفاقش ؟
ـ الطبيب : لسه بقول لحضرتك لما يفوق بس لازم يفوق خلال ال24 ساعه الجايين أو هيدخل في غيبوبه واحتمال كبير يكون في خطر علي حياته ...
ـ زين : تمام يا دكتور شكراً...
ـ الطبيب : العفو بعد اذنك ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي ....
ـ عند ليله ...
ـ كانت ليله تبدل ملابسها حتي تذهب الي الجامعه ...
ـ دخلت وجدان ...
ـ وجدان : اي يا ليله رايحه فين ؟
ـ ليله: رايحه الجامعه ...
ـ وجدان : ماشي خدي بالك من نفسك ...
ـ ليله : انتي مش رايحه الشغل ؟
ـ وجدان : لا انا النهارده خدت أجازه ...
ابتسمت ليله ....
ـ ليله : يا بختك ...
ـ ابتسمت وجدان ...
ـ وجدان : صح إلي حصل امبارح ؟
ـ اختفت ابتسامتها عندما تذكرت ما حدث أمس ...
ـ وجدان : ليله انتي سرحتي ولا اي ؟
ـ ليله : هه لا انا همشي ولما اجي ابقي اقولك ...
ـ وجدان : ماشي ....
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في شركة مالك ...
ـ كان مالك يتحدث في الهاتف أمام الشركه ...
ـ مالك : ماشي بس ابقي ظبط المواعيد تمام ...
ـ حاضر يا فندم ...
ـ اغلق مالك الهاتف وتوقف عندما رأي سياره كبيره اتيه في اتجاهه ...
ـ توقفت السياره أمامه مباشرة ونزلت منها لورا ....
ـ نظرت لمالك وأغلقت باب السياره ...
ـ اقتربت ووقفت أمامه وهو يقف ولا يتحرك ...
ومدت يدها
ـ لورا : هاي انا لورا آدم شغاله في إدارة الأعمال وعندي شركه انا العميله الجديده ...
ـ نظر مالك ليدها وهو يضع يده في جيبه ثم وجه نظره لها ...
ـ مالك : مالك عيسى صاحب الشركه الي قدامك دي ...
ـ شعرت لورا ب الاحراج وسحبت يدها ...
ـ لورا : تمام ممكن نبدأ شغل ؟
ـ مالك : متحاوليش تبيني انك متعرفنيش أو مش فاكراني ...
ـ لورا : نعم ؟ انا فعلاً مش فاكره حضرتك ...
ـ أخذ مالك يدها ووضع بها نقود ...
ـ مالك : افتكرتي ؟
ـ نظرت لورا ليدها ونظرت لمالك ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند زين في المشفي ...
ـ ذهب زين لهناك عندما أخبره الطبيب بأن ريان استيقظ ...
ـ دخل زين للغرفه ووجد ريان يجلس وينظر للشاشه الموجودة ويضع شاش علي مؤخرة رأسه ....
ـ دخل زين وتوجه لجهة ريان ...
ـ وضع زين يده علي كتف ريان الذي نظر له ....
ـ زين : ريان انت كويس ؟
ـ ريان : ايوه الحمدلله بس
ـ زين: اي ؟
ـ ريان: انت مين ؟
ـ ابتعد زين ووقف مذهولا من الذي سمعه ...
ـ زين : انت مش فاكرني ؟
ـ ابتسم ريان ...
ـ ريان : مش لما اكون فاكر انا مين الاول ؟
في الخارج ـــــــ كان زين يقف مع الطبيب...
ـ الطبيب : للاسف فقد الذاكره ....
ـ زين : ازاي مش انت قولت أن ممكن يكون فقد السمع أو البصر أو أي حاسه عنده ؟
ـ الطبيب : وقولت ممكن يحصل الاسوء واهو ده الاسوء ...
ـ زين: طيب واي العلاج ؟
ـ الطبيب : مافيش علاج غير انك تحاول تجيب الحاجات الي بتفكره ب الماضي زي مكان صوره او شخص ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليله انتهت من دوامها في الجامعه وخرجت ...
ـ وجدت أمامها يونس ...
ـ تجاهلته ليله وذهبت ....
ـ ذهب يونس خلفها ...
ـ يونس : ليله ... يا ليله ...
ـ وقفت ليله والتفت له ...
ـ ليله : نعم في حاجه ؟
ـ يونس : في اي مالك ؟ انتي متحاهلاني لي ؟
ـ ليله : انا عارفه كل حاجه يا يونس متحاولش تخبي ...
ـ يونس : عارفه اي ب الظبط ؟
ـ ليله: ريان حكالي كل حاجه ...
ـ ابتسم يونس ابتسامه جانبيه...
ـ يونس : اه واكيد طلع نفسه الضحيه زي كل مره صح ؟
ـ ليله : انا مش هصدقك تاني يا يونس ...
ـ يونس : طب اسمعيني ...
ـ ليله : لا انا اسفه بس انت غلط المره دي اوي ...
ـ يونس : كنتي عايزاه يقتل البنت الي حبيتها وعادي كده ...
ـ ليله : بس هي محبتكش يا يونس فوق...
ـ يونس : لا حبتني بس ريان تتدخل وخد حبي مني واهو الماضي بيعيد نفسه للمره المليون ...
ـ ليله : محبتكش ريان كان حبها كانت شايفاك مجرد صديق ...
ـ يونس : اسكتي يا ليله ...
ـ ليله : لا مش هسكت اسمع الحقيقه يا يونس ...
ـ يونس : اسكتي ...
ـ ليله : لا اسمع ...
ـ فجأة أخرج يونس مسدس مش جيبه الخلفي ووجهه لجهة ليله وهو يتنفس بسرعه واضح عليه الغضب ...
ـ يونس : بقولك اسكتي احسن هفضي ده في دماغك ...
ـ صمتت ليله برغم انها كانت تشعر ب التوتر لكنها ابتسمت حتي لا يشعر بضعفها أو حتي خوفها منه ...
ـ ليله : انت ضعيف يا يونس ...
ـ تجمعت الدموع في عين يونس وهو يقول ...
ـ يونس : انا مش ضعيف انا بحبك والحب فعلاً ضعف ...
ـ بعدها أنزل يونس المسدس ونظر لها بكسره وأعاده إلي جيبه وتوجه جهة دراجته وانطلق بها دون أن يرتدي خوذته ...
ـ تنفست ليله بعدما ذهب يونس شعرت وكأنه كان يكتم أنفاسها من شدة خوفها منه ...
ـ قاطع صوت انفاس ليله صوت هاتفها الذي كان يرن ...
ـ أخذته وأجابت ...
ـ ليله : الو ؟
ـ ليله عامله اي ؟
ـ ليله : مين ؟
ـ انا زين ...
ـ ليله : اهلاً استاذ زين عامل اي ؟
ـ زين : تمام الحمد لله...
ـ ليله : في حاجه ؟
ـ زين : في الحقيقه انا كنت عايزك تيجي علي المستشفي إلي هبعتلك اسمها ...
ـ ليله : مستشفي ؟ لي ؟
ـ زين : في حد عايز اورهولك هناك ...
ـ ليله : مين ؟
ـ زين : لما توصلي هتشوفي ...
ـ ليله : بس ...
ـ زين : انا منتظرك ...
أغلقت ليله الهاتف وهي تفكر من الذي يوجد داخل هذه المشفي ؟ ولماذا زين يريدها هي تحديداً ما علاقتها ....
ليله : خلاص يا ليله بطلي تفكير هروح وأشوف في اي عادي ...
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
استووووب اسفه جداً جداً علي عدم تنزيل بارت امبارح بس كانت تعبانه جداً
شكراً لتعليقاتكم السكر 🎀💗
متنسوش تسيبو اثركم الجميل يا حلوين 🫠
الرواية كامله من( هنا )
